الوضع الطارئ في قطاع غزة – الإصدار رقم 225

10 حزيران 2018
توزيع الشهادات المدرسية © حقوق الطبع محفوظة للأونروا ، تصوير محمد خليل عدوان.

22 مايو - 5 يونيو 2018 | الإصدار رقم 225

أبرز الأحداث

  • بحسب منظمة الصحة العالمية (WHO) بين 30 مارس و 3 يونيو، قتل 128 فلسطيني (113 رجل و 14 طفل وفتاة) وجرح حوال 13,000 آخرين في سياق مظاهرات "مسيرات العودة الكبرى" على طول السياج الحدودي الإسرائيلي مع غزة. ومن هذا العدد، تطلب حوالي 7,548 شخص (أي 54% من الإصابات) الدخول والعلاج بالمستشفى، ومن ضمنهم 3,778 جرحوا بالرصاص الحي. وقد آثار العدد الكبير في الإصابات التي تعرض لها المتظاهرون السلميين والذي أصيب أغلبهم بالرصاص الحي مخاوف كبيرة حول استخدام القوة المفرطة من قبل القوات الإسرائيلية.
    يعاني قطاع الصحة في غزة من قدرته على استيعاب العدد الكبير من الجرحى، كما أن هناك ضغوط كبيرة على المراكز الصحية التابعة للأونروا، وفي هذه المرحلة، يتوجه معظم اللاجئين المصابين إلى مراكز الأونروا الصحية للحصول على الرعاية ما بعد العمليات الجراحية، وحتى تاريخ اليوم، تم معالجة ومتابعة حوالي 2,400 جريح - أغلب إصاباتهم بين متوسطة وخطيرة. ويتوقع أن تزداد الحالات خلال الأسابيع القادمة حيث يخرج المرضى من المستشفيات ويتوجهوا إلى الأونروا للمتابعة. وعلى المدى البعيد، سيعتمد اللاجئين على الأونروا في الحصول على جلسات العلاج الطبيعي وإعادة التأهيل، والارشاد النفسي-الاجتماعي ووكذلك الحصول على الخدمات التي تقدمها المستشفيات للعمليات الجراحية المؤجلة. وبسبب هذه الطلبات الإضافية وغير المدرجة ضمن الموازنة، فإن الأونروا تتوقع احتياج ما مجموعه 10 مليون دولار لإستجابتها الصحية خلال الأشهر 12 القادمة.

