الوضع الطارئ في قطاع غزة – الإصدار رقم 186

23 آذار 2017
حضر مدير عمليات الأونروا في غزة، السيد بو شاك، وقادة المجتمع المحلي، والمعلمين، والطلاب افتتاح حديقة على السطح في مدرسة بنات النصيرات الإعدادية "ب ". © صور الاونروا 2017

14 -21 أذار 2017 | الإصدار رقم 186

أبرز الأحداث

  • تقدّر الأونروا أنه في عام 2016، تمكن مكتب غزة الإقليمي من توفير أكثر من 27,700 وظيفة، بما يشمل 14,700 موظف مثبت، وأكثر من 4,600 وظيفة بدوام كامل ضمن برنامج خلق فرص العمل وحوالي 9,000 فرصة عمل لعمال بناء بدوام كامل، حيث تقيّم تحليلات الأونروا الداخلية أن ذلك الرقم يمثل 9.6% من قوة العمل العاملة في قطاع غزة، وأن الأونروا ساهمت في تخفيف نسبة البطالة بـ5.6%. وقد أدى تكرار الصراعات و10 سنوات من الحصار إلى تقويض اقتصاد القطاع والذي يسجل أحد أعلى معدلات البطالة في العالم. وبحسب الجهاز المركزي للإحصاء الفلسطيني، كان معدل البطالة في الربع الثالث من عام 2016 43.2%. إضافة إلى ذلك، تذكر المصادر أن 68.6% من الإناث في غزة لا يعملن، وحوالي 64% من الشباب لا يعملون أيضاً. ومن خلال توفير فرص توظيف قصيرة الأمد للاجئين الضعاف، يمكّن برنامج خلق فرص العمل في الأونروا المستفيدين من تلبية احتياجاتهم المعيشية الأساسية وتمنحهم إحساس بالكرامة وتقدير الذات، إضافة إلى كونها فرصة لتنمية إمكاناتهم. وبسبب نقص التمويل، انخفض عدد فرص التوظيف في عام 2016 والذي وصل إلى 29,000 في عام 2015، حيث أن الفجوة التمويلية كانت حوالي 4.1 مليون دولار.

  • في 15 و 16 مارس 2017، أجرى كل من مديرة دائرة العلاقات الخارجية والاتصالات السيدة فرانسواز فاني ومدير وحدة العلاقات مع المانحين السيد مارك لاسواي زيارة ميدانية إلى غزة، حيث التقى الوفد مع زملائهم من مقر رئاسة غزة والمكتب الإقليمي في غزة، وأجروا لقاءات مع أعضاء في البرلمان الطلابي في إحدى مدارس الأونروا، واطلعوا على النشاطات التي ينفذها برنامج الصحة النفسية المجتمعية في مدرسة بنات جباليا الإعدادية (أ) التابعة للأونروا في شمال غزة. إضافة إلى ذلك، قام الوفد بزيارة مصنع الأستاذ للألبسة والتي أسست الأونروا معه شراكة لبرنامج خلق فرص العمل. تمكن هذه الزيارات الدورية لمناطق عمليات الأونروا المدراء من التواصل مباشرةً مع فرق الدعم التابعين لهم وإكتساب فهماً أعمق حول احتياجات المستفيدين، وبالتالي يمكنهم من تطوير خطط عمل موجهة تعطي الأولوية لفرص السوق وذلك في سياق إطار استراتيجية تعبئة الموارد الخاصة بالأونروا.

  • خلال شهر فبراير، أكملت الأونروا ثلاثة مشاريع إنشاءات: إعادة بناء لمقصف مدرسة، أعمال صيانة في مدرستين وبناء 13 غرفة للمولدات الكهربائية في عدة مدارس تابعة للأونروا في غزة. وحتى نهاية شهر فبراير، هناك 26 مشروع بنى تحتية بقيمة 57.85 مليون دولار قيد الإنشاء، فيما يوجد 20 مشروع بقيمة 28 مليون دولار يُنتظر البدء في تنفيذهما. ومع ذلك، فإن الموافقة على المشروع لا يعني الموافقة على المواد اللازمة لإكمال المشروع، ولمزيد من المعلومات، بالإمكان الإطلاع على ملف آخر مستجدات الإنشاءات في الأونروا لشهر فبراير المرفق.

