الوضع الطارئ في قطاع غزة – الإصدار رقم 185

20 آذار 2017
المشاركات في سباق جري للفتيات والنساء على شارع البحر في غزة الذي نظمه برنامج الإغاثة والخدمات الاجتماعية في غزة بالتعاون مع سبعة مراكز لشؤون المرأة. وهدفت الفعالية إلى رسم انتباه المجتمع تجاه قضايا المساواة بين الجنسين في المجتمع الفلسطيني وذلك من أجل كسر الصور النمطية ولتشجيع نشاطات الرياضة للنساء. الحقوق محفوظة للأونروا، 2017

7 - 14 أذار 2017 | الإصدار رقم 185

أبرز الأحداث

  • في هذا العام، احتفل العالم باليوم العالمي للمرأة في 8 مارس تحت موضوع "المرأة في عالم العمل المتغير: نحو كوكب المناصفة (50:50) بحلول عام 2030، والتغريد على وسم (تحلّى بالجرأة لإحداث التغيير - BeBoldForChange#). وبهذه المناسبة، نظم برنامج الإغاثة والخدمات الاجتماعية في غزة بالتعاون مع سبعة مراكز لشؤون المرأة سباق جري للفتيات والنساء على شارع البحر في غزة، وهدفت الفعالية إلى رسم انتباه المجتمع تجاه قضايا المساواة بين الجنسين في المجتمع الفلسطيني وذلك من أجل كسر الصور النمطية ولتشجيع نشاطات الرياضة للنساء. وقد صمم السباق لمناصرة المنظمات غير الحكومية التي تعمل في مجال تمكين المرأة وكذلك لدعم نشاطات الرياضة للمرأة، حيث شارك في السباق 150 إمرأة تتراوح أعمارهن ما بين 18-25 عام. وفي 12 مارس، نظم برنامج الإغاثة والخدمات الاجتماعية أيضاً مباراة كرة قدم بالتعاون مع نادي خدمات رفح للفتيات تحت سن 15 عام، وهدفت المباراة إلى تشجيع زيادة الوصول لجميع الأطفال والشباب – بما فيهم الفتية والفتيات – إلى النشاطات الاجتماعية والثقافية الترفيهية والرياضية. وتعتبر نشاطات وفعاليات برنامج الإغاثة والخدمات الاجتماعية في اليوم العالمي للمرأة استكمالاً للحلقة الدراسية التي نظمتها مبادرة النوع الاجتماعي في نفس الاسبوع بالتعاون مع هيئة الأمم المتحدة لشؤون المرأة وحملت عنوان: "الفرص المتساوية لمشاركة النساء في القطاع الخاص بقطاع غزة".
  • يستثمر برنامج التعليم في غزة كثيراً لتمكين اللاجئين الأطفال من الوصول إلى تعليم نوعي شامل ومتساوي، حيث يستفيد أكثر من 262,000 طالب حالياً من خدمات التعليم في الأونروا بدعم من 8,500 معلم متفان في 267 مدرسة تابعة للأونروا في مختلف أنحاء قطاع غزة. وكجزء من التزام الأونروا في تقديم هذه الخدمة المهمة وإدراكاً للزيادة في أعداد الطلاب، أطلقت الأونروا في بداية شهر مارس 2017 حملة توظيف لمعلمين في غزة، وأجرت الأونروا هذا العام عدد من التغيرات على أسلوبها في التوظيف بما يشمل تمديد قوائم الانتظار لعدد من التخصصات لتصبح سارية المفعول لمدة عامين فضلًا عن تقديم نظام عقود الدوام الجزئي. ويتم اختيار المرشحين لملىء هذه المناصب وفقًا لترتيبهم في القائمة بعد اجتيازهم مرحلتي امتحان التوظيف والمقابلة. من خلال تمديد قوائم الانتظار سارية المفعول لعامين، ستتمكن الأونروا من الاستمرار في التعامل مع أعداد الطلبات المتزايدة، وكما في الأعوام السابقة، بدأت الحملة بإعلان توظيف يستمر لغاية شهر، ومن المتوقع أن تصل طلبات التوظيف إلى 30,000 طلب في عام 2017، وهو ما يعكس حجم البطالة المستمرة والمنتشرة في قطاع غزة، حيث إن عدد كبير جدًا من أفراد المجتمع هم من المتعلمين بشكل جيد ولكن الفرص لديهم محدودة في العثور على عمل في قطاع غزة، وهذا يرجع إلى الحصار الاسرائيلي المفروض على القطاع منذ عشر سنوات والذي يحد بشدة من حركة الأفراد والبضائع.
