الوضع الطارئ في قطاع غزة – الإصدار رقم 210

10 تشرين الثاني 2017
 مدير عمليات الأونروا في غزة السيد ماتياس شمالي يتحدث في حفل تخرج الطلاب الذين أكملوا مختلف مسارات التدريب التقني والمهني في مركز تدريب غزة التابع للوكالة. الحقوق محفوظة للأونروا 2017، تصوير تامر حمام

24تشرين الأول  - 07 تشرين الثاني  2017 | الإصدار رقم 210

أبرز الأحداث

  • بكثير من الامتنان والتقدير، ودعت الأونروا مدير عملياتها في غزة السيد بو شاك. عكس السيد بو شاك خبرته الواسعة والمهنية في مجال العمل الإنساني والتنموي  في قيادته لعمليات الأونروا في وقت من أكثر الأوقات تحدياً في الوكالة وخصوصاً الوضع المالي للوكالة، وبهذه المناسبة يتقدم مكتب غزة الإقليمي في الأونروا بالشكر للسيد بو شاك على تفانيه وقيادته القوية في دعم اللاجئين الفلسطينيين في غزة. وفي بداية أكتوبر، تولى السيد ماتياس شمالي عمله كمدير جديد لعمليات الأونروا في غزة، وحرصاً منه على التواصل مع المستفيدين من الأونروا وموظفيها، اجتمع منذ ذلك الحين بكبار موظفي الأونروا، وأجرى أول زيارة ميدانية رسمية له إلى عدة مدارس تابعة للأونروا في مدينة غزة، حيث أطلعه رئيس برنامج التعليم، السيد فريد أبو عاذرة على خدمات التعليم التي تقدمها الأونروا. وخلال زيارة ميدانية لاحقة إلى رفح نظمها رئيس مكتب منطقة رفح، السيد محمد الشيخ علي، التقى برلمانيين في مدارس الأونروا ومعلمين وممثلين عن مجالس أولياء الأمور وممثلين عن اللجان الشعبية اللاجئين. وخلال تلك الاجتماعات، عبر متحدثي الأونروا عن آرائهم حول عملية تشكيل الصفوف السنوية ونوعية التعليم في غزة. كما زار السيد شمالي أيضاً عدة مراكز صحية تابعة للأونروا حيث أطلعته رئيسة برنامج الصحة الدكتورة غادة الجدبة على خدمات الرعاية الصحية الأولية التي تقدمها الأونروا.

  • نظمت كلية تدريب مجتمع غزة التابعة للأونروا حفل تخرج للاحتفال بإبداع وابتكار طلابها الذين أكملوا مختلف الدورات التدريبية الفنية والمهنية. وحضر الحفل مدير عمليات الأونروا في غزة، السيد ماتياس شمالي، إلى جانب عدد من كبار موظفي الأونروا وآخرين، وخاطب فيه 1,246 خريج وذويهم. وتضمن الحفل أيضاً كلمات لمدير كلية تدريب مجتمع غزة السيد جميل حمد، وللخريجين. وبالإضافة إلى ذلك، تم تقديم وعرض عينات من مشاريع الطلاب، وقام الطلاب بأداء عروض الدبكة التقليدية والغناء قبل استلامهم لشهادات التخرج. وتعتبر كلية تدريب مجتمع غزة جزء من برنامج الأونروا للتعليم والتدريب التقني والمهني، الذي يقدم 39 دورة تدريبية تقنية ومهنية للاجئين الفلسطينيين في غزة. ومنذ تأسيسها عام 1953، تخرج أكثر من 23,000 لاجئ من غزة من الكلية حيث يوفر التدريب للطلاب الفرص لتطوير أنفسهم ومهاراتهم للعثور على عمل أو أن يصبحوا رواد أعمال وبالتالي تحسين ظروفهم المعيشية.

