الوضع الطارئ في قطاع غزة – الإصدار رقم 203

27 تموز 2017
أطفال غزيين مشاركين في اسابيع المرح في غزة © الاونروا , تصوير تامر حمام

18  يوليو  - 25 يوليو  2017 | الإصدار رقم 203

أبرز الأحداث

  • تعتبر الرياضة أداة تأثير عالية في جهود تحقيق الإنسانية والتنمية  وفي جهود بناء السلام، وبحسب مكتب الأمم المتحدة المعني بتسخير الرياضة لأغراض التنمية والسلام (UNOSDP) فإن المشاركة في المنافسات الرياضية يطّور من مهارات الحياة لدى الأطفال بما في ذلك العمل بروح الفريق والعمل الجاد وإظهار الاحترام وتقبل الخسارة والوقوف بجانب الآخرين، وفي ذات الوقت يمنح ذلك المساحات الآمنة للأطفال من أجل النشاطات الترفيهية والفرص في المشاركة في برامج التبادل الثقافي وتكوين صداقات جديدة. تدرك الأونروا في غزة ذلك جيداً وخصوصاً في بيئة تكتنفها الضوائق والقيود والقليل من الفرص خصوصاً للأطفال. بعد عام من التحضيرات، سيقوم فريقين – مدعومين من الأونروا – وبرفقتهم ستة مشرفين بالسفر إلى النرويج والدنمارك في الفترة بين 20 يوليو و 9 أغسطس للمشاركة في بطولة كرة قدم في النرويج، وهي منافسة دولية شابيبة لكرة القدم تقام في النرويج، وبطولة كأس دانة (Dana Cup). تقام البطولة الكروية في النرويج كل عام، وتعتبر مشاركة فريق من غزة مشاركة ثابتة منذ 2010، باستثناء عام 2014 وهو العام الذي شهد صراعاً مدمراً. ويشارك في البطولة الحالية أكثر من 1,660 فريق رياضي من كافة أنحاء العالم وسيقومون بالتنافس واللعب في 66 ملعب مختلف. ولأول مرة، تمكن فريق من الفتيات من غزة من التدريب والمشاركة في المنافسة هذا العام. من خلال تمكين الفتيات من لعب كرة القدم، تسعى الأونروا إلى كسر الصور النمطية وتشجيع النشاطات الرياضية للنساء، وتعمل أيضاً على تمكين النساء لأخذ دوراً فاعلاً في المجتمع. وفي بداية العام الدراسي القادم، سيتم تنظيم فرق رياضية جديدة وسيتم تدريبهم بدعم من معلمي الرياضة في مدارس الأونروا. وفي النرويج، ستكون الفرق من غزة منافساً قوياً على البطولة، ففي عام 2016 وكما الحال في عام 2012، فاز الفريق من غزة في البطولة ورجع إلى غزة حاملاً الكأس، وتتنمنى الأونروا أفضل الأمنيات لفرق غزة المشاركة هذا العام.

 

