الوضع الطارئ في قطاع غزة – الإصدار رقم 180

09 شباط 2017
مشهد من عرض حوار الصحة والذي تنتجه دائرة الاتصالات بالاونروا بتعاون مع المجتمعات المحلية @ الاونروا غزة 2017

تحديث أسبوعي من الاونروا ( 31 يناير  _  07 فبراير 2017 )

أبرز الأحداث: 

  • على مدار العام الماضي، نفذ مركز تأهيل المعاقين بصرياً في الأونروا (RCVI) مشروع الكشف عن الذات، والذي هدف لإستكمال وإثراء تعليم الأطفال المعاقين بصرياً من خلال استخدام التكنولوجيا الحديثة وخصوصاً عبر استخدام أجهزة الحواسيب اللوحية والبرنامج الإلكتروني قارئ الصوت (Voice Dream Reader). يتيح البرنامج للطلاب فاقدي البصر وضعاف البصر استخدام الأجهزة اللوحية الخاصة بهم "للقراءة بآذانهم" - تقرأ جميع النصوص باللغة العربية – ويمكنهم ذلك أيضاً من استخدام موقع جوجل والوصول إلى رسائل البريد الإلكتروني والكتب الإلكترونية وغيرها من الوثائق على الانترنت. إضافة إلى ذلك، تم إستيراد المناهج الدراسية بجميع موادها إلى أجهزة الطلاب والمعلمين اللوحية. وحتى الآن، حصل 225 من طلاب من مركز التأهيل ومن الطلاب ضعاف البصر في مدارس الأونروا على الأجهزة اللوحية ويتعلمون حالياً عبرها. كما حصل 230 طالب على تدريب حول كيفية استخدام التكنولوجيا الجديدة. وقبيل توزيع الأجهزة اللوحية، قامت الأونروا بتدريب 152 مدرس من مركز التأهيل ومن ومدرسي الاحتياجات التعليمية الخاصة حول الاستخدام الصحيح للجهاز اللوحي كي يتمكنوا من دعم الطلاب. وقدمت الأونروا أيضاً لـ34 طالب ممن أنهوا دراستهم أجهزة لوحية لاستخدامهم الخاص في منازلهم. وبمناسبة انتهاء المشروع، نظمت الأونروا احتفالاً في 6 فبراير في مركز تأهيل المعاقين بصرياً؛ وتضمن الاحتفال كلمات من كبار موظفي الأونروا ومن الطلاب ضعاف البصر وممثلين عن الجهات المانحة. ونظم المركز أيضاً معرض للصور الفوتوغرافية بمناسبة الاحتفال. يساهم مشروع الكشف عن الذات في تحقيق هدف الأونروا في توفير التعليم النوعي الابداعي لجميع اللاجئين (وفي حالة الأطفال ضعاف البصر فإن الأمر يشمل الطلاب الغير اللاجئين) في مختلف أنحاء قطاع غزة.

  • من أجل تناول الاحتياجات الصحية الأكثر إلحاحاً للنساء اللاجئات والعائلات في قطاع غزة، قام فريق عمل التواصل مع المجتمعات (CwC) في الأونروا – جزء من مكتب الاتصال والتواصل في مكتب غزة الإقليمي – بإنتاج برنامج حواري صحي، وقد جائت فكرة البرنامج من التغذية الراجعة من المجتمع والتي أظهرت احتياج النساء إلى المزيد من المعلومات في المواضيع والقضايا الصحية، ويستضيف البرنامج خبراء في مجال الصحة وكذلك مرضى/ناجين من تجربة صحية، حيث يركز البرنامج على مواضيع مثل سرطان الثدي والعدوى والتنظيم الأسري والسمنة ومرض السكر والتغذية الصحية. وتمت صياغة السيناريو والنص بإشراف خبير من برنامج الصحة وكذلك بناءً على مخرجات مجموعات عمل مركزة بين أطباء من الأونروا ومن خارجها وممرضين ومرضى وذلك لقياس أكثر القضايا الصحية التي تواجهها النساء في غزة وكذلك لفهم احتياجات المعلومات التي يحتاجونها وكيف يرغبوا في استقبال المعلومات لمنع المخاطر الصحية. ويعرض البرنامج حالياً على فضائية الأونروا وعبر قناتها على موقع يوتيوب مرتين في اليوم، عند الساعة العاشرة صباحاً والسابعة مساءً.

