الوضع الطارئ في قطاع غزة – الإصدار رقم 184

09 آذار 2017
الاطفال يطيرون الطائرات الورقية في الحدث الذي نظمته الاونروا في ذكرى الزلزال والتسونامي الذي ضرب اليابان بتاريخ  11 مارس 2011 , 5 مارس 2017. © 2017 صور الاونروا

تحديث أسبوعي من الاونروا ( 28 فبراير  _  4 مارس 2017 )العدد 184

أبرز الأحداث: 

  • منذ خمسة أعوام، بدأت الأونروا في إحياء ذكرى زلزال وتسونامي عام 2011 الذي ضرب اليابان وأودى بحياة أكثر من 15,890 شخص، وذلك من خلال تنظيم فعالية "طائرات الأمل" في غزة. في هذا العام، في 5 مارس، أطلق أكثر من 1,000 طفل فلسطيني لاجئ طائراتهم الورقية في خانيونس، جنوب قطاع غزة للتعبير عن تضامنهم مع أطفال وشعب اليابان. وقد حضر الفعالية رئيس مكتب تمثيل اليابان لدى السلطة الفلسطينية السفير تاكيشي أكوبا إلى جانب مدير عمليات الأونروا في غزة بو شاك. وفي كلمته، أشار السيد بو شاك أن أطفال غزة يشعرون معنة الفقدان والنزوح وماذا يعني أن لا يستطيع المرء العودة إلى بيته، وهو نفس الشعور الذي شعره أطفال اليابان عندما دمر الزلزال وتسونامي بيوتهم، وأن اليابان لطالما قدمت الدعم لبرامج الأونروا الموجهة للاجئين الفلسطينيين في غزة، حتى أن ذلك لم يتوقف عندما كانت اليابان تتعافى من الآثار المدمرة لتلك الكارثة الطبيعية، وذلك يشمل التبرع الكريم لمشروع إعادة الإسكان في خانيونس لأكثر من 1,200 عائلة لاجئة فلسطينية من الذين دمرت مساكنهم خلال الصراع. وتبقى الأونروا ممتنة لليابان على دعمها المستمر للسكان في غزة وعلى العلاقات والروابط الوثيقة وعلى الثقة التي تحظى بها من اليابان. وفي اليوم التالي لفعالية إطلاق الطائرات الورقية، نظمت الأونروا أيضاً محادثةً مرئية عبر تقنية سكايب بين أطفال من غزة واليابان والتي تم من خلال ارسال ومشاركة صور من فعالية إطلاق الطائرات الورقية وكذلك تحدثوا عن حياتهم اليومية والتحديات التي يواجهونها.

  • في هذا العام، احتفل العالم باليوم العالمي للمرأة في 8 مارس تحت موضوع "المرأة في عالم العمل المتغير: نحو كوكب المناصفة (50:50) بحلول عام 2030، والتغريد على وسم (تحلّى بالجرأة لإحداث التغيير - BeBoldForChange#). وبهذه المناسبة، نظمت مبادرة النوع الاجتماعي في الأونروا وبالتعاون مع هيئة الأمم المتحدة للمرأة في غزة حلقة دراسية بعنوان "الفرص المتساوية لمشاركة النساء في القطاع الخاص بقطاع غزة"، والتي استهدفت ممثلين عن منظمات انسانية دولية ومحلية والقطاع الخاص. وقد شملت الحلقة الدراسية على جلسات ومواضيع مثل المرأة وقطاع المعلومات وتكنولوجيا الاتصالات وكذلك المعايير الدولية للمساواة بين الجنسين في قطاع العمل، حيث تم الاستماع في الحلقة الدراسية إلى متحدثين ضيوف من القطاع الخاص الفلسطيني، إضافة إلى ذلك، ألقت سيدة الأعمال منى الغلاييني – مالكة لفنادق ومحال تجارية – محاضرة حول تجربتها المهنية في غزة. كما اشتملت أيضاً على كلمات من منسق الأمم المتحدة للشؤون الانسانية وأعمال التنمية في الأرض الفلسطينية المحتلة السيد روبرت بايبر وكذلك من نائب مدير عمليات الأونروا في غزة السيدة ميليندا يونغ.

