الوضع الطارئ في قطاع غزة – الإصدار رقم 188

09 نيسان 2017
© 2017 صور الاونروا

 28 اذار -4 نيسان 2017 | الإصدار رقم 188

أبرز الأحداث

  • شارك حالياً 262 مدرسة تابعة للأونروا في غزة في مبادرة تحدي القراءة العربي، وهي مسابقة أطلقت في شهر سبتمبر 2015 من قبل معالي الشيخ محمد بن راشد آل مكتوم – نائب الرئيس ورئيس وزراء دول الإمارات العربية المتحدة وحاكم دبي. وقد أعرب 55,801 طالب فلسطيني لاجئ عن اهتمامهم في المشاركة، وسجل منهم 44,635 على موقع المبادرة الإلكتروني، وأتم 10,225 طالب انجاز قراءة 50 كتاب، كما أظهرت المعلومات الواردة من المدارس وجود أعداد كبيرة من الطلاب المشاركين لم يتمكنوا بعد من التسجيل بسبب أمور تقنية. وستصل لجنة دبي في أول اسبوع من شهر مايو من أجل إجراء التقييم الميداني النهائي لاختيار 10 متنافسين من مدارس الأونروا ومدارس أخرى. وأظهرت البيانات من مبادرة تحدي القراءة العربي مشاركة 6 مليون طالب في الجولة الثانية من التحدي، مقارنة مع 3.6 مليون في الجولة الأولى في 2015/2016. ويعتبر تحدي القراءة العربي مشروعاً عربياً يهدف إلى تشجيع التعلم ورفع الوعي حول أهمية القراءة وتعزيز اللغة العربية بين الطلاب.

  • تستمر الاستعدادات في غزة للتحضير لأسابيع المرح الصيفية لهذا العام، حيث من المقرر أن تتم أسابيع المرح الصيفية في أكثر من 120 موقع في مختلف أنحاء قطاع غزة، بما في ذلك أماكن تسهل على الأطفال من ذوي الاحتياجات الخاصة المشاركة، تشمل أسابيع المرح الصيفية على نشاطات رياضية مثل كرة القدم وكرة السلة وألعاب ترفيهية مثل "الترامبولين" القفز على المطاط، والتزحلق والسباق باستخدام الأكياس، كما سيتم تقديم نشاطات أخرى مثل الأعمال الحرفية اليدوية والرسم. وتعتبر أسابيع المرح الصيفية أحد الجهود التي تقوم بها الأونروا لدعم الاحتياجات النفسية والاجتماعية للأطفال اللاجئين عبر منحهم مساحة آمنة للعب والترفيه وكذلك الفرصة لعمل صداقات جديدة، كما ستساهم أسابيع المرح الصيفية أيضاً في توفير فرص عمل قصيرة الأجل للشباب في غزة وتتنوع هذه الفرص مثل منشطين تدريبيين، ومدراء مواقع وعمال نظافة وذلك عبر برنامج خلق فرص العمل في الأونروا.

  • اختير ثلاثة من موظفي مكتب غزة الإقليمي - وهم السيد مأمون أبو وردة، مساعد مسؤول المشاريع في مكتب التخطيط ودعم البرامج، والسيد سامي أبو كميل مسؤول التوظيف في مكتب الموارد البشرية، والدكتورة غادة الجدبة، رئيسة برنامج الصحة - كأعضاء في اجتماع المجموعة الاستشارية للموظفين المحليين مع المفوض العام للأونروا الذي عُقد في عمان الأردن في 3  أبريل 2017. وطُلب من المشاركين أن يكونوا فاعلين في نقاشات الاجتماع، وأن يقدموا أفكارهم ووجهات نظرهم، خصوصاً وأن عملهم مرتبط بدور وفعالية الأونروا وبالتحديات التي تواجهها. وجاء إنشاء المجموعة الاستشارية للموظفين المحليين كأحد مبادرات المفوض العام لتحسين العلاقات مع الموظفين، بتمويل من مشروع سويسري. واجتمعت المجموهة مع المفوض العام بهدف تحديد التحديات التي تواجهها الأونروا والنقاش بشكل مفتوح وتقديم الحلول.