  • من 29 أكتوبر إلى 9 نوفمبر، يقوم برنامج الإغاثة والخدمات الاجتماعية في الأونروا من خلال مركز إعادة تأهيل المعاقين بصرياً (RCVI) في مدينة غزة بتنظيم مبادرة تحت عنوان "بالتواصل نرتقي"، وتتكون المبادرة من 16 نشاط تواصل بهدف رفع التوعية في المجتمع حول الحقوق والاحتياجات الخاصة للأشخاص المعاقين بصرياً، وكذلك من أجل إدماجهم بشكل جيد في المجتمع والتواصل مع عوائلهم. وتنفذ المبادرة في مختلف أنحاء قطاع غزة حيث تصل إلى 200 شخص بما فيهم موظفي أونروا وطلاب معاقين بصرياً وأولياء أمور وأفراد من المجتمع. يعتبر مركز إعادة تأهيل المعاقين بصرياً جزء من برنامج الإغاثة والخدمات الاجتماعية ويقدم نشاطات تعليمية وإعادة تأهيل للأطفال المعاقين بصرياً ما بين 4 إلى 12 سنة، ويشمل ذلك الأطفال في مرحلة الروضة، وهو المركز الوحيد في غزة الذي يقدم هذه الخدمات لما مجموعه 501 طالب. ومن خلال المركز، تساهم الأونروا في تحقيق الهدف رقم 4 والهدف رقم 10 من أهداف التنمية ضمان التعليم الجيد و الحد من انعدام المساواة. في 29 أكتوبر، احتفل مركز إعادة تأهيل المعاقين بصرياً بالذكرى الـ55 لافتتاحه بحضور مدير عمليات الأونروا في غزة السيد ماتياس شمالي، ونائب مدير العمليات (البرامج) السيدة ميليندا يونغ، وطاقم إدارة برنامج الإغاثة والخدمات الاجتماعية وموظفين من المركز نفسه وآخرين، واشتمل الحفل على كلمات من كبار موظفي الأونروا وعروض من قبل الطلاب، حيث ركزت فعاليات الحفل على تسليط الضوء على انجازات المركز وأهمية إبقاء دعمه المتواصل للطلاب والموظفين.

  • لزيادة السلامة المرورية ورفع التوعية حول الحوادث المرورية على شارع صلاح الدين – أحد أهم الشوارع الممتدة على طول قطاع غزة – نظم طلاب من مدارس الأونروا من الصفوف الدراسية الرابع إلى التاسع وسط قطاع غزة فعالية لرفع التوعية العامة، وذلك بالقرب من مدرسة تابعة للأونروا تقع على جانب شارع صلاح الدين، وتلقّى الطلاب الدعم من مكتب رئيس منطقة الوسطى في الأونروا والمعلمين ومجالس أولياء الأمور في المنطقة ومن قادة مجتمعيين وكذلك من ممثلين عن الشرطة ومن وزارات ذات الصلة. وفي الماضي، أدت السرعة العالية وانعدام أماكن قطع الطريق بسلامة إلى حوادث تسببت في مقتل طالبين من طلاب الأونروا وإصابة خطيرة تسببت في إعاقة لإحدى الطلاب، وقد شارك حوالي 500 شخص في الفعالية، وطالبوا السلطات بتنفيذ إجراءات تعزز من قطع الطريق بسلامة.

  • تستمر الأونروا في تنفيذ مشاريع البنى التحتية والإنشاءات لمعالجة وتلبية أكثر المسائل المتعلقة باحتياجات التنمية البشرية في قطاع غزة، وحالياً يوجد 22 مشروع بنى تحتية بقيمة 52.4 مليون دولار قيد التنفيذ، بينما يوجد 16 مشروع بقيمة 23.1 مليون دولار تنتظر الشروع في التنفيذ. في شهر أكتوبر، تمكنت الأونروا من إدخال 48 شاحنة محملة بمواد إنشاءات بما في ذلك بعض المواد على قائمة المواد مزدوجة الاستخدام، أي المواد التي تعتبرها إسرائيل تستخدم لأهداف عسكرية ومدنية مثل الإسمنت والإسمنت الأبيض وأنابيب الحديد وقضبان الحديد والمواد الخام والمصاعد الكهربائية لمشاريع قيد التنفيذ للأونروا.

البيئة العملياتية

  • حققت عملية المصالحة بين حركتي فتح وحماس خطوة مهمة عندما تم تسليم معابر قطاع غزة في الأول من نوفمبر، ويستمر التوقع بالمضي قدماً في المصالحة، حيث من المهم للناس أن يروا خطوات عملية مرئية أخرى مثل تحسن في وضع الكهرباء وتحسن في فرص السفر.