  • في شهر يوليو، بدأ مكتب غزة الإقليمي – الأونروا – في تجريب النظام الإلكتروني الموحد لإدارة التغذية الراجعة من المجتمع، ويهدف النظام إلى زيادة مشاركة المستفيدين والمساءلة والشفافية. تتلقى الأونروا التغذية الراجعة من المجتمع بشكل دوري وتتنوع وسائل تلقيها من طرح للأسئلة حول الاستحقاق للحصول على المساعدة إلى الاستفسارات فيما يخص معايير الاستحقاق لبرنامج خلق فرص العمل، والمساعدة النقدية المؤقتة للإيواء وعن دورات توزيع الطرود الغذائية. يمنح هذا النظام الفرصة للمستفيدين لإرسال الإلتماسات والأسئلة إلى إدارة الأونروا بشكل مباشر من خلال البوابة الإلكترونية الخاصة بمكتب غزة الإقليمي، وسيتعامل هذا النظام مع جميع القضايا المرسلة وتوجيههم للمعالجة إلى منسقي البرامج والأقسام المختلفة المكلفون بمراجعة والرد على كل شكوى أو رسالة. وسيقدم النظام معلومات وبيانات إحصائية من حيث عدد الطلبات المستلمة والمجاب عليهما أو الطلبات التي ما زالت مؤجلة أو قيد الانتظار، وهذا ما يعطي الأونروا ميزة إدارة التغذية الراجعة من المجتمع بشكل فعّال. وقد تلقّى الـ25 منسق من مختلف البرامج والأقسام تدريباً حول كيفية استخدام النظام والتعامل مع الطلبات .
  • من شهر مارس إلى شهر يوليو 2017، نظّم مكتب غزة الإقليمي- الأونروا دورات تدريبية حول الإعلام الاجتماعي والحيادية للمشرفين والمدراء وللموظفين الدوليين، وبلغ عدد المشاركين في التدريب حوالي 2,000 موظف من مكتب غزة الإقليمي و35 من موظفي مكتب رئاسة الأونروا في غزة. وستعقد جلسات إضافية للموظفين الذين لم يتمكنوا من إكمال جلسات الدورة في الاسبوع الماضي. ويُطبق هذا التدريب على نطاق الأونروا في جميع مناطق عملياتها، وفي غزة قام سبعة من موظفيها الكبار بإعطاء الدورة والتي تعتبر استكمالاً لتدريب الأونروا الإلكتروني الإلزامي والذي يتوجب على كل موظف تلقيه قبل مباشرته لعمله في الأونروا. وركّزت مواضيع الدورة على مفاهيم مثل مبدأ الحيادية، استخدام الأونروا للإعلام الاجتماعي لحملات المناصرة العامة، توجيهات وسياسات استخدام وسائل التواصل الاجتماعي، وشمل التدريب أيضاً على الانتهاكات الواضحة للإطار الناظم لعمل الأونروا، ونهج الأونروا فيما يخص المخالفات للإطار الناظم. وقد كان التدريب حيوياً وتخلله جلسات نقاش عامة ونقاش بين المجموعات ونقاشات ثنائية، بالإضافة إلى نصائح وسيناريوهات عملية.
  • في 18 يوليو، وصل فنانان من بلجيكا إلى غزة للانضمام إلى أسابيع المرح الصيفية التي تنظمها الأونروا، وعقدا أربع جلسات فنية لحوالي 40 طالب و40 طالبة، وتم تقسيمهم إلى أربع مجموعات. وتشارك كل مجموعة في جلسة رسم مدتها ثلاث ساعات تدعم التعبير عن ذاتهم من خلال الفن. وسيشارك الفنانان المشاركين في أنشطة وفعاليات أسابيع المرح الصيفية حتى 27 يوليو. وللتوعية حول الوضع في غزة وإظهار غزة بعيون أطفالها، ستستخدم رسومات الأطفال في إنتاج فيديو رسوم متحركة بعنوان "رسائل من غزة" والذي سيتم عرضه في ورشة عمل مقبلة في بروكسل. وتعقد أسابيع المرح الصيفية في الفترة من 8 إلى 27  يوليو في 125 موقعاً في جميع أنحاء قطاع غزة، بما في ذلك مواقع مجهزة تجهيزاً مناسباً لمشاركة الأطفال ذوي الإعاقة. ومع تسجيل أكثر من 186,000 طفل هذا الصيف، تشمل الأنشطة والفعاليات على مجموعة متنوعة من الأنشطة الرياضية والفنية والتربوية لإعطاء الأطفال فرصة اللعب والتعلم والتعبير عن أنفسهم في بيئة سالمة وآمنة، ولاكتساب بعض القيم الاجتماعية مثل العمل بروح الفريق والاحترام والتعاون. وأعدت الأونروا أنشطة خاصة بكل منطقة مثل "إعادة التفكير وإعادة التدوير" في رفح ومعرض "إكسبو تك" في خانيونس وأنشطة أسابيع المرح باللغة الإنجليزية في المنطقة الوسطى ورسائل البحر في غزة وتستضيف منطقة الشمال مبادرة "العدل والمساواة". وتشمل الأنشطة الجديدة برنامج الطالب السفير ومخيم الطلاب والجوقة المدرسية. وتعتبر أسابيع المرح الصيفية أحد التدابير التي اتخذتها الأونروا لمعالجة الآثار النفسية والاجتماعية الناجمة عن النزاع المسلح المتكرر والحصار والأوضاع الاجتماعية والاقتصادية الخطيرة في غزة على الأطفال. والأهم من ذلك، أن أسابيع المرح الصيفية هذه توفر ما مجموعه 2,420 فرصة عمل قصيرة الأمد للاجئين الفلسطينيين العاطلين عن العمل من الشباب في الغالب من خلال برنامج خلق فرص العمل في الأونروا.

