تقرير الوضع في اليرموك _ رقم 15

15 نيسان 2015
رجال وأطفال يقفون في الدور لتلقي المساعدات أمام مركز التوزيع بمنطقة يلدا، 15 نيسان 2015. الحقوق محفوظة للأونروا

15 نيسان 2015 _ تقرير رقم 15


في هذا اليوم الخامس عشر من نيسان 2015، واصلت الأونروا عملها الذي تقوم به استجابة للأزمة في اليرموك بإنفاذ بعثة ثالثة إلى منطقة يلدا التي تقع شرق اليرموك والتي تستضيف لاجئي فلسطين والمدنيين السوريين الذين نزحوا من اليرموك. وتواصلن الأنشطة الإنسانية في التضامن الت يتقع في الشمال الشرقي. ولا تزال الأونروا تبحث عن سبل وصول آمنة وغير متقطعة  لليرموك نفسه، وهي على أتم الاستعداد لتوسعة عمليات استجابتها في حال حصول المزيد من عمليات النزوح.

 

تقرير الوضع – 15 نيسان 2015

  • واصلت الأونروا اليوم استجابتها الإنسانية لأزمة اليرموك، حيث قامت بمهمة ثالثة للتوزيع في يلدا قدمت خلالها معونات إنسانية لما مجموعه 1,000 عائلة متضررة جراء الأزمة. وعمل موظفو الأونروا الصحيون على تأسيس نقطة صحية متنقلة قامت بمعالجة 166 مريضا خلال اليوم، اي بزيادة 20% عن الأعداد التي سجلت يوم 14 نيسان. وتأمل الأونروا بالقيام بعملية تقييم سريع للاحتياجات وبتأسيس عمليات لها في بابيلا وبيت سهم، وهي مناطق محاذية ليلدا، في الأيام القادمة. وسيقوم فريق التوزيع التابع للأونروا بالعودة إلى يلدا يوم غد.
  • إن أؤلئك الذين يتسلمون المساعدات يتألفون من عائلات فلسطينية وسورية كانت قد فرت بسبب اندلاع العنف الذي حدث مؤخرا في اليرموك، بالإضافة إلى المجتمع المحلي في يلدا. وعملت مهمة الأونروا على توزيع مجموعة واسعة من المواد الإنسانية لكل عائلة من تلك العائلات بما في ذلك الغذاء والإمدادات الطبية ومعالجات تنقية المياه والفرشات والبطانيات وأدوات المطبخ العائلية والأطقم الصحية.
  • تواصل الأونروا عملية تقديم المساعدة الإنسانية للمدنيين من اليرموك الذين لا يزالون نازحين في التضامن، وهي منطقة تقع على الطرف الشمالي الشرقي. وتقوم الأونروا أيضا بتوزيع وجبات غداء ساخنة يومية لكافة المدنيين ليتم استكمالها بعملية التوزيع الاعتيادية للأطعمة المعلبة.
  • كما عملت بعثة الأونروا على الالتقاء مرة أخرى بالقادة الدينيين والسياسيين وقادة المجتمع المحلي في يلدا الذين لعبوا، إلى جانب السلطات السورية، دورا حيويا ومرحبا به في تيسير عملية التوزيع الموسعة هذه.
  • تمثل عملية التوزيع المستمرة هذه في يلدا إيضاحا على التزام الأونروا بتقديم المساعدات الضرورية لكافة المدنيين المتضررين جراء الاشتباكات المسلحة الكثيفة التي أثرت مؤخرا على اليرموك. ولا تزال الأولوية لدى الأونروا تتمثل في إيصال المساعدة الإنسانية للمدنيين المحاصرين داخل اليرموك نفسه، وهي تؤكد على مطالبها القوية لكافة الأطراف باحترام التزاماتها بحماية المدنيين وباحترام تلك الالتزامات وبالعمل على تأسيس ظروف آمنة يمكن للأونروا من خلالها أن تقوم بإيصال المساعدة الإنسانية المنقذة للأرواح.
  • لا تزال حالة الهشاشة والضعف التي يعاني منها المدنيون في اليرموك في أوجها. وتشعر الأونروا بالقلق البالغ من أنه وبدون توفر أسباب الوصول فإن الاحتياجات الإنسانية الأساسية لما يصل إلى 18 ألف مدني فلسطيني وسوري، بمن فيهم 3,500 طفل، ستبقى غير ملباة.

 

استعداد الأونروا

  • عملت الأونروا على تجنيد فرق الاستجابة الطارئة التابعة لها في الأول من نيسان من أجل تطوير مجموعة من السيناريوهات للاستجابة، بما في ذلك عمليات نزوح كبيرة للمناطق التي لا تتوفر لدى الأونروا حاليا سبل الوصول إليها.
  • تعمل الأونروا عن كثب مع الشركاء ومع وكالات الأمم المتحدة من أجل حشد الموارد لاستجابة إنسانية واسعة النطاق لدعم المدنيين من اليرموك.
  • قامت الأونروا بإعادة تموضع مخزون الطعام والفرشات والبطانيات والأطقم الصحية من أجل الاستجابة للاحتياجات الأشد إلحاحا في أقرب وقت يتم فيه فتح سبل الوصول.
  • تعمل الأونروا بسرعة مع كافة الشركاء من أجل تقييم وضع المدنيين النازحين إلى الجنوب الشرقي من اليرموك في يلدا وبابيلا وبيت سهم ومن أجل الاستجابة لاحتياجاتهم الأشد إلحاحا.

 

نداء من أجل الدعم

  • في الوقت الذي يستمر العنف فيه على أن يشكل خطرا جسيما على حياة وسلامة لاجئي فلسطين في سائر أرجاء سورية، فإن الأونروا تناشد المانحين بزيادة دعمهم لمناشدة الأونروا الطارئة.
  • إن مقدرة الوكالة على استدامة تداخلات الطوارئ المنقذة للحياة، في الوقت الذي تقوم فيه وعلى الفور بالاستجابة للتطورات الملحة مثل هذه التي تؤثر على اليرموك منذ الأول من نيسان، تتعرض للتقويض بشكل خطير جراء النقص المزمن في التمويل لغايات التداخلات الإنسانية داخل سورية.
  • إن أكثر من 95% من لاجئي فلسطين يعتمدون الآن على الأونروا من أجل تلبية احتياجاتهم اليومية من الطعام والماء والرعاية الصحية.
  • تشمل التداخلات ذات الأولوية تلك المساعدات النقدية التي تمكن الأونروا من الوصول إلى حوالي 470,000 لاجئ من فلسطين هم في حاجة، بمن فيهم ما يصل إلى 39,500 يعيشون حاليا في مناطق يصعب الوصول إليها. وسينفذ المال المخصص لهذا التدخل بعد القيام بتوزيع الجولة الثانية من المساعدات النقدية في حزيران.
  • كما أن هنالك حاجة لتمويل إضافي من أجل المواد الحيوية غير الغذائية بما في ذلك البطانيات والفرشات والأطقم الصحية لعائلات لاجئي فلسطين المشردة في سائر أرجاء سورية.