الوضع الطارئ في قطاع غزة – الإصدار رقم 200

06 تموز 2017
مجموعة من النساء اللاتي يعملن من خلال برنامج "خلق فرص العمل" الخاص ببرنامج خلق فرص العمل في الوكالة. الحقوق محفوظة للأونروا، 2016. تصوير تامر حمام

20  يونيو  -04 يوليو 2017 | الإصدار رقم 200

أبرز الأحداث

  • تجسد اهتمام شركاء الأونروا في الوضع العام لقطاع غزة من خلال زيارة الوفد الياباني برئاسة سفير اليابان لدى إسرائيل السيد توميتا كوجي إلى غزة في 3 يوليو، وقد استمع الوفد إلى إيجاز من القائم بأعمال نائب رئيس برنامج البنى التحتية وتطوير المخيمات في الأونروا، السيد معين مقاط حول برنامج الإيواء في الأونروا والذي يُشرف على احتياجات إصلاح وإعادة إعمار المنازل بعد الدمار الذي خلفته الأعمال العدائية في عام 2014. كما قام الوفد أيضاً بزيارة مركز الصفطاوي الصحي برفقة رئيسة برنامج الصحة في الأونروا في غزة، الدكتورة غادة الجدبة، ويعتبر المركز واحد من 22 مركز صحي تديرهما الأونروا في قطاع غزة وتقدم من خلالهما الرعاية الصحية الأولية لحوالي 1.3 مليون لاجئ فلسطيني في قطاع غزة، وفي مركز الصفطاوي الصحي استمع الوفد إلى إيجازٍ حول السياق العملياتي في قطاع غزة – والذي يشهد حصاراً وتجدد التصعيد العسكري عدة مرات – من خلال مدير عمليات الأونروا في غزة السيد بو شاك. وفي المتوسط، تستقبل الأونروا سنوياً حوالي 70 وفداً وتتنوع مهام زياراتهم من تقنية من قبل المانحين للأونروا إلى زيارات من صحفيين وشركاء وكذلك وفود عالية المستوى من وزراء.

  • بهدف تطوير المهارات القيادية في أوساط الشباب في غزة وتحسين اعتمادهم على أنفسهم، ، أعلنت مبادرة تحدي الإبداع اليابان غزة (JGIC) عن إطلاق  مسابقتها الثانية لتحدي ريادة الأعمال في غزة للعام 2017. وتهدف المسابقة التي يتم تنفيذها بالشراكة مع الأونروا إلى تمكين القادة بين الشباب في غزة وتعزيز اعتمادهم على الذات وإحداث التغيير عبر مشاريع تشجع وتدعم ريادة الأعمال وممن لديهم أفكار مبتكرة لحل القضايا الاجتماعية في المنطقة ويسهم في تحسين الظروف المعيشية في غزة وخصوصاً للشباب،.ويُطلب من المتنافسين تطوير مشروع يعمل أو يساهم في تحسين نوعية الحياة في غزة. وكما في العام السابق، سيتم مكافأة الفرق الفائزة بجائزة مالية قدرها 5,000 دولار أمريكي، إلى جانب الدعم الفني لبدء مشروعهم وغير ذلك من الفرص. في عام 2016، حاز فريقان من رواد الأعمال على المركز الأول، وهما مشروع "Green Cake" وهو مشروع صديق للبيئة في تطوير خليط جديد من الطوب بإضافة رماد الفحم، ومشروع "Sketch Engineering" الذي قدم حلا لنقل الأوزان الثقيلة على الدرج: عربة ميكانيكية من ثلاثة عجلات لحمل الأوزان على الدرج – والتي من الممكن أن تُستخدم أيضاً من قبل الأشخاص ذوي الإعاقات الحركية. وتتماشى هذه المبادرة مع أهداف الأونروا في زيادة فرص كسب الرزق. ومن خلال عدة تدخلات، تشجع الأونروا على تطوير سبل المعيشة بهدف التخفيف من الصعوبات والشدائد الناجمة عن الوضع الاجتماعي والاقتصادي المتردي في قطاع غزة. إن الحصار المفروض على غزة - الذي دخل عامه الحادي عشر في يونيو 2017 - إلى جانب تكرار الصراعات المسلحة قد أدى إلى تقويض القطاع الاقتصادي في القطاع ودفع جزءًا كبيرًا من السكان إلى البطالة والفقر.

