الوضع الطارئ في قطاع غزة – الإصدار رقم 179

05 شباط 2017
© 2017 صور الاونروا _ تامر ابو همام

24 – 31 كانون الثاني 2017 | الإصدار رقم 179

أبرز الأحداث: 

  • أطلق فريق التواصل مع المجتمع (CwC) في الأونروا – جزء من مكتب الاتصال والتواصل في مكتب غزة الإقليمي – ورشة العمل الأولى للرسم الكوميدي/الهزلي بالتعاون مع إحدى منظمات المجتمع المحلي في غزة، وقد شارك 25 شاب خريج من جميع المناطق في قطاع غزة في التدريب الذي سيستمر لشهر واحد وسيركز على مواضيع مثل الزواج المبكر والعنف المبني على النوع الاجتماعي (GBV). ويعتبر الرسم الكوميدي/الهزلي شكل من أشكال السرد القصصي، ومن خلال السرد القصصي، تسعى الأونروا إلى تمكين وتقديم للأشخاص (الذين تضرروا بشكل مباشر وآخرين) منصات مناصرة من أجل التغيير ودعمهم داخل مجتمعاتهم وخارجها. وبعد التدريب، سيتم نشر الرسوم من خلال مواقع التواصل الاجتماعي. ويعتبر إنهاء العنف المبني على النوع الاجتماعي أولوية قصوى لدى أهداف الأمم المتحدة التي تأسست عليها وهو تحقيق السلام والتنمية وحقوق الانسان، كما تعتبر أيضاً أولوية قصوى لدى الأونروا، وبحسب هيئة الأمم المتحدة للمرأة، فإن 35% من النساء والفتيات حول العالم تعرضن وواجهن العنف الجسدي أو الجنسي في محطة ما في حياتهن. وللأسف لا تعتبر اللاجئات الفلسطينيات محصنات من ذلك العنف، فالسياق الذي تعمل به الأونروا – والذي شهد عدة أشكال من الصراعات – يجعل مسألة حماية النساء والفتيات من العنف المبني على النوع الاجتماعي تحدياً بشكل خاص، والنساء غالباً ما يتحملن العبء الأكبر من الكآبة النفسية الاجتماعية من بين السكان في غزة. إن الأونروا ملتزمة في الاستمرار في نشاطات المناصرة ورفع التوعية حول هذه المواضيع.
  • زار المفوض العام للأونروا بيير كارينبول غزة والتي يوجد بها واحد من المقرات الرئيسية الثلاث للأونروا، ومن بين العديد من اللقاءات والنشاطات التي شارك فيها، إلتقى المفوض العام خلال فترة اسبوع إعداد التقرير المستعرضة مع البرلمان الطلابي المركزي للأونروا من أجل فهمٍ أفضل والاستماع منهم عن حول ظروف معيشة الطلاب، التحديات وتطلعاتهم للمستقبل. وإلى جانب عقد المفوض لقاءات منفردة مع رؤساء البرامج في الأونروا، إلتقى أيضاً مع رؤساء المناطق والموظفين الدوليين في قاعة اجتماعات الأونروا من أجل مناقشة أولويات التخطيط لعام 2017. كما شملت نشاطات جدول أعماله الممتلئ بلقاءات مع ممثلين عن اللاجئين وكتاب وصناع الرأي وعائلات فلسطينية، وزار أيضاً محطة تحلية المياه التي تم افتتاحها مؤخراً في غزة.
  • يعاني قطاع غزة من أزمة إنسانية تتلخص في دوامات العنف والدمار، وأزمات الوقود والماء، والغياب الواضح للتحسينات الاجتماعية-الاقتصادية الدائمة على الاقتصاد الكئيب، وقد ساهمت مستويات الاحباط الآخذة في الارتفاع والغضب وفقدان الأمل بين السكان في غزة إلى زيادة الإحساس بالكآبة والإحباط. وبحسب بيان صادر عن مركز الميزان لحقوق الانسان، فإن هناك زيادة في محاولات الانتحار في غزة من محاولتين في عام 2009 إلى 10 في عام 2016، وحالتين سجلت بالفعل في أول شهر من عام 2017. واستجابةً لذلك، يقوم برنامج الصحة النفسية المجتمعية (CMHP) في الأونروا - والذي لديه شبكة