الوضع الطارئ في قطاع غزة – الإصدار رقم 187

02 نيسان 2017
© 2017 UNRWA Photo

21 -28 أذار 2017 | الإصدار رقم 187

أبرز الأحداث

  • في 23 مارس 2017 من أجل الإلتقاء باللاجئين الفلسطينيين في الأرض الفلسطينية المحتلة، زار ثلاثة من رسامي الكاريكاتير السويسريين مخيم الشاطئ للاجئين – والذي يعد أحد أكبر المخيمات الثمانية ازدحاماً في قطاع غزة. وبعد الاستماع عن تجارب العيش في غزة من قبل أفراد من المخيم في مركز الشاطئ الصحي التابع للأونروا، التقى الرسامين مع أعضاء من البرلمان المدرسي في مدرسة أسماء الإعدادية للبنات التابعة للأونروا. وزار الوفد عائلة فلسطينية لاجئة للإطلاع على التحديات التي يواجهونها في حياتهم اليومية تحت الحصار المشدد من البر والبحر لما يقارب العشر سنوات، وتجدد الصراعات والتصعيدات وتدهور الحياة الاقتصادية الاجتماعية، وما للحصار من آثار مدمرة على جميع مناحي الحياة في القطاع الساحلي. ومن أجل تسهيل مشاركة المعرفة والخبرة من رسامي الكاريكاتير في غزة، نظمت الأونروا ورشة عمل حول الرسم الكاريكاتوري في إحدى منظمات المجتمع المحلي في غزة، والتي شارك فيها مجموعة من 20 شابة ممن شاركن سابقاً في شهر فبراير في تدريب للأونروا حول الرسم الكوميدي، وقد كانت ورشة العمل فرصة لعرض رسوماتهن على الرسامين السويسريين ومشاركة معرفتهن وخبرتهن. وسافر وفد الرسامين السويسريين أيضاً إلى إسرائيل والتقوا فيها مع عدد من طالبي اللجوء كجزء من مشروع لمعرفة المزيد عن حياة وآمال وأحلام اللاجئين وطالبي اللجوء.

  • في 24 مارس 2017، قدم المنسق الخاص لعملية السلام في الشرق الأوسط السيد نيكولاي ميلادينوف في إحدى إحاطاته الإعلامية الدورية أمام مجلس الأمن حول الوضع في الشرق الأوسط، وركّز السيد ميلادينوف في إحاطته على تنفيذ قرار مجلس الأمن 2334، حيث علّق قائلاً: "أنه لا يمكن فصل أي من التطورات الميدانية عن السياق الأوسع نطاقاً الذي تحدث فيه - وهو عملية السلام المتوقفة وانعدام الحوار بين الأطراف وزيادة التطرف على جميع الجوانب". وفي إحاطته أيضاً أشار المنسق الخاص إلى وجود زيادة في كمية مواد البناء المدخلة من خلال آلية إعادة إعمار غزة (GRM)، ومع ذلك وفي نفس الوقت، فإن هناك عقبات رئيسية على إدخال مواد أخرى يعتبر القطاع الساحلي في أمس الحاجة لها من أجل الجهود الإنسانية والإنمائية وذلك بسبب إدراجها على قائمة المواد المزدوجة الاستخدام من قبل إسرائيل. تعتمد الأونروا على آلية إعادة إعمار غزة لبرنامجها للإصلاح الذاتي للمساكن المتضررة خلال الأعمال العدائية في عام 2014. وإضافة إلى ذلك، تنسق الأونروا حول إدخال  المواد لعشرات مشاريع البنى التحتية والتي تعالج أكثر احتياجات التنمية الانسانية للاجئين الفلسطينيين في قطاع غزة.