  • في 21 مارس 2017، تم إفتتاح حديقة على سطح مدرسة بنات النصيرات الإعدادية (ب) التابعة للأونروا وسط قطاع غزة. وحضر السيد بو شاك مدير عمليات الأونروا في غزة فعالية الافتتاح إلى جانب مجموعة من كبار موظفي الأونروا وقيادات من المجتمع المحلي ومدرسين وطلاب. وقد صُممت الحديقة لمنح الطلاب مساحة ترفيهية وتعليمهم حول كيفية العناية بالنباتات. حيث يُأمل أن يكون هذا المشروع وسيلة لتخفيف التوتر ومنح الطلبة فوائد نفسية اجتماعية إيجابية. وتم تنفيذ هذا المشروع التجريبي كإستجابة لنقص المساحات الخضراء في غزة التي تعتبر أحد أكثر المناطق إزدحاماً في العالم. ويمتد القطاع الساحلي على طول 45 كيلومتر من الشمال إلى الجنوب، وعرض 5 كيلومترات، ومساحة 365 كيلومتر مربع، يقطنها 1.9 مليون نسمة منهم 1.3 مليون لاجئ فلسطيني. ونتيجة لصراع عام 2014 الأخير تم تدمير أكثر من 16 كيلومتر مربع من الأراضي الصالحة للزراعة والدفيئات الزراعية بحسب ما أفاد به تقرير لمنظمة الأغذية والزراعة التابعة للأمم المتحدة.

  • في 21 مارس 2017، افتتحت الأونروا متحفاً للتراث الفلسطيني في مدرسة بنات دير البلح الإعدادية ج. ومن خلال عرض العديد من الأثواب الفلسطينية التقليدية المطرزة وسلال القش الكلاسيكية والأواني الفخارية القديمة وأدوات الزراعة اليدوية القديمة يهدف المشروع إلى الحفاظ  على الهوية الفلسطينية. وقد حضر الحفل مدير عمليات الأونروا في غزة السيد بو شاك وطلاب الأونروا وموظفي المدرسة. كما يعتبر هذا المشروع جزء من جهود الأونروا المستمرة للتواصل مع المجتمع الفلسطيني في قطاع غزة.

  • في 16 مارس 2017، تجمع أكثر من 65 إمرأة ورجل من كبار السن في مركز البرامج النسائية في حي الدرج لحضور جلسة توعية نظمتها مكاتب شرق وجنوب غزة التابعين لبرنامج الإغاثة والخدمات الاجتماعية (RSSP) في الأونروا وبالتنسيق مع مراكز البرامج النسائية هناك. وكان الهدف من هذه المبادرة المساعدة في ضمان توعية كبار السن بأمراض العيون والسبل التي تمكنهم من الوقاية من تلك الأمراض. كما وفرت الجلسة فرصة لإجراء فحص نظر للمشاركين، وتتماشى هذه الجلسات مع جهود الأونروا على مستوى مناطق العمليات لزيادة الوعي بين أفراد مجتمع اللاجئين الفلسطينيين حول أهمية اتباع أنماط حياة صحية.

البيئة العملياتية

خلال فترة اسبوع إعداد التقرير المستعرضة، أطلقت القوات الإسرائيلية النار على المناطق الفلسطينية على طول السياج الحدودي وتجاه القوارب الفلسطينية بشكل يومي، إلا أنه لم تسجل أية إصابات.

نظم متظاهرون – غالبيتهم من الشباب – احتجاجات في مناطق مختلفة بالقرب من السياج الحدودي مع إسرائيل تعبيراً عن دعمهم للمسجد الأقصى وعن تضامنهم مع الفلسطينيين في الضفة الغربية. وخلال تلك الاحتجاجات اقترب بعض المحتجين من السياج الحدودي وقاموا بإلقاء الحجارة على نقاط المراقبة الإسرائيلية، ردّت القوات الإسرائيلية بإطلاق النار وقنابل الغاز المسيل للدموع، إلا أنه لم تسجل أية إصابات. كما نُظمت مظاهرات اعتيادية دعماً وتضامناً مع الأسرى الفلسطينيين في السجون الإسرائيلية، ودعماً الأمينة التنفيذية لـ اللجنة الاقتصادية والاجتماعية لغرب آسيا (ESCWA) احتجاجاً على موقف الأمين العام للأمم المتحدة من تقرير أصدرته اللجنة، وكذلك احتجاجات على قضية المنهاج الدراسي في الأونروا وعملية إعادة الإعمار.

