الوضع الطارئ في قطاع غزة – الإصدار رقم 181

17 شباط 2017
طلاب الأونروا أثناء اجراء إختبارات في استوديو تلفزيون الأونروا في المكتب الميداني غزة. © 2017 الأونروا تصوير حسين جابر

تحديث أسبوعي من الاونروا ( 7 فبراير  _  14 فبراير 2017 )العدد 181

أبرز الأحداث: 

  • تُقدر الأونروا أنه بسبب الحصار وتجدد الصراعات يحتاج حوالي 30% من طلاب الأونروا إلى تدخلات نفسية اجتماعية منتظمة، حيث لوحظ أن الشعور بالإحباط وفقدان الأمل وغياب الأفق يؤدي إلى ارتفاع نسب وحالات الانتحار في غزة وفقاً لما أفد به مركز الميزان لحقوق الانسان. وفي إطار استجابة الأونروا لذلك، يعمل برنامج الصحة النفسية المجتمعية (CMHP) بشبكة مكونة من 287 مرشد و 82 داعم نفسي اجتماعي في مدارس الأونروا، إضافة إلى 21 مرشد و 5 مستشارين قانونيين في مراكزها الصحية، ومن 30 يناير إلى 2 فبراير، نظم البرنامج دورة تدريبية في بناء القدرات لـ25 من مشرفي الصحة النفسية والدعم النفسي الاجتماعي (MHPSS) في المناطق ومساعديهم. وقامت الخبيرة الدولية نيميشا باتل بتنفيذ الدورة التي امتدت على أربعة أيام، حيث خصص يومان من الدورة لموضوع تقييم الأخطار وتخطيط السلامة اللازم لتحديد ودعم الأطفال والمراهقين الذين يتعرضوا إلى صعوبات خطيرة وتشمل مخاوف الحماية، فيما تم التركيز في اليومان المتبقيان على موضوع المجموعات الإرشادية للسواء النفسي والذي يهدف إلى تحسين أساليب التأقلم والرفاهية النفسية الاجتماعية بين الأفراد، كما تم التركيز أيضاً على تقوية الفهم المتبادل والدعم. ويقدم برنامج الصحة النفسية المجتمعية مجموعة من التدخلات الموحدة للصحة النفسية والدعم النفسي الاجتماعي والتي تشمل على مهارات الحياة وجلسات منتظمة نفسية اجتماعية وإرشاد إضافة إلى تقديم الإرشاد الفردي والجماعي.

  • في بداية شهر فبراير، عاد أكثر من 262,000 طالب لاجئ إلى 267 مدرسة للبدء في الفصل الثاني للعام الدراسي 2016/2017، وكجزء من إلتزام الأونروا بتوفير التعليم النوعي للاجئين الفلسطينيين، قامت الأونروا بتثبيت 200 معلم لضمان الاستمرار في برنامج التعليم، تم اختيار المعلمين لشغر وظائف التعليم بناءً على ترتيبهم بعد أن اجتازوا مرحلتي الاختبار الكتابي والمقابلة. وقد شارك أكثر من 18,788 متقدم لوظيفة التدريس في الأونروا بالامتحان الكتابي، ترشح منهم 1,410 متقدمين لإجراء المقابلة. وبعد ذلك، تم التواصل مع 449 مرشح في بداية العام الدراسي للعمل على بند العقد اليومي، حيث تبقى قائمة المرشحين سارية المفعول حتى نهاية العام الدراسي 2016/2017 وفقاً لسياسة التوظيف في الأونروا. وفي المجموع العام، يعمل لدى الأونروا 8,529 معلم متفانين في عملهم ويقدمون التعليم للاجئين للطلاب اللاجئين الفلسطينيين في جميع مناطق قطاع غزة ويشرف عليهم 247 مدير مدرسة و 265 نائب مدير مدرسة.