  • من أجل تمكين  اللاجئين الفلسطينيين الأطفال ومنحهم الفرص للمشاركة في نشاطات اجتماعية ورياضية، عقدت الأونروا اتفاقية شراكة مع مؤسسة ريا ل مدريد منذ عام 2011 وذلك من خلال مشروع يقدم تدريب في كرة القدم للفتيات والفتية في غزة. وفي العام الدراسي 2016/2017، يُنفذ المشروع في 15 مدرسة تابعة للأونروا في مختلف أنحاء قطاع غزة، وشمل ذلك 8 مدارس للفتيات و 7 مدارس للفتية بما مجموعه 580 طالب، حيث يتدرب الأطفال مرتين اسبوعياً من خلال 15 مدرس تربية رياضية ممن حصلوا على تدريب من قبل مؤسسة ريا ل مدريد، ويستجيب المشروع إلى احتياجات الأطفال في غزة – حيث أن الفرص والمساحات المتوفرة للتدريب واللعب تكون برسوم عالية – للعب وليكونوا نشيطين بدنياً وذلك في بيئة آمنة ومجانية من أجل مساعدة الأطفال على تخطي الصدمات والكآبة التي نتجت عن تكرار الصراعات والحصار. ومن خلال مشاركات الأطفال في مسابقات إقليمية ودولية، يُمنح الأطفال الفرصة للتواصل اجتماعياً وتشبيك علاقات اجتماعية مع لاعبي كرة قدم من دول أخرى. وتهدف الأونروا أيضاً من ذلك إلى منح الفتيات الفرصة للسفر خارجاً للمرة الأولى هذ العام، إضافة إلى ذلك، وعبر لعب الفتيات لكرة القدم، يساعد المشروع على كسر الصور النمطية وتشجيع النشاطات الرياضية للنساء.

  • من أجل الحصول على انطباع بشكل مباشر حول برامج وعمليات الأونروا، قام وفد من الوكالة الأندلسية للتعاون الدولي من أجل التنمية بزيارة ميدانية إلى غزة استمرت يومان في 22 و 23 مارس. وضم الوفد كل من السيدة كارمن تابيس غونزاليز، رئيسة إدارة المساعدات الإنسانية والاستجابة لحالات الطوارئ والسيد إرنستو دوفال روخاس، مسؤول العمل الإنساني وبرفقة ممثلة اللجنة الوطنية الإسبانية للأونروا السيدة لورينا غاميتو. واطلع الوفد على البرامج الرئيسية للأونروا خلال زيارته إلى مدرسة بيت حانون الإبتدائية المشتركة  "أ" و "د" وجمعية روافد للتنمية الاجتماعية وهي منظمة مجتمع محلي من شركاء الأونروا، ومركز توزيع النصيرات ومركز الرمال الصحي وكلية مجتمع تدريب غزة. إضافة إلى ذلك اسمتع الوفد إلى إحاطة عامة من السيد ديفيد دي بولد، نائب مدير عمليات الأونروا في غزة، كما إلتقى الوفد أيضا بأسرة لاجئة تم إصلاح منزلها بدعم من الأونروا بعد أن تضررت في صراع 2014.

  • ولنشر الرسائل الإيجابية والألوان والأمل بين الطلاب والموظفين في غزة، قام نحو 190 فنان فلسطيني شاب خلال الستة الأشهر الماضية بالرسم على الجدران الداخلية لـ70 منشأة تابعة للأونروا في جميع أنحاء قطاع غزة بما في ذلك مدارس الأونروا التي تم بناؤها حديثا وكذلك مكتب غزة الإقليمي للأونروا. ويعتبر نشاط  رسم الجدريات مشروعاً مشتركاً بين شعبة الصيانة في برنامج البنى التحتية وتطوير المخيمات التابع للأونروا وبرنامج التعليم والذي تم تنفيذه في صيف عام 2016، حيث قام الرسامون المبدعون الشباب بتزيين الجدران الخارجية لمنشآت الأونروا لإضافة جمال بصري على الحياة في غزة. وعلى غرار سابقتها، ساهم نشاط ومشروع رسم الجدرايات في التخفيف من حدة البطالة المرتفعة في غزة، فقد تم توظيف جميع الفنانين من خلال برنامج خلق فرص العمل التابع للأونروا (JCP)، والذي يوفر فرص عمل قصيرة الأجل تتراوح ما بين ثلاثة إلى ستة أشهر لفئة العمال غير المهرة وفرص من الممكن أن تصل إلى سنة واحدة لفئة العمال المهرة. تغطي الجداريات مجموعة متنوعة من الموضوعات بما في ذلك المناظر الطبيعية وكذلك خدمات الأونروا مثل تطوير المخيمات والتعليم والصحة والإغاثة والخدمات الاجتماعية. وقد أنتجت قناة الأونروا الفضائية فيلماً قصيراً عن نشاط رسم الجدرايات الذي تم في العام الماضي بعنوان "غزة بالألوان" ويمكن مشاهدته عبر الضغط هنا.

