الوضع الطارئ في قطاع غزة – الإصدار رقم 190

21 نيسان 2017
طلبة الاونروا يحصلون على الحقائب والقرطاسية المدرسية ©  2017 , صور الاونروا

11 نيسان - 17 نيسان 2017 | الإصدار رقم 190

أبرز الأحداث

  • من شأن أزمة الطاقة التي تلوح في الأفق أن تزيد من ضعف تقديم الخدمات العامة الأساسية في غزة وتسريع جعل القطاع الساحلي مكاناً غير صالح للعيش. ويأتي ذلك في سياق الصراعات المتكررة والإقتصاد المدمر بسبب الحصار المفروض منذ عشر سنوات تقريباً. وتسهم هذه العوامل مجتمعة في زيادة اليأس وانعدام الأمل الذي يشعر به السكان المحليون، خاصة الشباب. وفي بيان أصدره منسق الأمم المتحدة الخاص لعملية السلام في الشرق الأوسط نيكولاي ملادينوف حول أزمة الكهرباء في غزة، قال: "لا ينبغي التقليل من شأن العواقب الاجتماعية والاقتصادية والسياسية المترتبة على أزمة الطاقة الوشيكة، الفلسطينيون في غزة، والذين يعيشون في أزمة إنسانية طال أمدها، لم يعد من الممكن احتجازهم كرهائن، بسبب عدم الاتفاق، والانقسامات، والإغلاقات". ودعى المنسق الخاص جميع الأطراف، بما فيها المجتمع الدولي، إلى الاجتماع معاً وضمان حل المسألة الكهرباء الحيوية في غزة إلى الأبد، حيث قال: "الأمم المتحدة مستعدة لتقديم دعمها لتحقيق هذا الهدف الحيوي". وبنفس مضمون ذلك، صرّح منسق الأمم المتحدة للشؤون الإنسانية في الأرض الفلسطينية المحتلة السيد روبرت بايبر الاسبوع الماضي في مقابلة مع جريدة جيروزاليم بوست الإسرائيلية. وأوردت الصحيفة عنه: "منذ عدة سنوات حذرت الأمم المتحدة من أن المشاكل المزمنة في غزة تتراكم إلى الحد الذي يمكن أن تقترب فيه إلى نقطة تصبح فيها غزة غير قابلة للعيش".

  • في بداية شهر أبريل، وزع برنامج التعليم في الأونروا في غزة "حقائب الأحلام" التي تحتوي على قرطاسية على 7,800 طالب فلسطيني لاجئ في 11 منطقة تعليمية في قطاع غزة. ووزعت الحقائب على الأطفال في مدارس الأونروا من الصف الأول إلى الثالث. يستهدف النشاط الطلاب الأكثر ضعفاً وفقراً في مدارس الأونروا، ويعتبر التوزيع جزءً من مشروع يهدف إلى تعزيز وتقوية العلاقة بين الأطفال الفلسطينيين واليابانيين.

  • في اسبوع إعداد التقرير، أطلق مكتب برنامج الإغاثة والخدمات الاجتماعية (RSSP) في غزة، مبادرة "دعم النوع الاجتماعي في مكان العمل". ويهدف المشروع إلى تعزيز وتقوية تعميم مراعاة النوع الاجتماعي بين موظفي برنامج الإغاثة والخدمات الاجتماعية وفي إطار عمل البرنامج. وتسعى أيضاً إلى المساهمة في تمكين المزيد من الموظفات من خلال إتاحة الفرص لهن للتعلم والمشاركة في صنع القرار، وذلك بهدف زيادة عدد النساء اللاتي يشغلن مناصب متقدمة. وتشمل المبادرة حالياً أنشطة مختلفة تتراوح بين جلسات التوعية حول النوع الاجتماعي وتوزيع الملصقات والتعلم الذاتي  من خلال الانترنت وبناء القدرات وكذلك التدريب على مواضيع مختلفة مثل التواصل وحل المشاكل وإدارة الوقت وكيفية التعامل مع الأشخاص صعبي المراس. كما أسس برنامج الإغاثة والخدمات الاجتماعية أيضاً صندوقاً لتلقّي اقتراحات وأفكار الموظفين.

