الوضع الطارئ في قطاع غزة – الإصدار رقم 228

28 تموز 2018
© صور الاونروا 2018

10 يوليو - 24 يوليو 2018 | الإصدار رقم 228

أبرز الأحداث

  • بعد في 23 يوليو، صدر تصريح صحفي عن الناطق الرسمي للأونروا سامي مشعشع حول انعكاسات وتداعيات  العجز المالي على خدمات الطوارئ في الأراضي الفلسطينية المحتلة، وجاء فيه: "إن التحديات المعقدة والقاسية التي تعرض لها مجتمع لاجئي فلسطين خلال العقود الماضية كانت كبيرة. وفي هذا العام نمت التحديات في أعقاب أكبر تخفيض في التمويل تتعرض له الأونروا. إن مقدرة لاجئي فلسطين على المثابرة لهي موضع تقدير كبير من قبل العديدين في العالم الذين يواصلون وبهمة التعبير عن التضامن معهم والدعم لهم. وفي الوقت الذي نواصل فيه سبر كل المسارات في سبيل التغلب على الأزمة المالية الحادة، فإن الأونروا وموظفيها المتفانين واللاجئين لديهم خيار واحد فقط – ألا وهو مواجهة هذا الوضع سوياً والمحافظة على العمل المهم للغاية الذي نقوم به. إن قرار الولايات المتحدة بقطع 300 مليون دولار من التمويل للأونروا في هذا العام كان قد وصفه مفوضنا العام بأنه تهديد وجودي للأونروا. وتصميما منها على عدم التخلي عن لاجئي فلسطين، قامت الأونروا وشركائها بحشد الدعم السياسي والمالي من سائر أرجاء المعمورة وذلك من أجل المحافظة على عملياتها وتقديم الخدمات الأساسية للمنتفعين بكرامة وأمل.

​إن مساعدتنا الطارئة تلك تعاني من نقص حاد في التمويل في الأراضي الفلسطينية المحتلة، حيث أن التبرعات الأمريكية لبرامج الطوارئ – حوالي 100 مليون دولار في العام – لم تعد موجودة وأجبرنا ذلك على اتخاذ إجراءات معينة للتعامل مع الوضع القائم. ولدى قيامها بتنفيذ هذه التغييرات في تداخلاتها الطارئة في كل من الضفة الغربية وقطاع غزة، فإن المسؤولية الإنسانية للأونروا تقتضي أن نقوم بإعطاء الأولوية للاجئين الذين هم بأمس الحاجة. وتقتضي أيضا أن نقوم بحماية خدماتنا الرئيسة، بما في ذلك قيام موظفينا بتقديم التعليم والصحة والإغاثة التي تقدم للملايين من لاجئي فلسطين الذين هم بحاجة لتلك الخدمات. ومع سريان هذه التدابير، فإن عددا محدودا من العاملين (محليين ودوليين على حد سواء) سوف يتأثرون.

في 22 يوليو، أعلم مدير عمليات الأونروا في غزة الموظفين الكبار واتحاد الموظفين وبعض الأطراف الخارجية الهامة حول آخر المستجدات المذكورة في الأعلى والانعكاسات على الموظفين (((تحت بند ميزاينة الطوارئ)))) والتي بموجبها سيحتفظ 30% منهم بوظائفهم، وحولي 60% سيتم تحويلهم إلى دوامجزئي وحوالي 10% للأسف سيفقدوا وظائفهم. وبعد يوم من ذلك، نظم اتحاد الموظفين المحليين فعالية احتجاجية والتي تصاعدت حدتها إلى درجة المواجهة. وحتى لحظة صدور هذا التقرير إلى الإعلام، فإن الإدارة تبحث عن طرق للتغلب على تعطل إمكانية الوصول إلى المكاتب وكذلك البحث عن طرق لإعادة عمل الخدمات الداخلية مثل أقسام الموارد البشرية، والمالية وتكنولوجيا المعلومات.

