الوضع الطارئ في قطاع غزة – الإصدار رقم 189

13 نيسان 2017
طاقم موظفي قسم الاتصلات ، مكتب غزة الاقليمي  ، صور الاونروا ٢٠١٧ تصوير تامر همام

٤نيسان -١١ نيسان 2017 | الإصدار رقم ١٨٩

أبرز الأحداث

  • بدأ فريق مكتب دعم العمليات في مكتب غزة الإقليمي بتنفيذ دورة الحماية لموظفي الخطوط الأمامية، واستهدفت الجلسة الأولى موظفي برنامج الإغاثة والخدمات  الاجتماعية وبرنامج الصحة النفسية المجتمعية والذين يتعاملون بشكل مباشر مع مخاوف الحماية كمدراء للحالات. وشمل التدريب نظرة عامة على مفهوم الحماية وأصولها، معنى الحماية الخاص بالأونروا وكذلك مكونات عمل الحماية فيما يخص الأونروا، ونظرة عامة على نظام الإحالات في مكتب غزة الإقليمي والعناصر الرئيسية لإجراءات التشغيل الموحدة. أما موظفي برنامج الصحة وبرنامج التعليم والذين ليس لديهم تعامل مباشر مع مخاوف الحماية سيتلقوا تدريب مصغر بهدف تحسين الفهم العام لمفهوم الحماية بين موظفي الأونروا في غزة.

  • خلال شهر مارس، أكملت الأونروا مشروع صيانة في مركز إعادة تأهيل المعاقين بصرياً (RCVI) التابع للأونروا والذي يخدم 130 طفل لديه إعاقة بصرية. وحتى نهاية شهر مارس، هناك 30 مشروع بنى تحتية بقيمة 64.23 مليون دولار قيد التنفيذ، بينما هناك 16 مشروع بقيمة 22 مليون دولار تنتظر البدأ في تنفيذها، ومع ذلك، فإن الموافقة على المشروع لا يعني الموافقة على إحضار المواد اللازمة لإكمال المشروع، لمزيد من المعلومات حول نشاطات الإنشاءات لدى الأونروا، بالإمكان الإطلاع على نشرة آخر مستجدات الإنشاءات للأونروا المرفقة.

  • في 6 إبريل، نظم برنامج التعليم في الأونروا حفلًا ختاميًا لمسابقة "مواهب واعدة" وذلك لتكريم الفرق الفائزة. وقد عُقد الحفل في فندق المشتل في مدينة غزة بحضور موظفي برنامج التعليم وأولياء الأمور والمؤسسات الشريكة فضلاً عن الطلاب الفلسطينيين اللاجئين. وشمل الحفل عروضاً قدمتها أفضل الفرق العشرة الفائزة، حيث شارك سبعون طفل في العروض التي تراوحت ما بين الدبكة والشعر والرسم والعزف الموسيقي، وفي نهاية الحفل، تم توزيع شهادات تكريم ودروع على الفائزين والمؤسسات الشريكة لجهودهم في إنجاح المسابقة. بهدف اكتشاف ومشاركة ودعم مواهب الطلاب والطالبات الخفية، أطلقت الأونروا هذه المسابقة التي شارك فيها 600 طفل فلسطيني لاجئ من 60 مدرسة. وهذه المرة الأولى التي يعقد فيها برنامج التعليم مثل هذه المسابقات في قطاع غزة والتي تعد خطوة نحو شمولية أساليب التعليم التي تستهدف الطلاب الموهوبين وغيرهم. كما تأتي هذه المسابقة انسجامًا مع خطة إصلاح التعليم على نطاق الأونروا والتي تبنّاها برنامج التعليم قبل أكثر خمس سنوات مؤكداً على أهمية دعم وتبني المواهب وتشجيع الإبداع.

