الوضع الطارئ في قطاع غزة – الإصدار رقم 193

14 أيار 2017
© صور الاونروا 2017 , تصوير رشدي السراج

1 مايو - 7 مايو 2017 | الإصدار رقم 193

أبرز الأحداث

  • بسبب استمرار الحصار المفروض على غزة، والذي دخل عامه العاشر في منتصف عام 2016، يعاني القطاع الساحلي من أزمة كهرباء حادة ومزمنة. وبحسب صحيفة وقائع أُصدرت مؤخراً من قبل مكتب الأمم المتحدة لتنسيق الشؤون الإنسانية (أوتشا) في الأرض الفلسطينية المحتلة تحت عنوان "الأثر الإنساني من أزمة الكهرباء في غزة"، فقد توقفت محطة توليد الكهرباء في غزة بعد أن نفدت احتياطات الوقود لديها ولم تتمكن من إعادة التزود بسبب النقص في الأموال، حيث فقدت غزة بموجب ذلك 60 ميغاوات من كمية الكهرباء المتوفرة أو حوالي 30% من كمية الكهرباء المتوفرة بشكل طبيعي في قطاع غزة. وقبيل هذه الأزمة الأخيرة، كانت كمية الكهرباء المتوفرة في غزة أقل من نصف الكمية والمقدرة بحوالي 210 ميغاوات من أصل 450 ميغاوات يحتاجهم القطاع بالفعل. لدى الأزمة الحالية انعكاسات خطيرة على قطاعات الصحة والمياه والصحة البيئية كما سيكون لها آثارٌ تراكمية على الوضع الانساني العام، وهذا ما ذكره مدير عمليات الأونروا في غزة، السيد بو شاك في مقال رأي له باللغة الإنجليزية بعنوان "عقد من تراجع التنمية: مليوني شخص محرومون من المستوى المعيشي الانساني". كما حذر منسق الأمم المتحدة لعملية السلام في الشرق الأوسط، السيد نيكولاي ميلادينوف، في خطابه في 4 مايو أمام لجنة الارتباط الخاصة في بروكسل – بلجيكا: "وكما أننا نمر في أزمة جديدة في غزة بعيون مفتوحة تماماً، مازال مليوني شخص منذ عشرة أعوام واقعين رهائن لعدم الاتفاق والانقسام والإغلاقات، لقد حان الوقت لإنهاء هذا الوضع".  ولمزيد من المعلومات، بالإمكان قراءة خطابه في اجتماع لجنة الارتباط الخاصة التي عُقدت في بروكسل في 4 مايو 2017. ولمزيد من المعلومات أيضاً حول أزمة الكهرباء بالإمكان الإطلاع على تقرير منظمة غيشا الإسرائيلية تحت عنوان: "اليد على المفتاح".

  • في شهر إبريل 2017، أكملت الأونروا ثلاثة مشاريع بما فيهم تركيب خزانات مياه غير قابلة للصدأ في 40 مبنى مدرسي، حيث يستفيد حوالي 1,500 طالب من كل وحدة، وكذلك تركيب 5 مظلات جديدة في خانيونس بحجم 240 متر مربع لكل مظلة من أجل استخدامها في تخزين المواد غير الغذائية مثل الفرشات ومواد التنظيف، وكذلك تم تركيب خط أنابيب بطول 300 متر و21 فتحة مجاري لربط مدرسة الحكر مع شبكة تصريف المجاري الرئيسية في دير البلح، سيساعد ذلك الربط على تحسين البنى التحتية لمياه الشرب والصرف الصحي والنظافة الصحية لحوالي 2,000 طالب. وحتى نهاية شهر إبريل، هناك 29 مشروع بنى تحتية بقيمة 64.9 مليون دولار قيد التنفيذ بينما يوجد 16 مشروع بقيمة 24.3 مليون دولار قيد الانتظار للبدء في تنفيذهما. لمزيد من المعلومات بالإمكان الإطلاع على آخر مستجدات الإنشاءات في الأونروا المرفقة.