  • استمرت قضايا الحركة من وإلى غزة عبر معبر إيريز التي فرضتها سلطات الأمر الواقع في غزة خلال فترة الاسبوع الذي يغطيه التقرير (اقرأ المزيد في قسم حالة المعابر). وقد جاءت القيود المفروضة على حرية التنقل من وإلى غزة عند نقطة وحاجز 4/4 بعد مقتل قيادي عسكري فلسطيني بارز في 24 مارس في مدينة غزة على يد مهاجمين مجهولين. وطُبقت القيود على موظفي الأمم المتحدة الدوليين والمحليين. وفرضت سلطات الأمر الواقع الفلسطينية في غزة قيوداً جديدة على حركة الوصول وذلك لأسباب أمنية وهو ما يؤثر سلباً على القطاعات الضعيفة بالفعل في غزة. وتأتي هذه القيود قبيل الأعياد الوطنية والدينية الإسرائيلية والتي يتم عادةً فيها تقليص ساعات العمل في معابر الأفراد والبضائع التي تسيطر عليها إسرائيل. كما منعت سلطات الأمر الواقع في غزة الصيادين من الخروج إلى البحر تحت دواعي ومخاوف أمنية. وبحسب مكتب الأمم المتحدة لتنسيق الشؤون الإنسانية (أوتشا)، ونقلاً عن جمعية الصيادين المحليين، تم إلغاء أكثر من 500 رحلة صيد يومياً، وهو ما أثر على سبل معيشة أكثر من 1,500 صياد وأسرهم. إن هذه التدابير التي فرضها الفلسطينيون تؤدي إلى تفاقم الآثار المترتبة على الحصار الذي تفرضه إسرائيل منذ عشر سنوات تقريباً إضافة إلى الإغلاق المصري شبه التام لمعبر رفح منذ عام 2014.

البيئة العملياتية

استمرت سلطة الأمر الواقع في فرض القيود على الحركة من وإلى غزة من خلال حاجز 4/4 على جانب قطاع غزة من معبر إيريز خلال اسبوع إعداد التقرير (أنظر إلى جزئية حالة معبر إيريز في آخر الأخبار للمزيد من التفاصيل).

في 29 و 31 مارس وكذلك في 1 إبريل، أطلقت دوريات البحرية الإسرائيلية النار على قوارب الصيادين قبالة ساحل قطاع غزة مما أجربهم على العودة، ولم تسجل إصابات. في 31 مارس، أطلقت ثلاثة صواريخ تجريبية من قبل مسلحين تجاه البحر من شمال غرب مدينة غزة. وتمركزت القوات الإسرائيلية على السياج الحدودي وفتحت النار على المناطق الفلسطينية وذلك بشكل يومي.

نظم متظاهرون – غالبيتهم من الشباب – احتجاجات في مناطق مختلفة بالقرب من السياج الحدودي مع إسرائيل تعبيراً عن دعمهم للمسجد الأقصى وعن تضامنهم مع الفلسطينيين في الضفة الغربية ومع الأسرى في السجون الإسرائيلية. وخلال تلك الاحتجاجات اقترب بعض المحتجين من السياج الحدودي وقاموا بإلقاء الحجارة على نقاط المراقبة الإسرائيلية، ردّت القوات الإسرائيلية بإطلاق النار وقنابل الغاز المسيل للدموع، إلا أنه لم تسجل أية إصابات. كما نُظمت مظاهرات اعتيادية دعماً وتضامناً مع الأسرى الفلسطينيين في السجون الإسرائيلية، وللمطالبة بعقود قصيرة الأمد وعقود توظيف ثابتة، وكذلك احتجاجات على قضية المناهج الدراسية في الأونروا وعلى عملية إعادة الإعمار. ونظمت أيضاً مظاهرات إحياءً للذكرى الـ41 ليوم الأرض. نظمت المؤسسة الدولية غير الحكومية (الرؤية العالمية – World Vision) اعتصاماً وعقدت مؤتمراً صحفياً تضامناً مع مدير عملياتها في غزة المعتقل في السجون الإسرائيلية.

وخلال فترة الاسبوع المستعرضة، تجلت حالة اليأس والإحباط في المجتمع عبر انتحار رجل يبلغ من العمر 31 عام من خلال إلقاء نفسه من بناية بالقرب من ستاد وملعب فلسطين، وحاول آخر يبلغ من العمر 27 عام الانتحار بإحراق نفسه.

وخلال الاسبوع أيضاً أقيمت حواجز على الطرقات في غزة، وتم إيقاف بعض مركبات الأمم المتحدة من أجل التفتيش، ولكن تم رفض محاولات التفتيش.

استجابة الأونروا 

قناة الأونروا الفضائية :

مصدر دقيق يقدم المعلومات الإنسانية في الوقت المناسب ويسهل سبل وصول الأطفال الذين لديهم صعوبات في الحصول على التعليم الرسمي

محرر الفيديو سامي يوسف البالغ من العمر 40 عاماً في قناة الأونروا ووحدة الوسائط المتعددة ضمن مكتب التواصل في مكتب غزة الإقليمي -  الأونروا أثناء عمله في مكتبه. جميع الحقوق محفوظة للأونروا 2017، تصوير خالد طعيمة.
محرر الفيديو سامي يوسف البالغ من العمر 40 عاماً في قناة الأونروا ووحدة الوسائط المتعددة ضمن مكتب التواصل في مكتب غزة الإقليمي - الأونروا أثناء عمله في مكتبه. جميع الحقوق محفوظة للأونروا 2017، تصوير خالد طعيمة.