  • مع بداية هذا العام، بدأ برنامج الإغاثة والخدمات الاجتماعية (RSSP) في الأونروا في غزة بتوزيع أول جولة توزيع للمساعدات  الغذائية من أصل أربعة جولات، حيث تُقدم المساعدات الغذائية لحوالي مليون مستفيد. وفي شهر يناير، وزع البرنامج طرود غذائية لأكثر من 278,400 مستفيد ضمن شبكة الأمان الاجتماعي (فئة مستفيدي الفقر المدقع، أي الفرد الذي يعيش بأقل من 1.74 دولار في اليوم)؛ إضافة إلى ذلك، قدمت الأونروا مواد غير غذائية – مثل الفرشات ومواد النظافة الصحية – لحوالي 122,000 مستفيد. وللإستمرار في تقييم وضع الأسر ومدى استحقاق العائلات لتلقي المساعدات من الأونروا (نظام تقييم الفقر)، زار الأخصائيين الاجتماعيين في برنامج الإغاثة والخدمات الاجتماعية في شهر يناير أكثر من 8,100 عائلة في مختلف أنحاء قطاع غزة. وخلال نفس المدة، تم إعلام حوالي 31,000 عائلة من الذين تم تقييمهم سابقاُ بوضعهم ونتيجة استحقاقهم للمساعدة الغذائية عبر خدمة الرسائل القصيرة (SMS). وفي بداية عام 2016، غيرت الأونروا في محتوى الطرود الغذائية لتحسين القيم الغذائية فيها، ولقياس مدى رضى اللاجئين بالمساعدة التي يحصلون عليها وللإستماع إلى تغذيتهم الراجعة واقتراحاتهم، نظم البرنامج في شهر يناير 40 مجموعة عمل في مختلف أنحاء قطاع غزة.

  • نفذت الأونروا بشكل كامل نهج صحة العائلة ونظام الصحة الإلكتروني في جميع مراكزها الصحية في قطاع غزة والبالغ عددها 22 مركزًا صحيًا، حيث تعتبر غزة المنطقة الأولى من بين مناطق عمليات الأونروا الخمسة في تنفيذ ذلك. ولا يعتبر وضع اللاجئين الفلسطينيين في غزة سهلاً، ففي بيئة تشهد ازدياد في الاحتياجات الصحية نظراً لانتشار الأمراض الغير معدية، أصبح من الضروري إيجاد وتبني استراتيجيات جديدة للإستجابة بشكل فعال، وغالباً ما يكون ذلك باستخدام التكنولوجيا الحديثة والبرامج الإلكترونية، وهذا ما يطبق بالفعل من خلال نهج صحة العائلة ونظام الصحة الإلكتروني. وقد شخص فريق نهج صحة العائلة خدمات الأونروا الصحية من خلال فرق الإدارة المسؤولة عن إدارة ملفات العائلة وتقديم التغيرات العملياتية لجعل المراكز الصحية أكثر فعالية وسهلة الوصول للاجئين الفلسطينيين. كما ساهم ذلك في تحسين توافد المرضى على المراكز الصحية عمل على تسوية عبء العمل بين الموظفين. ومع تقديم نهج فريق صحة العائلة والذي يعتبر نظام لسجل المريض والذي يشار إليه أيضاً بالصحة الإلكترونية وتنسيق تقديم الخدمات من خلال منصة إلكترونية، فذلك يسمح لتوثيق أفضل ودقة أكثر في البيانات وتحسين فعالية الإشراف واتخاذ القرار المبني على التحليلات الدقيقة. وحصل ما مجموعه 685 من موظفي برنامج الصحة على تدريب حول نظام الصحة الإلكتروني. وللإحتفال في هذين المشروعين المهمين وتقدير الموظفين الذين عملوا بدون كلل لتطبيق المشروعين بنجاح، نظمت الأونروا في 13 فبراير احتفالاً في مركز المغازي الصحي في المنطقة الوسطى لقطاع غزة، وحضر الحفل كل من مدير عمليات الأونروا في غزة السيد بو شاك، ومدير برنامج الصحة في الأونروا د. أكيهيرو سيتا، بالإضافة إلى رئيسة برنامج الصحة في الأونروا غزة د. غادة الجدبة.