  • في عام 2007، تبنت الأونروا على مستوى جميع مناطق عملياتها سياسة المساواة بين الجنسين، حيث تلتزم الأونروا بسياسة تعميم ومراعاة الأمور المتعلقة بالنوع الاجتماعي في جميع برامجها، وهذا الإلتزام أيضاً مقر في استراتيجية الأونروا متوسطة المدى. ومنذ شهر يناير 2008، بادر مكتب غزة الإقليمي في استحداث برنامج يتناول ويعالج عدم المساواة بين الجنسين في قطاع غزة من خلال تعزيز المرأة الفلسطينية اجتماعياً وتمكينها اقتصادياً وضمان أن النساء والفتيات يستطعن الوصول إلى فعاليات النشاطات الترفيهية خارج منازلهن وزيادة فرصة النساء في توفير الدخول وبناء شبكات معرفة لحماية النساء والفتيات من أية شكل من أشكال العنف المبني على النوع الاجتماعي. ويعتبر برنامج "المساواة بالفعل" أحد برامج مبادرة النوع الاجتماعي من أكبر البرامج من ذات النوع في الشرق الأوسط ووصل إلى أكثر من 188,347 لاجئ فلسطيني بنهاية 2016 (89.4% منهم نساء). أنشأت مبادرة النوع الاجتماعي للعمل من أجل المساواة بين النوع الاجتماعي في غزة من خلال النهج التشاركي الذي يستجيب بشكل مباشر لاحتياجات النساء والفتيات عبر تدخلات مناسبة ومستهدفة. ومنذ إطلاقها، نفذت المبادرة فعالياتها ونشاطاتها على أساس النهج المجتمعي ومن خلال الشراكات مع حوالي 30 منظمة مجتمع محلي. وتشتمل المبادرة على 5 خمسة مشاريع رئيسية يحتويان على المكونات التالية،: المساحات الاجتماعية والترفيهية بهدف منح النساء والفتيات الفرصة للوصول إلى مساحات آمنة خارج منازلهن وللتواصل من خلال بناء شبكات اجتماعية والنشاطات الترفيهية؛ مشروع القيادات الشابة والذي يهدف إلى تقليص فجوة المهارات بين الخريجين وما يطلبه سوق العمل؛ مشروع النساء المعيلات لأسرهن والذي يعالج ويستهدف الحالات الأكثر ضعفاً من النساء المسؤولات عن أسرهن وتزويدهن بفرص التدريب والمهارات الشخصية؛ مشروع التوعية من العنف المبني على النوع الاجتماعي والذي يهدف إلى صقل  النساء والرجال والشباب بالمهارات لمعالجة العنف الذي قد يتعرضون له في المنزل؛ وأخيراً مشروع وحدة دعم التعليم والذي يقدم للفتيات والفتية الدعم لتحسين وزيداة فرصهم التعليمية ضمن النظام التعليمي الرسمي.

  • نظم برنامج الإغاثة والخدمات الاجتماعية (RSSP) في الأونروا في غزة تدريباً بعنوان "المواطنة الفاعلة" والذي يهدف إلى تطوير وتأهيل مسهلين في مجال المواطنة الفاعلة والذين قد يكونوا عناصر تغيير في مجتمعاتهم، وسيقوم المشاركين بعمل اجتماعي طوعي وبدون مقابل مادي لصالح المجتمع. كما سيقوموا بتطبيق المهارات الجديدة في العمل الاجتماعي ودعم التواصل مع الناس بمختلف توجهاتهم وتصوراتهم. وقد صممت المهارات لتكون ملائمة وقابلة للتطبيق في مكان العمل وفي المجتمع الذي يعيشون فيه. وتسعى العملية إلى تحسين مستوى الثقة وزيادة قيمة الاختلاف وتحسين فهم حول المجتمع المحلي والمجتمع الأوسع، وتحسين وتطوير التفكير الاستراتيجي زيادة قابلية التوظيف. يوقوم برنامج الإغاثة والخدمات الاجتماعية بتنفيذ هذا التدريب بالشراكة مع منظمات المحلي مجتمع، حيث تم تدريب 70 شاب من خلال أربعة نماذج تدريبية ضمن تدريب على مدار ثلاثة أيام صمم لتحسين وعيهم ومهاراتهم ليصبحوا مواطنين فاعلين، وكذلك زيادة وعيهم حول أثر قراراتهم وأفعالهم على الآخرين وكيف أن قرارات وأفعال الآخرين تؤثر عليهم.