  • في 4 مارس، افتتحت الأونروا مكتبة البحرين العامة في مدرسة بنات رفح الإعدادية (ب) جنوب قطاع غزة، وتشمل المكتبة على أكثر من 8,300 كتاب حول مختلف المواضيع باللغة العربية والانجليزية. وتوفّر المكتبة المكونة من ثلاثة طوابق مساحات قراءة لكل من الأطفال والبالغين بالإضافة إلى مختبر حاسوب وقاعة سينما ثلاثية الأبعاد. بهدف توفير فرص للتعليم الذاتي والتعلم مدى الحياة، لا تقتصر خدمات المكتبة على طلاب وطاقم المدرسة بل ستكون مفتوحة للعامة، ومن خلال إنشاء المكتبات، تأمل الأونروا أن تُسهم في تشجيع وإحياء ثقافة القراءة بين طلاب الأونروا وبين الناس عامة، وذلك في ضوء الثقافة والتاريخ الفلسطيني الغني. وبحسب إحصاءات الجهاز المركزي للإحصاء الفلسطيني لعام 2016، فإن لدى فلسطين معدلات عليا من الإلمام بالقراءة والكتابة، وأن معدلات الأمية بين الأشخاص فوق سن 15 عام وأكثر كانت 3.3% (3.5% في الضفة الغربية و 3% في قطاع غزة)؛ ومع ذلك، تتنوع معدلات الأمية بين الجنسين: 1.5% بين الذكور مقارنة بـ5.1% بين الإناث. وأن معدل الأمية بين الأشخاص المسنين فوق سن 65 عام تصل إلى 38.6%، وبين فئة الشباب بين عمر 15 و 29 سنة 0.7%، وبشكل عام، ترتفع معدلات الأمية في الأماكن الريفية (4.8%) ثم في المناطق الحضرية (3%) وفي مخيمات اللاجئين أيضاً 03%).

  • شارك أحد أفراد مكتب التواصل في مكتب غزة الإقليمي إلى جانب ممثلين عن وكالات تابعة للأمم المتحدة ومنظمات إنسانية في في دورة تدريب مدربين "التواصل من أجل شريان الحياة" والتي نظمتها كل من مؤسسة (BBC Media Action) ومكتب تنسيق الشؤون الإنسانية (OCHA) في الفترة من 27 فبراير و 2 مارس في مدينة غزة. وتعتبر هذه الدورة امتداد لتدريب سابق حول التواصل من أجل شريان الحياة عُقد مؤخراً في عام 2016، وذلك من أجل تمرير الدورة إلى زملاء المشاركين العاملين في المجال الإعلامي والانساني. إن البرامج المتعلة بشريان الحياة هي برامج إعلامية خاصة موجهة للمجتمعات المتأثرة بأزمات انسانية. وتهدف إلى توفير المعلومات المناسبة وفي الوقت المناسب إلى الناس لعلاج وتخفيف معاناتهم ومساعدتهم على التعافي، وتهدف أيضاً البرامج المتعلقة بشريان الحياة إلى منح الأشخاص المتضررين الفرصة للحديث عن مخاوفهم والتعبير عن احتياجاتهم ومشاركة قصصهم ومساءلة مقدمي المساعدات الإنسانية.