من المرشدين النفسيين والداعمين النفسيين الاجتماعيين في مدارس الأونروا الـ267 و 23 مرشد نفسي وخمسة مستشارين قانونيين في المراكز الصحية – بتطوير فرق استجابة في المناطق والتي ستقدم خدمات التدخل في الأزمات للأفراد وكذلك التدخل والدعم في المشاكل في المدارس. ويستمر برنامج الصحة النفسية المجتمعية أيضاً بتدريب موظفيه على تقييم الخطر وتخطيط إجراءات السلامة، وإضافة إلى التدخلات المباشرة للطلاب من خلال جلسات الإرشاد، يقوم البرنامج بتطوير تدريب لمعلمي الأونروا لتحديد ودعم الأطفال في حالات تعرضهم للكآبة وكذلك تعليم أولياء الأمور على كيفية تحسين تقديم الدعم لأطفالهم.
  • من أجل تحسين الصحة البيئية وتوفير فرص عمل قصيرة الأمد، نفذ برنامج خلق فرص العمل (JCP) في الأونروا حملة نظافة في مخيم جباليا للاجئين والمناطق المحيطة بالمخيم الواقع في شمال مدينة غزة. وهدفت الحملة إلى إزالة الرمل والغبار والقمامة من شوارع المخيم وخصوصاً من أمام مدارس الأونروا لتحسين وتسهيل وصول الطلاب إلى المدارس مع بداية الفصل الدراسي الجديد في 1 فبراير. وقد وظفت الأونروا 20 عامل ومشرفين اثنين على المشروع والذي نُفذ بالتعاون مع  مكتب صحة البيئة التابع للأونروا الذي قدم المعدات اللازمة للعمل مثل الشاحنات والجرافات. وفي المجموع العام، سيستفيد من مشروع حملة النظافة أكثر من 100,000 مستفيد يعيشون في المخيم. وبين شهري يناير و ديسمبر 2016، أوجدت الأونروا فرص توظيف لحوالي 21,348 مستفيد من خلال برنامج خلق فرص العمل وهو ما ضخ 15.27 مليون دولار في اقتصاد غزة، ومن مجموع الوظائف، تم منح حوالي الثلث للنساء وحصل من مجموع الحاصلين على فرص التوظيف أكثر من 6,744 شاب تراوحت أعمارهم ما بين 18 و 26 عام.
  • من أجل تأسيس مجموعة التنسيق بين الوكالات الدولية (ICCG) لعام 2017 ومن أجل تقوية روح التعاون والفريق، نظمت مجموعة التنسيق في 30 يناير ورشة عمل لأعضائها في مدينة غزة، وقد اشتمل البرنامج على عروض تقديمية وشروحات من متحدثين ضيوف وتمارين تعكس روح التعاون بين الفريق الواحد، وشارك ممثلين عن الأونروا في الورشة، وكان من بينهم فريق التواصل مع المجتمعات (CwC) في الأونروا –جزء من مكتب الاتصال والتواصل في مكتب غزة الإقليمي – والذي شارك في جلسة "المسؤولية تجاه الأشخاص المتضررين" بهدف إشراك آراء الأشخاص المتضررين في عمل مجموعة التنسيق بين الوكالات الدولية من خلال مناقشة الخطوات العملية مع فريق التواصل مع المجتمعات. كما يشترك فريق التواصل مع المجتمعات في الأونروا في رئاسة أول مجموعة عمل التواصل مع المجتمعات/المساءلة في غزة - والتي تقدم تقاريرها إلى مجموعة التنسيق بين الوكالات الأممية - مع التركيز على المعلومات والحصول على التغذية الراجعة من الأشخاص النازحين داخلياً. ويعتبر التواصل مع المجتمعات نهجاً ميدانياً ضمن الاستجابة الانسانية ويساعد على توفير المعلومات واحتياجات التواصل مع الأشخاص المتضررين من أزمات حادة وطال أمدها. ومن خلال التواصل مع المجتمعات، تقدم الأونروا ومنظمات أخرى للمستفيدين وصول أكبر إلى المعلومات التي يحتاجونها لضمان أن أصواتهم يتم سماعها وأنها تؤخذ بعين الاعتبار في عمليات اتخاذ القرار المرتبط بتقديم الخدمات الانسانية.