  • لتعزيز علاقة صحية بين الطفل ووالديه ونشر ثقافة إعادة التدوير، عقد برنامج الصحة النفسية المجتمعية في الأونروا حفلاً ختاميًا لمبادرة "عندي فكرة" والتي استهدفت 100 لاجئة فلسطينية وأطفالهن. وعقد الحفل في كلية مجتمع تدريب غزة بحضور مدير عمليات الأونروا في غزة السيد بو شاك ومدير برنامج الصحة النفسية المجتمعية السيد ديفيد هاتون ولفيف من كبار موظفي الأونروا وأولياء الأمور والطلاب. وتم تنفيذ المبادرة خلال الأسبوع الأول من شهر مايو بالشراكة مع برنامج التعليم في الأونروا وتمت عبر دعوة 100 أم وبناتهن من أجل تعلم الفنون المختلفة والأنشطة الحرفية باستخدام مواد عديمة الاستخدام، وعلى غرار تعزيز ثقافة إعادة التدوير والسلامة البيئية، وفّرت هذه المبادرة فرصة لتحسين مهارات الأمهات حول كيفية دعم أطفالهن بشكل أفضل من خلال تقوية مهارات التواصل والعمل التشاركي في بيئة داعمة. ومكنت هذه المبادرة التي تم تنفيذها في مركز تأهيل المعاقين بصريًا الأمهات من قضاء وقت جيد مع أطفالهن ولقاء أمهات أخريات وتكوين صداقات جديدة. ويعد هذا النشاط جزءًا من الجهود المستمرة لبرنامج الصحة النفسية المجتمعية لتخفيف الآثار العاطفية والصعوبات اليومية التي يواجهها اللاجئون الفلسطينيون وعائلاتهم. من خلال هذا النشاط، يسعى البرنامج لتقديم الدعم للأطفال وضمان فهم أولياء الأمور للتحديات التي يواجهها أطفالهم في تحقيق أهدافهم الأكاديمية والشخصية .

البيئة العملياتية

أطلقت دوريات البحرية الإسرائيلية النار باتجاه الزوارق الفلسطينية قبالة ساحل قطاع غزة بشكل شبه يومي، مما أجبرهم على العودة إلى الشاطئ، ولم يبلغ عن وقوع اصابات.

في 2 مايو، فتحت القوات الإسرائيلية المتمركزة على السياج الحدودي النار تجاه المناطق الفلسطينية، في عدة مناسبات، ولم يبلغ عن وقوع إصابات.

في 3 و7 مايو، توغلت الجرافات والدبابات الإسرائيلية بعمق حوالي 50 إلى 70 متر من السياج الحدودي مع غزة لإجراء عمليات تسوية وتمشيط وانسحبوا في نفس الأيام.

في 3 مايو، نظمت نقابة الصحفيين في غزة اعتصاماً أمام مكتب برنامج الأمم المتحدة الإنمائي تضامناً مع الأسرى الفلسطينيين المضربين عن الطعام في السجون الإسرائيلية. وشارك حوالي 40 شخص في الاعتصام.

في 4 مايو، نظمت "لجنة فك الحصار عن غزة" اعتصاماً في غزة يطالب بإنهاء الحصار المفروض على قطاع غزة واحتجاجاً على أزمة الكهرباء.

في 6 مايو، نظمت حركة الجهاد الإسلامي مظاهرة في مدينة غزة تضامناً مع الأسرى الفلسطينيين المضربين عن الطعام في السجون الإسرائيلية.

في 7مايو، نظمت "حركة الأحرار" اعتصاماً في مدينة غزة احتجاجاً على  الحصار على غزة وقرار السلطة الفلسطينية خصم 30 بالمائة من رواتب موظفيها في غزة.وفي 8 مايو، نظمت "الفصائل الوطنية والإسلامية" الاعتصام الاسبوعي مقابل مكتب اللجنة الدولية للصليب الأحمر في غزة تضامناً مع الأسرى الفلسطينيين في السجون الاسرائيلية.

استجابة الأونروا
 

من خلال برنامج خلق فرص العمل
توفر الأونروا مصدراً للأمل للاجئين الشباب وسط تدهور الاقتصاد وارتفاع معدلات البطالة

نورهان أبو شرخ لاجئة فلسطينية مستفيدة من برنامج خلق فرص العمل، تعمل في مكتب الموارد البشرية في مكتب غزة االإقليمي - الأونروا. جميع الحقوق محفوظة: الأونروا غزة 2017، تصوير خليل عدوان
نورهان أبو شرخ لاجئة فلسطينية مستفيدة من برنامج خلق فرص العمل، تعمل في مكتب الموارد البشرية في مكتب غزة االإقليمي - الأونروا. جميع الحقوق محفوظة: الأونروا غزة 2017، تصوير خليل عدوان