  • في 8 إبريل، من أجل إطلاق مشروع "غزة تغني"، نظم معهد إدوارد سعيد الوطني للموسيقى أمسية غنائية في قاعة جمعية الهلال الأحمر الفلسطيني في مدينة غزة، وشملت الأمسية على أربعة عروض موسيقية شارك فيهن حوالي 180 موسيقي ومغني تم اختيارهم من مدارس الأونروا وحصلوا على تدريب من قبل معهد إدوارد سعيد الوطني للموسيقى. وقد منحت الأمسية الغنائية الفرصة للمشاركين في تطبيق مهاراتهم، وحضر الأمسية مدير عمليات الأونروا في غزة السيد بو شاك وإلى جانبه كل من رئيس برنامج الإغاثة والخدمات الاجتماعية في الأونروا السيد عاصم أبو شاويش، ورئيس برنامج التعليم في الأونروا السيد فريد أبو عاذرة والمستشار الخاص لمدير عمليات الأونروا في غزة الدكتور يوسف موسى، إضافة موظفين في برنامج التعليم من مختلف مناطق قطاع غزة وأولياء أمور وأفراد من المجتمع. يهدف مشروع "غزة تغني" إلى إنشاء 10 جوقات غنائية في مدارس الأونروا، وبالتزامن مع الأمسية، نُظمت أمسيةً غنائية أخرى في جامعة بيرزيت، وهي جامعة غير حكومية تقع في بيرزيت بالقرب من رام الله – فلسطين.

  • تم تداول أزمة الرواتب في القطاع العام في غزة على نطاق واسع في وسائل الإعلام هذا الاسبوع، وذلك بعد الإعلان عن خصم بعض العلاوات من رواتب موظفي السلطة الفلسطينية في غزة مما أدى إلى خفض الرواتب بنسبة تراوحت من 30 إلى 40 في المائة وشمل ذلك رواتب المعلمين في مدارس السلطة الفلسطينية. ولم يتم الإعلان عن أي خصومات في رواتب موظفي السلطة الفلسطينية في الضفة الغربية. وفي الوقت ذاته، من المعروف أن موظفي حكومة الأمر الواقع في غزة لم يحصلوا على رواتب كاملة منذ أكتوبر 2014. ونظراً للظروف الاجتماعية والاقتصادية الهشة والمرهقة في غزة - بما في ذلك الفقر المدقع وانعدام الأمن الغذائي وارتفاع معدلات البطالة - فإن تأخير أو فقدان الراتب يؤثر تأثيراً عميقاً على حياة الأسر. وتفيد المصادر أن العديد من موظفي السلطة الفلسطينية لديهم بالفعل قروض من البنوك المحلية وهذا التخفيض في الرواتب سيجعل تلبية احتياجاتهم اليومية وإطعام أسرهم أكثر صعوبة، حيث أضافت هذه الأخبار مزيداً من التوتر على الأوضاع في القطاع الساحلي. وفي 8 إبريل، أعرب السيد نيكولاي ملادينوف، منسق الأمم المتحدة الخاص لعملية السلام في الشرق الأوسط، عن قلقه البالغ إزاء تزايد التوتر في غزة: "على مدار العقد الماضي، عاش الفلسطينيون في غزة أربعة صراعات، دون حرية وبقيود إسرائيلية لم يسبق لها مثيل، وأزمة إنسانية حادة، وبطالة مرتفعة، وأزمة الكهرباء المستمرة وعدم وجود أفق لحل سياسي. وفي الوقت الذي تحتاج فيه الحكومة الفلسطينية إلى ضمان استدامتها المالية في ظل ظروف اقتصادية المتزايدة في الصعوبة، فمن المهم اتخاذ الإصلاحات أو القرارات الرامية إلى خفض النفقات بشكل عادل ولكن مع الأخذ في الاعتبار الظروف القاسية التي يعيشها الناس في غزة". وحث المنسق الخاص في بيانه جميع الأطراف المسؤولة على العمل سوياً لإيجاد حل للأزمة الراهنة، قائلاً أن: "القادة يتحملون مسؤولية تجنب التصعيد وسد الفجوة الآخذ بالاتساع بين غزة والضفة الغربية والتي تزيد من تشتت الشعب الفلسطيني".

  • حث الأمين العام للأمم المتحدة السيد أنطونيو غوتيريس، في تقرير تاريخي قُدم في 7 إبريل، جميع الدول الأعضاء على دعم وكالة الأمم المتحدة لإغاثة وتشغيل اللاجئين الفلسطينيين (الأونروا) بنشاط وجعل تمويلها "مستداماً وقابلاً للتنبؤ وكافياً". إن الرسالة المركزية التي ينقلها تقرير الأمين العام هي أنه لا بد من اتخاذ مجموعة من المبادرات لدعم استقرار الوضع المالي للوكالة، وأنه يجب "السعي نحو ذلك بهمة" من قبل جميع الدول الأعضاء في الأمم المتحدة. وينبغي أن تشمل هذه المبادرات تمتين التمويل الطوعي وجعله قابلاً للتنبؤ مع توسيع قاعدة المانحين، وتيسير الوصول إلى أدوات المؤسسات المالية الدولية مثل البنك الدولي والبنك الإسلامي للتنمية، إلى جانب استمرار المساهمات المقدمة من الميزانية العادية للأمم المتحدة وزيادتها إن أمكن. وقد تعهد الأمين العام باتخاذ خطوات ملموسة وسريعة من خلال دوره القيادي، مشيراً إلى أنه سيعمل مع أعضاء الأمم المتحدة "لضمان أن لا يتخلف اللاجئون الفلسطينيون عن الركب في تنفيذ خطة التنمية المستدامة لسنة 2030". ورحب المفوض العام للأونروا، بيير كراينبول، بهذه المبادرة غير المسبوقة، قائلاً: "ليس هناك ما هو أكثر أهمية اليوم من التوصل إلى حل سياسي عادل ودائم لمحنة اللاجئين الفلسطينيين، إلا أنه من الضروري في الأثناء أن تكون الأونروا في موقع يتيح لها الوفاء بمهمتها وضمان توفير خدماتها الأساسية".