اخر مستجدات الايواء لدى الاونروا

النشاطات في ديسمبر 2016:

- الحالات المنجزة:

  • الإنتهاء من إعادة إعمار 172 منزل مدمر بشكل كلي.
  • الإنتهاء من أعمال الإصلاحات لـ2,029 منزل متضرر.

 

- صرف الدفعات النقدية:

  • تم صرف الدفعة الأولى لفئة المنزل المدمرة بشكل كلي لـ240 عائلة لاجئة والذين حصلوا على موافقة من آلية إعادة إعمار غزة (GRM) في ديسمبر 2016.
  • إجمالاً صرفت الأونروا حوالي 13.5 مليون دولار كمساعدات إعادة إعمار وإصلاحات للمساكن، وتضمن المبلغ:

                                      * لإعادة الإعمار: 4,316,320 دولار.
                                      * لأعمال الإصلاحات: 5,758,840 دولار.

البيئة العملياتية

خلال فترة اسبوع إعداد التقرير المستعرضة، أطلقت القوات الإسرائيلية النار على المناطق الفلسطينية على طول السياج الحدودي وتجاه القوارب الفلسطينية بشكل يومي. وفي إحدى الأحداث أطلق مسلحين فلسطينيين النار على قوات إسرائيلية عند السياج الحدودي، وردت القوات الإسرائيلية بإطلاق قذيفتين استهدفت بهما موقع مراقبة عسكري يتبع لحماس حيث تعرض الموقع إلى أضرار.

في 24 يناير، حاول مستفيد من الأونروا حرق نفسه أمام مركز توزيع التفاح التابع للأونروا في مدينة غزة؛ حيث تدخل موظفي الأونروا ومنعوه من أذية نفسه.

دخلت حوالي 8 جرافات إسرائيلية إلى غزة في مناسبتين مختلفتين وقامت الآليات بإجراء عمليات تسوية وتمشيط، ومن ثم انسحبت الآليات في نفس اليوم.

تسببت العواصف الشديدة والأمطار إلى إحداث أضرار (تمثل غالبيتها في انهيار السقف سواء جزئي أو كلي) في 12 منزل سكني وفي إحدى الأندية الرياضية في مختلف مناطق قطاع غزة؛ وتسبب ذلك في سبعة جرحى. كما اندلع حادثي حريق في منزلين، أحدهما بسبب تماس كهربائي والآخر ناجم عن انفجار اسطوانة غاز والتي أدت إلى إصابة أربعة أشخاص بجروح وتضرر المنزل.

اعتقلت القوات الإسرائيلية 5 فلسطينيين في أربعة أحداث مختلفة وذلك بعد محاولتهم الدخول إلى إسرائيل عبر السياج الحدودي. وعثر على فلسطيني يبلغ من العمر 27 عام ميتاً في بركة سباحة في إحدى المنتجعات الخاصة، وبقيت ظروف الحادثة غير واضحة. وخلال نزاع عائلي استخدم فيه أسلحة نارية أصيب أحد الأشخاص. إضافة إلى ذلك، تعرض أحد المارة إلى الإصابة أثناء تبادل لإطلاق النار بين الشرطة ومجرمين. وقام شخص مجهول بتفجير عبوة ناسفة بدائية الصنع أمام منزل أحد قيادات حركة فتح، وتعرض المنزل إلى أضرار. وأخيراً، جرح فلسطينيين اثنين عندما انفجرت قنبلة يدوية بطريق الخطأ.