لا يعتبر العثور على عمل في غزة بالأمر السهل، فالأوضاع الاجتماعية الاقتصادية في هذا القطاع الساحلي الصغير مزريةً للغاية حيث يعاني القطاع من أعلى نسب البطالة في العالم. وفي الربع الأخير من عام 2016، بلغ معدل البطالة 40.6 في المائة و 68.6 في المائة للنساء وفقاً لما ذكره الجهاز المركزي للإحصاء الفلسطيني. وبالنسبة للعديد من الشباب فإن الوضع قاتم على وجه الخصوص، والعثور على عمل يتيح لهم تسديد فواتير معيشتهم ويمكنهم من استئجار بيت ويساعدهم على تنشئة أسرة يعد حلماً صعب المنال وذلك مع وصول نسبة البطالة في أوساط الشباب إلى 61.4.

ومن خلال برنامج خلق فرص العمل، تعمل الأونروا على التقليل من أثر تهاوي اقتصاد غزة وسوق العمالة فيه وذلك عبر توفير فرص لسبل المعيشة للاجئين الفلسطينيين. ويقدم البرنامج وظائف في قطاع العمالة لفئة المهرة وفئة غير المهرة لمدة ثلاثة أو ستة أشهر في منشآت الأونروا أو في مؤسسات المجتمع المدني التي تدعم أعمال إعادة التأهيل في قطاع غزة

وبسبب قائمة الانتظار الطويلة، فإن فرص العمالة غير الماهرة تقدم لمدة أقصاها ثلاثة شهور فيما تصل العقود الممنوحة للعمالة الماهرة إلى ستة شهور. ويمكن لفرد واحد في الأسرة الاستفادة من فرص العمل في أي وقت من الأوقات، ويعطي البرنامج الأولوية لتشغيل موظفي البرنامج في مشاريع صيانة وإعادة تأهيل البنية التحتية العامة وتعزيز القطاع الخاص وتحسين الظروف البيئية واستهداف الجماعات أو الفئات المحرومة.

تعيش نورهان أبو شرخ، وهي لاجئة فلسطينية مع عائلتها المؤلفة من ستة أفراد في مدينة غزة. وبعد إكمالها لدراستها الجامعية في مجال إدارة الأعمال، حصلت نورهان على وظيفة لمدة ستة أشهر من خلال برنامج خلق فرص العمل كمساعدة في دائرة الموارد البشرية في مكتب غزة الإقليمي - الأونروا.

وعلّقت نورهان على ذلك قائلةً: "قبل أربعة شهور، وبعد أن تمت مقابلتي، بدأت بالعمل في دائرة الموارد البشرية، وتتمثل مهمتي الأساسية بالاستجابة للاستفسارات إما عبر الهاتف أو شخصياً. وفي كل يوم، أتعامل أنا وزميلتي مع ما لا يقل عن 80 استفسار للموظفين". وأضافت نورهان أيضاً: " عملت في السابق كمتطوعة في الأونروا، وهذه المرة الأولى التي أتقاضى فيها مقابل عملي والتي أكسبتني خبرة حقيقية، وأصبحت بفضل ذلك أكثر ثقةً بنفسي وتمكنت من بناء شبكة عمل مهنية خاصة بي".

ويستهدف البرنامج كلاً من فئة العمالة الماهرة وغير الماهرة إلى جانب المهنيين. وتعطى الأولوية للمتقدمين من الأسر التي تم تقييمها على أنها تعيش دون مستوى خط الفقر البالغ 3.87 دولار في اليوم الواحد. وتشتمل المعايير الأخرى النوع الاجتماعي، العمر، المهارات ومكان السكن. وبالإجمال، تهدف الأونروا إلى توفير 35% من فرص عمل فئة المهرة للنساء، إضافة إلى 25% من كافة الفرص الوظيفية للشباب، كما تقدم الأونروا أيضاً الآلاف من الفرص للخريجين الجدد من جامعات غزة وذلك من خلال برنامج تدريب الخريجين.

وقالت هبة مهنا، المشرفة على نورهان: "تعتبر دائرة الموارد البشرية دائرة فيها الكثير من العمل وتعالج جميع قضايا الموظفين بشكل يومي. تخيل أن علي أن أتعامل مع جميع الاستفسارات بنفسي، وهذا ما يستغرق المزيد من الوقت والجهد وسيضيع الكثير من وقت الموظفين".