  • يعتبر تقديم المعرفة والمهارات أحد أهداف التنمية البشرية الخمسة في الأونروا التي تدير أحد أكبر أنظمة التعليم في الشرق الأوسط عبر تقديم الخدمات التعليمية لحوالي نصف مليون طفل في أكثر من 700 مدرسة في مناطق عمليات الأونروا الخمسة. وفي أوقات الطوارئ، يُساهم التعليم في إنقاذ الأرواح ويعتبر أيضاً مكون أساسي لاستراتيجيات حماية الطفل. كما يتأثر في أوقات الطوارئ عشرات الآلاف من طلاب الأونروا في مناطق عملياتها الخمسة، وعليه، فإن مشاريع التعليم في أوقات الطوارئ (EiE) تحظى بأهمية كبيرة. تقدم فضائية الأونروا – التي تبث من غزة وتتبع لمكتب الاتصال والتواصل في مكتب غزة الإقليمي – دروس بطريقة إبداعية للأطفال المتضررين في جميع مناطق العمليات. وعلى مدار الأشهر الماضية، قام طاقم عمل فضائية الأونروا بالتعاون مع برنامج التعليم في الأونروا بكتابة نصوص وسيناريوهات للقصص والبرامج، وتصميم الأزياء وتدريب الأطفال لموسم تعليمي جديد يركز على أربعة مواد هي اللغة العربية واللغة الإنجليزية والرياضيات والعلوم، ويرتكز الموسم الجديد على نهج "الأطفال يعلمون الأطفال"، كما تشتمل جميع الفيديوهات/الحلقات على رسائل لرفع التوعية حول المخاطر الناجمة عن مخلفات الحرب الغير منفجرة (ERW)، وحالياً، يتم بث فيديوهات ترويجية ودعائية لجميع المواد، ويمكن مشاهدتهما عبر الضغط على الروابط التالية اللغة العربية اللغة الإنجليزية الرياضيات والعلوم.

  • نظم برنامج الصحة في الأونروا حفل تخريج في الثاني من فبراير للاحتفال بتخريج المشاركين في برنامج الإرشاد الصحي، وقد بدأ البرنامج الإرشادي في عام 2013 في غزة كإستجابة للاحتياجات المتزايدة للاجئين الفلسطينيين في المراكز الصحية التابعة للأونروا. وخلال أربعة جولات من الجلسات الإرشادية على مدار الأربعة أعوام الماضية، تمكن برنامج الصحة من تطوير المهارات الإدارية والقيادية لـ101 من موظفي برنامج الصحة – من ضمنهم مدراء المراكز الصحية ومساعدي الصيادلة وأخصائيي الطب المخبري وغيرهم، وكذلك تحسين قدراتهم المهنية في خدمة اللاجئين الفلسطينيين في 22 مركز صحي في مختلف أنحاء قطاع غزة. إضافة إلى ذلك، هدف البرنامج الإرشادي إلى تطوير علاقات إيجابية ومستقرة ومتبادلة بين المرشدين والمتدربين، وبما يمكن المتدربين من التخطيط الجيد والتعلم والتعاون. وبجانب حضور كبار موظفي الأونروا، حضر الحفل أيضاً المفوض العام للأونروا بيير كارينبول والذي كان يعمل من مقر رئاسة الأونروا في غزة خلال اسبوع إعداد التقرير.

  • من خلال دائرة التمويل الصغير (MD)، تساعد الأونروا في معالجة وتلبية احتياجات ذوي الدخل المحدود للاجئين الفلسطينيين، وفي شهر يناير 2017، وزعت الدائرة 445 قرض بقيمة 580,980 دولار – زيادة 1.1% عن الشهر السابق 355 قرض -. وتشكل الإناث 42% من زبائن الدائرة وأكثر من 12% منهم كانوا بعمر 24 عام أو أقل. كما تقدم الدائرة أيضاً مجموعة متنوعة من فرص التدريب من خلال برنامج تدريب المشاريع الصغيرة والمتوسطة والموجه للمهنيين والطلاب والخريجين الجدد؛ وتتنوع مواضيع التدريب من الإدارة وجمع التبرعات ومهارات كتابة المقترحات إلى مهارات البحث عن عمل والتوعية حول النوع الاجتماعي. وفي يناير، أجرى البرنامج 15 دورة تدريبية شارك فيهن 300 متدرب. وفي عام 2016، وزعت دائرة التمويل الصغير حوالي 5,000 قرض بقيمة 7.3 مليون دولار وأجرت ما مجموعه 86 دورة تدريبية شارك فيهن 1,700 متدرب.

