الوضع الطارئ في قطاع غزة – الإصدار رقم 215

21 كانون الثاني 2018
فريق تصوير التعليم في الطوارئ في الأونروا يقوم بالتصوير في حديقة مكتب الأونروا الميداني في غزة © الأونروا غزة 2017. تصوير تامر حمام

2 كانون الثاني  2017  - 16 كانون الثاني 2018 | الإصدار رقم 215

أبرز الأحداث

  • من 8 إلى 18 يناير، نظم برنامج الإغاثة والخدمات الاجتماعية من خلال مركز إعادة تأهيل المعاقين بصرياً (RCVI) دورة تدريبية لأولياء أمور فاقدي أو ضعاف البصر، وهدف التدريب لبناء وتطوير مهارات التواصل بين الأطفال وأولياء أمورهم وتقديم المعرفة للعائلات حول تقنيات القراءة باستخدام برايل وتمكينهم من متابعة تطور التعليم لأبنائهم. يقدم مركز إعادة تأهيل المعاقين بصرياً لكل طالب مستفيد من المركز آلة برايل للاستخدام في المنزل، ويقدم المركز خدمات التعليم وإعادة التأهيل للطلاب المعاقين بصرياً بين عمر 4 إلى 12 سنة بما فيهم الطلاب الكفيفين في الروضات، حيث يعتبر المركز الوحيد في غزة ومسجل فيه في العام الدراسي الحالي 2017/2018 حوالي 490 طالب.

  • يستمر مكتب غزة الإقليمي في الأونروا في استقبال الوفود من الدول المانحة والشركاء والذين يأتون لمعرفة الأوضاع في غزة بشكل أفضل وعن عمليات الأونروا في القطاع الساحلي، خلال فترة إعداد التقرير، زار قطاع غزة وفداً إيرلندياً برئاسة نائب رئيس الوزراء ووزير الخارجية والتجارة السيد سايمون كوفيني، وزار الوفد مركز الشيخ رضوان الصحي التابع للأونروا والتقى فيه رئيسة برنامج الصحة في الأونروا في غزة د. غادة الجدبة والتي أطلعت الوفد حول خدمات الرعاية الأولية الصحية التي تقدمها الأونروا، وبعد ذلك، استقبل مدير عمليات الأونروا في غزة السيد ماتياس شمالي الوفد وناقش معهم الوضع السياسي والاقتصادي وعمليات الأونروا والخدمات المقدمة للاجئين في قطاع غزة.
  • في 8 يناير، بدأ 378 طالب في كلية تدريب خانيونس التابعة للأونروا برنامج التدريب العملي الخاص بهم، كجزء من متطلبات التخرج من الكلية، يخضع الطلاب لفترة تدريب عملي لمدة 3 أسابيع حيث يتوزع الطلاب في عدد من منظمات المجتمع المحلي ومنظمات غير حكومية وشركات خاصة وفي كلية التدريب نفسها. وقد صمم التدريب لإكساب الطلاب خبرة وتجربة العمل لتحسين مهاراتهم العملية ومضاعفة فرصهم في سوق العمل المحلي. تعتبر كلية تدريب خانيونس جزء من برنامج التدريب التقني والمهني في الأونروا، وتقدم 15 تخصص ما بين تدريب تقني ومهني للاجئين الفلسطينيين الشباب في قطاع غزة، ومنذ تأسيسها في عام 2007، تخرج من الكلية أكثر من 1,352 شاب لاجئ.
  • من 18 ديسمبر إلى 16 يناير، أجرى برنامج الإغاثة والخدمات الاجتماعية في الأونروا دورة تدريب مدربين بعنوان: "إشراك الرجال في محاربة العنف المبني على النوع الاجتماعي والعنف ضد المرأة"، واستهدف التدريب 18 موظف من موظفي البرنامج في الخطوط الأمامية وقدم للمتدربين المهارات لمعالجة القضايا المتعلقة بالعنف المبني على النوع الاجتماعي ومشاركة هذه المهارات والتقنيات مع زملائهم. يهدف برنامج الإغاثة والخدمات الاجتماعية إلى تمكين اللاجئين الفلسطينيين الأكثر ضعفاً من خلال تلبية احتياجاتهم الاجتماعية والاقتصادية والرفاه عبر تدخلات مجتمعية اجتماعية، وتتنوع نشاطات وفعاليات البرنامج من تقييم مستوى حالة الفقر والاستحقاق للحصول على المساعدات إلى تدريب المهارات وتدخلات بناء القدرات، وتستهدف غالباً هذه الأنشطة النساء والأطفال والشباب.
  • من 10 إلى 18 يناير، أجرى برنامج الصحة النفسية المجتمعية في الأونروا تدريبات حول "دليل جلسات التوجيه الممنهج" الجديد والذي سيتم تنفيذه في مدارس الأونروا الإعدادية البالغ عددها 123 مدرسة في قطاع غزة خلال الفصل الدراسي الثاني. طبقاً لما هو وارد في الدليل الأول الذي يؤكد على التحكم بالعواطف، فإن التدريب يركز على كيفية دعم الطلاب للتعبير وإدارة الغضب بطريقة فعالة وصحية، كما يشمل أيضاً فهم الغضب كحالة عاطفية، والتعاطف مع الآخرين، وإدارة الغضب بطرق فعالة وكذلك بطرق تواصل بديلة، وبعد تنفيذ الدليل الأول في مدارس الأونروا، سيقوم البرنامج بتقديم الدليل الثاني لجلسات التوجيه المنهج حول المهارات الدراسية.