وتابعت نورهان: "أستخدم راتبي لتغطية تكاليف نفقاتي الشخصية وأفر بعض المال لإتمام دراسة الماجستير. فأنا لا أعتمد على أسرتي وهو ما يجعلني فخورة، وأشعر أنني منتجة بوصفي امرأة شابة لديها مواردها المالية الخاصة، فذلك يشعرني أنني قويةً ومستقلة".

يوفر برنامج خلق فرص العمل مصدراً للدخل والكرامة واحترام الذات والاعتماد على النفس لعائلات اللاجئين الفلسطينيين. وبالنسبة للعديد من النساء على وجه التحديد، فإن البرنامج يوفر لهن فرصة للتعارف وللعب دور ما في الأماكن العامة. وبسبب العادات والتقاليد الثقافية المحافظة في غزة غالباً ما يقتصر تواجد النساء في الأماكن الخاصة. فالأموال المكتسبة من خلال فرص العمل قصيرة الأجل تُنفق في الغالب على تغطية الاحتياجات الأساسية مثل العلاج أو شراء المواد الغذائية أو الملابس، وكذلك لمواصلة التعليم.

ويعد برنامج خلق فرص العمل أحد أكثر الوسائل فعالية لدعم المجتمعات، وضخ المال في الاقتصاد المحلي، وتحقيق الاستقرار في الأعمال التجارية المتعثرة. وفي الربع الأول من عام 2017، قامت الأونروا باستحداث فرص وظيفية لفئة العمال المهرة وغير المهرة لما مجموعه 9,092 مستفيد من خلال برنامجها لخلق فرص العمل، وهو ما عمل على ضخ 4.6 مليون دولار في اقتصاد غزة. وإذا ما توفر التمويل الكافي، فإن الأونروا تخطط في عام 2017 لتقديم فرص وظيفية قصيرة الأجل لحوالي 53,193 لاجئ فلسطيني يعيشون دون مستوى خط الفقر- بأقل من 3.87 دولار للفرد في اليوم. وتعالج الأونروا أيضاً البطالة المرتفعة من خلال برنامج تدريب الخريجين التابع لها، وذلك عبر توفير فرص عمل للخريجين الجدد. وفي عام 2017، استفاد 2,148 خريج من برنامج  تدريب الخريجين؛ ومنذ نشأته في عام 2001، حصل أكثر من31,451 خريج جديد على فرص عمل.

حالة المعابر

إن القيود على حركة الأفراد والبضائع من وإلى قطاع غزة والتي طال أمدها قد ساهمت في تقويض الظروف الحياتية لـ1.8 مليون نسمة فلسطيني في قطاع غزة، حيث تمنع إسرائيل أيضاً الدخول أو الخروج من غزة سواء من البحر أو الجو. كما إن حركة الأفراد والبضائع من وإلى غزة مقيدة في 3 معابر: معبر رفح، معبر إيريز، ومعبر كرم أبو سالم. تتحكم السلطات المصرية بمعبر رفح، حيث تسمح بعدد محدود مصرّح له بالسفر من مرضى فلسطينيين وحالات إنسانية فقط. وتتحكم السلطات الإسرائيلية في معبر إيريز وتسمح بحركة موظفي الإغاثة والمساعدات وعدد محدود من المسموح لهم بالسفر حيث يشمل ذلك حالات طبية وإنسانية فلسطينية، أما معبر كرم أبو سالم والتي تتحكم به أيضاً السلطات الإسرائيلية تسمح من خلاله بحركة ومرور البضائع المسموح دخولها فقط.

  • كان معبر رفح مغلق خلال اسبوع إعداد التقرير، إلا أنه فُتح جزئياً وبشكل استثنائي في 6 مايو من اتجاه العودة إلى غزة من الجانب المصري فقط.
  • يتم فتح معبر إيريز في الأغلب 6 أيام في الاسبوع، في 5 مايو فتح المعبر للحالات الطبية فقط.
  • معبر كرم أبو سالم يعتبر المعبر الرسمي الوحيد لإدخال البضائع من وإلى غزة، ويعمل في الأغلب 5 أيام في الاسبوع، حيث كان مفتوح مفتوح خلال اسبوع إعداد التقرير في الأيام 1، 3، 4، 5 و 7 مايو.