 

البيئة العملياتية

  • في معظم أيام اسبوع إعداد التقرير، فتحت دوريات البحرية الإسرائيلية النار على قوارب الصيادين على طول ساحل قطاع غزة مما أجبرهم على العودة إلى الشاطئ، ولم يبلغ عن وقوع إصابات.
  • نظم متظاهرون أغلبهم من الشباب مظاهرات احتجاجية على الحصار المفروض على غزة بالقرب من السياج الحدودي في عدة مناطق من قطاع، وخلال تلك الاحتجاجات اقترب بعض المحتجين من السياج الحدودي وقاموا بإلقاء الحجارة على نقاط المراقبة الإسرائيلية، ردّت القوات الإسرائيلية بإطلاق النار وقنابل الغاز المسيل للدموع، وأدى ذلك إلى خمسة إصابات.

  • كما نظمت مظاهرات احتجاجية خلال اسبوع إعداد التقرير تضامناً مع الأسرى الفلسطينيين في السجون الإسرائيلية، ولمطالبة الأونروا والأمم المتحدة بمزيد من الخدمات.
  • خلال يومين من أيام اسبوع إعداد التقرير، فتحت القوات الإسرائيلية المتمركزة على السياج الحدودي النار تجاه المناطق الفلسطينية، ولم يسجل أية إصابات.

 

استجابة الأونروا 

لا ينبغي لأصدقائي الجدد في غزة العيش في ظل الصراعات المتكررة

أحمد موسى، 13 عام، لاجىء فلسطيني من رام الله وهو أحد الأطفال المشاركين في مخيم الطلاب الذي امتد على مدار اسبوع ضمن أسابيع المرح الصيفية، والذي شارك فيه طلاب من غزة والضفة الغربية. جميع الحقوق محفوظة: الأونروا غزة 2017، تصوير تامر حمام
أحمد موسى، 13 عام، لاجىء فلسطيني من رام الله وهو أحد الأطفال المشاركين في مخيم الطلاب الذي امتد على مدار اسبوع ضمن أسابيع المرح الصيفية، والذي شارك فيه طلاب من غزة والضفة الغربية. جميع الحقوق محفوظة: الأونروا غزة 2017، تصوير تامر حمام

منذ عام 2007، أدى الحصار المفروض على قطاع غزة إلى تحكم مشدد في جميع نواحي الحياة، والتقييد المشدد على حركة الأفراد والبضائع. وتستمر عشر سنوات من الإغلاق والقيود وكذلك جولات العنف المتكررة بالتأثير سلباً على مجموعة واسعة من حقوق الانسان وبتقويض الإقتصاد وتآكل آليات التكيف والصلابة النفسية والتأثير كذلك على تفكك النسيج الإجتماعي في غزة، وقد ذلك، إلى اعتماد جزء كبير من السكان على المساعدات الإنسانية.

عملياً، فإن ذلك يعني أيضاً أن عشرات الآلاف من الأطفال في غزة والضفة الغربية لا يحظون بفرصة التفاعل مع أقرانهم في الجزء الأخر من الأرض الفلسطينية المحتلة ولا يعرفون كيف يعيشون. وكجزء من جهود الأونروا الجارية للتخفيف من الأثار السلبية للحصار. نظمت الأونروا وللمرة الأولى ضمن أسابيع المرح الصيفية مخيم الطلاب الذي امتد على مدار  اسبوع واحد، حيث انضم 38 طالب من الضفة الغربية من الأونروا تتراوح أعمارهم بين 12 و 14 عام وبرفقتهم 9 مشرفين مع طلاب الأونروا في غزة في مخيم للتبادل الثقافي ولتكوين صداقات جديدة وتبادل الخبرات الشخصية فيما بينهم.

وعلّق أحمد موسى، البالغ من العمر 13 عام، وهو لاجىء فلسطيني من رام الله وأحد الأطفال المشاركين في مخيم الطلاب لمدة أسبوع في الفترة من 14 حتى 20 يوليو قائلاً: "إعتدت أن أسمع عن غزة في التلفاز والإنترنت، ولكن بكل أسف لم أستطع زيارتها بسبب القيود المفروضة على الحركة، وعندما سمعت عن مخيم الطلاب في مدرستي، شعرت بالحماسة، لأنني أخيراً سوف أذهب لزيارة غزة".