  • يواجه قطاع غزة أزمة إنسانية تزداد سوءاً، ويبقى الحصار البري والبحري والجوي الشامل المفروض من قبل إسرائيل، والذي يدخل عامه الـ12، إلى جانب الانقسام الفلسطيني والقيود المفروضة من قبل السلطات المصرية على معبر رفح، المسبب الأساسي في تردي الأوضاع الإنسانية والاجتماعية-الاقتصادية في غزة المكتظ بـ2 مليون نسمة. وفي انتهاك إسرائيل لإلتزاماتها القانونية تحت القانون الدولي، فإن القيود المشددة على حركة الأفراد والبضائع تستمر في عقاب السكان بشكل جماعي والتأثير بشكل سلبي على جميع مناحي الحياة في غزة وتهدد في تحقيق حقوق الانسان الأساسية. وبحسب نشرة صدرت مؤخراً عن مكتب تنسيق الشؤون الانسانية (أوتشا)، فإن الفلسطينيين في غزة يواجهون معدل انقطاع في الكهرباء يصل إلى 20 ساعة يومياً، ويحصلون على معدل 72 لتر مياه للفرد فقط مقارنة مع الحد الأدنى الذي حددته منظمة الصحة العالمية وهو 100 لتر للفرد في اليوم. في إبريل 2018، تم تصريف 108,000 لتر من مياه الصرف الصحي غير المعالجة إلى البحر يومياً، مسببةً "الحاجة الحيوية للأكسجين" - وهو مؤشر لمستويات تلوث المياه – بمقدار 242 ميليغرام/اللتر مقارنة بالمعيار العالمي 60 ميليغرام/للتر. إضافة إلى ذلك، فقط 58% من طلبات المرضى للخروج من غزة عبر إسرائيل حصلت على موافقة في الربع الأول من عام 2018 بينما 42% تم تأخير أو رفض طلباتهم. وفي نفس فترة إعداد التقرير، ازدادت مستويات البطالة العامة في غزة إلى 49.1%، وأصبح 80% من السكان في غزة يعتمدون على المساعدة الإنسانية.
  • بعد الانتهاء بنجاح من العام الدراسي 2017/18، تسلم 269,548 طالباً (138,713 من الذكور و130,835 من الإناث) ممن يدرسون في مدارس الأونروا من الصف الأول حتى الصف التاسع في 275 مدرسة شهاداتهم الدراسية وشهادات الجدارة في 31 مايو. في حين تم تقييم 136,315 طالب من الصفوف من 5 إلى 9 خلال فترة امتحانات استمرت حتى 8 أيام في نهاية العام الدراسي، وتم تقييم 133,233 طالبًا من الصف الأول حتى الرابع بشكل مباشر من قبل معلميهم وفقًا للمعايير الجديدة لتقييم الأداء والتقييم القائم على المهارات (التقييم الفعلي). وبدأ الطلاب العطلة الصيفية مباشرة بعد الامتحان الأخير في 13 مايو 2018، ومن المقرر أن يبدأ العام الدراسي في أواخر أغسطس 2018/2019. خلال العام الدراسي 2017/18، قام 8,733 معلم من معلمي الأونروا المتفانين (2,738 معلم و 5,995  معلمة) بتسهيل تعليم الطلاب الفلسطينيين اللاجئين في 275 مدرسة تابعة للأونروا في جميع المحافظات الخمس (المقسمة إلى 11 منطقة تعليمية تابعة للأونروا) في قطاع غزة، حيث تم توجيهم وإدارتهم من قبل 263 مدير مدرسة و 271 نائب مدير مدرسة. ترى الأونروا التعليم كاستثمار رئيسي في الكرامة والتنمية البشرية وكوسيلة لتعزيز الاستقرار والفرص للاجئين الفلسطينيين. وعلى الرغم من الوضع السياسي الهش ونقص البنية التحتية وزيادة القيود المالية، فإن توفير التعليم الجيد والمنصف والشامل لا يزال يمثل أولوية قصوى بالنسبة للأونروا. تثمن قيادة الأونروا بشكل كبير المعايير العالية للاحتراف والالتزام اللذين يستمر بهما فريق التعليم  في خدمة اللاجئين الفلسطينيين..
  • في 27 مايو، بدأ 378 طالب من كلية تدريب خان يونس (KYTC) برنامج التدريب من خلال العمل، وستستمر فترة التدريب لـ 263 طالب من تخصص التجارة لمدة تسعة أسابيع، بينما ستستمر فترة التدريب لـ115 طالب من التخصصات شبه المهنية، والذي بدأ في 3 يونيو، لمدة خمسة أسابيع. وكجزء من متطلبات التخرج لدى كلية تدريب خان يونس (KYTC)، يخضع الطلاب لفترة تدريب على العمل في منظمات محلية مجتمعية ومنظمات غير حكومية وكذلك في الشركات الخاصة. وقد تم تصميم التدريبات لتزويد الطلاب بخبرة العمل الأولية وكذلك من أجل تحسين مهاراتهم العملية وزيادة فرصهم في سوق العمل المحلي. تعتبر كلية تدريب خان يونس جزء من برنامج التعليم والتدريب التقني والمهني (TVET) في الأونروا، حيث تقدم 15 دورة تدريبية فنية ومهنية للاجئين الفلسطينيين الشباب في غزة. حيث تخرج أكثر من 1,186 من اللاجئين الشباب من الكلية منذ تأسيسها في عام 2007.
  • تستمر الأونروا في تنفيذ مشاريع البنى التحتية والإنشاءات، وحالياً هناك ما مجموعه 14 مشروع بنى تحتية بقيمة 50.48 مليون دولار قيد التنفيذ، وهناك أيضاً 21 مشروع آخر بقيمة 31.37 مليون دولار تنتظر البدء في التنفيذ. في إبريل، أدخلت الأونروا 65 شاحنة محملة بمواد إنشاءات من ضمنها بعض المواد الموجودة على قائمة المواد مزدوجة الاستخدام مثل الإسمنت وأنابيب الحديد وقضبان الحديد (للبناء) والمواد الخام والمصاعد لمشاريع البنى التحتية في الأونروا قيد التنفيذ.

