تقرير الوضع في اليرموك _ رقم 13

14 نيسان 2015
لاجئون فلسطينيون يتسلمون مساعدات إنسانية حيوية في يلدا، 13 نيسان 2015. الحقوق محفوظة للأونروا

13 نيسان 2015 _ تقرير رقم 13


بالتنسيق مع مكتب الأمين العام للأمم المتحدة، أنهى المفوض العام للأونروا بيير كرينبول اليوم الثاني من مهمته إلى سورية هذا اليوم الثالث عشر من نيسان 2015. وتأتي الزيارة بناء على المخاوف الجسيمة التي تنتاب الأونروا حيال سلامة وحماية حوالي 18,000 مدني فلسطيني وسوري، بمن فيهم 3,500 طفل، في الوقت الذي لا تزال فيه ضاحية اليرموك خاضعة لسيطرة الجماعات المسلحة وفي الوقت الذي لا تزال فيه أرواح المدنيين عرضة للتهديد جراء آثار النزاع المسلح في المنطقة. كما وكانت الأونروا قد أوفدت بنجاح اليوم بعثة لها إلى يلدا، وهي منطقة محاذية لليرموك تقوم باستضافة مدنيين مشردين.

 

تقرير الوضع – 13 نيسان 2015

  • قامت الأونروا اليوم بتوسيع استجابتها الإنسانية لأزمة اليرموك، حيث عملت على تقديم الإمدادات التي هنالك حاجة ماسة لها لدى حوالي خمسمائة مدني في منطقة يلدا المحاذية، الأمر الذي يمهد الطريق من أجل استدامة العمليات في الأيام والاسابيع المقبلة.
  • إن أؤلئك الذين يتسلمون المساعدات يتألفون من عائلات فلسطينية وسورية كانت قد فرت بسبب اندلاع العنف الذي حدث مؤخرا في اليرموك، بالإضافة إلى المجتمع المحلي في يلدا. وعملت مهمة الأونروا على توزويع مجموعة واسعة من المواد الإنسانية لكل عائلة من تلك العائلات بما في ذلك الغذاء والإمدادات الطبية ومعالجات تنقية المياه والفرشات والبطانيات وأدوات المطبخ العائلية والأطقم الصحية.
  • كما عملت بعثة الأونروا على الالتقاء بالقادة الدينيين والسياسيين وقادة المجتمع المحلي في يلدا وعملت على طمأنتهم بمواصلة تقديم المساعدات الإنسانية للاجئي فلسطين وللسوريين بما في ذلك أيضا المجتمع المضيف في المنطقة وذلك بتعاون وثيق مع العاملين الإنسانيين على الصعيد المحلي.
  • تمثل عملية التوزيع في يلدا إيضاحا على التزام الأونروا بتقديم المساعدات الضرورية لكافة المدنيين المتضررين جراء الاشتباكات المسلحة الكثيفة المستمرة في اليرموك. ولا تزال الأولوية لدى الأونروا تتمثل في إيصال المساعدة الإنسانية للمدنيين المحاصرين داخل اليرموك نفسه، وهي تؤكد على مطالبها القوية لكافة الأطراف باحترام التزاماتها بحماية المدنيين وباحترام تلك الالتزامات وبالعمل على تأسيس ظروف آمنة يمكن للأونروا من خلالها أن تقوم بإيصال المساعدة الإنسانية المنقذة للأرواح.
  • تواصل الأونروا عملية تقديم المساعدة الإنسانية للمدنيين من اليرموك الذين لا يزالون نازحين في التضامن، وهي منطقة تقع على الطرف الشمالي الشرقي. وقد بدأت الأونروا عملية توزيع وجبات غداء ساخنة يومية لكافة المدنيين ليتم استكمالها بعملية التوزيع الاعتيادية للأطعمة المعلبة.
  • لا تزال كثافة النزاع المسلح في اليرموك وإلى الجنوب منه حادة. وتشعر الأونروا بالقلق البالغ من أنه وبدون توفر أسباب الوصول فإن الاحتياجات الإنسانية الأساسية لما يصل إلى 18 ألف مدني فلسطيني وسوري، بمن فيهم 3,500 طفل، ستبقى غير ملباة.

 

استعداد الأونروا

  • عملت الأونروا على تجنيد فرق الاستجابة الطارئة التابعة لها في الأول من نيسان من أجل تطوير مجموعة من السيناريوهات للاستجابة، بما في ذلك عمليات نزوح كبيرة للمناطق التي لا تتوفر لدى الأونروا حاليا سبل الوصول إليها.
  • تعمل الأونروا عن كثب مع الشركاء ومع وكالات الأمم المتحدة من أجل حشد الموارد لاستجابة إنسانية واسعة النطاق لدعم المدنيين من اليرموك.
  • قامت الأونروا بإعادة تموضع مخزون الطعام والفرشات والبطانيات والأطقم الصحية من أجل الاستجابة للاحتياجات الأشد إلحاحا في أقرب وقت يتم فيه فتح سبل الوصول.
  • تعمل الأونروا بسرعة مع كافة الشركاء من أجل تقييم وضع المدنيين النازحين إلى الجنوب الشرقي من اليرموك ويلدا وبابيلا وبيت سهم ومن أجل الاستجابة لاحتياجاتهم الأشد إلحاحا.

 

نداء من أجل الدعم

  • في الوقت الذي يستمر العنف فيه على أن يشكل خطرا جسيما على حياة وسلامة لاجئي فلسطين في سائر أرجاء سورية، فإن الأونروا تناشد المانحين بزيادة دعمهم لمناشدة الأونروا الطارئة.
  • إن مقدرة الوكالة على استدامة تداخلات الطوارئ المنقذة للحياة، في الوقت الذي تقوم فيه وعلى الفور بالاستجابة للتطورات الملحة مثل هذه التي تؤثر على اليرموك منذ الأول من نيسان، تتعرض للتقويض بشكل خطير جراء النقص المزمن في التمويل لغايات التداخلات الإنسانية داخل سورية.
  • إن أكثر من 95% من لاجئي فلسطين يعتمدون الآن على الأونروا من أجل تلبية احتياجاتهم اليومية من الطعام والماء والرعاية الصحية.
  • تشمل التداخلات ذات الأولوية تلك المساعدات النقدية التي تمكن الأونروا من الوصول إلى حوالي 470,000 لاجئ من فلسطين هم في حاجة، بمن فيهم ما يصل إلى 39,500 يعيشون حاليا في مناطق يصعب الوصول إليها. وسينفذ المال المخصص لهذا التدخل بعد القيام بتوزيع الجولة الثانية من المساعدات النقدية في حزيران.
  • كما أن هنالك حاجة لتمويل إضافي من أجل المواد الحساسة غير الغذائية بما في ذلك البطانيات والفرشات والأطقم الصحية لعائلات لاجئي فلسطين المشردة في سائر أرجاء سورية.