الوضع الطارئ في قطاع غزة – الإصدار رقم 191

30 نيسان 2017
© 2017 صور الاونروا

18 نيسان - 25 نيسان 2017 | الإصدار رقم 191

أبرز الأحداث

  • قام برنامج خلق فرص العمل في الأونروا في غزة بالتعاون مع برنامج البنى التحتية وتطوير المخيمات بإطلاق مشروعها الدوري السنوي المخصص لـ"محاربة البعوض" في كافة أنحاء قطاع غزة. يستمر المشروع لمدة ستة أشهر ويشمل رش برك المياه الراكدة ونقاط تجميع المياه وأحواض الصرف الصحي في مخيمات اللاجئين الثمانية في غزة، إضافة إلى منطقتين في شمال غزة يسكنها عدداً كبيراً من اللاجئين الفلسطينيين. ويشمل المشروع أيضاً تنظيف محطات معالجة مياه الصرف وذلك لتجنب تكاثر البعوض. من خلال هذا المشروع، يوظف برنامج خلق فرص العمل 61 شخص بفرص عمل قصيرة الأجل ضمن فئة العمال غير المهرة، وستة أشخاص ضمن فئة العمال المهرة. وفي مجمل عام 2016، وفر برنامج خلق فرص العمل في الأونروا في غزة فرص عمل لـ21,348 مستفيد، ومنذ بداية عام 2017، استفاد من البرنامج أيضاً ما مجموعه 9,090 لاجئ فلسطيني. تشكل المخاطر الصحية البيئية تحدياً كبيراً للاجئين الفلسطينيين الذين يعيشون في ثمانية مخيمات للاجئين في غزة - والتي يبلغ متوسط الكثافة السكانية فيها حوالي 40,000 شخص في الكيلومتر المربع. وقد أوردت الأمم المتحدة ذلك في عام 2012 في تقرير غزة في عام 2020. إن مياه الصرف الصحي الراكدة بالقرب من المخيمات تشكل مناطق معروفة لتكاثر البعوض مما يهدد صحة المجتمع، بما في ذلك الأطفال. وأدى انتشار فيروس سيكا في أنحاء أخرى من العالم إلى تسليط الضوء على مخاطر الأمراض المنقولة عبر البعوض على الصعيد العالمي، والتدابير الوقائية التي يمكن اتخاذها، بما في ذلك التدابير التي تنفذها الأونروا سنوياً. ومن خلال هذا المشروع، تساهم الأونروا في تحقيق أهداف الأمم المتحدة العالمية للتنمية المستدامة، وخصوصاً الهدف رقم 3 الصحة الجيدة والرفاهه، والهدف رقم 6 المياه النظيفة والنظافة الصحية، والهدف رقم 8 المتعلق بالعمل اللائق ونمو الاقتصاد.

  • فازت طالبتان لاجئتان فلسطينيتان في الصف الثامن بمدرسة بنات الزيتون الإعدادية (ب) التابعة للأونروا بالمركزين الثاني والثالث في مسابقة رسم إقليمية نظمتها منظمة الصحة العالمية (WHO) للاحتفال بيوم الصحة العالمي تحت شعار "الاكتئاب: دعونا نتحدث عنه". وباستخدام "الفنون" كأداة تنموية لتعزيز الرفاه النفسي الإيجابي من خلال جهود المناصرة، طُلب من المشاركين الذين تتراوح أعمارهم بين 8 و18 عام تصميم ملصقات تحتوي على رسائل عن استراتيجيات الدعم لمنع الاكتئاب والتغلب عليه وتعزيز الصحة النفسية الإيجابية. وفي منطقة شرق البحر المتوسط، شاركت 22 دولة في المسابقة، وأرسلت مائة وخمسين رسمة إلى مكتب منظمة الصحة العالمية في مصر من مدارس الأونروا في جميع أنحاء قطاع غزة وصلت اثنتان من تلك الرسومات إلى النهائيات. وبحسب بيانات منظمة الصحة العالمية، فإن ما يقرب من 70٪ إلى 80٪ من الناس في المنطقة ممن يعانون من الاكتئاب لا يحصلوا على العلاج والرعاية المناسبة. وفي هذا الخصوص، تقدر الأونروا أنه نظراً للحصار والصراعات المتكررة، يحتاج نحو 30% من طلاب الأونروا إلى تدخلات نفسية واجتماعية منتظمة. ولتعزيز الرفاه للاجئين الفلسطينيين في غزة، وسع برنامج الصحة النفسية المجتمعية في الأونروا برنامجه في عام 2016 ليشمل 105 داعم نفسي اجتماعي في عدد من مدارس الأونروا من أجل دعم مرشدي المدارس البالغ عددهم 230.