وخلال فترة اسبوع إعداد التقرير من 14 إلى 16 مارس، منع اتحاد موظفيي الأونروا في غزة دخول الموظفين الدوليين إلى مقر مكتب غزة الإقليمي، ولم يتمكن الموظفين الدوليين في تلك الفترة من دخول المقر إلا بعد انتهاء ساعات الدوام الرسمية وفي أيام العطل الاسبوعية، وقد نفذت إجراءات خطة استمرار العمل والتأهب لأوقات الطوارئ في مكتب غزة الإقليمي وتم إيجاد مقر مؤقت للموظفين الدوليين خارج المقر في مدينة غزة. وستمرت النقاشات بين اتحاد الموظفين وإدارة الأونروا خلال فترة العطلة الاسبوعية 17 و 18 مارس، وتمكن الموظفين الدوليين من الدخول إلى المقر بشكل طبيعي يوم الأحد 19 مارس.

في 15 مارس، تحطمت طائرة بدون طيّار تتبع للقوت الإسرائيلية في شرق مدينة غزة، ولم تحدث أية إصابات، وخلال اسبوع إعداد التقرير، دخلت 8 جرافات إسرائيلية بعمق حوالي 60 متر من السياج الحدودي، حيث قامت الآليات بإجراء عمليات تسوية وتمشيط، ومن ثم انسحبت في نفس اليوم.

في 15 مارس، أطلق مسلحون صاروخ سقط في منطقة مفتوحة في المجلس الإقليمي لـ سدوت النقب: وفي 18 مارس، أطلق مسلحون صاروخ وسقط في منطقة مفتوحة من المجلس الإقليمي لحوف عسقلان؛ وفي 19 مارس، أطلق مسلحون صاروخ تجاه إسرائيل، إلا أنه سقط في منطقة مفتوحة داخل غزة. ولم تسجل إصابات على إثر ذلك. في 16 مارس أطلق سلاح الجو الإسرائيلي أربعة صواريخ وثلاثة في 18 مارس على غزة، كما تمركزت قوات إسرائيلية على السياج الحدودي وأطلقت أربعة قذائف مدفعية تجاه مناطق فلسطينية، ولم تسجل إصابات.

أعتقلت القوات الإسرائيلية فلسطيني بعد أن دخل إلى إسرائيل من خلال السياج الحدودي.

استجابة الأونروا 

دائرة الدعم اللوجستي ومراكز التوزيع في الأونروا :
العمل الجاد والكرامة من خلال جهود توفير الأمن الغذائي للاجئين الفلسطينيين في غزة

ربيع أبو طبيخ (في الوسط) مشرف مركز توزيع في الأونروا، يشرف على عمل زملائه أثناء تعبئتهم للطرود الغذائية في مركز توزيع التفاح، شرق غزة. جميع الحقوق محفوظة للأونروا 2017، تصوير رشدي السراج.
ربيع أبو طبيخ (في الوسط) مشرف مركز توزيع في الأونروا، يشرف على عمل زملائه أثناء تعبئتهم للطرود الغذائية في مركز توزيع التفاح، شرق غزة. جميع الحقوق محفوظة للأونروا 2017، تصوير رشدي السراج.

"عندما أساعد الناس في الحصول على طرودهم الغذائية أشعر بأنني أساهم في العمل الإنساني للأونروا. وذلك يشعرني بالفخر لمساعدة الناس المحتاجين". ربيع أبو طبيخ، مشرف مركز توزيع تابع لدائرة الدعم اللوجستي  في الأونروا.