  • أكمل برنامج خلق فرص العمل في الأونروا بالشراكة مع كلية تدريب مجتمع غزة التابعة للأونروا في مدينة غزة مشروع التدريب الحرفي لـ350 شاب فلسطيني لاجئ من الذين رسبوا في الدراسة لعامين أو أكثر، وقدم المشروع لهم دورات تدريب حرفي في 10 تخصصات مختلفة تنوعت ما بين الحدادة والتوصيلات الكهربائية والقصارة وأعمال الصيانة إلى التصوير الفوتوغرافي وتجهيز الطعام. وتعتبر هذه المرة الثانية التي يُنفذ فيها المشروع وامتد على مدار ستة أشهر للتعليم النظري ثم تبعه ستة أشهر تدريب عملي في القطاع الخاص في غزة. وتحاول المشاريع التي تستهدف فئة الطلاب الذين تخلّفوا عن الدراسة أن تقدم للشباب اللاجئين الضعاف والذين لديهم صعوبات في إكمال التعليم الأكاديمي لعدة أسباب فرصة ثانية لتحقيق تقدم ونجاح في حياتهم وتطوير مهاراتهم العملية، فذلك يزيد من فرصهم في سوق العمل في غزة والذي يوصف بالمقيّد وبالتنافسية العالية حيث وصلت نسبة البطالة بين الشباب إلى 63.8 في الربع الأخير من عام 2016. وفي عام 2016، التحق 3,520 طالب في دورات التدريب التقني والحرفي وفي مبادرة التدريب الحرفي للشباب الضعاف في كليتي التدريب التابعتان للأونروا (في مدينة غزة وفي خانيونس، جنوب قطاع غزة). إضافة إلى ذلك، حصل 735 شاب ملتحقين في مبادرة التدريب الحرفي على فرصة تدريب عملي في السوق المحلي. وتشكل نسبة الطلاب القادمين من الأسر المصنفة على شبكة الأمان الاجتماعي في الأونروا 57%، أي تلك الأسر التي يعيش فيها الفرد بأقل من 1.74 دولار في اليوم.

  • خلال الشهرين الماضيين، أكملت الأونروا سبعة مشاريع إنشائية: ثلاث بنايات مدرسية، مركزين صحيين ومشروعي بنى تحتية، وحتى نهاية شهر يناير، بلغت القيمة الإجمالية للمشاريع المنجزة حوالي 4.6 مليون دولار. ويبلغ عدد المشاريع قيد الإنشاء 23 مشروع بنى تحتية بقيمة 54.34 مليون دولار. وفي الوقت الحالي،  تبلغ قيمة مشاريع الأونروا الموافق عليها من منسق أعمال حكومة إسرائيل في المناطق (COGAT) 241.3 مليون دولار. ومع ذلك، فإن الموافقة على المشروع لا يعني الموافقة على المواد الإنشائية اللازمة للمشروع، ولمزيد من المعلومات حول أعمال الإنشاءات في الأونروا من الممكن الإطلاع على نشرة آخر أخبار أعمال الإنشاءات في الأونروا لشهري ديسمبر ويناير.

 

البيئة العملياتية

خلال فترة اسبوع إعداد التقرير المستعرضة، أطلقت القوات الإسرائيلية النار على المناطق الفلسطينية على طول السياج الحدودي وتجاه القوارب الفلسطينية بشكل يومي.

نظم متظاهرون – غالبيتهم من الشباب – احتجاجات في مناطق مختلفة بالقرب من السياج الحدودي مع إسرائيل تعبيراً عن دعمهم للمسجد الأقصى وعن تضامنهم مع الفلسطينيين في الضفة الغربية. وخلال تلك الاحتجاجات اقترب بعض المحتجين من السياج الحدودي وقاموا بإلقاء الحجارة على نقاط المراقبة الإسرائيلية، ردّت القوات الإسرائيلية بإطلاق النار وقنابل الغاز المسيل للدموع، ولم يبلغ عن وقوع إصابات.

كما نظمت احتجاجات دورية خلال اسبوع إعداد التقرير دعماً للأسرى الفلسطينيين في السجون الإسرائيلية.

دخلت أربعة جرافات إسرائيلية بعمق حوالي 50 متر داخل غزة وقامت بعمليات تسوية وتمشيط، ومن ثم انسحبت الآليات في نفس اليوم. وأطلق مسلحين صاروخ تجريبي تجاه البحر، ولم يبلغ عن وقوع إصابات.

اندلع حادثي حريق في متجرين مختلفين بسبب تماس كهربائي، وتسبب الحادثين بأضرار في المتجرين ولكنه لم يسبب أية إصابة. وأشعل مجهولون النار في مقهى، وتسبب ذلك بأضرار في المقهى ولم يبلغ عن وقوع إصابات، وفتحت الشرطة تحقيقاً في الحادث. لقي عامل فلسطيني يبلغ من العمر 20 عام مصرعه وتعرض 13 آخرين إلى إصابات (أغلبها حالات اختناق) بسبب انهيار نفق في رفح جنوب قطاع غزة.

استجابة الأونروا

قناة الأونروا الفضائية من غزة تجري تجارب أداء للطلاب اللاجئين للمشاركة في الموسم التعليمي القادم

يارا ديب – 11 عام – (على اليسار) ومنّة الخور – 12 عام – (على اليمين) تؤديان دوراً خلال تجارب الأداء التي أقيمت ستوديو قناة الأونروا الفضائية في مكتب غزة الإقليمي. جميع الحقوق محفوظة للأونروا 2017، تصوير حسين جابر.
يارا ديب – 11 عام – (على اليسار) ومنّة الخور – 12 عام – (على اليمين) تؤديان دوراً خلال تجارب الأداء التي أقيمت ستوديو قناة الأونروا الفضائية في مكتب غزة الإقليمي. جميع الحقوق محفوظة للأونروا 2017، تصوير حسين جابر.