البيئة العملياتية

في 24 مارس قتل مجهولون قائد عسكري فلسطيني بارز يبلغ من العمر 38 عام غرب مدينة غزة، ولم تؤكد خلفية ودافع الحادثة، وفتحت الشرطة تحقيقاً في الحادث. وارتباطاً بعملية القتل في 26 مارس، قامت سلطة الأمر الواقع بتقليص الحركة من وإلى غزة عبر إغلاقها لحاجز 4/4 على جانب قطاع غزة من معبر إيريز. وفي نفس اليوم، أغلقت إسرائيل معبر إيريز بعد أن قامت عناصر أمنية من سلطات الأمر الواقع بالسيطرة على مكتب الاتصال التابع للسلطة الفلسطينية في حاجز 5/5 على جانب قطاع غزة من معبر إيريز. وتم إعادة فتح المعبر في 27 مارس إلا أن حاجز 4/4 فُتح جزئياً للحركة في الاتجاهين.

خلال فترة اسبوع إعداد التقرير المستعرضة، أطلقت القوات الإسرائيلية النار على المناطق الفلسطينية على طول السياج الحدودي وتجاه القوارب الفلسطينية بشكل يومي، ما عدا في يوم 27 مارس، وقتل فلسطيني وجرح اثنان.

نظم متظاهرون – غالبيتهم من الشباب – احتجاجات في مناطق مختلفة بالقرب من السياج الحدودي مع إسرائيل تعبيراً عن دعمهم للمسجد الأقصى وعن تضامنهم مع الفلسطينيين في الضفة الغربية ومع الأسرى في السجون الإسرائيلية. وخلال تلك الاحتجاجات اقترب بعض المحتجين من السياج الحدودي وقاموا بإلقاء الحجارة على نقاط المراقبة الإسرائيلية، ردّت القوات الإسرائيلية بإطلاق النار وقنابل الغاز المسيل للدموع، إلا أنه لم تسجل أية إصابات. كما نُظمت مظاهرات اعتيادية دعماً وتضامناً مع الأسرى الفلسطينيين في السجون الإسرائيلية، ودعماً لريما خلف الأمينة التنفيذية لـ اللجنة الاقتصادية والاجتماعية لغرب آسيا (ESCWA) احتجاجاً على موقف الأمين العام للأمم المتحدة من تقرير أصدرته اللجنة، وكذلك احتجاجات على قضية المناهج الدراسية في الأونروا وعملية إعادة الإعمار.

وخلال فترة اسبوع إعداد التقرير اندلع حادثي حريق، واحد في محل تجاري وألاخر في مصنع، وتعامل الدفاع المدني على الحريقين، وبينما كانت هناك أضرار جسيمة في أحد الحادثين إلا أنه لم يسجل أي إصابات. وأصيب فلسطيني بطلق طائش غير معروف المصدر.

وخلال فترة الاسبوع المستعرضة أيضاً، دخلت أربعة جرافات إسرائيلية بعمق حوالي 50 متر من السياج الحدودي، وقامت القوات الإسرائيلية بعمليات تسوية وتمشيط، ومن ثم انسحبوا في نفس اليوم

أعتقلت القوات الإسرائيلية فلسطيني بعد أن دخل إلى إسرائيل من خلال السياج الحدودي، واعتقل صيادين اثنين وتم مصادرة قاربهم من قبل القوات الإسرائيلية.

استجابة الأونروا 

لاكتشاف آمال وأحلام وحياة اللاجئين الفلسطينيين : رسّامي كاريكاتير سويسريين يزورون غزة

سارة الرملاوي البالغة من العمر 19 عاماً تقدم شرحاً حول رسوماتها لرسامي الكاريكاتير السويسريين خلال اجتماع عُقد في إحدى منظمات المجتمع المحلي في مدينة غزة. جميع الحقوق محفوظة للأونروا 2017، تصوير تامر حمام.
سارة الرملاوي البالغة من العمر 19 عاماً تقدم شرحاً حول رسوماتها لرسامي الكاريكاتير السويسريين خلال اجتماع عُقد في إحدى منظمات المجتمع المحلي في مدينة غزة. جميع الحقوق محفوظة للأونروا 2017، تصوير تامر حمام.