  • في 16  إبريل، نظم برنامج الإغاثة والخدمات الاجتماعية في الأونروا  في غزة وبالتنسيق مع مركز برامج المرأة في رفح ومركز برامج المرأة في مخيم النصيرات للاجئين دورة تدريبية عن "أساسيات الصيانة المنزلية والسلامة" لـ25 لاجئة فلسطينية. ويهدف التدريب العملي إلى تعزيز الثقة بالنفس لدى النساء الضعيفات من خلال تزويدهن بالمعرفة والمهارات الأساسية اللازمة للقيام بمهام الصيانة في المنزل. ويغطي التدريب الذي يستمر لمدة شهر - وعلى مدار ثلاثة أيام في الاسبوع، حوالي 50 ساعة تدريبية - مجموعة متنوعة من المواضيع بما في ذلك الطلاء وأعمال السباكة والسلامة الكهربائية. يهدف برنامج الإغاثة والخدمات الاجتماعية في الأونروا إلى تمكين اللاجئين الفلسطينيين مع التركيز على الفئات الأكثر ضعفاً  من خلال تلبية احتياجاتهم الاجتماعية والاقتصادية عبر التدخلات الاجتماعية المجتمعية.

  • بالشراكة مع المجلس البريطاني، نظم برنامج التعليم في الأونروا في غزة احتفال تسليم الجوائز في 25 إبريل من أجل تكريم 21 متخصص تربوي في اللغة الإنجليزية ومدرسين اللغة الإنجليزية وذلك لمشاركتهم في تدريب حصلوا على إثره على شهادة تدريس اللغة الإنجليزية للمرحلة الإعدادية والثانوية (CiSELT)، وأقيم الاحتفال قاعة المؤتمرات في كلية تدريب مجتمع غزة وبحضور نائب مدير عمليات الأونروا في غزة السيدة ميليندا يونغ، ورئيس برنامج التعليم السيد فريد أبو عاذرة، ومتخصصين في اللغة الإنجليزية ومدرسين وطلاب بالإضافة إلى ممثلين عن المجلس البريطاني. وفي ختام الاحتفال، تم توزيع شهادات تكريمية على المشاركين وللمدربين الدوليين، وقد هدفت مرحلتي التدريب إلى تطوير المهارات المنهجية للمدرسين، وتحسين مهاراتهم في التواصل والتدريس ولتعزيز مهنية ممارسات المدرسين في الصفوف الدراسية. وعلى مدار عامين، حصل أكثر من 600 مدرس في مدارس الأونروا في غزة على هذا التدريب.

  • من 23 إلى 27 إبريل، شارك 15 طبيب من الأونروا في دورة تدريب مدربين (ToT) حول دليل تدخلات برنامج رأب الفجوة في الصحة النفسية، وقد تم تطوير الدليل التقني من قبل منظمة الصحة العالمية من أجل مساعدة مقدمي الرعاية الصحية في المراكز الصحية الغير متخصصة لدمج الصحة النفسية ضمن خدمات الرعاية الصحية الأولية. ونفذ التدريب من قبل مكتب منظمة الصحة العالمية في غزة وبواسطة الخبير الدولي من منظمة الصحة العالمية. وهدف التدريب إلى تطوير وبناء قدرات الأطباء من خلال نهج شامل ومتعدد التخصصات لتلبية احتياجات اللاجئين الفلسطينيين فيما يخص الصحة النفسية وخدمات الدعم النفسي الاجتماعي. وركز التدريب على الصحة النفسية والدعم النفسي الاجتماعي والكشف عن اضطرابات الصحة العقلية وتحسين التشخيص الطبي ونظام الإحالة إلى المستشفيات وإلى العيادات المتخصصة. وقدم التدريب للمشاركين أيضاً المهارات التي تمكنهم من تحديد ومعالجة أعراض الضغط النفسي للمرضى وذلك خلال عملهم الاعتيادي. في شهر فبراير 2016، أطلق برنامج الصحة في الأونروا في غزة مشروعاً تجريبياً في مركز الصفطاوي الصحي، شمال غزة، من أجل دمج الرعاية الصحية النفسية والدعم النفسي الاجتماعي مع خدمات الرعاية الصحية الأولية.