  • يعمل برنامج الإغاثة والخدمات الاجتماعية (RSSP) في الأونروا على تعزيز التطوير والاعتماد على الذات للاجئين الفلسطينين التي تُتصف حالتهم بالضعف – بما فيهم الأشخاص ذوي الإعاقة، والنساء، والأطفال وكبار السن – من خلال عدة تدخلات في غزة. وفي شهر مايو 2017، استمر برنامج الإغاثة والخدمات الاجتماعية في توزيع المساعدات الغذائية ضمن الجولة الثانية لهذا العام، حيث يتم تقديم المساعدة الغذائية لما يزيد عن 477,396 لاجئ (بشكل عام في جولة التوزيع الأولى من يناير إلى مارس 2017، وزعت الأونروا المساعدات الغذائية على أكثر 979,332 فرد/لاجئ). إضافة إلى ذلك، وفي نفس الشهر، وزع البرنامج مواد غير غذائية مثل الفرشات، ومواقد الغاز أو البطانيات على أكثر من 36,356 شخص، وتم زيارة 9,040 عائلة كجزء من نظام تقييم الفقر (PAS) في الأونروا لتقييم مدى استحقاقهم للحصول على المساعدة الغذائية. ومن خلال وحداتها للتدخلات الاجتماعية – والتي تُلبي من خلالها احتياجات أكثر اللاجئين ضعفاً سواء المعيشية والتعليمية والاقتصادية والطبية والنفسية-الاجتماعية أو حاجات الإيواء – تحقّق برنامج الإغاثة والخدمات الاجتماعية وسجّل 37 حالة تدخل اجتماعي جديدة وأحال 249 حالة إلى مقدمي الخدمات سواء داخل أو خارج الأونروا من أجل تلقي مزيد من المساعدة. كما قدم أيضاً برنامج الإعاقة التابع لبرنامج الإغاثة والخدمات الاجتماعية بالتعاون مع منظمات محلية أجهزة مساعدة لـ74 شخص من ذوي الإعاقة. ومن خلال المئات من موظفيها في الخطوط الأمامية، يلعب البرنامج دوراً هاماً في مساءلة الأونروا ومشاركة المستفيدين – من اللاجئين الفلسطينيين في قطاع غزة - عبر جمع التغذية الراجعة منهم والاستجابة لها ولاقتراحاتهم حول خدماتها.

  • قبل سبع سنوات، أنشأت الأونروا مكاتب رؤوساء المناطق في جميع المحافظات الخمس في قطاع غزة، والتي يرأسها رئيس المنطقة. ويؤدي رؤوساء المناطق وظيفة تمثيل الأونروا على مستوى المنطقة، حيث يتواصلون مع السلطات الحكومية وممثلي مجتمعات اللاجئين والمنظمات الإنسانية بشأن التطبيق العام لسياسات الأونروا وبرامجها، فضلاً عن المسائل الأخرى التي تهم الأونروا مثل الحالة الأمنية التي تؤثر على عمليات الأونروا، وأي حوادث تؤثر على الحالة الإنسانية للاجئين الفلسطينيين. وسعياً وراء تحقيق ما ذكر من أهداف ومهام، تعاون رئيس  منطقة الوسطى السيد محمد الرياطي وفريقه مع منظمة المساعدة الإنسانية (ميرسي كور – Mercy Corps) ومع بلدية المغازي في تنفيذ مشروع يهدف إلى توفير مياه صالحة للشرب في مخيم المغازي للاجئين، حيث يهدف المشروع الممول من منظمة ميرسي كور إلى تركيب محطة تحلية مياه تستطيع توفير 12 متر مكعب من المياه الصالحة للشرب في الساعة حيث سيستفيد من المحطة حوالي 30,000 لاجئ في مخيم المغازي بمعدل 3 لتر للشخص الواحد في اليوم. ولاحقاً سيتم زيادة قدرة المحطة لتصل إلى 90,000 لتر في اليوم. وسيحصل سكان المخيم على المياه الصالحة للشرب عبر 20 نقطة توزيع في مختلف أنحاء المخيم. وقامت الأونروا – اعتماداً على قوة علاقاتها وشبكاتها المجتمعية في المخيم – بالمساعدة في تحديد أماكن الـ20 نقطة توزيع من خلال إجراء نقاشات وورشات عمل. إضافة إلى ذلك، ساعد مكتب رئيس المنطقة الدفاع المدني في إطفاء وإخماد حريق كبير في مصنع للبلاستيك في المنطقة الوسطى للقطاع عبر توفير شاحنات المياه التابعة للأونروا والتي تُستخدم عادةً لتزويد منشآت الأونروا بكميات المياه بشكل يومي.