 

البيئة العملياتية

  • بين 22 مايو و 3 يونيو، فتحت دوريات البحرية الإسرائيلية النار على قوارب الصيد الفلسطينية قبالة ساحل قطاع غزة في 15 مناسبة، مما أجبرهم على العودة إلى الشاطئ، ولم يبلغ عن وقوع إصابات، إلا إنه تم اعتقال 6 صيادين.
  • بين 22 مايو و يونيو، فتحت القوات الإسرائيلية المتمركزة على الحدود النار تجاه المناطق الفلسطينية في 19 مناسبة، ولم يبلغ عن وقوع إصابات.
  • في الفترة بين 22 مايو و 5 يونيو، استمر المدنيون أغلبهم من الشباب في المشاركة في المظاهرات الاحتجاجية تحت شعار "مسيرة العودة الكبرى" بالقرب من السياج الحدودي في عدة مناطق من قطاع غزة، ردت القوات الإسرائيلية بإطلاق النار والغاز المسيل للدموع. وبحسب مكتب تنسيق الشؤون الانسانية (أوتشا) ومنظمة الصحة العالمية (WHO) من 30 مارس إلى 3 يونيو،  قتل 128 فلسطيني (113 رجل و 14 طفل وفتاة)  وجرح حوالي 13,900 شخص من ضمنهم 3,778 إصابة بالرصاص الحي. ويشمل عدد القتلى 17 فلسطيني (من ضمنهم طفلين) قتلوا في ظروف غير واضحة خلال مظاهرات 14 مايو، وكذلك مقتل 16 فلسطيني (من ضمنهم طفل) منذ 30 مارس في سياقات مختلفة عن المظاهرات، ومن بين العدد الأخير هناك 5 أشخاص تحتجز السلطات الإسرائيلية جثثهم.
  • بين 23 و 3 يونيو، أطلقت القوات الإسرائيلية 79 صاروخ استهدفت فيهم مواقع عسكرية في مختلف مناطق قطاع غزة رداً على قذائف الهاون التي أطلقها مسلحون.
  • في 21 مايو، اعتقل فلسطيني من قبل السلطات الإسرائيلية على معبر إيريز وذلك بعد أن تم مقابلته للحصول على تصريح خروج للعلاج إلى إسرائيل.
  • في 26 مايو، حاول فلسطيني الانتحار بإضرام النار في نفسه في مدينة غزة.
  • في 27 مايو، حاول فلسطيني الانتحار بإلقاء نفسه من أعلى لوحة إعلانات في مدينة غزة.
  • في 29 مايو، نظمت اللجنة الوطنية "لمسيرة العودة الكبري" تجمعاً في ميناء غزة، غرب مدينة غزة، دعماً لإطلاق قافلة سفن صغيرة للكسر الحصار البحري. وشارك حوالي 1,000 شخص في الفعالية، صادرت دوريات البحرية الإسرائيلية القارب الفلسطيني واعتقلت 17 فلسطيني كانوا على متنه، ولاحقاً أفرجت عن 16 منهم وأعادتهم إلى غزة عبر معبر رفح.
  •  13 مايو، انفجرت عبوة متفجرة (UXO) في صندوق خردة في مخيم جباليا للاجئين، شمال قطاع غزة، وتسببت في إصابة شخصين بجروح بإصابات طفيفة وتم نقلهم إلى المستشفى.

