الوضع الطارئ في قطاع غزة – الإصدار رقم 205

10 أيلول 2017
يتمتع اثنان من طلاب الأونروا من غزة بالراحة في اليوم الأول من المدرسة. الحقوق محفوظة للأونروا 2017، تصوير رشدي السراج

8  أغسطس  - 21 أغسطس  2017 | الإصدار رقم 205

أبرز الأحداث

  • ترى وكالة غوث وتشغيل اللاجئين الفلسطينيين (الأونروا) التعليم بأنه أكبر استثمار في الكرامة والتنمية البشرية وهو مصدر استقرار للاجئين الفلسطينيين. يعتبر برنامج التعليم في الأونروا في غزة أكبر برنامج بالرغم من الوضع الهش والنقص في البنى التحتية وفي ظل وجود القيود التمويلية، كما يعد توفير التعليم الأساسي الجيد والمنصف والشامل أحد النتائج الاستراتيجية للأونروا كما هو محدد في الاستراتيجية المتوسطة الأجل الحالية 2016-2021. وفي أوقات الطوارئ،  يوفر التعليم الحماية الجسدية والنفسية والذهنية ويحافظ على الأرواح ويشكل عنصراً رئيسياً في استراتيجيات حماية الطفل. ومن خلال برنامج التعليم، تُسهم الأونروا في تحقيق أهداف التنمية المستدامة للأمم المتحدة وخصوصاً الهدف رقم 3 والذي يدعو إلى "ضمان التعليم الجيد المنصف والشامل للجميع وتعزيز فرص التعلّم مدى الحياة للجميع".

  • في 23 أغسطس، فتحت 276 مدرسة تابعة للأونروا أبوابها لـ271,216  طالب لبدء العام الدراسى الجديد بما في ذلك 139,682 طالبًا و131,534 طالبة. ومع بداية العام الدراسي 2017-2018، يعكف هذا العام 8,745 من المعلمين والمعلمات على تدريس الطلبة الفلسطينيين اللاجئين في كافة مناطق قطاع غزة الخمس في 276 مدرسة، ويشكل ارتفاع الطلاب الملتحقين بمدارس الأونروا إضافة إلى النمو الإجمالي في الاحتياجات ضغطًا على برامج الاونروا وخدماتها. وخلال العام الماضي، ومن أجل استيعاب الطلاب وتوفير بيئة تعليمية ملائمة لهم، عملت الأونروا على مدار العام الماضي على ضمان صيانة المباني المدرسية بالإضافة إلى تحسين سبل الحصول على المياه وخدمات الصرف الصحي وتوفير إمدادات كهرباء بشكل مستمر وإعادة تأهيل ما يلزم من المباني. وفي الأسبوع الأول من العام الدراسي، قامت الأونروا بتوزيع القرطاسية على كافة الطلاب بما يضمن استعدادهم للعام الدراسي الجديد. وللإحتفال بالعام الدراسي الجديد، إلتقى كل من نائب مدير عمليات الأونروا في غزة السيد ديفيد دي بولد ورئيس برنامج التعليم في الأونروا في غزة السيد فريد أبو عاذرة في كلية تدريب مجتمع غزة مع رؤساء المناطق التعليمية ومدراء المدارس في مختلف مناطق غزة، وخلال اللقاء، هنّأ كلاهما الموظفين/المعلمين ببدء العام الدراسي الجديد وتم إحاطتهم حول الزيادة في أعداد الطلبة والمدراس الجديدة وتوظيف المعلمين.