في 23 من مارس نظمت الأونروا – وبتسهيل من مكتب الوكالة السويسرية للتنمية والتعاون في القدس - ورشة عمل حول رسم الكاريكاتير في جمعية الخريجات – إحدى منظمات المجتمع المحلي في مدينة غزة -، واستهدفت الورشة عدد من الشابات الفنانات الطموحات. وترأس ورشة العمل ثلاثة من رسامي الكاريكاتير المحترفين في سويسرا وهم: تيري باريك، نيكولاس سيوستيدت وبيير أوليفر كومينت.

يعاني الفنانين الشباب في غزة من القيود والتحديدات المفروضة عليهم بسبب الحصار، حيث أنهم يواجهوان صعوبات في تبادل الخبرات مع أقرانهم والسفر للخارج للتدريب أو الدراسة، أو بسبب الصور النمطية لدى العائلات من صعوبة الحصول على دخل بواسطة الفن في ظل ما يوصف به الوضع الاقتصادي والاجتماعي في غزة بأنه قاسي، مع أن الفن يعتبر وسيلة مهمة للتعبير عن المشاعر والأحلام والمخاوف. قدمت ورشة العمل لفناني غزة الطموحين فرصة للتعلم من قبل محترفين متمرسين. وبالمقابل أتاحت الورشة للزائرين فرصة الإطلاع على خبرات ودوافع نظرائهم في غزة والتي شكلت مصدر إلهام لهم.

قال تيري باريك، أحد رسامي الكاريكاتير السويسريين للاجئيين الفلسطينيين الذين قابلهم خلال زيارته: "لقد اعتدنا السماع عن اللاجئين الفلسطينيين من خلال التلفاز، ولكننا اليوم نقابلهم شخصياً، وعندما نعود لبلدنا سنتحدث للناس حول حياتكم ومعانتكم، كما سنتحدث أيضاً عن أحلامكم وآمالكم".

وقد عقدت ورشة العمل في جمعية الخريجات وهي منظمة مجتمع محلي وشارك فيها 20 شابة من مختلف مناطق قطاع غزة، والجدير ذكره أن تلك الشابات شاركن سابقاً في تدريب على مدار شهر في شهر فبراير على الرسم الكوميدي بتنظيم من مكتب التواصل في مكتب غزة الإقليمي – الأونروا بالتعاون مع منظمات المجتمع المحلي في مدينة غزة، وركّز على مواضيع مثل الزواج المبكر والعنف المبني على النوع الاجتماعي. يعتبر الرسم الكوميدي شكل من أشكال السرد القصصي والذي حاولت الأونروا من خلاله تمكين المشاركات - ممن تعرضن للضرر بشكل مباشر أو من حولهن - ومنحهن منصة ومساحة لمناصرة ودعم التغيير في مجتمعاتهن وخارجها.

وفي ذات السياق قالت سارة الرملاوي البالغة من العمر 19 عاماً خلال اللقاء مع رسّامي الكاريكاتير السويسريين: "يأتي مصدر الإلهام لرسوماتي مما أعايشه، أحب أن أرسم ولكن عائلتي منعتني من دراسة الفن في الجامعة لاعتقادهم أنه من الصعب الحصول على وظيفة في مجال الفن في غزة، ولذلك رسمت ما شعرت به حيال ذلك. وهناك الكثير من المواضيع الحساسة التي لا نستطيع الحديث عنها مثل الزواج المبكر والعنف المبني على النوع الاجتماعي، وعليه فإنه من الأسهل رسم هذه الأمور".

وقد مكّن التبادل الحيوي والنشط الفتيات الموهوبات في غزة من مناقشة المعنى والرسائل التي تحملها أعمالهم الفنية إضافة إلى تبادل الخبرات والتحديات التي يواجهونها مع رسّامي الكاريكاتير ذوي الخبرة.