  • في 4 فبراير، يُحيي العالم اليوم العالمي للسرطان، وتعتبر الأمراض الغير معدية (NCDs) – وتشمل السرطان – من أكثر مسببات الوفاة حول العالم، وفي عام 2016، كانت الأمراض الغير معدية مسؤولة عن وفاة أكثر من 70% من الوفيات بين اللاجئين الفلسطينيين. في قطاع غزة، وقد أثر الحصار والانهيار الاقتصادي المرتبط به وارتفاع معدلات البطالة بشكل كبير وتكرار الصراعات إضافة إلى الانتشار الواسع لإنعدام الأمن الغذائي والفقر وقلة الحصول على المياه الصالحة للشرب على القطاع الصحي الذي يفتقد إلى منشآت مناسبة ومهيأة بالمعدات وإلى فرص الحصول على التدريب لموظفي الصحة؛ حيث غالباً ما تنقطع بسبب انقطاعات التيار الكهربائي. ونتيجة للحصار والقيود المشددة المفروضة من قبل إسرائيل والسلطات المصرية، فإن الكثير من الناس في غزة ممنوعون من الحصول على الرعاية الصحية المتقدمة. وبحسب منظمة الصحة العالمية في شهر ديسمبر الماضي حصل فقط 41.7% من الأشخاص على تصاريح موافقة للسفر من إسرائيل من أصل 2,596 مريض تقدموا بطلب الحصول على تصريح السفر، وهو ما سجل أقل معدل موافقات سجلته المنظمة منذ عام 2009. فقد منع 91 مريض (3.5%) من الحصول على تصاريح من بينهم 8 أشخاص تزيد أعمارهم عن 60 عام، بينما لم يحصل 1,422 مريض على رد بما فيهم 323 طفل و 103 مسن تزيد أعمارهم عن 60 عام. وفي نفس الفترة، فُتح معبر رفح بين مصر وغزة لستة أيام وهو ما سمح لـ424 مريض السفر إلى مصر وغيرها للحصول على الرعاية الصحية.

 

البيئة العملياتية

 

خلال فترة اسبوع إعداد التقرير المستعرضة، أطلقت القوات الإسرائيلية النار على المناطق الفلسطينية على طول السياج الحدودي وتجاه القوارب الفلسطينية بشكل يومي. وفي إحدى الأحداث أطلق مسلحين فلسطينيين النار على قوات إسرائيلية عند السياج الحدودي؛ وردت القوات الإسرائيلية بإطلاق قذيفتين استهدفت بهما موقع مراقبة عسكري يتبع لحماس حيث تعرض الموقع إلى أضرار.

في 6 فبراير، أطلق مسلحين صاروخ تجاه إسرائيل، وسقط الصاروخ في منطقة مفتوحة في مجمع أشكول الإقليمي، ويعتبر الصاروخ أول صاروخ يتم إطلاقه تجاه إسرائيل منذ 24 أكتوبر 2016، وردت القوات الإسرائيلية بعشرات الصواريخ والقذائف التي استهدفت مناطق زراعية ومواقع مراقبة عسكرية تابعة لحركة حماس في جميع أنحاء قطاع غزة. وفي نفس اليوم، فتح مسلحين النار تجاه القوات الإسرائيلية بالقرب من السياج الحدودي، ولم يبلغ عن وقوع إصابات في جميع تلك الأحداث. دخلت أربعة جرافات إسرائيلية إلى مناطق في غزة للقيام بعمليات تسوية وتمشيط، ومن ثم انسحبت في نفس اليوم.

ونظمت احتجاجات أخرى خلال اسبوع إعداد التقرير، كان غالبيتها تضامناً مع الأسرى الفلسطينيين في السجون الإسرائيلية؛ وكذلك احتجاجات لمستفيدين يطالبون بمزيد من الخدمات من الأونروا. إضافة إلى ذلك، نظم متظاهرون – غالبيتهم من الشباب – احتجاجات بالقرب من السياج الحدودي مع إسرائيل تعبيراً عن دعمهم للمسجد الأقصى وعن تضامنهم مع الفلسطينيين في الضفة الغربية. وخلال تلك الاحتجاجات اقترب بعض المحتجين من السياج الحدودي وقاموا بإلقاء الحجارة على نقاط المراقبة الإسرائيلية، ردّت القوات الإسرائيلية بإطلاق النار وقنابل الغاز المسيل للدموع، وأدت إلى إصابة فتي يبلغ من العمر 16 عام.