استجابة الأونروا

تخفيف أثر أزمة الكهرباء في غزة : تركيب الأونروا للألواح الشمسية في منشآتها

أيمن الروبي من برنامج البنى التحتية وتطوير المخيمات (ICIP) أثناء حديثه عن منشآت الأونروا التي تم تركيب ألواح شمسية لها، والمنشآت التي سيتم التركيب لها. جميع الحقوق محفوظة: الأونروا غزة 2017، تصوير رشدي السراج.
أيمن الروبي من برنامج البنى التحتية وتطوير المخيمات (ICIP) أثناء حديثه عن منشآت الأونروا التي تم تركيب ألواح شمسية لها، والمنشآت التي سيتم التركيب لها. جميع الحقوق محفوظة: الأونروا غزة 2017، تصوير رشدي السراج.

بسبب استمرار الحصار المفروض على غزة والذي دخل عامه العاشر في منتصف عام 2016، يعاني القطاع الضيق من أزمة كهرباء ووقود مزمنة، حيث يحصل الناس في غزة كهرباء لمدة تتراوح ما بين 6 إلى 8 ساعات في اليوم، ومنذ بدأ عام 2017ـ تقلصت ساعات وصل الكهرباء إلى حوالي 3 ساعات في اليوم، وجاء ذلك في ظل انخفاض درجات الحرارة وبرد الشتاء، وهذا ما أشارت إلية منظمة غيشا الإسرائيلية في تقريرها الجديد بعنوان "اليد على المفتاح: من المسؤول عن وضع البنى التحتية المدنية في قطاع غزة".

ويشير التقرير إلى أنه في اليوم الطبيعي الجيد، تحصل شبكة كهرباء غزة على ما مجموعه 208 ميغاوات، منها 120 ميغاوات يتم التزود بها من إسرائيل، و60 ميغاوات يتم توليدها من محطة توليد محلية (إذا ما توفر كمية وقود كافية من إسرائيل؛ تحتاج المحطة ما بين 350-360,000 لتر من الوقود الصناعي لتوليد الكهرباء من المحطة)، ويتم شراء كمية إضافية من مصر بمعدل 28 ميغاوات. وهذا الكميات المزودة لا تلبي الاحتياج الفعلي والذي يتراوح ما بين 350 إلى 450 ميغاوات، إن فقدان الكهرباء لا تؤثر على الأفراد فقط بل على جميع البنى التحتية المدنية مثل خدمات الصحة والتعليم.

ومن أجل تقليل الضغط والاعتماد على شبكة كهرباء غزة، والتخفيف من الأثر السلبي على البيئة من جراء استخدام الوقود (عبر استخدام مولدات احتياطية في حالة انقطاع الكهرباء)، وكذلك من أجل السعي نحو إيجاد حلول دائمة ومستدامة لأزمة الكهرباء، بدأت الأونروا في البحث عن مصادر بديلة للطاقة .

وقال السيد أيمن الروبي مساعد مدير قسم الإنشاءات في برنامج البنى التحتية وتطوير المخيمات (ICIP) في الأونروا: "تدير الأونروا في غزة وتشغل أكثر من 250 منشأة، بما في ذلك المدارس والمراكز الصحية، ومراكز التوزيع والمستودات والمخازن، وعليه نستهلك كميات كبيرة من الكهرباء بشكل يومي، إن مصادر الطاقة البديلة أصبحت أكثر فأكثر مهمة لنا".

بدأت الأونروا في تركيب أنظمة الطاقة الشمسية – كخطة دعم إضافية لمصادر الطاقة – في منشآتها في عام 2015، وحالياً هناك 80 مدرسة و3 مراكز صحية تجهزت بأنظمة الطاقة الشمسية، وتحت مشروع الاستعداد لحالات الطوارئ، تقوم الأونروا بتركيب أنظمة طاقة شمسية في 50 مدرسة إضافية من المخطط لها أن تعمل كمراكز إيواء طارئة. وبعد الإنتهاء من العمل في الـ50 مدرسة، ستصبح نسبة منشآت الأونروا التي يوجد بها أنظمة طاقة شمسية إلى 30%، وإذا ما توفر التمويل، تخطط الأونروا لتركيب أنظمة الطاقة الشمسية في جميع مقراتها ومنشآتها في الأعوام القادمة.