من 7 إلى 9 فبراير، أجرى فريق عمل قناة الأونروا الفضائية – التابعة لمكتب التواصل في مكتب غزة الإقليمي – تجارب الأداء لـ117 طالب تتراوح أعمارهم بين 9 و 12 عام من مدارس الأونروا في مختلف أنحاء قطاع غزة، وقد أجريت تجارب الأداء من أجل اختيار فريق جديد من الممثلين الأطفال لإنتاج النسخة الثانية من الموسم التعليمي في قناة الأونروا الفضائية، ونظمت التجارب في ستودير قناة الأونروا في مكتب غزة الإقليمي، حيث سيتم اختيار أكثر 16 طالب موهبةً ومناسبةً للعمل مع فريق القناة خلال عطلة الصيف القادمة من يونيو إلى سبتمبر 2017.

وقال محمد أبو سل البالغ من العمر 30 عام وأحد المنتجين للبرنامج الذي يعتبر جزء من مشروع التعليم في أوقات الطوارئ في قناة الأونروا الفضائية: "نسعى إلى تطوير أشكال ونماذج تعليمية جديدة وغير نمطية عبر استخدام أدوات تعليمية إبداعية ومثيرة للإهتمام مثل الغناء والمسرح والرقص واللعب. أما فيما يخص معايير اختيار الأطفال الذين سيشاركون فهي بسيطة: فكما أنه مطلوب من الأطفال أن يعلّموا ويشرحوا المنهاج المدرسي لغيرهم من الأطفال فهم يحتاجون إلى أن يكونوا محاورين جيدين ومتفوقين في دراستهم؛ إضافة إلى ذلك، يتوجب أن يكون لديهم بعض من مهارات الغناء والرقص والتمثيل".

ومن المقرر أن يذاع الموسم التعليمي مع بداية العام الدراسي القادم (2017/2018) في شهر سبتمبر، ولهذا الغرض سيقوم الأطفال الذين تم اختيارهم وقناة الأونروا بانتاج ما مجموعه 32 درس بطريقة مبتكرة – 8 حلقات لكل مادة من المواد الدراسية الأساسية وهما اللغة الإنجليزية واللغة العربية والرياضيات والعلوم.

أما يارا ديب البالغة من العمر 11 عام وإحدى المشاركات في تجارب الأداء والتي تشعر بالحماسة حول برامج قناة الأونروا الفضائية قالت: "دائماً أشاهد قناة الأونروا وأتعلم الكثير منها؛ وبعدها قررت أنني أريد أن أكون مثل الأطفال الذين يمثلون في برامج التلفزيون، فهناك فرص محدودة للتمثيل في غزة، وقناة الأونروا تعتبر فرصتي الوحيدة، إضافة إلى ذلك فهي ستكون هواية مثيرة أستطيع أن أشغل وقت فراغي خلال عطلة الصيف".

وخلال تجارب الأداء طلبت لجنة الاختيار من الأطفال أن يقوموا بالغناء وإلقاء الشعر وتخيل قصة خيالية وأن يقوموا بأداء مشهد تمثيلي من أجل اختبار مهاراتهم ومدى ثقتهم بأنفسهم وقدرتهم على التخيّل والإبداع وكذلك قدرتهم على شرح المحتوى التعليمي لغيرهم من الأطفال.

أنشأت قناة الأونروا الفضائية في بداية عام 2012 كوحدة إنتاج وإذاعة، وتذيع القناة على مدار اليوم والسنة، وإلى جانب برامج التواصل الانساني، تقدم القناة دروس تعليمية بطريقة مبتكرة للأطفال المتضررين في مناطق عمليات الأونروا الخمسة. وخلال عام 2016، طوّر طاقم عمل قناة الأونروا وبالتعاون مع برنامج التعليم في الأونروا في غزة الموسم الأول من المشروع التعليمي الجديد، ولأول مرة تم تطبيق نهج "الأطفال يعلمون الأطفال"، وفي المجموع العام، أنتج فريق العمل 24 حلقة تعليمية للمواد الدراسية الأساسية اللغة العربية واللغة والإنجليزية والعلوم والرياضيات، وحالياً، يتم بث فيديوهات ترويجية ودعائية لجميع المواد، ويمكن مشاهدتهما عبر الضغط على الروابط التالية اللغة العربية اللغة الإنجليزية الرياضيات والعلوم.