اندلع نزاع عائلي بين عائلتين؛ استخدم فيه الأسلحة البيضاء وتسبب في إصابة شخصين. تعرض عسكري إلى جروح خلال تدريب عسكري نتيجة انفجار؛ وقضى عسكري آخر تعرض للإصابة خلال اسبوع إعداد التقرير. اندلع حادثي حريق في منطقتين سكنيتين، تسببا في إصابة أربعة أشخاص بحروق وتضرر المنزلين. كما جرح ثلاثة أشخاص عندما انهار جزء من الجدار الحديدي الذي يحيط في ستاد خانيونس في جنوب قطاع غزة. وأخيراً، اعتقلت القوات الإسرائيلية رجل فلسطيني وبحوزته سكين ومفك أثناء محاولته الدخول إلى إسرائيل عبر السياج الحدودي.

استجابة الأونروا

تحسين نوعية الخدمات المقدمة للاجئين الفلسطينيين :

برنامج الصحة في الأونروا ينهي برنامج الإرشاد والتدريب لموظفيه

أمل الجيش - 52 عام - (إلى اليمين) تتابع مع الممرضة العملية نور عفانة (إلى اليسار) أثناء قيامها بقياس وزن أحد الأطفال قبل تطعيمه في مركز الصفطاوي الصحي في شمال غزة. جميع الحقوق محفوظة للأونروا 2017، تصوير رشدي السراج.
أمل الجيش - 52 عام - (إلى اليمين) تتابع مع الممرضة العملية نور عفانة (إلى اليسار) أثناء قيامها بقياس وزن أحد الأطفال قبل تطعيمه في مركز الصفطاوي الصحي في شمال غزة. جميع الحقوق محفوظة للأونروا 2017، تصوير رشدي السراج.

لتطوير المهارات والمعرفة لطاقم عمل الأونروا الصحي وتوفير الإرشاد ومساعدتهم على تحديد نقاط ضعفهم وقوتهم من أجل تحسين الخدمات للمستفيدين ولتحقيق الإستخدام الأمثل للموارد، قام برنامج الصحة في الأونروا على مدار السنوات الأربع الماضية بتنفيذ برنامج إرشاد وتدريب داخلي لموظفيها.

أمل الجيش البالغة من العمر 52 عام واحدة من الموظفين التي شاركت في التدريب، وتعمل حكيمة في مركز الصفطاوي الصحي الواقع في شمال غزة، وتشرف على 27 موظف بما فيهم ممرضون وكتبة وعمال نظافة وقابلات. كمل يلقى على عاتق أمل مسؤولية متابعة مهامهم ودوامهم وأدائهم وتنظيم التدريبات لهم في حال الحاجة.

وقالت أمل في تعليقها على ذلك: "ساعدني برنامج الإرشاد والتدريب على تحسين العلاقة بيني وبين الموظفين الذين أشرف عليهم وعلى تعزيز عمل الفريق. وكمرشدة أدعم المتدربين في تعلم مهارات جديدة وزيادة إنتاجيتهم وأدائهم،".

بدأ برنامج الإرشاد والتدريب لأول مرة في إبريل 2013 وفي نهاية نوفمبر 2016، تم عقد أربع جولات من الإرشاد والتدريب لـ101 متدرب بما فيهم مدراء المراكز الصحية وحكماء وصيادلة وفنيي المختبرات وأطباء من الـ22 مركز صحي التابعين للأونروا في مختلف أنحاء قطاع غزة.

وأضافت أمل أنه من خلال برنامج الإرشاد تحسن التواصل بين الفريق وأنه يتم " معالجة القضايا من خلال الجهود المشتركة؛ وعلى سبيل المثال، عندما أدركنا أننا جميعاً – القابلات والممرضين والأطباء- نقدم رسائل مختلفة للنساء حول المخاطر الصحية، فقد جلسنا مع بعضنا البعض وطورنا رسائل صحية موحدة ومكتوبة لتجنب اللبس في المعلومات المقدمة للمرضى."

يقدم برنامج الصحة في الأونروا، من خلال 22 مركز صحي، خدمات الرعاية الصحية الأولية والوقائية لغالبية اللاجئين الفلسطينيين والذين يزيد تعدادهم عن 1.3 مليون لاجيء في غزة. كما يقدم موظفي الصحي خدمات الطب السريري وخدمات الطب المخبري إلى جانب رعاية الأمومة وتنظيم الأسرة في جميع المراكز الصحية. ولدمج الرعاية الصحية النفسية ضمن خدمات الرعاية الأولية، أطلقت الأونروا برنامجاً تدريبياً في مركز الصفطاوي الصحي وذلك في بداية عام 2016. وعلى مدار السنوات الثلاث الماضية، قدم مركز الصفطاوي الصحي خدمات الفحص الطبي لأكثر من 4,700 مستفيد وتلقى حوالي 500 مريض خدمات الرعاية الصحية النفسية والدعم النفسي الاجتماعي من خلال طاقم عمل المركز الصحي.