  • من 15 إلى 18 يوليو 2018، نظم برنامج الإغاثة والخدمات الاجتماعية في الأونروا في غزة دورة إعداد مدربين وبناء قدرات لـ 15 من الجريجين الجامعيين الجدد، وعقدت الدورة في مركز البرامج النسائية في مخيم الشاطئ للاجئين، وهو أحد المراكز السبعة الشريكة لبرنامج الإغاثة والخدمات الاجتماعية في قطاع غزة. وقام مدربين من مركز البرامج النسائية بتنفيذ الدورة التي متدت على مدار أربعة أيام، واحتوت على عدة مواضيع تساعد في تزويد الشباب بالمعرفة والمهارات اللازمة لتنفيذ دورات تدريبية مفيدة وناجحة عبر استخدام أكثر الأدوات والمنهجيات فعالية، كما ركز التدريب أيضاً على إدارة جلسات النقاش والمبادرات وورشات العمل. وهدفت دورة إعداد المدربين إلى إعداد المشاركين فيها نظرياً وعملياً ليكونوا مدربين ناجحين إضافة إلى تزويدهم برؤى وأفكار حول كيفية تنفيذ مبادرات وورش عمل حول مواضيع ترتبط بمنع العنف المبني على النوع الاجتماعي واحترام المرأة. ويوجد لدى برنامج الإغاثة والخدمات الاجتماعية في الأونروا ما مجموعه سبعة مراكز للبرامج النسائية في مخيمات اللاجئين في مختلف أنحاء قطاع غزة، وتهدف هذه المراكز إلى تمكين المرأة اجتماعياً واقتصادياً وتعزيز مشاركة المرأة في المجتمع من خلال تقديم الإستشارات القانونية والتدريب المبني على المهارات، مثل مهارات استخدام الحاسوب وتصفيف الشعر والحرف اليدوية التقليدية والتطريز. كما تحاول هذه المراكز مساعدة النساء الأميات على الإلتحاق بنظام التعليم الرسمي من خلال توفير حصص دراسية للتعليم ومحو الأمية.
     
  • تمثل عمالة الأطفال تهديداً خطيراً على الأطفال حول العالم من الناحية الجسدية والعقلية والرفاه العاطقي والتنمية، حيث لدى الظاهرة أسباب معقدة اجتماعية واقتصادية، وغالباً ما تكثر هذه الظاهرة في الأماكن التي تكون فيها أنظمة الحماية غير مناسبة، كما يعتبر الفقر أحد أهم الأسباب وراء ظاهرة عمالة الأطفال. يعتبر مشروع عمالة الأطفال مبادرة قام بها مكتب غزة الإقليمي للأونروا بهدف حل أو تخفيف مخاوف الحماية لعمالة الأطفال حول مراكز التوزيع – توزيع المساعدات الغذائية – التابعة للأونروا في قطاع غزة، وضمن المشروع في المرحلة الأولى تم تحديد 138 طفل تتراوح أعمارهم بين سبعة إلى سبعة عشر عام. وبعد تقييم معمق لكل حالة بشكل فردي من قبل وحدة التدخل الاجتماعي التابعة لبرنامج الإغاثة والخدمات الاجتماعية في الأونروا، تم تصميم خطط تدخلات مناسبة لكل حالة. وقد شمل التدخل جلسات ودروس دعم وإعادة الدمج في المدارس، وتدريب مهني مخصص، ودعم مشاريع صغيرة مدرة للدخل لبعض عائلات الأطفال ممن كانوا بحاجة ماسة إلى الدخل من عمل طفلهم، ودعم مباشر مثل توفير الزي المدرسي وملابس. وقد بدأ المشروع في مارس 2017 وانتهى في مايو 2018، وتم تنفيذه بمشاركة وجهود مشتركة من عدة دوائر وبرامج في الأونروا مثل مكتب الإمدادات، كليتي تدريب غزة وخانيونس، برنامج التعليم وبرنامج الإغاثة والخدمات الاجتماعية وبرنامج الصحة النفسية المجتمعية وبتنسيق من مكتب دعم العمليات في الأونروا.
     