يعمل سامي يوسف البالغ من العمر أربعين عاماً كمحرر فيديو في قناة الأونروا ووحدة الوسائط المتعددة، ضمن مكتب التواصل في مكتب غزة الإقليمي -  الأونروا منذ ثمانية سنوات. يؤمن سامي أن قناة الأونروا كسرت الصور النمطية في تقديم التعليم وقدمت الدعم للاجئين الفلسطينيين من خلال توفير المعلومات الانسانية الدقيقة وفي الوقت المناسب.

ويقول سامي في تعليقه على وظيفته: "أحب عملي فأنا جزء من فريق عمل رائع ومبدع. أعمل بشكل أساسي ضمن مشاريع التعليم والتي من خلالها نستخدم الأغاني والمسرح والألعاب لإضفاء المرح والتسلية على عملية التعليم والتعلم، حيث أن مسؤوليتي تتمثل في تسليم النسخ النهائية للفيديوهات والأفلام."

يعتبر سامي واحد من ثلاثة محرري فيديو يشكلون فريق العمل وتتركز مسؤولياتهم في إدارة وتحرير كافة المواد والتسجيلات الصوتية، إضافة إلى تطوير التعامل مع الرسومات ونصوص الترجمة في الفيديوهات والأفلام.

ويضيف سامي: "عندما أدرك بأن هنالك أطفال غير قادرين على الذهاب إلى المدرسة بسبب الصراع وحالات الطوارئ ومن ثم سوف يشاهدون قناة الأونروا من أجل التعلم، عندها أتذكر أن هذا العمل قد يُسهم في تغيير حياتهم."

شارك سامي أيضاً في العديد من مشاريع المناصرة ومشاريع للداعمين/الشركاء خلال عمله في قناة الأونروا. وتعتبر حملة أنقذوا أرواحنا لأجل غزة SOS4Gaza  من الأعمال المفضلة لديه لأنها تخبر العالم بأن الأطفال اللاجئين الفلسطينيين في غزة يملكون نفس أحلام وآمال الأطفال في العالم.

ويقول سامي أيضاً: "عندما يقابلني الناس ويخبرونني أنهم يشاهدون قناة الأونروا أشعر بالفخر لمساهمتي في هذا الأثر والنجاح، وليس هناك أي شئ يجعلني سعيداً أكثر من كوني جزء من هذه الخدمة التي نقدمها للأطفال اللاجئين".

أطلقت قناة الأونروا في بداية عام 2012 كوحدة إنتاج وبث، وتبث القناة 24 ساعة في اليوم وعلى مدار السنة. وإلى جانب برامج التواصل الانساني، تقدم القناة دروساً تعليمية بطريقة مبدعة للأطفال المتضررين في كافة مناطق عمليات الأونروا. وفي عام 2016 قام فريق العمل في قناة الأونروا وبالتعاون مع برنامج التعليم في الأونروا في غزة بانتاج الموسم الأول من المشروع التعليمي الجديد، ولأول مرة تم تطبيق نهج "الأطفال يعلمون الأطفال". وتنتج قناة الأونروا أيضاً مجموعة متنوعة من مواد وبرامج المناصرة ونشر الوعي مثل برنامج الطبخ، برنامج نشر الوعي حول مخلفات الحرب غير المنفجرة والبرنامج الحواري الصحي الموجّه للمرأة. وقد تجاوز عدد المشتركين في قناة الأونروا على موقع يوتيوب الـ100,000 مشترك وهو ما مكّنها من الحصول على جائزة زر التشغيل الفضي من موقع يوتيوب، كما أتم فريق العمل في القناة تجارب الأداء لاختيار ممثلين للموسم الثاني من البرنامج التعليمي والذي سيبدأإنتاجه قريباً.

لمتابعة قناة الأونروا على موقع يوتيوب، اضغط هنا.

الاحتياجات التمويلية​​

تواجه الأونروا زيادة على طلب خدماتها ناتج من نمو وتزايد أعداد اللاجئين الفلسطينيين المسجلين، ومن مدى ضعفهم ومن عمق فقرهم، يتم تمويل الأونروا بشكل كلي عبر تبرعات وإسهامات طوعية، وأن احتياجات النمو فاقت الدعم المالي. تدعو الأونروا جميع الدول الأعضاء على العمل بشكل مشترك من أجل بذل الجهود التي من شأنها تمويل موازنة برامج الأونروا في 2017. وإضافة إلى ذلك، تعمل برامج الطوارئ ومشاريع رئيسية في الأونروا في ظل وجود نقص كبير والتي يتم تمويلها من خلال قنوات تمويلية منفصلة.