البيئة العملياتية

خلال اسبوع إعداد التقرير وابتداءً من 6 إبريل، تم تسهيل القيود المفروضة من قبل سلطات الأمر الواقع على الحركة من وإلى غزة من خلال حاجز 4/4 على جانب قطاع غزة من معبر إيريز. ولا توجد أي إشارة حول كيفية معالجة الحالات الطبية المتراكمة (أنظر إلى قسم حالة المعابر لمزيد من التفاصيل حول فتح وإغلاق المعابر).

في 8 و 10 و 11 ابريل، أطلقت دوريات البحرية الإسرائيلية النار باتجاه الزوارق الفلسطينية قبالة ساحل قطاع غزة، مما أجبرهم على العودة إلى الشاطئ، ولم يبلغ عن وقوع اصابات. وتوغلت الجرافات والدبابات الإسرائيلية بعمق حوالي 100 متر من السياج الحدودي مع غزة يومي 5 و 6 ابريل لإجراء عمليات تسوية وتمشيط وانسحبوا في نفس الأيام.

نظم متظاهرون – غالبيتهم من الشباب – احتجاجات في مناطق مختلفة بالقرب من السياج الحدودي مع إسرائيل تعبيراً عن دعمهم للمسجد الأقصى وعن تضامنهم مع الفلسطينيين في الضفة الغربية ومع الأسرى في السجون الإسرائيلية. وخلال تلك الاحتجاجات اقترب بعض المحتجين من السياج الحدودي وقاموا بإلقاء الحجارة على نقاط المراقبة الإسرائيلية، ردّت القوات الإسرائيلية بإطلاق النار وقنابل الغاز المسيل للدموع، إلا أنه لم تسجل أية إصابات.

كما نُظمت مظاهرات حول خصم العلاوات من مرتبات موظفي السلطة الفلسطينية في غزة مما تسبب في قطع 30 إلى 40 في المائة من الرواتب (انظر قسم أبرز الأحداث للحصول على التفاصيل)، ونظمت مظاهرات أخرى مستنكرة تفجير كنيستين في مصر، وتضامناً مع الأسرى الفلسطينيين في السجون الإسرائيلية وللمطالبة بوظائف ثابتة في الأونروا، وضد الحصار. ونظم اعتصام لإحياء يوم الصحة العالمي.

وفي 5 إبريل استمرت الحواجز على الطرقات في غزة، وتم إيقاف بعض مركبات الأمم المتحدة من أجل التفتيش، ولكن تم رفض محاولات التفتيش.

 

استجابة الأونروا 

مراكز البرامج النسائية التابعة للأونروا تنفذ تدريب حول التصنيع الغذائي:

إتاحة الفرصة لاكتساب المهارات وتوفير مصدر دخل وتكوين صداقات جديدة

 
لطيفة المبحوح (على اليمين) وغيرها من المشاركات في التدريب على التصنيع الغذائي والتي نظمت من قبل مراكز البرامج النسائية (WPCs) في جباليا، شمال قطاع غزة. جميع الحقوق محفوظة للأونروا 2017، تصوير رشدي السراج.
لطيفة المبحوح (على اليمين) وغيرها من المشاركات في التدريب على التصنيع الغذائي والتي نظمت من قبل مراكز البرامج النسائية (WPCs) في جباليا، شمال قطاع غزة. جميع الحقوق محفوظة للأونروا 2017، تصوير رشدي السراج.