  • في 18 أبريل، نظمت كلية تدريب مجتمع غزة التابعة للأونروا احتفالاً بمناسبة الانتهاء من إعداد دراسة شاملة حول سوق العمل في قطاع غزة لدعم برنامج التدريب والتعليم التقني والمهني في الأونروا (TVET). وقد بدأ الاحتفال بكلمة ترحيبية ثم كلمة لمدير عمليات الأونروا في غزة، السيد بو شاك، وتم تقديم عرضين حول النتائج الرئيسية للدراسة وعملية تنفيذ مشروع الدراسة. وحضر الاحتفال مدير الكلية السيد جميل حمد، بالإضافة إلى عدد من كبار موظفي الأونروا والمعنيين الرئيسيين في مجال العمل والموظِفين وأصحاب المصانع والمشاريع الكبيرة من عدة قطاعات اقتصادية وريادية، وممثلين عن معاهد التعليم التقني والمهني. وقد حللت الدراسة وحددت المهارات المطلوبة وفرص العمل المحتملة في سوق العمل في غزة، خاصة للشباب. كما تسعى إلى تعزيز فعالية الأونروا في مجال التدريب والتعليم التقني والمهني. وحتى الآن، طبعت ألف نسخة من الدراسة وستوزع قريباً على المعنيين.

  • للإحتفال بمناسبة الانتهاء من مبادرة "تفعيل التكنولوجيا في التعليم"، نظم برنامج التعليم في الأونروا في غزة معرضاً بعنوان "لعبتي من تصميمي" وذلك في مدرسة النصيرات الإعدادية للبنات (د) في وسط قطاع غزة. وقد عرض المعرض مائة منتج من انتاج طلاب من مدارس الأونروا في مختلف أنحاء قطاع غزة، حيث تنوعت المنتجات من ألعاب إلى مواد تعليمية وقصص بصرية. وتم اختيار المعروضات من خلال لجنة تحكيم من برنامج التعليم والذين قيّموا أكثر من 300 منتج، وشملت فعالية افتتاح المعرض كلمة لمديرة المدرسة وتوزيع شهادات التقدير على الطلاب المشاركين في المعرض. وتهدف المبادرة إلى التأكيد على أهمية ودور التكنولوجيا في عملية التعلم والتعليم، وفي توظيف النهج القائم على الأطفال وفي تشجيع الإبداع بين الطلاب في مدارس الأونروا.

  •   في 13 إبريل، وكجزء من التدريب العملي المقرر للطلاب، نظمت كلية تدريب مجتمع خانيونس، جنوب قطاع غزة، تدريباً عملياً لـ60 من طلاب تخصص قسم التمريض الطوارئ وذلك بالتعاون مع جمعية الهلال الأحمر الفلسطيني وفريق الاستجابة الطارئة للأونروا في خانيونس. ولك يكن التدريب الأول من نوع، حيث تقوم الكلية سنوياً بتنفيذ التدريبات العملية لطلاب تمريض الطوارئ وفقاً لمقررات التخصص في الفصل. وحضر التدريب العملي/المحاكاة عدد من كبار موظفي الأونروا من برنامجي التعليم والصحة إضافة إلى قيادات محلية ومجتمعية. توفر مناهج التدريب التي تقدمها الأونروا التعليم النظري والعملي للطلاب من أجل إعدادهم بشكل فعّال لمكان العمل والتعلم حول كيفية الرد والاستجابة للأوضاع المختلفة. وتقدم الأونروا هذا التعليم للشباب من خلال كليتا التدريب في مدينة غزة وخان يونس جنوب قطاع غزة. وفي عام 2016، إلتحق 3,520 طالب في الدورات التدريبية تقنية ومهنية المنتظمة وفي مبادرة التدريب المهني للشباب الضعاف. وحتى الآن، أكمل أكثر من 22,000 طالب برنامج الأونروا للتعليم والتدريب المهني والتقني.

البيئة العملياتية

أطلقت دوريات البحرية الإسرائيلية النار على القوارب الفلسطينية  قبالة سواحل قطاع غزة وذلك بشكل يومي وأجبرتهم على العودة إلى الساحل، ولم يبلغ عن وقوع إصابات. وفي 16 إبريل، دخلت الجرافات والدبابات الإسرائيلية بعمق 60 متر من السياج الحدودي لغزة وقامت بعملية تسوية وتمشيط، ومن ثم انسحبت في نفس اليوم.

نظم متظاهرون – غالبيتهم من الشباب – احتجاجات في مناطق مختلفة بالقرب من السياج الحدودي مع إسرائيل تعبيراً عن دعمهم للمسجد الأقصى وعن تضامنهم مع الفلسطينيين في الضفة الغربية ومع الأسرى في السجون الإسرائيلية. وخلال تلك الاحتجاجات اقترب بعض المحتجين من السياج الحدودي وقاموا بإلقاء الحجارة على نقاط المراقبة الإسرائيلية، ردّت القوات الإسرائيلية بإطلاق النار وقنابل الغاز المسيل للدموع، إلا أنه لم تسجل أية إصابات.