  • للعام الثاني على التوالي، وبالتعاون مع مبادرة تحدي ريادة الأعمال اليابان غزة، استضافت الأونروا مسابقة تحدي ريادة الأعمال غزة 2017 وذلك من 12 إلى 14 أغسطس 2017. وكان تركيز المسابقة على دعم المشاريع الريادية التي تُسهم في تحسين الظروف المعيشية في غزة. وقد عُرض حوالي 80 طلب من قبل مجموعات شبابية أمام لجنة التحكيم للمشاركة في المسابقة. وتركزت الأفكار على مجالات الرعاية الصحية والتغذية وإدارة المياه وإعادة التدوير وفي مجالات الزراعة والتعليم والتصنيع. وخلال الفعالية، شاركت الفرق المتنافسة في ورشات عمل ومحاضرات حول الأفكار الريادية وكيفية إسهامها في مستقبل أفضل لغزة، كما قدمت الفرصة للمشاركين والرياديين الشباب لتعلم المهارات الأساسية والمعرفة حول المشاريع الناشئة الناجحة وتقديم أفكارهم الريادية والتشبيك مع مستثمرين يابانيين ورياديي أعمال. وتلقت الفعالية والمسابقة الدعم من حاضنات ريادة الأعمال المحلية في غزة بما فيهم بوابة غزة (GGateway) - مشروع الأونروا الاجتماعي. وقد حصل فريق إيكوهوم – ECOHOME على المركز الأول لهذ العام، حيث تهدف فكرة الفريق إلى إيجاد حلول طاقة بديلة ومتجددة من خلال عملية تخمير الأسمدة، وسيحصل الفريق الفائز على جائزة مالية بقيمة 5,000 دولار إلى جانب الدعم الفني للبدء في مشروعهم إضافة إلى زيارة تدريبية لليابان.

  • يصادف 12 أغسطس يوم الشباب العالمي، ويركز موضوع يوم الشباب العالمي لعام 2017 "شباب يبنون السلام" على الاحتفال بمساهمات الشباب في منع الصراعات والتحول فضلاً عن الإدماج والعدالة الاجتماعية والسلام المستدام. إنّ هذه المناسبة الدولية لهي فرصة مميزة لتسليط الضوء على التزام الأونروا المستمر نحو تمكين الشباب من اللاجئين الفلسطينيين في ظل كافة الصعوبات التي يواجهونها. وللإحتفال بيوم الشباب العالمي، استضافت مبادرة النوع الاجتماعي في الأونروا، مناظرة بين فريقين شبابيين حول مدى كفاية برامج النوع الاجتماعي الموجودة في تحفيز الشباب على تحقيق المساواة في النوع الاجتماعي، وقد جاءت المناظرة بعد الانتهاء من برنامج تدريبي للشباب حول مهارات المناظرة. ونظّم برنامج الإغاثة والخدمات الاجتماعية في الأونروا سلسلة من الأنشطة التي شملت على جلسة توعية للاجئين الفلسطينيين الشباب حول السلام، اللا عنف والقانون الدولي وحقوق الإنسان. ولإعطاء الشباب الصدارة في إحداث تغيير في مجتمعاتهم وممارسة ما تعلموه، قام المشاركون بتنظيم وتنفيذ يوم مفتوح للأطفال في منتزه شارم بارك في غزة. وقد شملت الأنشطة الترفيهية الرسم على الوجوه والجداريات وعدد من الألعاب. وينم نجاح هذا النشاط عن الدور الهام الذي يلعبه الشباب في إحداث تغيير إيجابي في المجتمع.

  • في 8 أغسطس 2017، قامت الأونروا بافتتاح مركز معن الصحي الذي أعيد بناؤه في خانيونس جنوب قطاع غزة، وحضر حفل الافتتاح نائب مدير عمليات الأونروا في غزة السيد ديفيد دي بولد ومسؤول العلاقات الخارجية والمشاريع في الأونروا السيد منير منة وعدد من كبار موظفي الأونروا وممثلي المجتمع المحلي. واشتمل الحفل على كلمات لكل من نائب مدير عمليات الأونروا في غزة السيد ديفيد دي بولد، الدكتورة غادة الجدبة رئيسة برنامج الصحة في الأونروا، المهندس رفيق عابد رئيس برنامج البنية التحتية وتطوير المخيمات في الأونروا في غزة، والسيد منير منة مسؤول العلاقات الخارجية والمشاريع في الأونروا. سيقدم المركز الصحي خدمات صحية شاملة مثل خدمات العيادة الخارجية وخدمات صحة الأم والطفل وخدمات الرعاية الصحية المقدمة للمرضى المصابين بالأمراض غير المعدية وخدمات طب الأسنان إلى جانب خدمات المختبرات والصيدلة، وسيعمل إعادة بناء مركز معن الصحي على تعزيز وتحسين الخدمات الصحية النوعية المقدمة لأكثر من 72,000 لاجئ فلسطيني يعيشون في خان يونس.