 

في شهر مارس، وبالتعاون مع مركز البرامج النسائية في مخيم الشاطئ ومراكز التأهيل المجتمعي في جباليا (CBRC)، وكلاهما جزء من برنامج الإغاثة والخدمات الإجتماعية (RSSP) في الأونروا، بدأت مبادرة "معاً لتمكين النساء الضعيفات"، وتضمنت أنشطة المشروع تدريب حول التصنيع الغذائي، وكانت لطيفة المدهون البالغة من العمر 18 عاماً إحدى اللاجئات الفلسطينيات المشاركات في التدريب.

لطيفة أم لتسعة أطفال وزوجة لرجل عاطل عن العمل وتشارك في التدريب على أمل أن يساعدها في توفير دخل لها ولعائلتها.

وتقول لطيفة: "ليس لدينا أي مصدر دخل حيث أعتمد وعائلتي على طرود الأونروا الغذائية لتلبية احتياجاتنا، لقد جئت إلى هنا لتعلم تصنيع الطعام على أمل أن أكتسب مهارات كافية تمكنني من توفير الدخل لعائلتي".

يهدف تدريب الأونروا إلى تمكين ودمج النساء الضعيفات في المجتمع المحلي لتطوير التصنيع الغذائي ومهارات التسويق، بالإضافىة إلى التوعية حول الحقوق في أماكن العمل. كما أن التدريب يدعم أيضاً في إتجاه فرص عمل للنساء لمساعدتهن في زيادة عائداتهم وتحسين معيشتهن على مستوى الأسرة.  

تعتبر إحدى الميزات الإضافية للمشروع تمكين المشاركات من عمل شبكات وعلاقات اجتماعية، حيث تقول لطيفة: "قبل مشاركتي في التدريب كنت نادراً ما أخرج من البيت، الآن إضافة إلى اكتساب المهارات الجديدة كونت صداقات جديدة أيضاً"، وتابعت أيضاً: "أنا مهتمة كثيراً بمواضيع التسويق، فلو أننا أنتجنا المنتجات الأكثر جودة ولم نستطيع تسويقها فإننا لن نستطيع بيعها كذلك".

يستمر التدريب لمدة شهرين، ثلاثة أيام في الاسبوع ويتضمن حوالي 120 ساعة تدريبية. وتشتمل المبادرة على أنشطة أخرى مثل توفير الفرصة والمساحة لعرض المنتجات ودعم المشاركات في إنشاء مجموعات للإنتاج والمساعدة في تقديمهن للمجتمع المحلي من أجل تسويق منتجاتهن. 

وأشارت لطيفة أن لديها خطط خارج حدود نفسها وما تتعلمه: "أقوم بنقل ما أتعلمه في التدريب إلى بناتي، ولذلك عندما أنتهي منه سأحاول الحصول على قرض صغير وأبدأ مشروعي الخاص بمساعدة بناتي من أجل دعم أسرتي".

يهدف برنامج الإغاثة والخدمات الاجتماعية (RSSP) إلى تمكين اللاجئين الفلسطينيين  من خلال التركيز على الفئات الأكثر ضعفاً و تلبية احتياجاتهم الاجتماعية والاقتصادية من خلال التدخلات المجتمعية. وتترواح أنشطة برنامج الإغاثة والخدمات الإجتماعية بين توزيع الطرود الغذائية والتقييم المنتظم ولدوري لوضع الفقر بين اللاجئين ومدى استحقاقهم للحصول على الخدمات من خلال الأخصائيين الاجتماعيين وعقد التدريب على مختلف المهارات وبناء القدرات التي تستهدف النساء والأطفال والشباب. ويوجد لدى الأونروا ما مجموعه سبعة مراكز للبرامج النسائية في مخيمات اللاجئين في مختلف أنحاء قطاع غزة، وتهدف هذه المراكز إلى تمكين المرأة اجتماعياً واقتصادياً وتعزيز مشاركة المرأة في المجتمع من خلال تقديم الإستشارات القانونية والتدريب المبني على المهارات، مثل مهارات استخدام الحاسوب وتصفيف الشعر والحرف اليدوية التقليدية والتطريز. كما تحاول هذه المراكز مساعدة النساء الأميات على الإلتحاق بنظام التعليم الرسمي من خلال توفير حصص دراسية للتعليم ومحو الأمية.

