الوضع الطارئ في قطاع غزة – الإصدار رقم 212

10 كانون الأول 2017
حفل افتتاح مدرسة الرمال الإعدادية للبنات في غزة. © 2017 للأونروا تصوير رشدي السراج

21 تشرين الثاني  - 04 كانون الاول 2017 | الإصدار رقم 212

أبرز الأحداث

  • صادف 25 نوفمبر اليوم العالمي لإنهاء جميع أشكال العنف ضد المرأة وبداية حملة ونشاطات الـ16 يوم السنوية ضد العنف المبني على النوع الاجتماعي، وتستمر هذه الحملة حتى 10 ديسمبر وهو اليوم العالمي لحقوق الانسان، وتدعو الحملة النشطاء والحكومات وشركاء الأمم المتحدة لتحريك الناس وتسليط الضوء على القضايا المرتبطة بإنهاء ومنع العنف ضد النساء والفتيات، وتشارك الأونروا أكثر من 5,000 وكالة أممية ومنظمات أخرى وحكومات وأفراد حول العالم في مسألة رفع التوعية حول العنف المبني على النوع الاجتماعي. يُعبّر موضوع هذا العام "دون استثناء أحد: لا للعنف ضد النساء والفتيات" بشكل واضح عن عمل الأونروا في غزة، وعلى مدار الـ16 يوم من خلال برنامج الإغاثة والخدمات الاجتماعية ومبادرة النوع الاجتماعي، نظمت الأونروا مجموعة من الأنشطة تتراوح ما بين جلسات رفع التوعية والتدريبات حول حقوق الانسان والمساواة بين الجنسين، ومحاكاة لمحاكم وعروض مسرحية وذلك في عدة منظمات مجتمع محلي ومراكز برامج المرأة في مختلف أنحاء قطاع غزة. يعتبر إنهاء العنف المبني على النوع الاجتماعي أولوية عليا لتحقيق أهداف الأمم المتحدة التي تأسست عليها وهي السلام والتنمية وحقوق الانسان، وهي كذلك عنصر هام لتحقيق أجندة التنمية المستدامة 2030.