وبحسب منظمة غيشا، بينما تتوفر أشعة الشمس بشكل واسع في قطاع غزة، فإن انتاج الطاقة المتجددة مقلص بسبب القيود الإسرائيلية على الاستيراد للمواد المصنفة على قائمة المواد مزدوجة الاستخدام والتي من ضمنها الألواح الشمسية والبطاريات التي تسمح بتخزين الطاقة/الكهرباء. أما بالنسبة للأونروا وبصفتها منظمة إنسانية فإنها تستطيع استيراد هذه المعدات عبر اتفاقيات يتم التفاوض عليها مع مكتب تنسيق أعمال حكومة إسرائيل في المناطق (COGAT)، كما يوجد عقبة أخرى تحول دون الاستخدم الأوسع لذلك وهي ارتفاع أسعار الألواح الشمسية والبطاريات؛ إضافة إلى ذلك، وكما أشار تقرير منظمة غيشا، فإن تحكم إسرائيل في معابر غزة يعني الاعتماد عليها في شحن المعدات خارج غزة لإجراء الإصلاحات، وتحكم إسرائيل في قدوم الخبراء للقيام بالإصلاحات أو لتقديم التدريب، وكذلك التحكم في سفر المهندسين وغيرهم من غزة للسفر لحضور لقاءات وندوات من أجل اكتساب الخبرة المناسبة في مجال أنظمة الطاقة الشمسية.

وأكد السيد أيمن ما جاء في نتائج تقرير منظمة غيشا قائلاً: "في البداية، واجهتنا بعض التحديات عند تركيب الألواح الشمسية حيث أن طواقمنا ليس لديها الخبرة في عمل الألواح الشمسية وكذلك فإن منشآتنا لم تكن مصممة لأن تعمل بالطاقة الشمسية". ومع ذلك، تكيفت الأونروا سريعاً مع النظام الجديد ووائمت منشآتها لتتمكن من تركيب الألواح الشمسية، وتمثل ذلك في القيام بأعمال إضافية على أسطح المنشآت وبناء غرف للبطاريات وموائمة شبكات الكهرباء والماء.

إضافة إلى ذلك، تمكن اثنين من مهندسي الأونروا من السفر بعض حصولهم على تصاريح سفر إسرائيلية لمغادرة غزة والمشاركة في تدريب متقدم حول تقنية أنظمة الطاقة الشمسية/الضوئية في اليابان (photovoltaic system PV)، مقدم من الوكالة اليابانية للتعاون الدولي (JICA)؛ وبعد عودتهم إلى غزة قاموا ببناء قدرات 13 مهندس إضافي من الأونروا.

وأكد السيد أيمن قائلاً: "لنشر المعرفة بشكل أوسع وبناء القدرات في المجتمع، يقوم مهندسينا بشكل دوري بتدريب أفراد من القطاع الخاص في غزة". ومن خلال زيادة تركيزها على مصادر الطاقة البديلة، تساهم الأونروا في تحقيق أهداف الأمم المتحدة للتنمية المستدامة، وبالتحديد الهدف رقم سبعة "طاقة نظيفة وبأسعار معقولة".