ويشتمل المخيم على عدة أنشطة مثل زيارة المواقع التاريخية في غزة وأنشطة ثقافية مشتركة ومباريات كرة قدم وكرة سلة بين الطلاب وأنشطة لتنمية القدرات القيادية. وقد حظي الطلاب أيضاً بفرصة المرح واللعب في القلاع النطاطة والألعاب المائية الموجودة في مواقع أسابيع المرح الصيفية في مختلف أنحاء قطاع غزة. وخيّم الطلاب في موقعين: الطالبات في كلية مجتمع تدريب غزة التابعة للأونروا والطلاب في مركز إعادة تأهيل المعاقين بصرياً التابع للأونروا.

وأضاف أحمد: "غزة أجمل مما تخيلت، فالناس هنا لطفاء ورائعون ورحبوا بنا أجمل ترحاب. وعندما أعود إلى رام الله سأخبر عائلتي وأصدقائي وجيراني عن جمال غزة. "وتابع أيضاً: "هذا الأسبوع تعلمت الكثير عن غزة وكذلك مهارات مفيدة كالإعتماد على الذات. وأشعر بسعادة غامرة لوجود أصدقاء جدد لي من غزة، والذين فعلاً لا ينبغي لهم العيش في ظل الصراعات المتكررة، وأخشى ما أخشاه أن لا أتمكن من رؤيتهم مرة أخرى بسبب الحصار".

وتعقد أسابيع المرح الصيفية في الفترة من 8 إلى 27  يوليو في 125 موقعاً في جميع أنحاء قطاع غزة، بما في ذلك مواقع مجهزة تجهيزاً مناسباً لمشاركة الأطفال ذوي الإعاقة. ومع تسجيل أكثر من 186,000 طفل هذا الصيف، تشمل الأنشطة والفعاليات على مجموعة متنوعة من الأنشطة الرياضية والفنية والتربوية لإعطاء الأطفال فرصة اللعب والتعلم والتعبير عن أنفسهم في بيئة سالمة وآمنة، ولاكتساب بعض القيم الاجتماعية مثل العمل بروح الفريق والاحترام والتعاون. وأعدت الأونروا أنشطة خاصة بكل منطقة مثل "إعادة التفكير وإعادة التدوير" في رفح ومعرض "إكسبو تك" في خانيونس وأنشطة أسابيع المرح باللغة الإنجليزية في المنطقة الوسطى ورسائل البحر في غزة وتستضيف منطقة الشمال مبادرة "العدل والمساواة". وتشمل الأنشطة الجديدة برنامج الطالب السفير ومخيم الطلاب والجوقة المدرسية. وتعتبر أسابيع المرح الصيفية أحد التدابير التي اتخذتها الأونروا لمعالجة الآثار النفسية والاجتماعية الناجمة عن النزاع المسلح المتكرر والحصار والأوضاع الاجتماعية والاقتصادية الخطيرة في غزة على الأطفال. والأهم من ذلك، أن أسابيع المرح الصيفية هذه توفر ما مجموعه 2,420 فرصة عمل قصيرة الأمد للاجئين الفلسطينيين العاطلين عن العمل من الشباب في الغالب من خلال برنامج خلق فرص العمل في الأونروا.

حالة المعابر

إن القيود على حركة الأفراد والبضائع من وإلى قطاع غزة والتي طال أمدها قد ساهمت في تقويض الظروف الحياتية لـ1.8 مليون نسمة فلسطيني في قطاع غزة، حيث تمنع إسرائيل أيضاً الدخول أو الخروج من غزة سواء من البحر أو الجو. كما إن حركة الأفراد والبضائع من وإلى غزة مقيدة في 3 معابر: معبر رفح، معبر إيريز، ومعبر كرم أبو سالم. تتحكم السلطات المصرية بمعبر رفح، حيث تسمح بعدد محدود مصرّح له بالسفر من مرضى فلسطينيين وحالات إنسانية فقط. وتتحكم السلطات الإسرائيلية في معبر إيريز وتسمح بحركة موظفي الإغاثة والمساعدات وعدد محدود من المسموح لهم بالسفر حيث يشمل ذلك حالات طبية وإنسانية فلسطينية، أما معبر كرم أبو سالم والتي تتحكم به أيضاً السلطات الإسرائيلية تسمح من خلاله بحركة ومرور البضائع المسموح دخولها فقط.

حالة المعابر