  • في 25 و 27 أكتوبر، وكذلك في 4 و 6 نوفمبر، فتحت دوريات البحرية الإسرائيلية النار على قوارب الصيادين على طول ساحل مدينة غزة مما أجبرهم على العودة إلى الشاطئ، وسجلت إصابة واحدة، واعتقل صيادين اثنين ومصادرى قاربيهم.

  • في 27 أكتوبر، نظم متظاهرون أغلبهم من الشباب مظاهرات احتجاجية على الحصار المفروض على غزة بالقرب من السياج الحدودي في عدة مناطق من قطاع، وخلال تلك الاحتجاجات اقترب بعض المحتجين من السياج الحدودي وقاموا بإلقاء الحجارة على نقاط المراقبة الإسرائيلية، ردّت القوات الإسرائيلية بإطلاق النار وقنابل الغاز المسيل للدموع، وأدى ذلك إلى أربعة إصابات.

  • كما نظمت مظاهرات احتجاجية خلال اسبوع إعداد التقرير تضامناً مع الأسرى الفلسطينيين في السجون الإسرائيلية، ولمطالبة الأونروا ووكالات الأمم المتحدة بمزيد من الخدمات.

  • في 25 و 26 أكتوبر وفي 2 و 4 و 5 و 6 نوفمبر، أطلقت القوات الإسرائيلية المتمركزة على السياج الحدودي قذائف مدفعية تجاه مناطق فلسطينية، ولم يسجل إصابات.

استجابة الأونروا 

ضمن مبادرة النوع الاجتماعي في الأونروا: مشروع المساحات الاجتماعية والترفيهية للنساء والفتيات: مساحات صديقة وآمنة للنساء "

سعاد حديدو، أحدى المشاركات في مشروع المساحات الاجتماعية والترفيهية للنساء والفتيات ضمن مباردة النوع الاجتماعي في الأونروا، تعرض مرآة قامت بتطريزها في معرض للمشغولات اليدوية نظمته مبادرة النوع الاجتماعي. الحقوق محفوظة للأونروا 2017، تصوير حسين جابر
سعاد حديدو، أحدى المشاركات في مشروع المساحات الاجتماعية والترفيهية للنساء والفتيات ضمن مباردة النوع الاجتماعي في الأونروا، تعرض مرآة قامت بتطريزها في معرض للمشغولات اليدوية نظمته مبادرة النوع الاجتماعي. الحقوق محفوظة للأونروا 2017، تصوير حسين جابر

تسعى مبادرة النوع الاجتماعي في الأونروا إلى تحسين قدرة النساء والفتيات في غزة على ممارسة حرية الاختيار والاستفادة من فرص التنمية على الصعيد الشخصي والمهني والتصدي لمعالجة مسألة عدم المساواة في جميع جوانب الحياة. وفي إطار مشروع "المساحات الاجتماعية والترفيهية للنساء والفتيات في قطاع غزة"، تتعاون مبادرة النوع الاجتماعي مع 30 منظمة مجتمعية محلية من مختلف أنحاء قطاع غزة لتوفير مساحات آمنة للنساء والفتيات يستطعن من خلالها التواصل الاجتماعي والقيام بفعاليات ترفيهية وتنموية تهدف إلى تعزيز حق المرأة في المشاركة المتساوية في الحياة العامة.

وقالت سعاد حديدو، اللاجئة الفلسطينية التي تبلغ من العمر 24 عام، وهي واحدة من المشاركين في المشروع في مركز برامج المرأة في حي الدرج في مدينة غزة: "لم أستطع الذهاب إلى الكلية لأن عائلتي لم تستطع تحمل تكاليفها، لذلك اضطررت المكوث في المنزل وبدون أي عمل أقوم به. شعرت بأني غير منتجة حتى شاركت في المشروع الاجتماعي والترفيهي للنساء والفتيات في مركز برامج المرأة في حي الدرج، حيث قضيت أفضل ثلاثة أشهر هناك وتعلمت الكثير من الأشياء، وطوّرت علاقات وصداقات جديدة ".