الاحتياجات التمويلية​​

تواجه الأونروا زيادة على طلب خدماتها ناتج من نمو وتزايد أعداد اللاجئين الفلسطينيين المسجلين، ومن مدى ضعفهم ومن عمق فقرهم، يتم تمويل الأونروا بشكل كلي عبر تبرعات وإسهامات طوعية، وأن احتياجات النمو فاقت الدعم المالي. تدعو الأونروا جميع الدول الأعضاء على العمل بشكل مشترك من أجل بذل الجهود التي من شأنها تمويل موازنة برامج الأونروا في 2017. وإضافة إلى ذلك، تعمل برامج الطوارئ ومشاريع رئيسية في الأونروا في ظل وجود نقص كبير والتي يتم تمويلها من خلال قنوات تمويلية منفصلة.

بعد صراع عام 2014، تم التعهد بمبلغ 257 مليون دولار لدعم برنامج الأونروا للإيواء الطارئ، وذلك من أصل 720 مليون دولار تحتاجها الأونروا  لذات البرنامج، مما يترك عجزاً مقداره 463 مليون دولار. تناشد الأونروا المانحين بشكل عاجل الإسهام بسخاء لبرنامجها للإيواء الطارئ من أجل تقديم الدفعات النقدية بدل الإيجار أو المساعدات النقدية للقيام بأعمال إصلاحات وإعادة بناء المساكن المتضررة للنازحين الفلسطينيين في قطاع غزة.

وكما تم تقديمه وعرضه في النداء الطارئ لعمليات الأونروا في الأرض الفلسطينية المحتلة لعام 2017، تسعى الأونروا إلى توفير مبلغ 402 مليون دولار لتغطية الحد الأدنى من الاحتياجات الإنسانية للاجئين الفلسطينيين في الأرض الفلسطينية المحتلة. ويبلغ نصيب جزء قطاع غزة من النداء الطارئ حوالي 355 مليون دولار لعام 2017 وذلك لتلبية احتياجات الاحتياجات الانسانية الكبيرة والتي طال أمدها. للمزيد من المعلومات، يرجى زيارة الرابط التالي: النداء الطارئ للأرض الفلسطينية المحتلة لعام 2017.

حالة المعابر

إن القيود على حركة الأفراد والبضائع من وإلى قطاع غزة والتي طال أمدها قد ساهمت في تقويض الظروف الحياتية لـ1.8 مليون نسمة فلسطيني في قطاع غزة، حيث تمنع إسرائيل أيضاً الدخول أو الخروج من غزة سواء من البحر أو الجو. كما إن حركة الأفراد والبضائع من وإلى غزة مقيدة في 3 معابر: معبر رفح، معبر إيريز، ومعبر كرم أبو سالم. تتحكم السلطات المصرية بمعبر رفح، حيث تسمح بعدد محدود مصرّح له بالسفر من مرضى فلسطينيين وحالات إنسانية فقط. وتتحكم السلطات الإسرائيلية في معبر إيريز وتسمح بحركة موظفي الإغاثة والمساعدات وعدد محدود من المسموح لهم بالسفر حيث يشمل ذلك حالات طبية وإنسانية فلسطينية، أما معبر كرم أبو سالم والتي تتحكم به أيضاً السلطات الإسرائيلية تسمح من خلاله بحركة ومرور البضائع المسموح دخولها فقط.

  • كان معبر رفح مغلق خلال اسبوع إعداد التقرير.

  • يتم فتح معبر إيريز في الأغلب 6 أيام في الاسبوع، في هذا الاسبوع، فُتح المعبر لحملة الهوية الوطنية لفئات (الحالات الإنسانية، الحالات الطبية، التجار وموظفو الأمم المتحدة) والموظفين الدوليين للدخول إلى غزة من 4 إلى 7 إبريل وكذلك في 9 إبريل، إلا أن سلطات الأمر الواقع التي تسطير على نقطة 4/4 سمحت فقط للحالات الطبية ولبعض حالات التنسيق الخاصة بالخروج من غزة في التواريخ المذكورة. ومن أضل تسعة طلبات، تمكن موظف أممي واحد فقط من مغادرة غزة بتنسيق خاص بين 4 و 5 إبريل. وأغلق المعبر في 8 إبريل، وسُمح فقط لسيارات الإسعاف والمسيحيين في 10 إبريل بالخروج من غزة، بسبب الأعياد الإسرائيلية. وفُتح المعبر للحالات الطارئة فقط في 11 إبريل.
  • معبر كرم أبو سالم يعتبر المعبر الرسمي الوحيد لإدخال البضائع من وإلى غزة، ويعمل في الأغلب 5 أيام في الاسبوع، حيث كان مفتوح من 4 إلى 6 إبريل، وأغلق في 7 و 8 إبريل، وكذلك أُغلق في 10 و 11 إبريل.