  • في 27 نوفمبر افتتحت الأونروا مدرسة الرمال الإعدادية للبنات في مدينة غزة والتي تم تجديدها بدعم كريم من مؤسسة دبي العطاء، وحضر حفل الافتتاح مدير عمليات الأونروا في غزة السيد ماتياس شمالي، ورئيس برنامج التعليم في الأونروا في غزة السيد فريد أبو عاذرة بالإضافة إلى عدد من كبار موظفي الأونروا وممثلين عن مجلس أولياء الأمور وشخصيات اعتبارية من المجتمع، وشمل حفل الافتتاح على عدة فعاليات رائعة من قبل طلاب المدرسة وكذلك كلمات لعدة شخصيات. تعمل مدرسة الرمال الإعدادية بنظام الفترتين وتخدم حوالي 2,200 طالب لاجئ فلسطيني، وتتكون المدرسة من 30 صف دراسي ومرافق جديدة تدعم تقديم التعليم النوعي، حيث يشمل ذلك مختبري للحاسوب ومختبري للعلوم وغرفة متعددة الأغراض وغرف للمرشدين في المدرسة. في شهر أغسطس الماضي، بدأ أكثر من 271,900 طالب لاجئ فلسطيني عامهم الدراسي (2017 – 2018) حيث شهد العام الدراسي زيادة بحوالي 9,788 طالب مقارنة بالعام الماضي، ويتلقى الطلاب تعليمهم من قبل 8,730 معلم في 275 مدرسة تابعة للأونروا في مختلف أنحاء قطاع غزة.
  • في 29 نوفمبر، زار وفد من رابطة الأمم المتحدة في ألمانيا (DGVN) مكتب غزة الإقليمي للأونروا في غزة، وقد زار الوفد المكون من عشرة أشخاص مدرسة غزة الإعدادية للبنات (أ) التابعة للأونروا والتقوا هناك مع البرلمان المدرسي وناقشوا مع الوفد تطلعاتهم وأحلامهم والتحديات التي يواجهونها وآمالهم المستقبلية، ولاحقاً، حضر الوفد جلسة حول مهارات الحياة كجزء من نشاطات برنامج الصحة النفسية المجتمعية في المدارس، وتبع ذلك زيارة إلى مركز توزيع التفاح التابع للأونروا شرق مدينة غزة حيث التقوا مع رئيس برنامج الإغاثة والخدمات الاجتماعية في الأونروا في غزة السيد عاصم أبو شاويش ونائب رئيس مكتب الإمدادات السيد خالد الهبيل، حيث تم إحاطة الوفد حول خدمات الإغاثة في الأونروا وتوزيع المواد الغذائية الطارئة. وبعد ذلك، توجه الوفد لزيارة كلية تدريب مجتمع غزة والتقوا هناك مع المتدربين، واختتمت الجولة بلقاء مدير عمليات الأونروا في غزة السيد ماتياس شمالي الذي أحاطهم حول الوضع السياسي والإنساني وكذلك عمليات الأونروا وخدماتها المقدمة للاجئين الفلسطينيين في غزة.
  • خلال الاسبوعين الماضيين، زار مدير عمليات الأونروا في غزة السيد ماتياس شمالي المنطقة الشمالية لقطاع غزة، وتم إحاطته من قبل مهندس الإنشاءات في المنطقة السيد أيمن الروبي حول مشروع تخصيص مراكز الإيواء الطارئة، والتقى أيضاً مع طلاب من مدارس الأونروا يمثلون البرلمان الطلابي المركزي للمنطقة الشمالية ومع معلميهم في مدرسة جباليا الإبتدائية المشتركة (ب). وزار المدير مركز الفاخورة الصحي التابع للأونروا والتقى كذلك مع موظفي مركز توزيع جباليا التابع للأونروا.
  • في 23 نوفمبر، نظم مركز إعادة تأهيل المعاقين بصرياً التابع للأونروا في غزة ورشة عمل امتدت على مدار يوم واحد بعنوان "دمج الطلاب المعاقين بصرياً واحتياجاتهم الخاصة"، وهدفت الورشة لمناقشة كيفية تحقيق دمج الطلاب ضعاف البصر في المدارس العادية مع أخذ بعين الاعتبار احتياجاتهم الخاصة والتحديات التي يواجهونها. حضر الورشة مجموعة من المثقفين والمرشدين والأشخاص المعاقين بصرياً وأخصائيي البصر وأطباء العيون وموظفين معنيين من الأونروا، وشملت الورشة على مواضيع مختلفة مثل الفرص والتحديات لدمج الطلاب ضعاف البصر، دور الأخصائيين الاجتماعيين وخدمات الكشف المبكر المقدمة للأطفال المعاقين بصرياً من الفئة العمرية 4 إلى 12 عام، بما في ذلك الأطفال في الروضات. ويعتبر مركز إعادة تأهيل المعاقين بصرياً المركز الوحيد في غزة الذي يقدم مثل تلك الخدمات لما مجموعه 486 طالب يتلقون تعليمهم في المركز وفي مدارس الأونروا خلال العام الدراسي الحالي (2017 – 2018)، وهو ما يسهم في ضمان التعليم النوعي الجيد والحد من أوجه عدم المساواة.
  • تستمر الأونروا في تنفيذ مشاريع البنى التحتية والإنشاءات لمعالجة وتلبية أكثر المسائل المتعلقة باحتياجات التنمية البشرية في قطاع غزة، وحالياً هناك ما مجموعه 18 مشروع بنى تحتية بقيمة 47 مليون دولار قيد التنفيذ، وهناك أيضاً 18 مشروع آخر بقيمة 24.1 مليون دولار تنتظر البدء في التنفيذ. في نوفمبر، أدخلت الأونروا 40 شاحنة محملة بمواد إنشاءات من ضمنها بعض المواد الموجودة على قائمة المواد مزدوجة الاستخدام مثل الإسمنت وأنابيب الحديد وقضبان الحديد والمواد الخام والمصاعد لمشاريع البنى التحتية في الأونروا قيد التنفيذ.


البيئة العملياتية

  • زاد الهجوم الفظيع على مسجد الروضة في 24 نوفمبر بالقرب من الحدود المصرية من حالة القلق حول إمكانية فتح معبر رفح وحول نفوذ الجماعات المتطرفة. يستمر الفلسطينيون في غزة في الانتظار والأمل بالمضي في عملية المصالحة التي تؤدي إلى تحسينات هامة على الحياة اليومية مثل التحسين على وضع إمداد الكهرباء.
  • في 22، 23، 25 و 30 نوفمبر، وكذلك في 1 و 2 ديسمبر، فتحت دوريات البحرية الإسرائيلية النار على قوارب الصيادين على طول ساحل قطاع غزة مما أجبرهم على العودة إلى الشاطئ، ولم يسجل إصابات.
  • ونظمت مظاهرات احتجاجية خلال اسبوع إعداد التقرير تضامناً مع الأسرى الفلسطينيين في السجون الإسرائيلية، ولمطالبة الأونروا ووكالات الأمم المتحدة بمزيد من الخدمات.
  • في 22، 23، 25، 27، 28 و 30 نوفمبر وفي 1 و 2 ديسمبر، أطلقت القوات الإسرائيلية المتمركزة على السياج الحدودي قذائف مدفعية تجاه مناطق فلسطينية، وذكرت المصارد وجود إصابة واحدة.
  • في 26 نوفمبر، أقدم شاب فلسطيني يبلغ من العمر 22 عام على الانتحار بإضرام النار في نفسه في مدينة خانيونس.
  • في 30 نوفمبر، أطلقت القوات الإسرائيلية صواريخ استهدفت مواقع تدريب عسكرية في مختلف أنحاء قطاع غزة رداً على إطلاق قذائف الهاون من قبل مسلحين.
  • في 2 ديسمبر، حاول شاب فلسطيني يبلغ من العمر 24 عام الانتحار بشنق نفسه في منطقة خانيونس.