 

البيئة العملياتية

  • في 8، 10، 11، 16، 17، 18 و 19 أغسطس، فتحت دوريات البحرية الإسرائيلية النار على قوارب الصيادين على طول ساحل مدينة غزة مما أجبرهم على العودة إلى الشاطئ وبدون معرفة السبب وراء إطلاق النار، واعتقل اثنان وتم مصادرة قاربهم، ولم تسجل إصابات.

  • في 11، 17 و 18 أغسطس، نظم متظاهرون أغلبهم من الشباب مظاهرات احتجاجية على الحصار المفروض على غزة بالقرب من السياج الحدودي في عدة مناطق من قطاع، وخلال تلك الاحتجاجات اقترب بعض المحتجين من السياج الحدودي وقاموا بإلقاء الحجارة على نقاط المراقبة الإسرائيلية، ردّت القوات الإسرائيلية بإطلاق النار وقنابل الغاز المسيل للدموع، وأدى ذلك إلى إصابة ثلاثة أشخاص.

  • في 11، 17 و 18 أغسطس، نظم متظاهرون أغلبهم من الشباب مظاهرات احتجاجية على الحصار المفروض على غزة بالقرب من السياج الحدودي في عدة مناطق من قطاع، وخلال تلك الاحتجاجات اقترب بعض المحتجين من السياج الحدودي وقاموا بإلقاء الحجارة على نقاط المراقبة الإسرائيلية، ردّت القوات الإسرائيلية بإطلاق النار وقنابل الغاز المسيل للدموع، وأدى ذلك إلى إصابة ثلاثة أشخاص.

  • كما نظمت مظاهرات احتجاجية خلال فترة إعداد التقرير تضامناً مع الأسرى الفلسطينيين في السجون الإسرائيلية، ولمطالبة الأونروا ووكالات الأمم المتحدة بمزيد من الخدمات.

  • في 10 و 20 أغسطس، فتحت القوات الإسرائيلية المتمركزة على السياج الحدودي النار تجاه المناطق الفلسطينية، ولم يسجل أية إصابات.

  • أقدم فلسطيني على الانتحار بحرق نفسه في رفح، جنوب قطاع غزة.

  • أطلق مسلحون صاروخ تجريبي من خانيونس تجاه البحر، ولم يُسجل إصابات.

  • أطلقت القوات الإسرائيلية أربعة صواريخ استهدفت فيهما مواقع عسكرية، وتم الإبلاغ عن ثلاثة إصابات.

 

استجابة الأونروا 

يمتلك الشباب الطاقة ليكونوا صانعي التغيير

مناظرة بين فريقين شبابيين حول ما إذا كان العمل الحالي في غزة كافياً لمشاركة الشباب في تعزيز المساواة بين الجنسين، نظمتها مبادرة النوع الاجتماعي لمكتب غزة الإقليمي للأونروا في مدينة غزة. جميع الحقوق محفوظة: الأونروا غزة 2017، تصوير تامر حمام
مناظرة بين فريقين شبابيين حول ما إذا كان العمل الحالي في غزة كافياً لمشاركة الشباب في تعزيز المساواة بين الجنسين، نظمتها مبادرة النوع الاجتماعي لمكتب غزة الإقليمي للأونروا في مدينة غزة. جميع الحقوق محفوظة: الأونروا غزة 2017، تصوير تامر حمام

يحتفل العالم في 12 أغسطس من كل عام باليوم العالمي للشباب، منذ اعتماد قرار مجلس الأمن 2250 في عام 2015، هناك اعتراف متزايد بأن الشباب هم ممثلين فاعلين في منع نشوب الصراعات والحفاظ على السلام. وقد خصص شعار هذا العام، وهو "شباب يبنون السلام"، للاحتفال بمساهمات الشباب في منع نشوب الصراعات، فضلاً عن الإدماج والعدالة الاجتماعية والسلام المستدام. كما يُشدد الشعار على أهداف التنمية المستدامة، ولا سيما الهدف رقم 4 الذي يدعو إلى ضمان التعليم الجيد المنصف والشامل للجميع وتعزيز فرص التعلّم مدى الحياة للجميع.