البيئة العملياتية

أطلقت دوريات البحرية الإسرائيلية النار باتجاه الزوارق الفلسطينية قبالة ساحل قطاع غزة بشكل شبه يومي، مما أجبرهم على العودة إلى الشاطئ، ولم يبلغ عن وقوع اصابات. وفي 20 إبريل، توغلت الجرافات والدبابات الإسرائيلية بعمق حوالي 60 متر من السياج الحدودي مع غزة لإجراء عمليات تسوية وتمشيط وانسحبوا في نفس اليوم.

في 20، 21 و 22 إبريل، فتحت القوات الإسرائيلية المتمركزة على السياج الحدودي النار تجاه المناطق الفلسطينية في عدة مناسبات، ولم يبلغ عن وقوع إصابات.

ونُظمت مظاهرات في مختلف أنحاء قطاع غزة حول خصم 30 إلى 40 في المائة من رواتب موظفي السلطة الفلسطينية في غزة، ونظمت مظاهرات أخرى  احتجاجاً على قطع الكهرباء وتضامناً مع الأسرى الفلسطينيين في السجون الإسرائيلية وضد الحصار.

استجابة الأونروا
 

مساعدات بدل الإيجار بمثابة شريان الحياة للأسر اللاجئة الفلسطينية النازحة في غزة

رفيق عابد رئيس برنامج البنى التحتية وتطوير المخيمات في الأونروا في غزة أثناء تواجده في مكتبه في مدينة غزة وهو يتفقد قوائم المستفيدين من الدفعات النقدية المؤقتة بدل الإيجار قبل توزيع الدفعات النقدية التي تغطي الربع الأول من عام 2017. جميع الحقوق محفوظة للأ
رفيق عابد رئيس برنامج البنى التحتية وتطوير المخيمات في الأونروا في غزة أثناء تواجده في مكتبه في مدينة غزة وهو يتفقد قوائم المستفيدين من الدفعات النقدية المؤقتة بدل الإيجار قبل توزيع الدفعات النقدية التي تغطي الربع الأول من عام 2017. جميع الحقوق محفوظة للأ

ما بين 7 يوليو و26 أغسطس 2014 شهد قطاع غزة أخطر وأفتك جولة من جولات الأعمال العدائية منذ بدء الإحتلال الإسرائيلي عام 1967 وبعد  مرور عامين مازال معظم الناس والمؤسسات تحاول جاهدة التأقلم مع الخسائر الفادحة. إلى جانب ذلك لحق بالبنى التحتية للقطاع دمارًا كبيرًا - بما في ذلك المستشفيات وشبكات المياه والكهرباء والطرق - فقد تم تدمير 12,500 وحدة سكنية بشكل كامل وتعرض حوالي 6,500 منزل لأضرار جسيمة، وأصبحت ما يزيد عن 19,000 وحدة سكنية غير مؤهلة للسكن. وشكل اللاجئون الفلسطينيون ما نسبته سبعين في المائة من المتضررين.

وفي إطار الاستجابة لذلك، تقوم الأونروا بتوفير الدفعات النقدية المؤقتة بدل الإيجار (TSCA) لعائلات اللاجئين الفلسطينيين النازحة لتمكينهم من إستئجار منازل مؤقتة حتى يتم إصلاح أو إعادة بناء منازلهم. ونتيجة لصراع عام 2014، تعرض 9,117 مسكن للتدمير الكلي و 5,550 مسكن لأضرار بالغة. تدفع الأونروا ما متوسطه 250$   كدفعات نقدية مؤقتة بدل إيجار (TSCA) لكل عائلة شهرياً. تعتبر هذه الدفعات النقدية آلية تكيف ذات أهمية كبيرة للاجئين والمجتمع، وبدون هذه الدفعات ستجد الكثير من العائلات نفسها بلا مأوى ومجبرة على السكن في مساكن متضررة أو في مساكن تم إصلاحها بشكل جزئي أو أن تضطر إلى الإستدانة لتغطية الإيجار.