  • في 28 فبراير، زار وفد دبلوماسي كندي الأونروا في غزة، حيث زار الوفد مركز توزيع تابع للأونروا في مدينة غزة واستمعوا فيه إلى آلية العمل والجوانب العملياتية لتوزيع المواد الغذائية لقرابة المليون مستفيد أربعة مرات في السنة، وذلك في ظل تزايد انعدام الأمن الغذائي والاحتياجات في غزة وتزايد الحالات على نظام تقييم الفقر لدى الأونروا، وبعد ذلك، ذهب الممثلين الكنديين إلى إحدى مشاريع إعادة الإعمار للمساكن في شرق مدينة غزة والتقوا مع العائلة اللاجئة المستفيدة من برنامج الأونروا للإصلاح الذاتي للمساكن وإعادة الإعمار. كما استمعوا أيضاً إلى إيجاز عام حول الوضع الانساني والسياق العملياتي من قبل مدير عمليات الأونروا في غزة السيد بو شاك ونائبه السيد ديفيد دي بولد. وأخيراً ناقش الوفد القضايا المتعلقة بمسألة الحيادية مع موظفي الأونروا، والجدير ذكره أن الأونروا تقدم مجموعة متنوعة من النشاطات لتعزيز مبدأ الحيادية للموظفين والمنشآت والموردين والمستفيدين، ولمزيد من المعلومات حول ذلك من الممكن الإطلاع عليه عبر الضغط هنا.

  • من خلال دائرة التمويل الصغير، تساعد الأونروا في معالجة وتلبية احتياجات اللاجئين الفلسطينيين منخفضي الدخل، في 17 فبراير 2017، وزعت الدائرة 437 قرض بقيمة 640,420 دولار – أقل بنسبة 1.8% من ما تم توزيعه في الشهر الذي سبقه –؛ وأقفلت 340 قرض. وشكلت النساء نسبة 44% من الزبائن للدائرة و 11% منهم أعمارهم 24 عام أو أقل. وتقدم دائرة التمويل الصغير مجموعة فرص تدريبية متنوعة من خلال برنامج تدريب المشاريع الصغيرة والمتوسطة الموجّه للمهنيين والطلاب والخريجين الجدد، وتتنوع مواضيع التدريب من إدارة المشاريع، إلى جمع الأموال وكتابة مقترحات المشاريع، وآاليات البحث العمل والتوعية بقضايا النوع الاجتماعي. وفي شهر فبراير، نظم البرنامج 9 دورات تدريبية بمشاركة 172 متدرب.

 

البيئة العملياتية

خلال فترة اسبوع إعداد التقرير المستعرضة، أطلقت القوات الإسرائيلية النار على المناطق الفلسطينية على طول السياج الحدودي وتجاه القوارب الفلسطينية بشكل يومي، وذكرت المصادر وجود اصابتين.

نظم متظاهرون – غالبيتهم من الشباب – احتجاجات في مناطق مختلفة بالقرب من السياج الحدودي مع إسرائيل تعبيراً عن دعمهم للمسجد الأقصى وعن تضامنهم مع الفلسطينيين في الضفة الغربية. وخلال تلك الاحتجاجات اقترب بعض المحتجين من السياج الحدودي وقاموا بإلقاء الحجارة على نقاط المراقبة الإسرائيلية، ردّت القوات الإسرائيلية بإطلاق النار وقنابل الغاز المسيل للدموع، وذكرت المصادر حدوث إصابة لأحد الأشخاص، كما نُظمت مظاهرات اعتيادية دعماً وتضامناً مع الأسرى الفلسطينيين في السجون الإسرائيلية.

دخلت 20 جرافة إسرائيلية بعمق حوالي 70 متر داخل غزة في عدة مناسبات من أجل القيام بعمليات تسوية وتمشيط، ومن ثم انسحبت الآليات في نفس اليوم.

أطلق مسلحون أربعة صواريخ تجريبية تجاه البحر وصاروخ تجاه إسرائيل؛ حيث سقط الصاروخ في منطقة مفتوحة جنوب إسرائيل، ولم يبلغ عن وقوع إصابات أو أضرار. وفتح مسلحون النار على جرارات تابعة للقوات الإسرائيلية بالقرب من السياج الحدودي، ولم يبلغ عن وقوع إصابات أو أضرار. وأطلقت القوات الإسرائيلية قذائف دبابات تجاه موقع مراقبة عسكري لكتائب القسام (الجناح العسكري لحركة حماس)؛ ولم يبلغ عن وقوع إصابات.

أعتقلت القوات الإسرائيلية ثلاثة فلسطينيين بعد أن دخلوا إلى إسرائيل من خلال السياج الحدودي.