في 13 إبريل، أغلق اتحاد الموظفين المحليين بوابات مكتب غزة الإقليمي ومبنى رئاسة الأونروا ومنعت دخول وخروج المركبات بما في ذلك سيارة الإدارة التنفيذية بين الساعة 12:00 و 13:30.

في 14 إبريل، اعتقلت سلطات حكومة الأمر الواقع ثلاثة فلسطينيين أثناء محاولتهم العبور إلى إسرائيل عبر السياج الحدودي.

كما نُظمت مظاهرات حول خصم العلاوات من مرتبات موظفي السلطة الفلسطينية في غزة مما تسبب في قطع 30 إلى 40 في المائة من الرواتب، ونظمت مظاهرات أخرى احتجاجاً على وضع الكهرباء، وتضامناً مع الأسرى الفلسطينيين في السجون الإسرائيلية وضد الحصار. وفي 12 إبريل حاول شخص يبلغ من العمر 20 عام الانتحار عبر تناول سم فئران احتجاجاً على عدم صرف مساعدة مالية من حكومة سلطات الأمر الواقع، وخلال اسبوع إعداد التقرير بقيت حالته الصحية حرجة.

استجابة الأونروا
 

الأونروا تمكن الموظفين الجدد : ضمان فهم قواعد وأنظمة الأونروا ومعرفة مصادر الحصول على المعلومات

في تنظم دائرة الموارد البشرية في الأونروا بالتعاون مع مكتب دعم العمليات ودائرة الأمن الميداني وإدارة المخاطر في الأونروا بشكل دوري دورات تدريبية توجيهية للموظفين الجدد.

يهدف التدريب إلى تعريف الموظفين الجدد بسياسات وقواعد وأنظمة الأونروا، من أجل تأهيلهم بشكل أفضل في بداية عملهم.  كما يوفر التدريب لهم المصادر والروابط للمعلومات. وشملت مواضيع وجلسات الدورة على إدارة الأداء وسلم الرواتب والعلاوات والمواصلات والحركة، كما يسعى التدريب التوجيهي إلى التأكيد على أهمية المبادئ الإنسانية وقواعد السلوك أثناء العمل مع وكالة تابعة للأمم المتحدة. فعلى سبيل المثال، يشتمل التدريب على مناقشة حول ماهية وسبب وضع المبادئ الإنسانية وكيفية الإلتزام بمبدأ الحيادية.

ويركز التدريب على المسؤوليات والإلتزامات المتعلقة بالأمن والسلامة أثناء العمل كموظف بالأونروا، حيث ركزت الجلسات على آلية التبيلغ عن الحوادث، الوعي للأمن الشخصي، السلامة من الحرائق والإسعافات الأولية والسلامة على الطريق والوعي بالمتفجرات من مخلفات الحرب ERW)).

تعمل فاطمة حمدان كمنسقة موارد البشرية في دائرة الموارد البشرية في مكتب غزة الإقليمي منذ 19 عام وهي واحدة من خمس مدربين مسؤولين عن متابعة التدريب التوجيهي.

وقالت فاطمة في تعليقها على عملها: "أعمل في قسم الإستحقاقات ضمن دائرة الموارد البشرية في مكتب غزة الإقليمي حيث يتمثل دوري في عقد التدريب للموظفين الجدد والشرح لهم حول المزايا التي يتمتعون بها مثل علاوات الإعالة والإجازات المرضية والسنوية والإجازات بدون راتب وكذلك بدلات المواصلات والتأمين الصحي"، وأضافت أيضاً: "يعتبر التدريب مهماً لكون الموظفين الجدد غير مطلعين على قواعد وأنظمة الأونروا".

أما هدى شبات – إحدى المدربات - فقالت: "للتأكد من وصول المعلومات إلى المشاركين وتجنب الروتين، نقوم بتوظيف أدوات تدريبية مختلفة مثل العروض التقديمية ودراسات الحالة والسيناريوهات والأسئلة المستهدفة. من المهم الحصول على المعلومات الصحيحة من مصدرها الصحيح لتجنب إرتكاب الأخطاء أثناء العمل وضمان فهم الموظفين لحقوقهم ومسؤولياتهم".

منذ عام 2011، عقدت دائرة الموارد البشرية بمكتب غزة الإقليمي 72 جلسة توجيهية، وبلغ العدد الكلي للمشاركين في الجلسات 2,250 موظف، وإضافة إلى التدريب التوجيهي، تقوم الدائرة بنشر المعلومات  من خلال بوابة المعلومات الإلكترونية الخاصة بمكتب الأونروا في غزة وتوزيع الكتيبات والنشرات التوعوية، كما أسست الدائرة مكتب لإستعلامات الموظفين قبل عامين للرد على استفسارات الموظفين.