إن إتمام أعمال إعادة الإعمار والإصلاحات وتخفيض الحالات المستحقة للدفعات النقدية المؤقتة بدل الإيجار له أثر اقتصادي على المجتمع، حيث أنها تقلل من الطلب على دفعات بدل الإيجار والتي ارتفعت بشكل كبير كنتيجة للأعمال العدائية وانخفاض عمليات البناء بعد صراع 2014. كما أجبرت رسوم الإيجار المرتفعة العائلات على العيش في مآوي مزدحمة وفي بيئة غير صحية. ويعتبر اقتراب الإنتهاء من إصلاح 5,550 مسكن مدمر بشكل بالغ وغير صالح للسكن إنجازاً رئيسياً، أما حالياً فتعتبر أولوية الأونروا إتمام كل أعمال إعادة الإعمار للمساكن المدمرة كلياً.

وقال السيد رفيق عابد، رئيس برنامج البنى التحتية وتطوير المخيمات في الأونروا: "من خلال توزيع الدفعات النقدية المؤقتة بدل الإيجار لعائلات اللاجئين الفلسطينيين الذين فقدوا منازلهم في صراع 2014، تحاول الأونروا دعم العائلات التي فقدت كل شئ وتمكينهم من الحصول على حقهم الأساسي في العيش بكرامة، ولن يحدث ذلك بدون وجود مأوى مناسب لهم".

في عام 2014، 2015 و 2016، وفي الربع الأول من عام 2017، تمكنت الأونروا من تقديم مساعدات بدل الإيجار لكل عائلات اللاجئين المستحقة للمساعدة، وتتولى الأونروا هذا الإلتزام من خلال توظيف الأموال المتوفرة لديها بطريقة يترتب عليها آثار إيجابية، فعلى سبيل المثال، منذ شهر فبراير 2015، منحت الأونروا الأولوية لحالات الأضرار البالغة من حيث تقديم الدفعات من أجل إنهاء حالة النزوح لدى 5,550 عائلة والإسهام بشكل غير مباشر في تحقيق نوع من التوازن في العرض والطلب في قطاع الإسكان.

وتابع قائلاً: "إذا لم تقم الأونروا بدفع المساعدة المالية بدل الإيجار، ستضطر هذه العائلات إقتطاع جزء من أموالهم المخصصة للطعام والتعليم والصحة لدفع بدل الإيجار. عندما أقابل العائلات التي استلمت مساعدات بدل الإيجار من الأونروا فإنهم لا ينفكوا عن سؤال عما إذا كانت الأونروا ستستمر في الدفع".

وقال السيد رفيق أيضاً: "تعتبر مساعدات بدل الإيجار بمثابة شريان حياة لكل عائلات اللاجئين النازحة، والتي لا يستطيعون العيش بدونها، وعادة ما تقوم الأونروا بدفع مساعدات بدل الإيجار مقدماً على أساس ربع سنوي (مرة كل أربعة شهور، ولكن نظراً لنقص التمويل الكافي لموازنة 2017 فإن أمر الدفعات المستقبيلة غير مؤكد".

في شهر أبريل، وزعت الأونروا ما يقارب 3 مليون دولار على 4,500 عائلة فلسطينية لاجئة، وأصبح بمقدورهم إستئجار مسكن بديل أثناء إنتظارهم لإتمام إعادة إعمار أو إصلاح مساكنهم.

تمكنت الأونروا من توفير ما قيمته 4 مليون دولار للدفعات النقدية بدل الإيجار من صندوق النداء العاجل للطواريء. وعند كتابة التقرير الخاص للنداء العاجل للطوارئ عام 2017، بلغت القيمة المتوقعة 17 مليون دولار. وقد عكس الربع الأول لدفعات بدل الإيجار لعام 2017 بيئة تشغيلية تتوقف على مدى توافر مواد البناء في السوق وعلى آلية إعادة الإعمار المعمول بها واللذين فرضا إيقاعًا محددًا لعملية الإعمار. وتقدر الأونروا احتياج الدفعات النقدية لبدل الإيجار لعام 2017 بما لا يتجاوز 12 مليون دولار من شأنها أن تقلص العجز المالي لمخصصات دفعات بدل الإيجار إلى 8 مليون دولار.