  • في 14 مارس، قامت وكالة الأمم المتحدة لإغاثة وتشغيل اللاجئين في الشرق الأدنى (UNRWA) وبرنامج الأمم المتحدة الانمائي (UNDP) بالتوقيع على ملحق مذكرة التفاهم التي وقعت قبل 12 شهر، وبموجب هذه الإسهام الجديد سيتم إضافة مبلغ 17,091,744 مليون دولار مقدم من الصندوق السعودي للتنمية. وحضر احتفال التوقيع كلاً من السيد بو شاك مدير عمليات الأونروا في غزة والسيد روبيرتو فالنت الممثل الخاص للمدير العام لبرنامج الأمم المتحدة الانمائي وكذلك وزير الأشغال العامة والإسكان السيد مفيد الحساينة. سيساهم هذا التمويل في إعادة إعمار ما يزيد على 281 منزل مدمر كلياً للمواطنين الفلسطينين من غير اللاجئين ممن تضرروا جرّاء الأعمال العدائية على قطاع غزة 2014، وبالاضافة إلى أعمال إعادة إعمار المنازل سيتم أيضاً بناء وتأهيل خمسة ملاعب ومركز ثقافي، وذلك بتنفيذ برنامج الأمم المتحدة الإنمائي (UNDP)، أما الأونروا فستقوم بإدارة المنحة وستشارك في مراقبة المشروع وتقديم المشورة فيما يتعلق بالإعمار بناءً على خبرتها الواسعة في هذا المجال. كما سيعطي برنامج الأمم المتحدة الإنمائي أولوية الاستفادة للمنازل التي ترأسها نساء وسيؤخذ بعين الاعتبار عدد أفراد الأسرة والوضع الاقتصادي والاجتماعي للشريحة المستهدفة
  • من 5 إلى 13 مارس، نظّم مكتب غزة الإقليمي- الأونروا الاسبوع الماضي دورات تدريبية حول الإعلام الاجتماعي لمشرفي وإداريي المناطق، حيث تلقى التدريب 207 موظف من مكتب غزة الإقليمي و 19 موظف من مكتب رئاسة الأونروا غزة، وسيتم عقد جلسات إضافية لاحقاً للذين لم يتمكنوا من حضور جميع جلسات التدريب. ويُطبق هذا التدريب على نطاق الأونروا في جميع مناطق عملياتها، وفي غزة قام ستة من موظفيها الكبار بإعطاء الدورة والتي تعتبر استكمالاً لتدريب الأونروا الإلكتروني الإلزامي والذي يتوجب على كل موظف تلقيه قبل مباشرته لعمله في الأونروا. وركّزت مواضيع الدورة على مفاهيم مثل مبدأ الحيادية، استخدام الأونروا للإعلام الاجتماعي لحملات المناصرة العامة، توجيهات وسياسات استخدام وسائل التواصل الاجتماعي، وشمل التدريب أيضاً على الانتهاكات الواضحة للإطار الناظم لعمل الأونروا، ونهج الأونروا فيما يخص المخالفات للإطار الناظم. وقد كان التدريب حيوياً وتخلله جلسات نقاش عامة ونقاش بين المجموعات ونقاشات ثنائية، بالإضافة إلى نصائح وسيناريوهات عملية. 
  • في 7 مارس، زار وفد دبلوماسي صيني قطاع غزة، حيث زار ممثل جمهورية الصين الشعبية لدى السلطة الوطنية الفلسطينية السفير تشين زينزهونج والوفد الدبلوماسي المرافق له مدرسة الشجاعية الأساسية المشتركة التابعة للأونروا، وقام مدير عمليات الأونروا في غزة السيد بو شاك، ورئيس برنامج التعليم السيد فريد أبو عاذرة خلال الزيارة بتقديم إيجاز حول نشاطات الأونروا. والتقى الوفد أيضاً مع أعضاء من البرلمان الطلابي، وقدموا للطلاب بعض المواد المدرسية والقرطاسية. كما زار الوفد أيضاً مركز الرمال الصحي، وسط مدينة غزة، واجتمعوا مع رئيسة برنامج الصحة السيدة غادة الجدبا، ومسؤول آخر من برنامج الصحة والذي قدم للوفد نظرة عامة على برنامج الصحة في الأونروا والخدمات المقدمة للاجئين الفلسطينيين، وبعد ذلك، تجول السفير والوفد المرفق له في المركز الصحي وتحدثوا مع موظفي الصحة من كافة التخصصات. وقد قدمت جمهورية الصين الشعبية أولى اسهاماتها للأونروا في عام 1964، وفي الأعوام الأخيرة، زادت الصين من اسهاماتها بشكل كبير، وتقديراً لهذه الشراكة المهمة مع الصين، قام المفوض العام بزيارته الرسمية الأولى للصين في 5 يوليو 2015.

