الوضع الطارئ في قطاع غزة – الإصدار رقم 206

17 أيلول 2017
الأمين العام للأمم المتحدة، السيد أنطونيو غوتيريس، يلتقي بالبرلمان الطلابي المركزي لمدارس الأونروا في غزة. الحقوق محفوظة للأونروا، 2017 تصوير تامر حمام

21  أغسطس  - 4 سبتمبر  2017 | الإصدار رقم 206

أبرز الأحداث

  • في 30 أغسطس زار الأمين العام للأمم المتحدة، السيد أنطونيو غوتيريس قطاع غزة، ورافقه في الزيارة منسق الأمم المتحدة الخاص لعملية السلام في الشرق الأوسط السيد نيكولاي ملادينوف والمفوض العام للأونروا السيد بيير كرينبول. وفي مدرسة بيت لاهيا الإعدادية للبنات في شمال غزة، تحدث السيد غوتيريس إلى موظفي الأمم المتحدة العاملين في غزة، مشيراً إلى الصعوبات التي يواجهها موظفو الأمم المتحدة أثناء قيامهم بدورهم الحاسم في توفير الخدمات والمساعدة الحيوية للسكان في غزة. كما التقى السيد غوتيريس بالبرلمان الطلابي المركزي لمدارس الأونروا في غزة ومع بعض الأسر التي تستفيد من خدمات الأونروا وذلك للاستماع إلى أصوات اللاجئين الفلسطينيين في غزة. وخلال زيارته الأولى إلى غزة كأمين عام للأمم المتحدة، أعرب السيد غوتيريس عن أسفه لرؤيته "واحدة من أكثر الأزمات الإنسانية مأساوية، التي رأها منذ سنوات عديدة خلال  عمله في المجال الإنساني في الأمم المتحدة". وعاد المفوض العام للأونروا السيد بيير كرينبول وكبار موظفي الأونروا إلى غزة في الفترة من 5 إلى 9 سبتمبر لعقد اجتماعات مع إدارة مكتب غزة في الأونروا، وزار المفوض العام منشآت مختلفة تابعة للأونروا بما فيها مدرسة رفح الإعدادية للبنات ومدرسة رفح الإعدادية للبنين والمركز الصحي الياباني ومكتب لصحة البيئة، والتقى بأسر فلسطينية لاجئة لفهم الوضع على الأرض ومحنة السكان في غزة.

  • في 1 سبتمبر، احتفل اللاجئون الفلسطينيون في قطاع غزة والمسلمين في جميع أنحاء العالم بعيد الأضحى، والذي يأتي بعد نهاية فريضة الحج إلى مكة المكرمة. وكجزء من جهود الأونروا للمساعدة في التخفيف من حدة انعدام الأمن الغذائي بين أسر اللاجئين في غزة وتمكينهم من الاحتفال بالعيد في وقت يزداد فيه مستوى الفقر في غزة، قامت الأونروا بتوزيع 896 من الخراف الحية على 2,688 عائلة فقيرة من اللاجئين الفلسطينيين في 29 و 30 أغسطس 2017. وجرى التوزيع في سبعة مراكز توزيع تابعة للأونروا، واستهدف التوزيع اللاجئون المصنفون ضمن شبكة الأمان الاجتماعي (الأسر التي تعيش على أقل من 1.74 دولار للفرد في اليوم) في غزة، وتم تقاسم الخروف بين ثلاثة عائلات لاجئة. يعتمد أكثر من 80 في المائة من السكان في قطاع غزة اليوم على المساعدة الإنسانية لكي يتمكنوا من تغطية احتياجاتهم الأساسية مثل الغذاء والتعليم الأساسي والرعاية الصحية الأولية أو المأوى. ولا يزال الحصار المفروض على القطاع، وهو الآن في عامه الحادي عشر، يسبب ضائقة اجتماعية واقتصادية ونفسية واجتماعية حادة لكثير من الناس في غزة، وهناك انخفاض عام في الإمكانات الاقتصادية وفي الحصول على الغذاء في غزة نتيجة لزيادة البطالة وارتفاع أسعار المواد الغذائية والتقلب الحاد في الأوضاع الاقتصادية.