  • زار مدير عمليات الأونروا في غزة السيد ماتياس شمالي بروكسل – بلجيكا من 12 إلى 13 يوليو وذلك بناءً على دعوة من الرئاسة النمساوية الجديدة لمكتب المفوضية الأوروبية للمساعدات الإنسانية والمساعدة الغذائية (COHAFA) التابع لمجلس الاتحاد الأوروبي من أجل تقديم إيجاز حول الوضع في غزة والمخاوف المتنامية من تصعيد الأوضاع في غزة إضافة إلى العواقب من أزمة الأونروا المالية على القطاع. وخلال زيارته أيضاً، التقى مع فريق عمل المغرب/المشرق الممثل من الدول الأعضاء في الاتحاد الأوروبي، وعقد السيد ماتياس لقاءات مع منظمات المجتمع المدني ومع ممثلين عن هيئات تابعة للاتحاد الأوروبي مثل الدائرة الأوروبية للشؤون الخارجية وهئية المساعدات الانسانية والحماية المدنية التابعة للمفوضية الأوروبية، وخلال تلك الزيارات واللقاءات شكر السيد ماتياس دول الاتحاد الأوروبي على دعمهم السياسي والمالي المستمر للأونروا من أجل مساعدة اللاجئين الفلسطينيين، كما ناصر بشكل قوي حول تحسين الظروف المعيشية في قطاع غزة بما في ذلك رفع الحصار والقيود المفروضة على الحركة وإنهاء أزمة الكهرباء والتمكين من التعافي الاقتصادي الاجتماعي ووقف تدهور وتلوث البيئة ووقف جميع أعمال العنف ضد السكان.

 

 

البيئة العملياتية

  • بين 10 و 22 يوليو، فتحت دوريات البحرية الإسرائيلية النار على قوارب الصيد الفلسطينية قبالة ساحل قطاع غزة في 14 مناسبة، مما أجبرهم على العودة إلى الشاطئ، ولم يبلغ عن وقوع إصابات.
  • في 23 يوليو، نظم الموظفين ضمن برامج الطوارئ واتحاد الموظفين المحليين تجمعاً/اعتصام داخل مجمع مكتب غزة الإقليمي، غرب مدينة غزة، أمام مكتب المدير، وذلك تضامناً مع الموظفين ضمن برامج الطوارئ والتي تأثرت وظائفهم بسبب النقص في التمويل الذي تعاني منه الأونروا لتدخلات الطوارئ في الأرض الفلسطينية المحتلة. وفي الساعة 11:30، عقد موظفي برامج الطوارئ مؤتمراً صحفياً أمام بوابة مكتب غزة الإقليمي، وشارك في المؤتمر المئات من الموظفين.
  • في 12 يوليو، نظم اتحاد الموظفين في الأونروا اعتصام أمام بوابة مكتب الأونروا الإقليمي تضامناً موظفي الأونروا الموظفين على ميزانية النداء الطارئ للأرض الفلسطينية المحتلة والتي أصبحت وظائفهم في خطر نتيجة للنقص الكبير في التمويل للتدخلات الطارئة في الأرض الفلسطينية المحتلة، وشارك حوالي 800 شخص في الاعتصام الذي استمر لمدة ساعة ونصف.
  • في 23 يوليو، حاول رجل فلسطيني الانتحار بحرق نفسه في منطقة شارع الجلاء، في مدينة غزة.
  • في 23 يوليو، حاول رجل فلسطيني الانتحار بحرق نفسه خارج مركز الفاخورة الصحي، في منطقة جباليا، شمال قطاع غزة.
  • بين 12 و 22 يوليو، أطلقت القوات الإسرائيلية 136 صاروخ استهدفت فيهم مواقع عسكرية في مختلف مناطق قطاع غزة رداً على قذائف الهاون التي أطلقها مسلحون، وأدت إلى إصابة 41 شخص ومقتل 3 منهم طفلان.
  • في الفترة بين 10 و 23 يوليو، استمر المدنيون أغلبهم من الشباب في المشاركة في المظاهرات الاحتجاجية تحت شعار "مسيرة العودة الكبرى" بالقرب من السياج الحدودي في عدة مناطق من قطاع غزة، ردت القوات الإسرائيلية بإطلاق النار والغاز المسيل للدموع. وبحسب مكتب تنسيق الشؤون الانسانية (أوتشا) ومنظمة الصحة العالمية (WHO) منذ بدأ الميرات في 30 مارس وحتى 19 يوليو،  قتل 152 فلسطيني (123 رجل، سيدة واحدة، 23 طفل وفتاة) وجرح حوالي 16,499 شخص (13,373 بالغين و 3,126 طفل).
  • بين 10 و 23 يوليو ، فتحت القوات الإسرائيلية المتمركزة على الحدود النار تجاه المناطق الفلسطينية في 20 مناسبة، ونتج عن ذلك مقتل شخص ولم يبلغ عن إصابات. 