الاحتياجات التمويلية

تواجه الأونروا زيادة على طلب خدماتها ناتج من نمو وتزايد أعداد اللاجئين الفلسطينيين المسجلين، ومن مدى ضعفهم ومن عمق فقرهم، يتم تمويل الأونروا بشكل كلي عبر تبرعات وإسهامات طوعية، وأن احتياجات النمو فاقت الدعم المالي. تدعو الأونروا جميع الدول الأعضاء على العمل بشكل مشترك من أجل بذل الجهود التي من شأنها تمويل موازنة برامج الأونروا في 2017. وإضافة إلى ذلك، تعمل برامج الطوارئ ومشاريع رئيسية في الأونروا في ظل وجود نقص كبير والتي يتم تمويلها من خلال قنوات تمويلية منفصلة.
بعد صراع عام 2014، تم التعهد بمبلغ 257 مليون دولار لدعم برنامج الأونروا للإيواء الطارئ، وذلك من أصل 720 مليون دولار تحتاجها الأونروا  لذات البرنامج، مما يترك عجزاً مقداره 463 مليون دولار. تناشد الأونروا المانحين بشكل عاجل الإسهام بسخاء لبرنامجها للإيواء الطارئ من أجل تقديم الدفعات النقدية بدل الإيجار أو المساعدات النقدية للقيام بأعمال إصلاحات وإعادة بناء المساكن المتضررة للنازحين الفلسطينيين في قطاع غزة.
وكما تم تقديمه وعرضه في النداء الطارئ لعمليات الأونروا في الأرض الفلسطينية المحتلة لعام 2017، تسعى الأونروا إلى توفير مبلغ 402 مليون دولار لتغطية الحد الأدنى من الاحتياجات الإنسانية للاجئين الفلسطينيين في الأرض الفلسطينية المحتلة. ويبلغ نصيب جزء قطاع غزة من النداء الطارئ حوالي 355 مليون دولار لعام 2017 وذلك لتلبية احتياجات الاحتياجات الانسانية الكبيرة والتي طال أمدها. للمزيد من المعلومات، أقرأ/ي النداء الطارئ للأرض الفلسطينية المحتلة لعام 2017.

حالة المعابر

Untitled-1

إن القيود على حركة الأفراد والبضائع من وإلى قطاع غزة والتي طال أمدها قد ساهمت في تقويض الظروف الحياتية لـ1.8 مليون نسمة فلسطيني في قطاع غزة، حيث تمنع إسرائيل أيضاً الدخول أو الخروج من غزة سواء من البحر أو الجو. كما إن حركة الأفراد والبضائع من وإلى غزة مقيدة في 3 معابر: معبر رفح، معبر إيريز، ومعبر كرم أبو سالم. تتحكم السلطات المصرية بمعبر رفح، حيث تسمح بعدد محدود مصرّح له بالسفر من مرضى فلسطينيين وحالات إنسانية فقط. وتتحكم السلطات الإسرائيلية في معبر إيريز وتسمح بحركة موظفي الإغاثة والمساعدات وعدد محدود من المسموح لهم بالسفر حيث يشمل ذلك حالات طبية وإنسانية فلسطينية، أما معبر كرم أبو سالم والتي تتحكم به أيضاً السلطات الإسرائيلية تسمح من خلاله بحركة ومرور البضائع المسموح دخولها فقط.

  • فتح معبر رفح من 28 إلى 30 يناير، وأغلق في أيام اسبوع إعداد التقرير المتبقية.
  • يتم فتح معبر إيريز في الأغلب 6 أيام في الاسبوع، حيث كان مفتوح لحملة الهوية الوطنية لفئات (الحالات الإنسانية، الحالات الطبية، التجار وموظفو الأمم المتحدة) والموظفين الدوليين من 24 إلى 26 يناير، ومفتوح أيضاً من 29 إلى 31 يناير، وفي 27 يناير فُتح المعبر للمشاة فقط، وأغلق في 28 يناير.
  • معبر كرم أبو سالم يعتبر المعبر الرسمي الوحيد لإدخال البضائع من وإلى غزة، وهو يعمل في الأغلب 5 أيام في الاسبوع، حيث كان مفتوح من 24 إلى 26 يناير، ومفتوح أيضاً من 29 إلى 31 يناير، وأغلق في 27 و 28 يناير.
أطلقت الأونروا حملة #الكرامة_لا_تقدر_بثمن في غزة بتاريخ 22 كانون الثاني 2018. الحقوق محفوظة للأونروا 2018، تصوير رشدي السراج
قفوا #للاجئي_فلسطين، إنضموا لحملة #الكرامة_لا_تقدر_بثمن