الاحتياجات التمويلية​​

تواجه الأونروا زيادة على طلب خدماتها ناتج من نمو وتزايد أعداد اللاجئين الفلسطينيين المسجلين، ومن مدى ضعفهم ومن عمق فقرهم، يتم تمويل الأونروا بشكل كلي عبر تبرعات وإسهامات طوعية، وأن احتياجات النمو فاقت الدعم المالي. تدعو الأونروا جميع الدول الأعضاء على العمل بشكل مشترك من أجل بذل الجهود التي من شأنها تمويل موازنة برامج الأونروا في 2017. وإضافة إلى ذلك، تعمل برامج الطوارئ ومشاريع رئيسية في الأونروا في ظل وجود نقص كبير والتي يتم تمويلها من خلال قنوات تمويلية منفصلة.

بعد صراع عام 2014، تم التعهد بمبلغ 257 مليون دولار لدعم برنامج الأونروا للإيواء الطارئ، وذلك من أصل 720 مليون دولار تحتاجها الأونروا  لذات البرنامج، مما يترك عجزاً مقداره 463 مليون دولار. تناشد الأونروا المانحين بشكل عاجل الإسهام بسخاء لبرنامجها للإيواء الطارئ من أجل تقديم الدفعات النقدية بدل الإيجار أو المساعدات النقدية للقيام بأعمال إصلاحات وإعادة بناء المساكن المتضررة للنازحين الفلسطينيين في قطاع غزة.

وكما تم تقديمه وعرضه في النداء الطارئ لعمليات الأونروا في الأرض الفلسطينية المحتلة لعام 2017، تسعى الأونروا إلى توفير مبلغ 402 مليون دولار لتغطية الحد الأدنى من الاحتياجات الإنسانية للاجئين الفلسطينيين في الأرض الفلسطينية المحتلة. ويبلغ نصيب جزء قطاع غزة من النداء الطارئ حوالي 355 مليون دولار لعام 2017 وذلك لتلبية احتياجات الاحتياجات الانسانية الكبيرة والتي طال أمدها. للمزيد من المعلومات، يرجى زيارة الرابط التالي: النداء الطارئ للأرض الفلسطينية المحتلة لعام 2017.

حالة المعابر

إن القيود على حركة الأفراد والبضائع من وإلى قطاع غزة والتي طال أمدها قد ساهمت في تقويض الظروف الحياتية لـ1.8 مليون نسمة فلسطيني في قطاع غزة، حيث تمنع إسرائيل أيضاً الدخول أو الخروج من غزة سواء من البحر أو الجو. كما إن حركة الأفراد والبضائع من وإلى غزة مقيدة في 3 معابر: معبر رفح، معبر إيريز، ومعبر كرم أبو سالم. تتحكم السلطات المصرية بمعبر رفح، حيث تسمح بعدد محدود مصرّح له بالسفر من مرضى فلسطينيين وحالات إنسانية فقط. وتتحكم السلطات الإسرائيلية في معبر إيريز وتسمح بحركة موظفي الإغاثة والمساعدات وعدد محدود من المسموح لهم بالسفر حيث يشمل ذلك حالات طبية وإنسانية فلسطينية، أما معبر كرم أبو سالم والتي تتحكم به أيضاً السلطات الإسرائيلية تسمح من خلاله بحركة ومرور البضائع المسموح دخولها فقط.

  • كان معبر رفح مغلق خلال اسبوع إعداد التقرير.
  • يتم فتح معبر إيريز في الأغلب 6 أيام في الاسبوع، حيث كان مفتوح لحملة الهوية الوطنية لفئات (الحالات الإنسانية، الحالات الطبية، التجار وموظفو الأمم المتحدة) والموظفين الدوليين من 21 إلى 24 مارس (فتح في 24 مارس للحالات الطبية الطارئة فقط)، وأغلق في 25 و 26 مارس.
  • معبر كرم أبو سالم يعتبر المعبر الرسمي الوحيد لإدخال البضائع من وإلى غزة، ويعمل في الأغلب 5 أيام في الاسبوع، حيث كان مفتوح من 21 إلى 23 مارس، وكذلك مفتوح من 26 إلى 27 مارس، وأغلق في 24 و 25 مارس.