الاحتياجات التمويلية

تواجه الأونروا زيادة على طلب خدماتها ناتج من نمو وتزايد أعداد اللاجئين الفلسطينيين المسجلين، ومن مدى ضعفهم ومن عمق فقرهم، يتم تمويل الأونروا بشكل كلي عبر تبرعات وإسهامات طوعية، وأن احتياجات النمو فاقت الدعم المالي. تدعو الأونروا جميع الدول الأعضاء على العمل بشكل مشترك من أجل بذل الجهود التي من شأنها تمويل موازنة برامج الأونروا في 2017. وإضافة إلى ذلك، تعمل برامج الطوارئ ومشاريع رئيسية في الأونروا في ظل وجود نقص كبير والتي يتم تمويلها من خلال قنوات تمويلية منفصلة.
بعد صراع عام 2014، تم التعهد بمبلغ 257 مليون دولار لدعم برنامج الأونروا للإيواء الطارئ، وذلك من أصل 720 مليون دولار تحتاجها الأونروا  لذات البرنامج، مما يترك عجزاً مقداره 463 مليون دولار. تناشد الأونروا المانحين بشكل عاجل الإسهام بسخاء لبرنامجها للإيواء الطارئ من أجل تقديم الدفعات النقدية بدل الإيجار أو المساعدات النقدية للقيام بأعمال إصلاحات وإعادة بناء المساكن المتضررة للنازحين الفلسطينيين في قطاع غزة.
وكما تم تقديمه وعرضه في النداء الطارئ لعمليات الأونروا في الأرض الفلسطينية المحتلة لعام 2017، تسعى الأونروا إلى توفير مبلغ 402 مليون دولار لتغطية الحد الأدنى من الاحتياجات الإنسانية للاجئين الفلسطينيين في الأرض الفلسطينية المحتلة. ويبلغ نصيب جزء قطاع غزة من النداء الطارئ حوالي 355 مليون دولار لعام 2017 وذلك لتلبية احتياجات الاحتياجات الانسانية الكبيرة والتي طال أمدها. للمزيد من المعلومات، أقرأ/ي النداء الطارئ للأرض الفلسطينية المحتلة لعام 2017.

حالة المعابر

إن القيود على حركة الأفراد والبضائع من وإلى قطاع غزة والتي طال أمدها قد ساهمت في تقويض الظروف الحياتية لـ1.8 مليون نسمة فلسطيني في قطاع غزة، حيث تمنع إسرائيل أيضاً الدخول أو الخروج من غزة سواء من البحر أو الجو. كما إن حركة الأفراد والبضائع من وإلى غزة مقيدة في 3 معابر: معبر رفح، معبر إيريز، ومعبر كرم أبو سالم. تتحكم السلطات المصرية بمعبر رفح، حيث تسمح بعدد محدود مصرّح له بالسفر من مرضى فلسطينيين وحالات إنسانية فقط. وتتحكم السلطات الإسرائيلية في معبر إيريز وتسمح بحركة موظفي الإغاثة والمساعدات وعدد محدود من المسموح لهم بالسفر حيث يشمل ذلك حالات طبية وإنسانية فلسطينية، أما معبر كرم أبو سالم والتي تتحكم به أيضاً السلطات الإسرائيلية تسمح من خلاله بحركة ومرور البضائع المسموح دخولها فقط.

  • فتح معبر رفح من 11 إلى 13 فبراير، وأغلق في بقية أيام اسبوع إعداد التقرير.
  • يتم فتح معبر إيريز في الأغلب 6 أيام في الاسبوع، حيث كان مفتوح لحملة الهوية الوطنية لفئات (الحالات الإنسانية، الحالات الطبية، التجار وموظفو الأمم المتحدة) والموظفين الدوليين من 7 إلى 9 فبراير، ومفتوح أيضاً من 12 إلى 14 فبراير، وفي 10 فبراير فُتح المعبر للمشاة فقط، وأغلق في 11 فبراير.
  • معبر كرم أبو سالم يعتبر المعبر الرسمي الوحيد لإدخال البضائع من وإلى غزة، ويعمل في الأغلب 5 أيام في الاسبوع، حيث كان مفتوح من 7 إلى 9 فبراير، ومفتوح أيضاً من 12 إلى 14 فبراير، وأغلق في 10 و 11 فبراير.