تشمل الأنشطة الأساسية لهذا المشروع، التي يتم تنفيذها منذ عام 2008، دورات محو الأمية باللغة العربية والإنجليزية، وورش عمل الفنون والمسرح، ونوادي الكتب، والتدريب على تكنولوجيا المعلومات، وأنشطة الصحة البدنية، وإلى جانب هذه الأنشطة، ينظر إلى منظمات المجتمع المحلي أيضاً على أنها مساحات صديقة وآمنة للنساء، حيث يشعر كثير منهن بالتمكين عبر القيام بأنشطة خارج منازلهن، وإنشاء شبكات صداقة، والمشاركة في الحياة العامة، وحل الأمور بأنفسهن.

وتابعت سعاد: "قبل التحاقي بهذه الدورة، لم أكن أعرف حتى كيفية تشغيل جهاز الكمبيوتر، الآن يمكنني تقديم العروض التقديمية واستخدام برامج الميكروسوفت، كنت أقول "نعم" لكل شيء يطلب مني دون التفكير بذلك، والآن أنا قوية وأستطيع التفاوض وتعلمت أن أقول " لا " ".

في 13 أكتوبر، افتتحت مبادرة النوع الاجتماعي بالشراكة مع منظمات المجتمع المحلي معرض للمنتجات والمشغولات النسائية كجزء من مشروع المساحات الاجتماعية والترفيهية للنساء والفتيات، حيث عُرض فيه مجموعة واسعة ومتنوعة من المنتجات بما في ذلك مشغولات التطريز، منتجات الصوف، الحياكة (الكروشيه)، الأعمال الخشبية، وأعمال الفسيفساء، والرسم على الزجاج، والمصنوعات الخزفية.

وأضافت سعاد أيضاً: "حصلت على دروس في التطريز خلال الدورة، إنني أشعر بالفخر لعرض منتجاتي أمام المجتمع المحلي والتفاعل مع العملاء ".

تشمل مبادرة النوع الاجتماعي على خمسة مشاريع رئيسية هما: مشروع المساحات الاجتماعية والترفيهية التي تهدف إلى تمكين النساء والفتيات من الوصول إلى أماكن آمنة خارج بيوتهن، وبناء شبكات اجتماعية وأنشطة ترفيهية؛ مشروع القيادات الشابة، ويهدف إلى سد الفجوة في المهارات بين التعليم الجامعي ومتطلبات سوق العمل؛ ومشروع النساء المعيلات لأسرهن، الذي يعالج مواطن الضعف التي تعاني منها النساء المعيلات لأسرهن، ويحتوي التدريب على تطوير المهارات الشخصية؛ ومشروع التوعية بالعنف المبني على النوع الاجتماعي الذي يهدف إلى تزويد النساء والرجال والشباب بالمهارات اللازمة للتصدي ومعالجة العنف الذي يتعرضون له في المنزل؛ ومشروع وحدات دعم التعليم، الذي يوفر للفتيات والفتيان الدعم لتعزيز وزيادة فرصهم التعليمية داخل نظام التعليم الرسمي. ".

حالة المعابر

إن القيود على حركة الأفراد والبضائع من وإلى قطاع غزة والتي طال أمدها قد ساهمت في تقويض الظروف الحياتية لـ1.9 مليون نسمة فلسطيني في قطاع غزة، حيث تمنع إسرائيل أيضاً الدخول أو الخروج من غزة سواء من البحر أو الجو. كما إن حركة الأفراد والبضائع من وإلى غزة مقيدة في 3 معابر: معبر رفح، معبر إيريز، ومعبر كرم أبو سالم. تتحكم السلطات المصرية بمعبر رفح، حيث تسمح بعدد محدود مصرّح له بالسفر من مرضى فلسطينيين وحالات إنسانية فقط. وتتحكم السلطات الإسرائيلية في معبر إيريز وتسمح بحركة موظفي الإغاثة والمساعدات وعدد محدود من المسموح لهم بالسفر حيث يشمل ذلك حالات طبية وإنسانية فلسطينية، أما معبر كرم أبو سالم والتي تتحكم به أيضاً السلطات الإسرائيلية تسمح من خلاله بحركة ومرور البضائع المسموح دخولها فقط.

الوضع الطارئ في قطاع غزة – الإصدار رقم 210

يتمتع اثنان من طلاب الأونروا من غزة بالراحة في اليوم الأول من المدرسة. الحقوق محفوظة للأونروا 2017، تصوير رشدي السراج
ساعدوا في أرسال طفل لاجئ من فلسطين إلى المدرسة