  • في 21 و 22 أغسطس، أجرى مكتب الاتصال والتواصل في مكتب غزة الاقليمي للأونروا، وبالتنسيق مع مكتب تنسيق الشؤون الإنسانية (OCHA)، تدريباً بعنوان "شريان الحياة – العمل مع وسائل الإعلام خلال الأزمات الإنسانية"، وحضر التدريب 22 موظف من موظفي الأونروا من مكتب التواصل ومكاتب رؤساء المناطق ومكتب مدير العمليات. وهدف التدريب إلى بناء قدرات للمشاركين على مهارات التواصل مع المجتمعات المتضررة، والمشاركة في حوار ذي اتجاهين وضمان التطبيق السليم للمبادئ الإنسانية ومبادئ الحماية. وخلال التدريب الذي استمر لمدة يومين، عمل المدربون من منظمة أوكسفام واليونيسيف ووسائل الإعلام مع المشاركين على تطوير رسائل تواصل تسهم في تعزيز شريان الحياة، والتي عُرّفت بأنها رسائل تواصل في الوقت المناسب على أن تكون واضحة وقابلة للتنفيذ وإيجابية وتكون في اتجاهين بالإضافة إلى كونها للأشخاص وليس عنهم .واستخدم المدربون تقنيات تدريب مختلفة  بما في ذلك لعب الأدوار والسيناريوهات والأسئلة والمناقشات لإشراك المتدربين، وتوضيح أهمية وتنوع وتحديات التواصل مع المجتمعات المتضررة. في أوائل عام 2017، قدمت مؤسسة بي بي سي أكشن ميديا (BBC Media Action) تدريب شريان الحياة للمدربين (ToT) لعدد من وكالات الأمم المتحدة والمنظمات الإنسانية ووسائل الإعلام في غزة حيث تم تجهيز المشاركين وتمكينهم من تقديم دورة شريان الحياة لزملائهم في وسائل الإعلام ومؤسسات العمل الإنساني. تعتبر برمجة شريان الحياة برمجة إعلامية محددة للمجتمعات المتأثرة بالأزمات الإنسانية وتهدف إلى تزويد الناس بالمعلومات المناسبة والعملية وفي الوقت المناسب للتخفيف من معاناتهم والمساعدة في تعافيهم. وتهدف برمجة شريان الحياة أيضاً إلى إعطاء المتضررين الفرصة للتعبير عن مخاوفهم والتعبير عن احتياجاتهم  ومشاركة قصصهم ومساءلة مقدمي المساعدات الإنسانية.

  • في 30 أغسطس، نظمت مبادرة النوع الاجتماعي في مكتب غزة الإقليمي للأونروا ضمن برنامجها "المساواة بالفعل" يوم ريادة الأعمال والذي هدف إلى تقديم الدعم للرياديات المستقبليات، وقدمت خمسة سيدات خطط مشاريع العمل الخاصة بهن أمام لجنة استشارية مكونة من ممثلين عن دائرة التمويل الصغير والمشاريع الصغيرة وبنك محلي وجمعية محلية تهتم بدعم المشاريع الريادية الصغيرة. وعلّقت اللجنة على أفكار السيدات ونقاط القوة في خططهن وكذلك قدمت النصيحة من أجل تطوير وتحسين المشروع في المستقبل وإرشادهن إلى مصادر تمويل محتملة. ويعتبر يوم ريادة الأعمال جزء من مشروع "برنامج تمكين النساء المعيلات لأسرهن"  والذي يهدف إلى  توفير مصادر الإعالة لأسرهن وتزويدهم بالمهارات المطلوبة من أجل توفير الربح/الدخل من خلال مشاريع العمل الصغيرة، ويهدف البرنامج أيضاً إلى مواجهة الصعوبات وحالة الفقر التي تعاني منها النساء المعيلات لأسرهن في قطاع غزة من خلال تعليمهن وتثقيفهن حول المهارات التي تحسن من أوضاعهن والمساهمة في التشبيك فيما بينهن.

  • شاركت 257 مدرسة تابعة للأونروا في غزة في مبادرة تحدي القراءة العربي، حيث أطلقت المنافسة في سبتمبر 2015 برعاية معالي الشيخ محمد بن راشد آل مكتوم نائب الرئيس ورئيس وزراء دولة الإمارات العربية المتحدة وحاكم دبي. وفي المجموع العام شارك 45،283 طالب لاجئ فلسطيني، قرأ منهم 13,283 طالب 50 كتاب. ورشحت كل مدرسة أفضل ثلاثة طلاب لديها بناءً على مدى معرفتهم وفهمهم/استيعابهم للكتب التي قرأوها وقدرتهم على التفكير النقدي، وتم تكريمهم في احتفال محلي. كما تم تكريم 63 طالب من مدارس الأونروا يمثلون أفضل 5 طلاب في كل منطقة تعليمية في احتفال تكريمي على مستوى قطاع غزة. وقد تعاون برنامج التعليم في الأونروا في تنظيم المسابقة النهائية والاحتفال التي تم الإعلان فيه عن الثلاثة الفائزين من مدارس الأونروا والمدارس الحكومية، وتم إعلان أسماؤهم من قبل وزير التربية والتعليم وبحضور منافسين طلاب وعائلاتهم. يعتبر تحدي القراءة العربي مشروعاً عربياً يهدف إلى تشجيع التعلم ورفع التوعية بأهمية القراءة وتعزيز اللغة العربية بين الطلاب، وقد أنتجت قناة فضائية الأونروا عدة فيديوهات حول تحدي القراءة العربي، وبالإمكان المشاهدة عبر الضغط هنا.