 

استجابة الأونروا

غسان أبو عصر: إحدى النازحين داخلياً

خسارة المنزل بمثابة خسارة الحياة "

غسان أبو عصر وعائلته في بيتهم المستأجر في حي الشجاعية، شرق مدينة غزة. جميع الحقوق محفوظة: الأونروا غزة 2018، تصوير محمد الحناوي
غسان أبو عصر وعائلته في بيتهم المستأجر في حي الشجاعية، شرق مدينة غزة. جميع الحقوق محفوظة: الأونروا غزة 2018، تصوير محمد الحناوي

منذ عام 2008، شهد قطاع غزة ثلاثة جولات كبيرة من التصعيد المسلح، أسفرت عن النزوح الداخلي لأعداد كبيرة من الناس.

في عام 2014، شهد القطاع الساحلي أعنف الأعمال القتالية منذ بداية الاحتلال الإسرائيلي في عام 1967. بالإضافة إلى مقتل 1,460 مدنياً فلسطينياً، بما في ذلك 556 طفل، فقد دُمر حوالي 17,800 وحدة سكنية أو تعرضت لأضرار بالغة، مما تسبب في نزوح داخلي مؤقت لما يقارب 100.000 شخص. وتماشياً مع التزام الأونروا بتوفير مستوى معيشي لائق للاجئين الفلسطينيين ولتخفيف آثار حالة الطوارئ على حياتهم، قدمت الأونروا لهذه العائلات النازحة مساعدات نقدية بدل الإيجار لتمكينهم من العيش الكريم في مأوى انتقالي لائق حتى الانتهاء من إعادة بناء أو إصلاح منازلهم.

تعرض منزل عائلة غسان أبو عصر لأضرار بالغة خلال نزاع 2014 والذي تركه و 17 من أفراد عائلته نازحين حتى اليوم. كان غسان البالغ من العمر 43 عاماً وعائلته يعيشون في حي الشجاعية شرق مدينة غزة عندما بدأ النزاع في عام 2014. وكانت الشجاعية من أكثر المناطق تضرراً في غزة، وأصبح معظم الحي غير صالح للسكن، وتعرض منزل غسان لأضرار بالغة مما أجبره على العيش في بيت ايجار هو وعائلته على مدار السنوات الثلاث والنصف الماضية.

يتحدث غسان بنوع من الأسف :"لن أنسى أبداً اليوم الذي اضطررت فيه أنا وعائلتي إلى مغادرة منزلنا، لقد تم استهداف منزل جيراننا وتضرر منزلنا بشدة، لذلك اضطررنا للهروب لإنقاذ حياتنا. في ذلك الوقت، كنا نظن أننا سوف نعود بعد بضعة أيام. لم نكن نعلم أننا سننزح لأكثر من ثلاث سنوات". ويتابع قائلاً: "خلال النزاع، كنا نتنقل بين مراكز الايواء التابعة للأونروا، وعندما تم إغلاق آخر مركز، بدأنا نبحث عن شقة للإيجار، كان ذلك صعبًا جدًا بالنسبة لنا وبالنسبة للعديد من العائلات التي فقدت منازلها أيضاً".

الشجاعية كانت واحدة من المناطق الاكثر تضرراً في غزة خلال صراع 2014. جميع الحقوق محفوظة: الأونروا غزة 2014، تصوير محمد الحناوي
الشجاعية كانت واحدة من المناطق الاكثر تضرراً في غزة خلال صراع 2014. جميع الحقوق محفوظة: الأونروا غزة 2014، تصوير محمد الحناوي

يستذكر غسان قائلاً: "كنا نعيش في مبنى مكون من طابقين يحتوي على أكثر من ثمانية غرف، والآن نعيش في بيت مكون من غرفتين. إن خسارة المنزل بمثابة خسارة الحياة. ويضيف أيضاً: "في كل شهر أتلقى 250 دولار من الأونروا كمساعدة بدل إيجار. على مدى السنوات الثلاث والنصف الماضية، كانت حياتي صعبة وغير مستقرة. عند نهاية كل شهر، أشعر بالامتنان للدعم الذي نتلقاه من الأونروا لأنه بدون مساعدة بدل الإيجار، لكانت حياتنا لا تطاق، أحلم كل يوم وليلة أن أتمكن من إعادة البناء والعودة إلى منزلنا".