استجابة الأونروا 

حملة الـ16 يوم من الأنشطة لتسليط الضوء على العنف المبني على النوع الاجتماعي:

تغيير الصور النمطية للمجتمع تجاه قضايا المرأة والعنف

فعالية محكمة صورية حول حضانة الأطفال، كجزء من حملة الـ16 يوم من الأنشطة لمناهضة العنف المبني على النوع الاجتماعي في مركز برامج المرأة في مخيم النصيرات للاجئين. جميع الحقوق محفوظة: الأونروا غزة 2017، تصوير تامر حمام
فعالية محكمة صورية حول حضانة الأطفال، كجزء من حملة الـ16 يوم من الأنشطة لمناهضة العنف المبني على النوع الاجتماعي في مركز برامج المرأة في مخيم النصيرات للاجئين. جميع الحقوق محفوظة: الأونروا غزة 2017، تصوير تامر حمام

صادف 25 نوفمبر بداية حملة الـ16 يوم السنوية من الأنشطة ضد العنف المبني على النوع الاجتماعي، وجاء الموضوع الرئيسي لهذا العام: "دون استثناء أحد: لا للعنف ضد النساء والفتيات"، وتشارك الأونروا أكثر من 5,000 وكالة أممية ومنظمات أخرى وحكومات وأفراد لا عديد لهم حول العالم في مسألة رفع التوعية حول العنف ضد المرأة

وكجزء من الأنشطة على مدار الـ16 يوم، نظمت مراكز برامج المرأة السبعة والتي تعتبر جزء من برنامج الإغاثة والخدمات الاجتماعية في الأونروا عدة جلسات لمحاكم صورية في جميع أنحاء قطاع غزة.

وحضر تلك الفعاليات ممثلون عن المجتمع المحلي، وهدفت إلى زيادة الوعي بإجراءات المحاكم والتحديات التي تواجهها النساء عندما تقرر اتخاذ إجراءات قانونية وإجراءات الاستئناف أمام المحاكم.

وقالت روان أبو غزة، البالغة من العمر 25 عام، المحامية في مركز برامج المرأة في مدينة دير البلح وشاركت في المحكمة الصورية التي نظمت في مركز برامج المرأة في مخيم النصيرات للاجئين: "من المهم جداً أن نوضح ونزيد من وعي المجتمع حول الإجراءات القانونية، فقد ناقشت المحكمة الصورية اليوم مسألة حضانة الأطفال، نريد أن يعرف المجتمع حول عمل وإجراءات المحاكم".

كما تم مناقشة مجموعة متنوعة من المواضيع في العديد من جلسات المحاكم الصورية الأخرى في مختلف أنحاء قطاع غزة مثل الزواج المبكر والميراث والعنف الجسدي والنفسي والطلاق، وهدفت الأنشطة الأخرى إلى زيادة وعي المجتمع المحلي عبر تنظيم حلقات إذاعية والعروض المسرحية، وجلسات رسم.

وأضافت روان أيضاً: "نحاول التأثير وتغيير مواقف المجتمع تجاه المرأة والعنف، وصحيح أن تغيير هذه المواقف ليست سهلة ولكنها في نفس الوقت ليست بالمستحيلة! فخلال الحملة قمنا بتوضيح أنواع والأثار المترتبة على العنف للمجتمع، وآليات الوقاية منه وكيفية التماس وطلب المساعدة".

 

حالة المعابر

إن القيود على حركة الأفراد والبضائع من وإلى قطاع غزة والتي طال أمدها قد ساهمت في تقويض الظروف الحياتية لـ1.9 مليون نسمة فلسطيني في قطاع غزة، حيث تمنع إسرائيل أيضاً الدخول أو الخروج من غزة سواء من البحر أو الجو. كما إن حركة الأفراد والبضائع من وإلى غزة مقيدة في 3 معابر: معبر رفح، معبر إيريز، ومعبر كرم أبو سالم. تتحكم السلطات المصرية بمعبر رفح، حيث تسمح بعدد محدود مصرّح له بالسفر من مرضى فلسطينيين وحالات إنسانية فقط. وتتحكم السلطات الإسرائيلية في معبر إيريز وتسمح بحركة موظفي الإغاثة والمساعدات وعدد محدود من المسموح لهم بالسفر حيث يشمل ذلك حالات طبية وإنسانية فلسطينية، أما معبر كرم أبو سالم والتي تتحكم به أيضاً السلطات الإسرائيلية تسمح من خلاله بحركة ومرور البضائع المسموح دخولها فقط.

الوضع الطارئ في قطاع غزة – الإصدار رقم 212