  • في أغسطس 2017، أكملت الأونروا ستة مشاريع تضمنت بناء مستودع في دير البلح سيعمل على تسهيل تخزين البضائع والأدوات لأوقات الطوارئ وضمان الوصول إلى البضائع في أوقات الصراعات وتحسين سلامة الموظفين والمستفيدين. إضافة إلى ذلك، تم الإنتهاء من بناء مدرستين ستخدم 2,000 طالب وتركيب 50 مظلة للحماية من تقلبات المناخ. كما أنهت الأونروا أيضاً بناء 11 غرفة للمولدات الكهربائية في عدة مدارس للأونروا في مختلف أنحاء قطاع غزة ويستفيد من ذلك 11,000 طالب لاجئ فلسطيني وكذلك الإنتهاء من بناء خزان تبريد لتخزين الأدوية. وفي 22 أغسطس، بلغت قيمة مشاريع البنى التحتية قيد الإنشاء 52.4 مليون دولار بينما ينتظر 16 مشروع بقيمة 23.1 مليون دولار البدء في التنفيذ.

 

البيئة العملياتية

  • في 21،23، 27 و 29 أغسطس، فتحت دوريات البحرية الإسرائيلية النار على قوارب الصيادين على طول ساحل مدينة غزة مما أجبرهم على العودة إلى الشاطئ، ولم تسجل إصابات.
  • حاول فلسطيني الانتحار بتناول كمية كبيرة من الأدوية في رفح، جنوب قطاع غزة.
  • في 23 و 24 أغسطس، فتحت القوات الإسرائيلية المتمركزة على السياج الحدودي النار تجاه المناطق الفلسطينية، وسجلت إصابة واحدة.

  • كما نظمت مظاهرات احتجاجية خلال فترة إعداد التقرير تضامناً مع الأسرى الفلسطينيين في السجون الإسرائيلية، ولمطالبة الأونروا ووكالات الأمم المتحدة بمزيد من الخدمات.

  • في 25 أغسطس، نظم متظاهرون أغلبهم من الشباب مظاهرات احتجاجية على الحصار المفروض على غزة بالقرب من السياج الحدودي في عدة مناطق من قطاع، وخلال تلك الاحتجاجات اقترب بعض المحتجين من السياج الحدودي وقاموا بإلقاء الحجارة على نقاط المراقبة الإسرائيلية، ردّت القوات الإسرائيلية بإطلاق النار وقنابل الغاز المسيل للدموع، وأدى ذلك إلى إصابة أحد أشخاص.

 

استجابة الأونروا 

من الممكن للتواصل من أجل شريان الحياة أن ينقذ الأرواح

جانب من تدريب التواصل من أجل شريان الحياة الذي نظمته دائرة التواصل في مكتب غزة الإقليمي للأونروا. جميع الحقوق محفوظة: الأونروا غزة 2017، تصوير تامر حمام
جانب من تدريب التواصل من أجل شريان الحياة الذي نظمته دائرة التواصل في مكتب غزة الإقليمي للأونروا. جميع الحقوق محفوظة: الأونروا غزة 2017، تصوير تامر حمام

يساعد التواصل في تلبية احتياجات الأشخاص المتضررين بالأزمات من معلومات واتصالات، من خلال دائرة التواصل في غزة، توفر الأونروا للاجئين الفلسطينيين إمكانية الوصول إلى المعلومات التي يحتاجونها وتعمل على ضمان سماع أصواتهم وأخذها بعين الاعتبار في عمليات صنع القرار المتعلقة بتوفير الخدمات الإنسانية.

في 21 و 22 أغسطس، أجرى مكتب الاتصال والتواصل في مكتب غزة الاقليمي للأونروا، وبالتنسيق مع مكتب تنسيق الشؤون الإنسانية (OCHA)، تدريباً بعنوان "شريان الحياة – العمل مع وسائل الإعلام خلال الأزمات الإنسانية"، ويهدف إلى تزويد الأشخاص بالمعلومات المناسبة والعملية وفي الوقت المناسب للتخفيف من معاناتهم والمساعدة في تعافيهم، وحضر التدريب 22 موظف من موظفي الأونروا من مكتب التواصل ومكاتب رؤساء المناطق ومكتب مدير العمليات.