وفقاً لمكتب تنسيق الشؤون الإنسانية (OCHA)، بعد مرور ثلاث سنوات ونصف على وقف إطلاق النار وحتى فبراير 2018، لا يزال أكثر من 22,000 شخص نازحين (4,162 عائلة)، والكثير منهم يستمرون في العيش في ظروف غير مستقرة ومع قلق بشأن مستقبلهم.

 

 

الاحتياجات التمويلية

تواجه الأونروا زيادة على طلب خدماتها ناتج من نمو وتزايد أعداد اللاجئين الفلسطينيين المسجلين، ومن مدى ضعفهم ومن عمق فقرهم، يتم تمويل الأونروا بشكل كلي عبر تبرعات وإسهامات طوعية، وأن احتياجات النمو فاقت الدعم المالي. إن الإعلان الأخير من قبل أكبر مانح للأونروا، الولايات المتحدة، القاضي بتخفيض تمويلها إلى 60 مليون دولار أمريكي في عام 2018، يضع الأونروا أمام تحدي كبير في تقديم خدماتها الأساسية بشكل يمكن التنبؤ به. تدعو الأونروا جميع الدول الأعضاء على العمل بشكل مشترك من أجل بذل الجهود التي من شأنها تمويل موازنة برامج الأونروا في 2018.

وتعمل برامج الطوارئ والمشاريع الرئيسية في الأونروا في ظل وجود نقص كبير والتي يتم تمويلها من خلال قنوات تمويلية منفصلة. وتشمل الاحتياجات ذات الأولوية في غزة فيما يتعلق بنداء الطوارئ في الأرض الفلسطينية المحتلة لعام 2018 ما قيمته 80 مليون دولار أمريكي لتوزيع الطرود الغذائية الطارئة إلى ما يقرب من مليون شخص، 10 مليون دولار أمريكي على الأقل لخلق فرص عمل مقابل الدفع من خلال برنامج الأونروا لخلق فرص العمل فضلاً عن 7 ملايين دولار لبرنامج الأونروا للصحة النفسية المجتمعية. إضافة إلى ذلك، بعد صراع عام 2014، تم التعهد بمبلغ 316 مليون دولار لدعم برنامج الأونروا للإيواء الطارئ، وذلك من أصل 720 مليون دولار تحتاجها الأونروا لذات البرنامج، مما يترك عجزاً مقداره 404 مليون دولار.

تناشد الأونروا المانحين بشكل عاجل الإسهام بسخاء لبرنامجها للإيواء الطارئ من أجل تقديم الدفعات النقدية بدل الإيجار أو المساعدات النقدية للقيام بأعمال إصلاحات وإعادة بناء المساكن المتضررة للنازحين الفلسطينيين في قطاع غزة.

 

حالة المعابر

إن القيود على حركة الأفراد والبضائع من وإلى قطاع غزة والتي طال أمدها قد ساهمت في تقويض الظروف الحياتية لـ1.9 مليون نسمة فلسطيني في قطاع غزة، حيث تمنع إسرائيل أيضاً الدخول أو الخروج من غزة سواء من البحر أو الجو. كما إن حركة الأفراد والبضائع من وإلى غزة مقيدة في 3 معابر: معبر رفح، معبر إيريز، ومعبر كرم أبو سالم. تتحكم السلطات المصرية بمعبر رفح، حيث تسمح بعدد محدود مصرّح له بالسفر من مرضى فلسطينيين وحالات إنسانية فقط. وتتحكم السلطات الإسرائيلية في معبر إيريز وتسمح بحركة موظفي الإغاثة والمساعدات وعدد محدود من المسموح لهم بالسفر حيث يشمل ذلك حالات طبية وإنسانية فلسطينية، أما معبر كرم أبو سالم والتي تتحكم به أيضاً السلطات الإسرائيلية تسمح من خلاله بحركة ومرور البضائع المسموح دخولها فقط.

225

أطلقت الأونروا حملة #الكرامة_لا_تقدر_بثمن في غزة بتاريخ 22 كانون الثاني 2018. الحقوق محفوظة للأونروا 2018، تصوير رشدي السراج
قفوا #للاجئي_فلسطين، إنضموا لحملة #الكرامة_لا_تقدر_بثمن