وكجزء من التزامه بتمكين الشباب والاحتفال باليوم العالمي للشباب لعام 2017، أطلقت مبادرة النوع الاجتماعي في مكتب غزة الإقليمي للأونروا  وبالشراكة مع جمعية رؤية الشبابية تدريباً للشباب يتمحور حول على مهارات النقاش والتفاوض، حيث لا تعتبر هذه المهارات مفيدة فقط لبناء الثقة بالنفس وتطوير القدرات للدفاع عن النفس، ولكنها أيضاً  مهمة بالنسبة للحياة الاجتماعية وللسعي والبحث عن الفرص الاقتصادية، وقد اختتم التدريب بتنظيم مناظرة عامة حول مشاركة الشباب في تعزيز المساواة بين الجنسين.

وقد ألقت نائب مدير عمليات الأونروا في غزة السيدة ميليندا يونغ، الكلمة الافتتاحية أمام ما يقرب 100 من الشباب والشابات، إضافة إلى موظفي الأونروا وممثلين عن المنظمات غير الحكومية المحلية.

وقالت رجاء الشاعر البالغة من العمر 23 عام، وهي أحد المشاركين في التدريب على مهارات النقاش والتفاوض: "أضاف هذا التدريب الكثير إلى معرفتي بمهارات النقاش والمناظرة، حيث تعلمت أهمية استخدام الإحصاءات والمعلومات لدعم موقفي ورأيي، وأؤمن بأننا نحن "الشباب" لدينا الطاقة والدافع لإحداث التغيير في مجتمعاتنا".

تضمنت المناظرة مناقشة عامة بين فريقين من الشباب يتألف كل منهما من ثلاثة أشخاص، حيث ناقش الفريقين ما إذا كان العمل الحالي في غزة كافياً لمشاركة الشباب في تعزيز المساواة بين الجنسين، وقد قدمت كل مجموعة الحجج القائمة على الأدلة، وتلا ذلك أسئلة من الجمهور.

أما مصطفى دوهان البالغ من العمر 22 عام والمشارك في التدريب والمناظرة أيضاً، فقد قال: "أؤمن أنا وفريقي بأنه لا يزال الكثير مما ينبغي فعله لتعزيز المساواة بين الجنسين، وقد أيّدنا حجتنا بأرقام وأمثلة من المجتمع".

وتعتبر هذه المناسبة العالمية فرصة فريدة لتسليط الضوء على التزام الأونروا المستمر بتمكين اللاجئين الفلسطينيين الشباب وسط كل الصعوبات التي يواجهونها، لقد أدى الحصار المفروض على غزة، والذي دخل عامه الحادي عشر في  يونيو  2017، إضافة إلى الصراعات المتكررة إلى تقويض الاقتصاد في قطاع غزة ودفع جزءاً كبيراً من السكان إلى الغرق في دوامة البطالة والفقر. ومع ذلك، فإن هذا لم يمنع اللاجئين الفلسطين الشباب من إحداث الأثر الدائم في مجتمعاتهم، بفضل التعليم والخبرة، لا يزال الشباب يضربون الأمثلة في قدرتهم على الابتكار والمثابرة والشجاعة.

حالة المعابر

إن القيود على حركة الأفراد والبضائع من وإلى قطاع غزة والتي طال أمدها قد ساهمت في تقويض الظروف الحياتية لـ1.8 مليون نسمة فلسطيني في قطاع غزة، حيث تمنع إسرائيل أيضاً الدخول أو الخروج من غزة سواء من البحر أو الجو. كما إن حركة الأفراد والبضائع من وإلى غزة مقيدة في 3 معابر: معبر رفح، معبر إيريز، ومعبر كرم أبو سالم. تتحكم السلطات المصرية بمعبر رفح، حيث تسمح بعدد محدود مصرّح له بالسفر من مرضى فلسطينيين وحالات إنسانية فقط. وتتحكم السلطات الإسرائيلية في معبر إيريز وتسمح بحركة موظفي الإغاثة والمساعدات وعدد محدود من المسموح لهم بالسفر حيث يشمل ذلك حالات طبية وإنسانية فلسطينية، أما معبر كرم أبو سالم والتي تتحكم به أيضاً السلطات الإسرائيلية تسمح من خلاله بحركة ومرور البضائع المسموح دخولها فقط.

حالة المعابر في الفترة 8 اب ولغاية 21 اب 2017

يتمتع اثنان من طلاب الأونروا من غزة بالراحة في اليوم الأول من المدرسة. الحقوق محفوظة للأونروا 2017، تصوير رشدي السراج
ساعدوا في أرسال طفل لاجئ من فلسطين إلى المدرسة