بعد صراع عام 2014، تم التعهد بمبلغ 257 مليون دولار لدعم برنامج الأونروا للإيواء الطارئ، وذلك من أصل 720 مليون دولار تحتاجها الأونروا  لذات البرنامج، مما يترك عجزاً مقداره 463 مليون دولار. تناشد الأونروا المانحين بشكل عاجل الإسهام بسخاء لبرنامجها للإيواء الطارئ من أجل تقديم الدفعات النقدية بدل الإيجار أو المساعدات النقدية للقيام بأعمال إصلاحات وإعادة بناء المساكن المتضررة للنازحين الفلسطينيين في قطاع غزة.

وكما تم تقديمه وعرضه في النداء الطارئ لعمليات الأونروا في الأرض الفلسطينية المحتلة لعام 2017، تسعى الأونروا إلى توفير مبلغ 402 مليون دولار لتغطية الحد الأدنى من الاحتياجات الإنسانية للاجئين الفلسطينيين في الأرض الفلسطينية المحتلة. ويبلغ نصيب جزء قطاع غزة من النداء الطارئ حوالي 355 مليون دولار لعام 2017 وذلك لتلبية احتياجات الاحتياجات الانسانية الكبيرة والتي طال أمدها. للمزيد من المعلومات، يرجى زيارة الرابط التالي: النداء الطارئ للأرض الفلسطينية المحتلة لعام 2017.

حالة المعابر

إن القيود على حركة الأفراد والبضائع من وإلى قطاع غزة والتي طال أمدها قد ساهمت في تقويض الظروف الحياتية لـ1.8 مليون نسمة فلسطيني في قطاع غزة، حيث تمنع إسرائيل أيضاً الدخول أو الخروج من غزة سواء من البحر أو الجو. كما إن حركة الأفراد والبضائع من وإلى غزة مقيدة في 3 معابر: معبر رفح، معبر إيريز، ومعبر كرم أبو سالم. تتحكم السلطات المصرية بمعبر رفح، حيث تسمح بعدد محدود مصرّح له بالسفر من مرضى فلسطينيين وحالات إنسانية فقط. وتتحكم السلطات الإسرائيلية في معبر إيريز وتسمح بحركة موظفي الإغاثة والمساعدات وعدد محدود من المسموح لهم بالسفر حيث يشمل ذلك حالات طبية وإنسانية فلسطينية، أما معبر كرم أبو سالم والتي تتحكم به أيضاً السلطات الإسرائيلية تسمح من خلاله بحركة ومرور البضائع المسموح دخولها فقط.

  • كان معبر رفح مغلق خلال اسبوع إعداد التقرير.
  • يتم فتح معبر إيريز في الأغلب 6 أيام في الاسبوع، في هذا الاسبوع، فُتح المعبر لحملة الهوية الوطنية لفئات (الحالات الإنسانية، الحالات الطبية، التجار وموظفو الأمم المتحدة) والموظفين الدوليين للدخول إلى غزة من 28 إلى 31 مارس وكذلك من 2 إلى 3 إبريل، إلا أن سلطات الأمر الواقع التي تسطير على نقطة 4/4 سمحت فقط للحالات الطبية ولبعض حالات التنسيق الخاصة بالخروج من غزة في التواريخ المذكورة. ومن أضل تسعة طلبات، تمكن موظف أممي واحد فقط من مغادرة غزة بتنسيق خاص في 29 مارس. وفي 31 مارس، سمحت سلطات الأمر الواقع للموظفين الأمميين الدوليين بالخروج من غزة. وأغلق المعبر في 1 إبريل. ومن 2 إلى 3 إبريل، استمر الموظفين الدوليين التابعين للأمم المتحدة بالدخول والخروج من بدون تنسيقات خاصة على نقطة 4/4، إلا أن الموظفين المحليين في منظمات الأمم المتحدة والمنظمات الدولية غير الحكومية تطلب خروجهم الحصول على تنسيق خاص.
  • معبر كرم أبو سالم يعتبر المعبر الرسمي الوحيد لإدخال البضائع من وإلى غزة، ويعمل في الأغلب 5 أيام في الاسبوع، حيث كان مفتوح من 28 إلى 31 مارس، وكذلك مفتوح من 2 إلى 3 إبريل، وأغلق في 1 إبريل.