تقرير الوضع في اليرموك _ رقم 17

18 نيسان 2015
أم ورضيعها يغادران منطقة توزيع الأونروا في بابيلا، 18 نيسان 2015. الحقوق محفوظة للأونروا

18 نيسان 2015 _ تقرير رقم 17


تواصل الأونروا بحثها عن سبل وصول آمنة وغير متقطعة  لليرموك نفسه، وهي على أتم الاستعداد لتوسعة عمليات استجابتها في حال حصول المزيد من عمليات النزوح من المنطقة. وقامت الأونروا بتوسعة عمليات استجابتها اليوم بشكل كبير لتصل إلى منطقة بيت سهم المجاورة لليرموك وذلك للمرة الأولى. كما وتواصلت الأنشطة الإنسانية في التضامن التي تقع في الشمال الشرقي.

تقرير الوضع – 18 نيسان 2015

  • واصلت الأونروا اليوم استجابتها الإنسانية لأزمة اليرموك، حيث قامت بتوزيع المساعدات الإنسانية للمدنيين النازحين وللمجتمعات المضيفة في بابيلا وذلك للمرة الأولى. وتم توزيع أكثر من 1,000 طرد غذائي إلى جانب 1,200 كيس من الخبز والمواد الإنسانية. وعمل موظفو الأونروا الصحيون على تأسيس نقطة صحية متنقلة قامت بمعالجة 254 مريضا خلال اليوم، وهي أعلى بنسبة 65% عما كان عليه الحال يوم 16 نيسان. وقام أطباء الأونروا باكتشاف عشر حالات من التهاب الكبد الوبائي من نوع (أ) وذلك نتيجة لإمدادات المياه الملوثة في المنطقة.
  • سيسعى فريق التوزيع التابع للأونروا من أجل الحصول على سبيل للوصول غدا إلى منطقة بيت سهم التي تقوم هي الأخرى باستضافة مدنيين نازحين.
  • إن أؤلئك الذين يتسلمون المساعدات يتألفون من عائلات فلسطينية وسورية تضررت جراء اندلاع العنف، بالإضافة إلى المجتمعات المحلية. وتقوم بعثات الأونروا بتوزيع مجموعة واسعة من المواد الإنسانية لكل عائلة من تلك العائلات بما في ذلك الغذاء والإمدادات الطبية ومعالجات تنقية المياه والفرشات والبطانيات وأدوات المطبخ العائلية والأطقم الصحية.
  • تواصل الأونروا عملية تقديم المساعدة الإنسانية للمدنيين من اليرموك الذين لا يزالون نازحين في التضامن، وهي منطقة تقع على الطرف الشمالي الشرقي. وتقوم الأونروا أيضا بتوزيع وجبات غداء ساخنة يومية لكافة المدنيين ليتم استكمالها بعملية التوزيع الاعتيادية للأطعمة المعلبة.
  • كما عملت بعثة الأونروا على الالتقاء بالقادة الدينيين والسياسيين وقادة المجتمع المحلي ولجنة الإغاثة المحلية في بابيلا الذين لعبوا، بالإضافة إلى السلطات السورية، دورا حيويا ومرحبا به من أجل زيادة الاستجابة الإنسانية.
  • تمثل عملية التوزيع الجديدة هذه في بابيلا إضافة إلى التوسعة المخطط القيام بها في المناطق الأخرى إيضاحا مستمرا على التزام الأونروا بتقديم المساعدات الضرورية لكافة المدنيين المتضررين جراء الاشتباكات المسلحة الكثيفة التي أثرت مؤخرا على اليرموك. ولا تزال الأولوية لدى الأونروا تتمثل في إيصال المساعدة الإنسانية للمدنيين داخل اليرموك نفسه، وهي تؤكد على مطالبها القوية لكافة الأطراف باحترام التزاماتها بحماية المدنيين وباحترام تلك الالتزامات وبالعمل على تأسيس ظروف آمنة يمكن للأونروا من خلالها أن تقوم بإيصال المساعدة الإنسانية المنقذة للأرواح.
  • لا تزال حالة الهشاشة والضعف التي يعاني منها المدنيون في اليرموك في أوجها. وتشعر الأونروا بالقلق البالغ من أنه وبدون توفر أسباب الوصول فإن الاحتياجات الإنسانية الأساسية لما يصل إلى 18 ألف مدني فلسطيني وسوري، بمن فيهم 3,500 طفل، ستبقى غير ملباة.

 

استعداد الأونروا

  • عملت الأونروا على تجنيد فرق الاستجابة الطارئة التابعة لها في الأول من نيسان من أجل تطوير مجموعة من السيناريوهات للاستجابة، بما في ذلك عمليات نزوح كبيرة للمناطق التي لا تتوفر لدى الأونروا حاليا سبل الوصول إليها.
  • تعمل الأونروا عن كثب مع الشركاء ومع وكالات الأمم المتحدة من أجل حشد الموارد لاستجابة إنسانية واسعة النطاق لدعم المدنيين من اليرموك.
  • قامت الأونروا بإعادة تموضع مخزون الطعام والفرشات والبطانيات والأطقم الصحية من أجل الاستجابة للاحتياجات الأشد إلحاحا في أقرب وقت يتم فيه فتح سبل الوصول.
  • تعمل الأونروا بسرعة مع كافة الشركاء من أجل تقييم وضع المدنيين النازحين إلى الجنوب الشرقي من اليرموك في يلدا وبابيلا وبيت سهم ومن أجل الاستجابة لاحتياجاتهم الأشد إلحاحا.

 

نداء من أجل الدعم

  • في الوقت الذي يستمر العنف فيه على أن يشكل خطرا جسيما على حياة وسلامة لاجئي فلسطين في سائر أرجاء سورية، فإن الأونروا تناشد المانحين بزيادة دعمهم لمناشدة الأونروا الطارئة.
  • إن مقدرة الوكالة على استدامة تداخلات الطوارئ المنقذة للحياة، في الوقت الذي تقوم فيه وعلى الفور بالاستجابة للتطورات الملحة مثل هذه التي تؤثر على اليرموك منذ الأول من نيسان، تتعرض للتقويض بشكل خطير جراء النقص المزمن في التمويل لغايات التداخلات الإنسانية داخل سورية.
  • إن أكثر من 95% من لاجئي فلسطين يعتمدون الآن على الأونروا من أجل تلبية احتياجاتهم اليومية من الطعام والماء والرعاية الصحية.
  • تشمل التداخلات ذات الأولوية تلك المساعدات النقدية التي تمكن الأونروا من الوصول إلى حوالي 470,000 لاجئ من فلسطين هم في حاجة، بمن فيهم ما يصل إلى 39,500 يعيشون حاليا في مناطق يصعب الوصول إليها. وسينفذ المال المخصص لهذا التدخل بعد القيام بتوزيع الجولة الثانية من المساعدات النقدية في حزيران.
  • كما أن هنالك حاجة لتمويل إضافي من أجل المواد الحيوية غير الغذائية بما في ذلك البطانيات والفرشات والأطقم الصحية لعائلات لاجئي فلسطين المشردة في سائر أرجاء سورية.