يعمل ربيع لدى الأونروا منذ 17 عام ويترأس حالياً 30 موظف من الذكور والإناث يعملون في التعبئة والتوزيع في مركز توزيع التفاح، شرق غزة. يعتبر مركز توزيع التفاح أحد مراكز الأونروا الإثني عشر الموجودة في قطاع غزة والمسؤولة عن توزيع الطرود الغذائية لما يقارب المليون لاجيء فلسطيني في غزة. يساهم ربيع وفريقه في ضمان توفير مخازن الأونروا للكميات الصحيحة من المواد الغذائية وفقاً لخطة التوزيع، وأن الكمية والنوعية الصحيحة يتم تعبئتها، وأن المستفيد يحصل على الكمية المخصصة له، وكذلك الحصول على التغذية الراجعة من المستفيدين والرد عليها.

وأوضح ربيع قائلاً: "أنا على تواصل مباشر يومياً مع اللاجئين وألاحظ مدى احتياجهم للطرود الغذائية الخاصة بهم. فهم يعتمدون على مساعدات الأونروا الغذائية لإطعام عائلاتهم، لذلك نحن نعمل على ضمان قدرتهم على فعل ذلك والعيش بكرامة".

تقوم الأونروا بتوزيع الطرود الغذائية على أساس فصلي – مرة كل أربعة شهور - لكل العائلات اللاجئة المستحقة من خلال تصنيفهم إلى فئتين: الحصص الغذائية لفئة الفقر المطلق (الأسر التي تعيش بدخل يقل عن 3.87 دولار للشخص الواحد في اليوم)، وحصة شبكة الأمان الإجتماعي (الأسر التي تعيش بدخل أقل من 1.47 دولار للشخص الواحد في اليوم). وفي كلا الحالتين، تحتوي الطرود الغذائية على كميات من الدقيق الأبيض والأرز وزيت عباد الشمس والسكر والحليب المجفف والعدس والحمص.

ويضيف ربيع: "لتجنب الإزدحام في مراكز التوزيع وتوفير الوقت على الموظفين والمستفيدين، قمنا بعمل ثلاثة نوافذ: واحدة لاستلام الدقيق، واحدة لاستلام الزيت والحليب المجفف، والأخيرة لاستلام طرد معد يحتوي على السكر والأرز والعدس والحمص".

تدعم دائرة الدعم اللوجستي في الأونروا بغزة كافة برامج الأونروا ومكاتبها فيما يتعلق بتقديم خدمات لوجستية عالية الجودة بما في ذلك حراسة المخازن والمواصلات وتوزيع المساعدات الغذائية للاجئينحيث يقوم موظفي الخدمات اللوجستية بتفتيش واستلام وتخزين وإصدار ما متوسطه أكثر من 130,000 طن من الإمدادات سنوياً مثل المواد الغذائية وغير الغذائية التي تشمل على البطانيات والفرشات والكتب المدرسية والأثاث. توزع دائرة الدعم اللوجستي ما يقارب 30,000 طن من المساعدات الغذائية لأكثر من 950,000 مستفيد على أساس ربعي – مرة كل ثلاثة أشهر، بالإضافة إلى مواد غير غذائية للعائلات المتضررة من خلال مراكز التوزيع الإثني عشر المنتشرة في قطاع غزة.

وقبيل البدء بعملية التوزيع، خلال شهر فبراير ومارس 2016، أطلق مكتب الأونروا حملة توعية واسعة النطاق حول الطرود الغذائية الجديدة لضمان معرفة المستفيدين بالتغيرات والإجابة على أسئلتهم ومخاوفهم بطريقة فعالة. وإضافة إلى جتماعات التوعية المجتمعية واسعة النطاق وجلسات التوعية حول الصحة والتغذية، قام مكتب التواصل التابع للأونروا بعمل فيديو رسوم متحركة لشرح العملية بالتفاصيل، ويتم بث الفيديو حالياً على قناة الأونروا الفضائية وقناتها على موقع يوتيوب، ويمكن مشاهدته عبر الضغط هنا. كما أنتج مكتب غزة الإقليمي أيضاً سبع حلقات لبرنامج طهي يعتمد على مكونات الطرود الغذائية الجديدة ويتم بثه على قناة الأونروا الفضائية.