البيئة العملياتية

  • في 4، 9 و 11 يناير، فتحت دوريات البحرية الإسرائيلية النار على قوارب الصيادين على طول ساحل قطاع غزة مما أجبرهم على العودة إلى الشاطئ، ولم يسجل إصابات، واعتقل ستة صيادين.
  • في 12 يناير، فتحت دوريات البحرية المصرية النار على مراكب فلسطينية قبالة ساحل غرب رفح، مما أجبرهم على العودة إلى الشاطئ. وذكرت مصادر مقتل أحد الصيادين.
  • في 2، 3، 4، 8 و 12 يناير، أطلقت القوات الإسرائيلية المتمركزة على السياج الحدودي الرصاص تجاه مناطق فلسطينية، ولم يسجل إصابات.
  • في 2، 3، 5، 9، 12، 13 و 14 يناير، نظم مدنيون، معظمهم من الشباب، احتجاجات ضد قرار الرئيس الأمريكي بنقل السفارة الأمريكية من تل أبيب إلى القدس والاعتراف بالقدس عاصمة لإسرائيل وذلك بالقرب من الحدود في مناطق مختلفة من غزة. وعندما اقترب بعض المتظاهرين من السياج وألقوا الحجارة اتجاه نقاط المراقبة الإسرائيلية، ردت القوات الإسرائيلية بإطلاق النار والغاز المسيل للدموع. وذكرت المصادر مقتل شخص وإصابة 46.
  • في 3، 4 و 13 يناير، استهدفت القوات الإسرائيلية بالصواريخ مواقع تدريب عسكري في عدة مناطق في قطاع غزة رداً على إطلاق قذائف الهاون من قبل مسلحون. ولم يبلغ عن وقوع اصابات.
  • في 2 و 4 يناير، نظم إضراب تجاري جزئي في مخيم جباليا شمال قطاع غزة احتجاجاً على الوضع الاقتصادي السيئ في قطاع غزة.
  • في 4 يناير، تظاهر مواطنون في جميع أنحاء قطاع غزة ضد تدهور الأوضاع الإنسانية.
  • في 7 و 9 يناير، تظاهر طلاب جامعيون أمام البوابو الرئيسية لمعبر رفح مطالبين بفتحه.
  • في 14 يناير، أصيب طفل يبلغ من العمر 15 عام إصابات خطيرة بسبب انفجار ذخيرة غير منفجرة (UXO) في جباليا شمال قطاع غزة.
  • في 12 يناير، حاول شاب فلسطيني يبلغ من العمر 16 عام الانتحار بشرب السم في مدينة غزة.
  • في 11 يناير، حاول فلسطيني يبلغ من العمر 25 عام الانتحار بالتسلق إلى محوِل كهربائي في مدينة خانيونس، جنوب قطاع غزة.

 

استجابة الأونروا 

التعليم في أوقات الطوارئ: التعليم حق للجميع
قيس عطا الله – 11 عام (على اليسار) أحد الأطفال الـ16 المشاركين في الموسم الثاني للبرنامج التعليمي على قناة الأونروا الفضائية، وآمال حميد (على اليسار) 33 عام، واحدة من منتجي مشروع التعليم في حالات الطوارئ في الأونروا، أجميع الحقوق محفوظة: الأونروا غزة 2017
قيس عطا الله – 11 عام (على اليسار) أحد الأطفال الـ16 المشاركين في الموسم الثاني للبرنامج التعليمي على قناة الأونروا الفضائية، وآمال حميد (على اليسار) 33 عام، واحدة من منتجي مشروع التعليم في حالات الطوارئ في الأونروا، أجميع الحقوق محفوظة: الأونروا غزة 2017