استجابة الأونروا

مشروع عمالة الأطفال المنفذ من قبل الأونروا :

"جميع الأطفال لديهم الحق في أن يكونوا محميين"

اللاجئ الفلسطيني عبد الرحيم أثناء عمله في مهنة التبليط في إحدى الورش في مدينة غزة. جميع الحقوق محفوظة: الأونروا غزة 2018، تصوير خليل عدوان
اللاجئ الفلسطيني عبد الرحيم أثناء عمله في مهنة التبليط في إحدى الورش في مدينة غزة. جميع الحقوق محفوظة: الأونروا غزة 2018، تصوير خليل عدوان

من الممكن رؤية الأطفال يعملون في عدة سياقات في قطاع غزة، ومعظمهم يساعدون في تشغيل مشروع عمل صغير لعائلاتهم، ولكنهم دائماً ما يتواجدون أيضاً في نشاطات وأعمال خطيرة مثل أعمال البناء وعلى قوارب الصيادين وحمالين وكعمال نظافة. تعتبر عمالة الأطفال وسيلة تأقلم بالنسبة للعائلات الكبيرة التي فقدت دخلها أو مصدر العيش لديها.

من مارس 2017 إلى يوليو 2018، أطلق مكتب غزة الإقليمي للأونروا مشروع تحت عنوان "عمالة الأطفال"، بهدف حل أو تخفيف مخاوف الحماية لعمالة الأطفال حول مراكز التوزيع – توزيع المساعدات الغذائية – التابعة للأونروا في قطاع غزة، حيث ترى الأونروا أن لدى الأطفال الحق في أن يتم حمايتهم.

اعتاد اللاجئ الفلسطيني عبد الرحيم العمل خارج مركز توزيع المساعدات الغذائية التابع للأونروا في مخيم الشاطئ للاجئين كحمّال، ويعتبر هو واثنين من أخوته الكبار المعيلين لعائلة مكونة من ثمانية أفراد.

وقال عبد الرحيم في تعليقه على وضعه: "كان عليّ أن أترك المدرسة عندما كنت في الحادي عشر من عمري من أجل العمل لدعم وإعالة عائلتي، لأن ما كان يجنيه إخواني الكبار لم يكن كافياً لعائلة من ثمانية أفراد..." وتابع قائلاً: "التقاني أحد الأخصائيين الاجتماعيين خارج مركز التوزيع، وسألني حول نفقات عائلتي، وبعد ذلك، تم إلحاقي في تدريب مهني حول مهنة التبليط في كلية تدريب غزة التابعة للأونروا".

ويعتبر المشروع جهداً مشتركاً بين عدة دوائر وبرامج في الأونروا مثل مكتب دعم العمليات، مكتب الإمدادات، كليتي تدريب غزة وخانيونس، برنامج التعليم وبرنامج الإغاثة والخدمات الاجتماعية وبرنامج الصحة النفسية المجتمعية، واستهدف المشروع 138 طفل تتراوح أعمارهم بين 7 و 17 عام.

وأضاف عبدالرحيم: "بعد أن انتهيت من التدريب، تم إلحاقي بتدريب عملي في إحدى الورش المحلية وبأجر 140 دولار شهرياً، لقد تعلمت الكثير من المهارات خلال التدريب والتي ستحميني في المستقبل بإيجاد مصدر دخل لدعمي ودعم عائلتي... لا أستطيع التعبير كم أنا فخور بنفسي وبما حققته، والآن أحلم أن أمتلك ورشة عمل بعد أن كنت مجرد حمّال وبدون أية مهارات، أتمنى لجميع الأطفال حول العالم أن يحصلوا على فرصة الحصول على تعليم ومهارات مناسبة".