وعلّق أحمد الوحيدي مدير فضائية الأونروا ووحدة الوسائط المتعددة البالغ من العمر 38 عام، أحد المشاركين في التدريب: "قدّم لي التدريب الكثير من الأفكار، وتعلمت أنه كيف يمكن للتواصل وتوفير المعلومات الصحيحة في الوقت المناسب وعبر القناة الصحيحة أن يسهم في انقاذ الأرواح. إضافة إلى ذلك، فإن التدريب يدعم عملنا في فضائية الأونروا حيث نقوم بإنتاج وبث الفيديوهات التي يمكن أن تغير حياة الناس".

يهدف التدريب الذي قام به عدد من المدربين من منظمة أوكسفام واليونيسيف وكذلك من وسائل إعلام محلية إلى بناء قدرات المشاركين في التواصل مع المجتمعات المحلية المتضررة والمشاركة في حوار ذي اتجاهين وضمان التطبيق السليم للمبادئ الإنسانية ومبادئ الحماية، وخلال التدريب الذي استمر على مدار يومان، تعلّم المشاركون كيفية تطوير رسائل التواصل من أجل شريان الحياة وتقديمها أو توصيلها من خلال مجموعة متنوعة من القنوات الفعّالة والمؤثرة.

وأضاف أحمد أيضاً: "... وكان التدريب على السيناريوهات واستخدام الأغاني كأداة تواصل هو الجزء الذي أثار انتبهاي واستمتعت فيه، فقد ساعدني التدريب على المشاركة وتبادل الخبرات مع الآخرين، فنحن الآن أكثر استعداداً لتطوير رسائل التواصل لشريان الحياة تماشياً مع مبادئ الإنسانية ومبادئ الحماية، المتمثلة في الحيادية والإنسانية وتجنب القيام بأي ضرر. إن التواصل الفعّال جزء أساسي من الخدمات الإنسانية التي تقدمها الأونروا ".

ينبغي للتواصل من أجل شريان الحياة أن يكون في الوقت المناسب، وأن يكون واضح  وقابل للتنفيذ وإيجابي وفي اتجاهين، والتواصل لا يجب أن يكون عنهم بل من أجلهم، وفي التواصل من أجل شريان الحياة، يتوجب أن يكون الجمهور في قلب التواصل لضمان سماع أصواتهم.

في أوائل عام 2017، قدمت مؤسسة بي بي سي أكشن ميديا (BBC Media Action) تدريب شريان الحياة للمدربين (ToT) لعدد من وكالات الأمم المتحدة والمنظمات الإنسانية وبعض وسائل الإعلام في غزة حيث تم تجهيز المشاركين وتمكينهم من تقديم دورة شريان الحياة لزملائهم في وسائل الإعلام ومؤسسات العمل الإنساني. تعتبر برمجة شريان الحياة برمجة إعلامية محددة للمجتمعات المتأثرة بالأزمات الإنسانية وتهدف إلى تزويد الناس بالمعلومات المناسبة والعملية وفي الوقت المناسب للتخفيف من معاناتهم والمساعدة في تعافيهم. وتهدف برمجة شريان الحياة أيضاً إلى إعطاء المتضررين الفرصة للتعبير عن مخاوفهم والتعبير عن احتياجاتهم  ومشاركة قصصهم ومساءلة مقدمي المساعدات الإنسانية.

حالة المعابر

إن القيود على حركة الأفراد والبضائع من وإلى قطاع غزة والتي طال أمدها قد ساهمت في تقويض الظروف الحياتية لـ1.8 مليون نسمة فلسطيني في قطاع غزة، حيث تمنع إسرائيل أيضاً الدخول أو الخروج من غزة سواء من البحر أو الجو. كما إن حركة الأفراد والبضائع من وإلى غزة مقيدة في 3 معابر: معبر رفح، معبر إيريز، ومعبر كرم أبو سالم. تتحكم السلطات المصرية بمعبر رفح، حيث تسمح بعدد محدود مصرّح له بالسفر من مرضى فلسطينيين وحالات إنسانية فقط. وتتحكم السلطات الإسرائيلية في معبر إيريز وتسمح بحركة موظفي الإغاثة والمساعدات وعدد محدود من المسموح لهم بالسفر حيث يشمل ذلك حالات طبية وإنسانية فلسطينية، أما معبر كرم أبو سالم والتي تتحكم به أيضاً السلطات الإسرائيلية تسمح من خلاله بحركة ومرور البضائع المسموح دخولها فقط.

حالة المعابر

أطلقت الأونروا حملة #الكرامة_لا_تقدر_بثمن في غزة بتاريخ 22 كانون الثاني 2018. الحقوق محفوظة للأونروا 2018، تصوير رشدي السراج
قفوا #للاجئي_فلسطين، إنضموا لحملة #الكرامة_لا_تقدر_بثمن