الاحتياجات التمويلية​​

تواجه الأونروا زيادة على طلب خدماتها ناتج من نمو وتزايد أعداد اللاجئين الفلسطينيين المسجلين، ومن مدى ضعفهم ومن عمق فقرهم، يتم تمويل الأونروا بشكل كلي عبر تبرعات وإسهامات طوعية، وأن احتياجات النمو فاقت الدعم المالي. تدعو الأونروا جميع الدول الأعضاء على العمل بشكل مشترك من أجل بذل الجهود التي من شأنها تمويل موازنة برامج الأونروا في 2017. وإضافة إلى ذلك، تعمل برامج الطوارئ ومشاريع رئيسية في الأونروا في ظل وجود نقص كبير والتي يتم تمويلها من خلال قنوات تمويلية منفصلة.

بعد صراع عام 2014، تم التعهد بمبلغ 257 مليون دولار لدعم برنامج الأونروا للإيواء الطارئ، وذلك من أصل 720 مليون دولار تحتاجها الأونروا  لذات البرنامج، مما يترك عجزاً مقداره 463 مليون دولار. تناشد الأونروا المانحين بشكل عاجل الإسهام بسخاء لبرنامجها للإيواء الطارئ من أجل تقديم الدفعات النقدية بدل الإيجار أو المساعدات النقدية للقيام بأعمال إصلاحات وإعادة بناء المساكن المتضررة للنازحين الفلسطينيين في قطاع غزة.

وكما تم تقديمه وعرضه في النداء الطارئ لعمليات الأونروا في الأرض الفلسطينية المحتلة لعام 2017، تسعى الأونروا إلى توفير مبلغ 402 مليون دولار لتغطية الحد الأدنى من الاحتياجات الإنسانية للاجئين الفلسطينيين في الأرض الفلسطينية المحتلة. ويبلغ نصيب جزء قطاع غزة من النداء الطارئ حوالي 355 مليون دولار لعام 2017 وذلك لتلبية احتياجات الاحتياجات الانسانية الكبيرة والتي طال أمدها. للمزيد من المعلومات، يرجى زيارة الرابط التالي: النداء الطارئ للأرض الفلسطينية المحتلة لعام 2017.

حالة المعابر

إن القيود على حركة الأفراد والبضائع من وإلى قطاع غزة والتي طال أمدها قد ساهمت في تقويض الظروف الحياتية لـ1.8 مليون نسمة فلسطيني في قطاع غزة، حيث تمنع إسرائيل أيضاً الدخول أو الخروج من غزة سواء من البحر أو الجو. كما إن حركة الأفراد والبضائع من وإلى غزة مقيدة في 3 معابر: معبر رفح، معبر إيريز، ومعبر كرم أبو سالم. تتحكم السلطات المصرية بمعبر رفح، حيث تسمح بعدد محدود مصرّح له بالسفر من مرضى فلسطينيين وحالات إنسانية فقط. وتتحكم السلطات الإسرائيلية في معبر إيريز وتسمح بحركة موظفي الإغاثة والمساعدات وعدد محدود من المسموح لهم بالسفر حيث يشمل ذلك حالات طبية وإنسانية فلسطينية، أما معبر كرم أبو سالم والتي تتحكم به أيضاً السلطات الإسرائيلية تسمح من خلاله بحركة ومرور البضائع المسموح دخولها فقط.

  • كان معبر رفح مغلق خلال اسبوع إعداد التقرير.
  • يتم فتح معبر إيريز في الأغلب 6 أيام في الاسبوع، حيث كان مفتوح لحملة الهوية الوطنية لفئات (الحالات الإنسانية، الحالات الطبية، التجار وموظفو الأمم المتحدة) والموظفين الدوليين من 14 إلى 16 مارس، ومفتوح أيضاً من 19 إلى 21 مارس، وفي 17 مارس فُتح المعبر للحالات الطبية الطارئة، وأغلق في 18 مارس.
  • معبر كرم أبو سالم يعتبر المعبر الرسمي الوحيد لإدخال البضائع من وإلى غزة، ويعمل في الأغلب 5 أيام في الاسبوع، حيث كان مفتوح من 14 إلى 16 مارس، وكذلك مفتوح من 19 إلى 21 مارس، وأغلق في 17 و 18 مارس.