 

البيئة العملياتية

  • في معظم أيام اسبوع إعداد التقرير، فتحت دوريات البحرية الإسرائيلية النار على قوارب الصيادين على طول ساحل مدينة غزة مما أجبرهم على العودة إلى الشاطئ، إلا أنه لم يُسجل إصابات.
  • خلال يومين من أيام اسبوع إعداد التقرير، فتحت القوات الإسرائيلية المتمركزة على السياج الحدودي النار في عدة مواقع تجاه المناطق الفلسطينية، ولم تُسجل إصابات.
  • نظم متظاهرون أغلبهم من الشباب مظاهرات احتجاجية على الحصار المفروض على غزة بالقرب من السياج الحدودي في عدة مناطق من قطاع، وخلال تلك الاحتجاجات اقترب بعض المحتجين من السياج الحدودي وقاموا بإلقاء الحجارة على نقاط المراقبة الإسرائيلية، ردّت القوات الإسرائيلية بإطلاق النار وقنابل الغاز المسيل للدموع، وأدى ذلك إلى خمسة إصابات.
  • اندلع حؤيق داخل مصنع للبلاستيك في المنطقة الصناعية، شرق مدير دير البلح، ولم تحدث إصابات.
  • وقعت عدة حوادث داخل منازل سكنية في خانيونس، والمنطقة الوسطى وفي مدينة غزة، حيث توفيت سيدة وجرح ثلاثة آخرون.
  • نظمت وزارة الصحة اعتصام أمام مستشفى الشفاء ضد سياسة السلطة الفلسطينية، المتمثلة في منع الأدوية عن غزة ومنع المرضى من تلقي العلاج خارج غزة.
  • اعتقلت القوات الإسرائيلية فلسطيني بعد دخول إلى إسرائيل من شرق بيت حانون، شمال قطاع غزة.
  • نظم فلسطينيين اعتصام أمام معبر رفح مع مصر للمطالبة بفتحه بشكل عاجل.
  • أطلق سلاح الجو الإسرائيلي عدة صواريخ تجاه مناطق مفتحو ومواقع عسكرية في عدة مواقع في غزة، ولم يسجل إصابات.
  • أطلقت مجموعة مسلحة فلسطينية صاروخ شرق المنطقة الوسطى لقطاع غزة تجاه منطقة مفتحة في إسرائيل، ولم تسجل إصابات.
  • دخلت أربعة جرافات تابعة للقوات الإسرائيلية بعمق حوالي 100 متر من شرق بيت حانون، شمال غزة.

 

حالة المعابر

إن القيود على حركة الأفراد والبضائع من وإلى قطاع غزة والتي طال أمدها قد ساهمت في تقويض الظروف الحياتية لـ1.8 مليون نسمة فلسطيني في قطاع غزة، حيث تمنع إسرائيل أيضاً الدخول أو الخروج من غزة سواء من البحر أو الجو. كما إن حركة الأفراد والبضائع من وإلى غزة مقيدة في 3 معابر: معبر رفح، معبر إيريز، ومعبر كرم أبو سالم. تتحكم السلطات المصرية بمعبر رفح، حيث تسمح بعدد محدود مصرّح له بالسفر من مرضى فلسطينيين وحالات إنسانية فقط. وتتحكم السلطات الإسرائيلية في معبر إيريز وتسمح بحركة موظفي الإغاثة والمساعدات وعدد محدود من المسموح لهم بالسفر حيث يشمل ذلك حالات طبية وإنسانية فلسطينية، أما معبر كرم أبو سالم والتي تتحكم به أيضاً السلطات الإسرائيلية تسمح من خلاله بحركة ومرور البضائع المسموح دخولها فقط.