البيئة العملياتية

خلال فترة اسبوع إعداد التقرير المستعرضة، أطلقت القوات الإسرائيلية النار على المناطق الفلسطينية على طول السياج الحدودي وتجاه القوارب الفلسطينية بشكل يومي، وسجلت إصابة على إثر ذلك.

نظم متظاهرون – غالبيتهم من الشباب – احتجاجات في مناطق مختلفة بالقرب من السياج الحدودي مع إسرائيل تعبيراً عن دعمهم للمسجد الأقصى وعن تضامنهم مع الفلسطينيين في الضفة الغربية. وخلال تلك الاحتجاجات اقترب بعض المحتجين من السياج الحدودي وقاموا بإلقاء الحجارة على نقاط المراقبة الإسرائيلية، ردّت القوات الإسرائيلية بإطلاق النار وقنابل الغاز المسيل للدموع، وذكرت المصادر حدوث إصابة لأحد الأشخاص، كما نُظمت مظاهرات اعتيادية دعماً وتضامناً مع الأسرى الفلسطينيين في السجون الإسرائيلية، وضد التنسيق الأمني بين السلطة الفلسطينية وإسرائيل واحتجاجاً على تعامل السلطة الفلسطينية مع مظاهرة في الضفة الغربية داعمة لباسل الأعرج، وكذلك احتجاجات على الحصار وعملية إعادة الإعمار.

وخلال فترة اسبوع إعداد التقرير من 9 إلى 14 مارس، منع اتحاد موظفيي الأونروا في غزة دخول الموظفين الدوليين إلى مقر مكتب غزة الإقليمي، ولم يتمكن الموظفين الدوليين في تلك الفترة من دخول المقر إلا بعد انتهاء ساعات الدوام الرسمية وفي أيام العطل الاسبوعية، وقد نفذت إجراءات خطة استمرار العمل والتأهب لأوقات الطوارئ في مكتب غزة الإقليمي وتم إيجاد مقر مؤقت للموظفين الدوليين خارج المقر في مدينة غزة.

دخلت 4 جرافات إسرائيلية بعمق حوالي 60 متر من السياج الحدودي، ودخلت أربعة جرافات بعمق 100 متر من السياج الحدودي، وقامت الآليات بعمليات تسوية وتمشيط، ومن ثم  انسحبت الآليات في نفس اليوم. في 7 مارس، تمركزت القوات الإسرائيلية على السياج الحدودي وألقت قنبلة صوتية تجاه منطقة فلسطينية وأدت إلى إصابة شخص.

أطلق مسلحون صاروخ تجاه إسرائيل؛ حيث سقط في منطقة مفتوحة داخل غزة، ولم يبلغ عن وقوع إصابات. وأطلقت القوات الإسرائيلية المتمركزة على السياج الحدودي قذائف مدفعية في مناسبتين، تجاه المنطقة الفلسطينية؛ ولم يبلغ عن وقوع إصابات.

أعتقلت القوات الإسرائيلية أربعة فلسطينيين من ضمنهم ثلاثة قاصرين بعد أن دخلوا إلى إسرائيل من خلال السياج الحدودي. وانفجرت ذخيرة غير منفجرة  (UXO) في منطقة مفتوحة في حي الزيتون شرق مدينة غزة، وأدت إلى إصابة شخص.