يعد توفير التعليم الأساسي الجيد والمنصف والشامل أحد النتائج الاستراتيجية للأونروا المحددة في استراتيجيتها المتوسطة الأجل لعام 2016 -2021. تدير الأونروا واحدة من أكبر النظم المدرسية في الشرق الأوسط، حيث تقوم بتعليم أكثر من نصف مليون طفل في أكثر من 700 مدرسة في مناطق عملياتها الخمسة. في حالات الطوارئ، يوفر التعليم أو يحافظ على حياة الافراد ويشكل عنصراً رئيسياً في استراتيجيات حماية الطفل. ويتأثر عشرات الآلاف من الطلاب في مناطق عمليات الأونروا الخمسة بالنزاعات، وكجزء من برنامج الأونروا "التعليم في حالات الطوارئ EiE، وتتيح قناة الأونروا الفضائية التي تتخذ من غزة مقراً لها الفرصة للأطفال المتضررين في جميع المناطق لمواصلة تعليمهم حتى في حالات الأزمات.

وقالت آمال حميد البالغة من العمر 33 عام، وهي إحدى المنتجين في مشروع التعليم في الطوارئ في قناة الأونروا: "يعتبر التعليم حق أساسي لجميع الأطفال في جميع أنحاء العالم، إلا أن هناك آلاف الأطفال الذين لا يستطيعون الوصول إلى مدارسهم بسبب الصراعات المستمرة. من خلال مشروع التعليم في حالات الطوارئ،  نحاول الوصول إلى هؤلاء الأطفال، ولتحقيق ذلك، يقوم فريق عمل قناة الأونروا الفضائية بإنتاج 24 حلقة تعليمية جديدة لمواضيع ودروس في اللغة العربية والرياضيات والعلوم واللغة الإنجليزية".

خلال الأشهر الماضية، قام فريق الوسائط المتعددة في الأونروا بالتنسيق مع برنامج التعليم في الأونروا، بكتابة السيناريوهات، وتطوير القصص والدروس، وإعداد الأزياء وتدريب الأطفال على إنتاج الموسم التعليمي الثاني الذي يركز على المواضيع الدراسية الرئيسية وهما العربية والإنجليزية والرياضيات والعلوم.

وأضافت آمال: "نسعى إلى تطوير أشكال ونماذج تعليمية جديدة وغير نمطية عبر استخدام أدوات تعليمية إبداعية ومثيرة للإهتمام مثل المسرح والموسيقى والرقص واللعب من أجل الوصول الى تعليم يُحفر في الذاكرة. ونستخدم أيضاً نموذج تعليم الأقران حيث يشرح الأطفال المناهج الدراسية لبعضهم البعض. وستكون المواد متاحة على شبكة الانترنت حتى يتسنى للأطفال ووالديهم والمعلمين مشاهدتها في أي وقت".

يستند الموسم على نهج الأطفال-يعلمون-الأطفال، خلال عام 2016، قامت قناة الأونروا الفضائية بتطوير الموسم الأول من مشروع التعليم في حالات الطوارئ.

وقال قيس عطا الله البالغ من العمر 11 عام ويقوم بالتمثيل ضمن المشروع: "عندما أفكر أن هناك طفلاً في مكان ما من العالم يشاهدني على شاشة التلفزيون أو عبر الإنترنت ويتعلم مني فإنني أشعر بالفخر، ينبغي أن يكون التعليم للجميع، فمن خلال التعليم، يمكن للناس تطوير وتغيير مستقبلهم".

أنشأت قناة الأونروا الفضائية في بداية عام 2012 كوحدة إنتاج وإذاعة، وتذيع القناة على مدار اليوم والسنة، وإلى جانب برامج التواصل الانساني، تقدم القناة دروساً تعليمية بطريقة مبتكرة للأطفال المتضررين في مناطق عمليات الأونروا الخمسة. لمتابعة القناة اضغط هنا.

 

 

حالة المعابر

إن القيود على حركة الأفراد والبضائع من وإلى قطاع غزة والتي طال أمدها قد ساهمت في تقويض الظروف الحياتية لـ1.9 مليون نسمة فلسطيني في قطاع غزة، حيث تمنع إسرائيل أيضاً الدخول أو الخروج من غزة سواء من البحر أو الجو. كما إن حركة الأفراد والبضائع من وإلى غزة مقيدة في 3 معابر: معبر رفح، معبر إيريز، ومعبر كرم أبو سالم. تتحكم السلطات المصرية بمعبر رفح، حيث تسمح بعدد محدود مصرّح له بالسفر من مرضى فلسطينيين وحالات إنسانية فقط. وتتحكم السلطات الإسرائيلية في معبر إيريز وتسمح بحركة موظفي الإغاثة والمساعدات وعدد محدود من المسموح لهم بالسفر حيث يشمل ذلك حالات طبية وإنسانية فلسطينية، أما معبر كرم أبو سالم والتي تتحكم به أيضاً السلطات الإسرائيلية تسمح من خلاله بحركة ومرور البضائع المسموح دخولها فقط.

215