الاحتياجات التمويلية

تواجه الأونروا زيادة على طلب خدماتها ناتج من نمو وتزايد أعداد اللاجئين الفلسطينيين المسجلين، ومن مدى ضعفهم ومن عمق فقرهم، يتم تمويل الأونروا بشكل كلي عبر تبرعات وإسهامات طوعية، وأن احتياجات النمو فاقت الدعم المالي. تدعو الأونروا جميع الدول الأعضاء على العمل بشكل مشترك من أجل بذل الجهود التي من شأنها تمويل موازنة برامج الأونروا في 2017. وإضافة إلى ذلك، تعمل برامج الطوارئ ومشاريع رئيسية في الأونروا في ظل وجود نقص كبير والتي يتم تمويلها من خلال قنوات تمويلية منفصلة.
بعد صراع عام 2014، تم التعهد بمبلغ 257 مليون دولار لدعم برنامج الأونروا للإيواء الطارئ، وذلك من أصل 720 مليون دولار تحتاجها الأونروا  لذات البرنامج، مما يترك عجزاً مقداره 463 مليون دولار. تناشد الأونروا المانحين بشكل عاجل الإسهام بسخاء لبرنامجها للإيواء الطارئ من أجل تقديم الدفعات النقدية بدل الإيجار أو المساعدات النقدية للقيام بأعمال إصلاحات وإعادة بناء المساكن المتضررة للنازحين الفلسطينيين في قطاع غزة.
وكما تم تقديمه وعرضه في النداء الطارئ لعمليات الأونروا في الأرض الفلسطينية المحتلة لعام 2017، تسعى الأونروا إلى توفير مبلغ 402 مليون دولار لتغطية الحد الأدنى من الاحتياجات الإنسانية للاجئين الفلسطينيين في الأرض الفلسطينية المحتلة. ويبلغ نصيب جزء قطاع غزة من النداء الطارئ حوالي 355 مليون دولار لعام 2017 وذلك لتلبية احتياجات الاحتياجات الانسانية الكبيرة والتي طال أمدها. للمزيد من المعلومات، أقرأ/ي النداء الطارئ للأرض الفلسطينية المحتلة لعام 2017.

حالة المعابر

إن القيود على حركة الأفراد والبضائع من وإلى قطاع غزة والتي طال أمدها قد ساهمت في تقويض الظروف الحياتية لـ1.8 مليون نسمة فلسطيني في قطاع غزة، حيث تمنع إسرائيل أيضاً الدخول أو الخروج من غزة سواء من البحر أو الجو. كما إن حركة الأفراد والبضائع من وإلى غزة مقيدة في 3 معابر: معبر رفح، معبر إيريز، ومعبر كرم أبو سالم. تتحكم السلطات المصرية بمعبر رفح، حيث تسمح بعدد محدود مصرّح له بالسفر من مرضى فلسطينيين وحالات إنسانية فقط. وتتحكم السلطات الإسرائيلية في معبر إيريز وتسمح بحركة موظفي الإغاثة والمساعدات وعدد محدود من المسموح لهم بالسفر حيث يشمل ذلك حالات طبية وإنسانية فلسطينية، أما معبر كرم أبو سالم والتي تتحكم به أيضاً السلطات الإسرائيلية تسمح من خلاله بحركة ومرور البضائع المسموح دخولها فقط.

  • فتح معبر رفح في 31 يناير، وأغلق في بقية أيام اسبوع إعداد التقرير.
  • يتم فتح معبر إيريز في الأغلب 6 أيام في الاسبوع، حيث كان مفتوح لحملة الهوية الوطنية لفئات (الحالات الإنسانية، الحالات الطبية، التجار وموظفو الأمم المتحدة) والموظفين الدوليين من 31 يناير إلى 2 فبراير، ومفتوح أيضاً من 5 إلى 7 فبراير، وفي 3 فبراير فُتح المعبر للمشاة فقط، وأغلق في 4 فبراير.
  • معبر كرم أبو سالم يعتبر المعبر الرسمي الوحيد لإدخال البضائع من وإلى غزة، وهو يعمل في الأغلب 5 أيام في الاسبوع، حيث كان مفتوح من 31 يناير إلى 2 فبراير، ومفتوح أيضاً من 5 إلى 7 فبراير، وأغلق في 3 و 4 فبراير.