استجابة الأونروا 

بمناسبة اليوم العالمي للمرأة: تعزيز فرص متساوية للمرأة في القطاع الخاص في قطاع غزة 

السيدة ميلندا يونغ- نائب مدير عمليات الأونروا في غزة- تلقي كلمة إفتتاحية في الحلقة الدراسية ليوم المرأة العالمي في مدينة غزة المنظمة من قبل مبادرة النوع الإجتماعي في الأونروا بالتعاون مع هيئة الأمم المتحدة للمرأة. جميع الحقوق محفوظة للأونروا 2017، تصوير ت
السيدة ميلندا يونغ- نائب مدير عمليات الأونروا في غزة- تلقي كلمة إفتتاحية في الحلقة الدراسية ليوم المرأة العالمي في مدينة غزة المنظمة من قبل مبادرة النوع الإجتماعي في الأونروا بالتعاون مع هيئة الأمم المتحدة للمرأة. جميع الحقوق محفوظة للأونروا 2017، تصوير ت

في هذا العام، احتفل العالم باليوم العالمي للمرأة في 8 مارس تحت موضوع "المرأة في عالم العمل المتغير: نحو كوكب المناصفة (50:50) بحلول عام 2030"، والوسم (كن جريء من أجل إحداث التغيير) (#BeBoldforChange)، وبهذه المناسبة، نظَمت مبادرة النوع الإجتماعي في الأونروا بالتعاون مع هيئة الأمم المتحدة للمرأة في غزة حلقة دراسية بعنوان "الفرص المتساوية لمشاركة النساء في القطاع الخاص بقطاع غزة"، والتي إستهدفت ممثلين عن منظمات إنسانية دولية ومحلية والقطاع الخاص. إفتٌتحت الحلقة الدراسية بكلمة منسق الأمم المتحدة للمساعدة الإنسانية والأنشطة الإنمائية في الأراضي الفلسطينية المحتلة السيد روبرت بايبر، إضافة إلى كلمة السيدة ميليندا يونغ- نائب مدير عمليات الأونروا في غزة.

وصرًحت السيدة يونغ في هذه المناسبة: "إن التمكين الإقتصادي للمرأة حول المساوة الإقتصادية بين الجنسين يشتمل على قضايا مثل زيادة فرص العمل وفرص الحصول على قروض وسد الفجوة في الرواتب بين الجنسين، كما أنها تشتمل على التخلص من القيود التي تعيق تقدم المرأة بدءاً من القوانين التي تميز بين الجنسين و المعيقات الهيكلية وصولاَ إلى المشاركة غير المتكافئة في رعاية البيت والعائلة."

حضر الحلقة الدراسية ما يقارب 150 شخص والتي هدفت إلى زيادة فهم الفرص المتوفرة والوضع الحالي في مجال المساواة بين الجنسين في سوق العمل، وطرح توصيات وأفكار جادة لتعزيز مشاركة المرأة ووصولها إلى القطاع الخاص. شملت الحلقة الدراسية مواضيع مثل: المرأة في قطاع المعلومات وتكنولوجيا الإتصالات والمعايير الدولية للمساوة بين الجنسين في قطاع العمل حيث قام بطرحها متحدثيين ضيوف من القطاع الفلسطيني الخاص.

أثناء مشاركتها في الحلقة الدراسية علًقت مسؤولة برنامج مبادرة النوع الإجتماعي في الأونروا السيدة نجوى لبد:" خلال هذه الحلقة حاولنا تشجيع النساء على المشاركة في القطاع الخاص من خلال عرض و مشاركة قصص نجاحهن ومن خلال ممثلين عن القطاع الخاص وغيره من المؤسسات معاً بهدف  تبادل الآراء والخبرات. علاوة على ذلك، سعينا للخروج بتوصيات لدعم مشاركة المرأة بشكل أكبر في القطاع الخاص."

تلت كل جلسة مجموعة من النقاشات كما أتيح المجال لطرح الأسئلة من قبل الجمهور الذي تضمن ممثلين عن القطاع الخاص وطلاب جامعيين وخريجيين، وممثلين عن المنظمات غير الحكومية (NGOs) والهيئات التابعة للأمم المتحدة. في نهاية الحلقة الحلقة الدراسية تم التوصل إلى توصيات مختلفة من أجل دعم وتشجيع مشاركة المرأة في القطاع الخاص، بما في ذلك توجيه وتدريب الخريجات الإناث تماشياً مع حاجات سوق العمل، وإضافة تدريب عملي في أنظمة التعليم العالي.