الاحتياجات التمويلية​​

تواجه الأونروا زيادة على طلب خدماتها ناتج من نمو وتزايد أعداد اللاجئين الفلسطينيين المسجلين، ومن مدى ضعفهم ومن عمق فقرهم، يتم تمويل الأونروا بشكل كلي عبر تبرعات وإسهامات طوعية، وأن احتياجات النمو فاقت الدعم المالي. تدعو الأونروا جميع الدول الأعضاء على العمل بشكل مشترك من أجل بذل الجهود التي من شأنها تمويل موازنة برامج الأونروا في 2017. وإضافة إلى ذلك، تعمل برامج الطوارئ ومشاريع رئيسية في الأونروا في ظل وجود نقص كبير والتي يتم تمويلها من خلال قنوات تمويلية منفصلة.

بعد صراع عام 2014، تم التعهد بمبلغ 257 مليون دولار لدعم برنامج الأونروا للإيواء الطارئ، وذلك من أصل 720 مليون دولار تحتاجها الأونروا  لذات البرنامج، مما يترك عجزاً مقداره 463 مليون دولار. تناشد الأونروا المانحين بشكل عاجل الإسهام بسخاء لبرنامجها للإيواء الطارئ من أجل تقديم الدفعات النقدية بدل الإيجار أو المساعدات النقدية للقيام بأعمال إصلاحات وإعادة بناء المساكن المتضررة للنازحين الفلسطينيين في قطاع غزة.

وكما تم تقديمه وعرضه في النداء الطارئ لعمليات الأونروا في الأرض الفلسطينية المحتلة لعام 2017، تسعى الأونروا إلى توفير مبلغ 402 مليون دولار لتغطية الحد الأدنى من الاحتياجات الإنسانية للاجئين الفلسطينيين في الأرض الفلسطينية المحتلة. ويبلغ نصيب جزء قطاع غزة من النداء الطارئ حوالي 355 مليون دولار لعام 2017 وذلك لتلبية احتياجات الاحتياجات الانسانية الكبيرة والتي طال أمدها. للمزيد من المعلومات، يرجى زيارة الرابط التالي: النداء الطارئ للأرض الفلسطينية المحتلة لعام 2017.

حالة المعابر

إن القيود على حركة الأفراد والبضائع من وإلى قطاع غزة والتي طال أمدها قد ساهمت في تقويض الظروف الحياتية لـ1.8 مليون نسمة فلسطيني في قطاع غزة، حيث تمنع إسرائيل أيضاً الدخول أو الخروج من غزة سواء من البحر أو الجو. كما إن حركة الأفراد والبضائع من وإلى غزة مقيدة في 3 معابر: معبر رفح، معبر إيريز، ومعبر كرم أبو سالم. تتحكم السلطات المصرية بمعبر رفح، حيث تسمح بعدد محدود مصرّح له بالسفر من مرضى فلسطينيين وحالات إنسانية فقط. وتتحكم السلطات الإسرائيلية في معبر إيريز وتسمح بحركة موظفي الإغاثة والمساعدات وعدد محدود من المسموح لهم بالسفر حيث يشمل ذلك حالات طبية وإنسانية فلسطينية، أما معبر كرم أبو سالم والتي تتحكم به أيضاً السلطات الإسرائيلية تسمح من خلاله بحركة ومرور البضائع المسموح دخولها فقط.

  • كان معبر رفح مغلق خلال اسبوع إعداد التقرير.
  • يتم فتح معبر إيريز في الأغلب 6 أيام في الاسبوع، في هذا الاسبوع، فُتح المعبر من 18 إلى 20 إبريل، وفي 21 إبريل فُتح للحالات الطبية الطارئة وأُغلق في 22 إبريل.
  • معبر كرم أبو سالم يعتبر المعبر الرسمي الوحيد لإدخال البضائع من وإلى غزة، ويعمل في الأغلب 5 أيام في الاسبوع، حيث كان مفتوح من 18 إلى 20 إبريل ومفتوح أيضاً في 23 و 24 إبريل، وأغلق في 21 و 22 إبريل.