وضمن المشروع في المرحلة الأولى من التنفيذ تم  تحديد الأطفال المستهدفين، وبعد تقييم معمق لكل حالة بشكل فردي من قبل وحدة التدخل الاجتماعي التابعة لبرنامج الإغاثة والخدمات الاجتماعية في الأونروا، تم تصميم خطط تدخلات مناسبة لكل حالة. وقد شمل التدخل جلسات ودروس دعم، زيارات منزلية، إحالة إلى مؤسسات متخصصة داخل وخارج الأونروا، توفير دعم مالي، وجلسات ودروس تعويضية للأطفال وأخوتهم، دروس محو الأمية، مواصلات، دعم طبي، دعم الأطفال الذين هم في الصف الثاني عشر بدفع رسوم الدراسة، إعادة الدمج في المدارس، تدريب مهني مخصص، دعم مباشر مثل توفير الزي المدرسي وملابس، دعم مشاريع صغيرة مدرة للدخل لبعض عائلات الأطفال ممن كانوا بحاجة ماسة إلى الدخل من عمل طفلهم.

 

الاحتياجات التمويلية

تواجه الأونروا زيادة على طلب خدماتها ناتج من نمو وتزايد أعداد اللاجئين الفلسطينيين المسجلين، ومن مدى ضعفهم ومن عمق فقرهم، يتم تمويل الأونروا بشكل كلي عبر تبرعات وإسهامات طوعية، وأن احتياجات النمو فاقت الدعم المالي. إن الإعلان الأخير من قبل أكبر مانح للأونروا، الولايات المتحدة، القاضي بتخفيض تمويلها إلى 60 مليون دولار أمريكي في عام 2018، يضع الأونروا أمام تحدي كبير في تقديم خدماتها الأساسية بشكل يمكن التنبؤ به. تدعو الأونروا جميع الدول الأعضاء على العمل بشكل مشترك من أجل بذل الجهود التي من شأنها تمويل موازنة برامج الأونروا في 2018.

وتعمل برامج الطوارئ والمشاريع الرئيسية في الأونروا في ظل وجود نقص كبير والتي يتم تمويلها من خلال قنوات تمويلية منفصلة. وتشمل الاحتياجات ذات الأولوية في غزة فيما يتعلق بنداء الطوارئ في الأرض الفلسطينية المحتلة لعام 2018 ما قيمته 80 مليون دولار أمريكي لتوزيع الطرود الغذائية الطارئة إلى ما يقرب من مليون شخص، 10 مليون دولار أمريكي على الأقل لخلق فرص عمل مقابل الدفع من خلال برنامج الأونروا لخلق فرص العمل فضلاً عن 7 ملايين دولار لبرنامج الأونروا للصحة النفسية المجتمعية. إضافة إلى ذلك، بعد صراع عام 2014، تم التعهد بمبلغ 316 مليون دولار لدعم برنامج الأونروا للإيواء الطارئ، وذلك من أصل 720 مليون دولار تحتاجها الأونروا لذات البرنامج، مما يترك عجزاً مقداره 404 مليون دولار.

تناشد الأونروا المانحين بشكل عاجل الإسهام بسخاء لبرنامجها للإيواء الطارئ من أجل تقديم الدفعات النقدية بدل الإيجار أو المساعدات النقدية للقيام بأعمال إصلاحات وإعادة بناء المساكن المتضررة للنازحين الفلسطينيين في قطاع غزة.

 

حالة المعابر

إن القيود على حركة الأفراد والبضائع من وإلى قطاع غزة والتي طال أمدها قد ساهمت في تقويض الظروف الحياتية لـ1.9 مليون نسمة فلسطيني في قطاع غزة، حيث تمنع إسرائيل أيضاً الدخول أو الخروج من غزة سواء من البحر أو الجو. كما إن حركة الأفراد والبضائع من وإلى غزة مقيدة في 3 معابر: معبر رفح، معبر إيريز، ومعبر كرم أبو سالم. تتحكم السلطات المصرية بمعبر رفح، حيث تسمح بعدد محدود مصرّح له بالسفر من مرضى فلسطينيين وحالات إنسانية فقط. وتتحكم السلطات الإسرائيلية في معبر إيريز وتسمح بحركة موظفي الإغاثة والمساعدات وعدد محدود من المسموح لهم بالسفر حيث يشمل ذلك حالات طبية وإنسانية فلسطينية، أما معبر كرم أبو سالم والتي تتحكم به أيضاً السلطات الإسرائيلية تسمح من خلاله بحركة ومرور البضائع المسموح دخولها فقط.

g.s228
g.s228