الاحتياجات التمويلية​​

تواجه الأونروا زيادة على طلب خدماتها ناتج من نمو وتزايد أعداد اللاجئين الفلسطينيين المسجلين، ومن مدى ضعفهم ومن عمق فقرهم، يتم تمويل الأونروا بشكل كلي عبر تبرعات وإسهامات طوعية، وأن احتياجات النمو فاقت الدعم المالي. تدعو الأونروا جميع الدول الأعضاء على العمل بشكل مشترك من أجل بذل الجهود التي من شأنها تمويل موازنة برامج الأونروا في 2017. وإضافة إلى ذلك، تعمل برامج الطوارئ ومشاريع رئيسية في الأونروا في ظل وجود نقص كبير والتي يتم تمويلها من خلال قنوات تمويلية منفصلة.

بعد صراع عام 2014، تم التعهد بمبلغ 257 مليون دولار لدعم برنامج الأونروا للإيواء الطارئ، وذلك من أصل 720 مليون دولار تحتاجها الأونروا  لذات البرنامج، مما يترك عجزاً مقداره 463 مليون دولار. تناشد الأونروا المانحين بشكل عاجل الإسهام بسخاء لبرنامجها للإيواء الطارئ من أجل تقديم الدفعات النقدية بدل الإيجار أو المساعدات النقدية للقيام بأعمال إصلاحات وإعادة بناء المساكن المتضررة للنازحين الفلسطينيين في قطاع غزة.

وكما تم تقديمه وعرضه في النداء الطارئ لعمليات الأونروا في الأرض الفلسطينية المحتلة لعام 2017، تسعى الأونروا إلى توفير مبلغ 402 مليون دولار لتغطية الحد الأدنى من الاحتياجات الإنسانية للاجئين الفلسطينيين في الأرض الفلسطينية المحتلة. ويبلغ نصيب جزء قطاع غزة من النداء الطارئ حوالي 355 مليون دولار لعام 2017 وذلك لتلبية احتياجات الاحتياجات الانسانية الكبيرة والتي طال أمدها. للمزيد من المعلومات، يرجى زيارة الرابط التالي: النداء الطارئ للأرض الفلسطينية المحتلة لعام 2017.

حالة المعابر

إن القيود على حركة الأفراد والبضائع من وإلى قطاع غزة والتي طال أمدها قد ساهمت في تقويض الظروف الحياتية لـ1.8 مليون نسمة فلسطيني في قطاع غزة، حيث تمنع إسرائيل أيضاً الدخول أو الخروج من غزة سواء من البحر أو الجو. كما إن حركة الأفراد والبضائع من وإلى غزة مقيدة في 3 معابر: معبر رفح، معبر إيريز، ومعبر كرم أبو سالم. تتحكم السلطات المصرية بمعبر رفح، حيث تسمح بعدد محدود مصرّح له بالسفر من مرضى فلسطينيين وحالات إنسانية فقط. وتتحكم السلطات الإسرائيلية في معبر إيريز وتسمح بحركة موظفي الإغاثة والمساعدات وعدد محدود من المسموح لهم بالسفر حيث يشمل ذلك حالات طبية وإنسانية فلسطينية، أما معبر كرم أبو سالم والتي تتحكم به أيضاً السلطات الإسرائيلية تسمح من خلاله بحركة ومرور البضائع المسموح دخولها فقط.

  • فتح معبر رفح في 7 و 8 مارس، وأغلق في بقية أيام اسبوع إعداد التقرير من 9 إلى 13 مارس.
  • يتم فتح معبر إيريز في الأغلب 6 أيام في الاسبوع، حيث كان مفتوح لحملة الهوية الوطنية لفئات (الحالات الإنسانية، الحالات الطبية، التجار وموظفو الأمم المتحدة) والموظفين الدوليين من 7 إلى 9 مارس، ومفتوح أيضاً في 12 مارس، وفي 10 مارس فُتح المعبر للحالات الطبية الطارئة، وأغلق في 11 و 13 مارس.
  • معبر كرم أبو سالم يعتبر المعبر الرسمي الوحيد لإدخال البضائع من وإلى غزة، ويعمل في الأغلب 5 أيام في الاسبوع، حيث كان مفتوح في 7، 8 و 9 مارس، وأغلق في 11-13 مارس.