 

الاحتياجات التمويلية

تواجه الأونروا زيادة على طلب خدماتها ناتج من نمو وتزايد أعداد اللاجئين الفلسطينيين المسجلين، ومن مدى ضعفهم ومن عمق فقرهم، يتم تمويل الأونروا بشكل كلي عبر تبرعات وإسهامات طوعية، وأن احتياجات النمو فاقت الدعم المالي. تدعو الأونروا جميع الدول الأعضاء على العمل بشكل مشترك من أجل بذل الجهود التي من شأنها تمويل موازنة برامج الأونروا في 2017. وإضافة إلى ذلك، تعمل برامج الطوارئ ومشاريع رئيسية في الأونروا في ظل وجود نقص كبير والتي يتم تمويلها من خلال قنوات تمويلية منفصلة.
بعد صراع عام 2014، تم التعهد بمبلغ 257 مليون دولار لدعم برنامج الأونروا للإيواء الطارئ، وذلك من أصل 720 مليون دولار تحتاجها الأونروا  لذات البرنامج، مما يترك عجزاً مقداره 463 مليون دولار. تناشد الأونروا المانحين بشكل عاجل الإسهام بسخاء لبرنامجها للإيواء الطارئ من أجل تقديم الدفعات النقدية بدل الإيجار أو المساعدات النقدية للقيام بأعمال إصلاحات وإعادة بناء المساكن المتضررة للنازحين الفلسطينيين في قطاع غزة.
وكما تم تقديمه وعرضه في النداء الطارئ لعمليات الأونروا في الأرض الفلسطينية المحتلة لعام 2017، تسعى الأونروا إلى توفير مبلغ 402 مليون دولار لتغطية الحد الأدنى من الاحتياجات الإنسانية للاجئين الفلسطينيين في الأرض الفلسطينية المحتلة. ويبلغ نصيب جزء قطاع غزة من النداء الطارئ حوالي 355 مليون دولار لعام 2017 وذلك لتلبية احتياجات الاحتياجات الانسانية الكبيرة والتي طال أمدها. للمزيد من المعلومات، أقرأ/ي النداء الطارئ للأرض الفلسطينية المحتلة لعام 2017.

حالة المعابر

إن القيود على حركة الأفراد والبضائع من وإلى قطاع غزة والتي طال أمدها قد ساهمت في تقويض الظروف الحياتية لـ1.8 مليون نسمة فلسطيني في قطاع غزة، حيث تمنع إسرائيل أيضاً الدخول أو الخروج من غزة سواء من البحر أو الجو. كما إن حركة الأفراد والبضائع من وإلى غزة مقيدة في 3 معابر: معبر رفح، معبر إيريز، ومعبر كرم أبو سالم. تتحكم السلطات المصرية بمعبر رفح، حيث تسمح بعدد محدود مصرّح له بالسفر من مرضى فلسطينيين وحالات إنسانية فقط. وتتحكم السلطات الإسرائيلية في معبر إيريز وتسمح بحركة موظفي الإغاثة والمساعدات وعدد محدود من المسموح لهم بالسفر حيث يشمل ذلك حالات طبية وإنسانية

  • فتح معبر رفح في 6 و 7 مارس، وأغلق في بقية أيام اسبوع إعداد التقرير.
  • يتم فتح معبر إيريز في الأغلب 6 أيام في الاسبوع، حيث كان مفتوح لحملة الهوية الوطنية لفئات (الحالات الإنسانية، الحالات الطبية، التجار وموظفو الأمم المتحدة) والموظفين الدوليين من 28 فبراير إلى 2 مارس، ومفتوح أيضاً من 5 إلى 7 مارس، وفي 4 مارس فُتح المعبر للمشاة فقط، وأغلق في 5 مارس.
  • معبر كرم أبو سالم يعتبر المعبر الرسمي الوحيد لإدخال البضائع من وإلى غزة، ويعمل في الأغلب 5 أيام في الاسبوع، حيث كان مفتوح من 28 فبراير إلى 2 مارس، ومفتوح أيضاً من 5 إلى 7 مارس، وأغلق في 4 و 5 مارس.