الاحتياجات التمويلية​​

تواجه الأونروا زيادة على طلب خدماتها ناتج من نمو وتزايد أعداد اللاجئين الفلسطينيين المسجلين، ومن مدى ضعفهم ومن عمق فقرهم، يتم تمويل الأونروا بشكل كلي عبر تبرعات وإسهامات طوعية، وأن احتياجات النمو فاقت الدعم المالي. تدعو الأونروا جميع الدول الأعضاء على العمل بشكل مشترك من أجل بذل الجهود التي من شأنها تمويل موازنة برامج الأونروا في 2017. وإضافة إلى ذلك، تعمل برامج الطوارئ ومشاريع رئيسية في الأونروا في ظل وجود نقص كبير والتي يتم تمويلها من خلال قنوات تمويلية منفصلة.

بعد صراع عام 2014، تم التعهد بمبلغ 257 مليون دولار لدعم برنامج الأونروا للإيواء الطارئ، وذلك من أصل 720 مليون دولار تحتاجها الأونروا  لذات البرنامج، مما يترك عجزاً مقداره 463 مليون دولار. تناشد الأونروا المانحين بشكل عاجل الإسهام بسخاء لبرنامجها للإيواء الطارئ من أجل تقديم الدفعات النقدية بدل الإيجار أو المساعدات النقدية للقيام بأعمال إصلاحات وإعادة بناء المساكن المتضررة للنازحين الفلسطينيين في قطاع غزة.

وكما تم تقديمه وعرضه في النداء الطارئ لعمليات الأونروا في الأرض الفلسطينية المحتلة لعام 2017، تسعى الأونروا إلى توفير مبلغ 402 مليون دولار لتغطية الحد الأدنى من الاحتياجات الإنسانية للاجئين الفلسطينيين في الأرض الفلسطينية المحتلة. ويبلغ نصيب جزء قطاع غزة من النداء الطارئ حوالي 355 مليون دولار لعام 2017 وذلك لتلبية احتياجات الاحتياجات الانسانية الكبيرة والتي طال أمدها. للمزيد من المعلومات، يرجى زيارة الرابط التالي: النداء الطارئ للأرض الفلسطينية المحتلة لعام 2017.

حالة المعابر

إن القيود على حركة الأفراد والبضائع من وإلى قطاع غزة والتي طال أمدها قد ساهمت في تقويض الظروف الحياتية لـ1.8 مليون نسمة فلسطيني في قطاع غزة، حيث تمنع إسرائيل أيضاً الدخول أو الخروج من غزة سواء من البحر أو الجو. كما إن حركة الأفراد والبضائع من وإلى غزة مقيدة في 3 معابر: معبر رفح، معبر إيريز، ومعبر كرم أبو سالم. تتحكم السلطات المصرية بمعبر رفح، حيث تسمح بعدد محدود مصرّح له بالسفر من مرضى فلسطينيين وحالات إنسانية فقط. وتتحكم السلطات الإسرائيلية في معبر إيريز وتسمح بحركة موظفي الإغاثة والمساعدات وعدد محدود من المسموح لهم بالسفر حيث يشمل ذلك حالات طبية وإنسانية فلسطينية، أما معبر كرم أبو سالم والتي تتحكم به أيضاً السلطات الإسرائيلية تسمح من خلاله بحركة ومرور البضائع المسموح دخولها فقط.

  • كان معبر رفح مغلق خلال اسبوع إعداد التقرير.
  • يتم فتح معبر إيريز في الأغلب 6 أيام في الاسبوع، في هذا الاسبوع فُتح المعبر للحالات الطارئة فقط في 11 إبريل، ومن 12 إلى 14 إبريل فُتح المعبر للحالات الطبية والمسيحيين وحملة بطاقة الشخصيات المهمة (VIPs)، ولحملة الهوية الوطنية سمح لهم بالسفر في 14 إبريل. وأغلق المعبر في 15 و 17 إبريل، وفُتح استثنائياً في 16 إبريل لحملة الوطنية للدخول إلى غزة.
  • معبر كرم أبو سالم يعتبر المعبر الرسمي الوحيد لإدخال البضائع من وإلى غزة، ويعمل في الأغلب 5 أيام في الاسبوع، حيث كان مفتوح من 12 إلى 14 إبريل، وأغلق في 11 إبريل، وكذلك أُغلق في 15 و 17 إبريل بسبب الأعياد الإسرائيلية.
  •