تقرير الوضع في اليرموك _ رقم 19

22 نيسان 2015
Children collect safe drinking water from UNRWA, Yalda, 21 April, 2015 ©UNRWA

21 نيسان 2015 _ تقرير رقم 19


تواصل الأونروا بحثها عن سبل وصول آمنة وغير متقطعة  لليرموك نفسه، وهي على أتم الاستعداد لتوسعة عمليات استجابتها في حال حصول المزيد من عمليات النزوح من المنطقة. واستمرت الأونروا بالقيام بعمليات استجابتها الإنسانية اليوم وعملت على تقديم المياه والصحة وخدمات التعليم الطارئ في يلدا. كما وتواصلت الأنشطة الإنسانية في التضامن التي تقع في الشمال الشرقي.

تقرير الوضع – 21 نيسان 2015

  • واصلت الأونروا اليوم عمليات استجابتها الإنسانية، حيث قامت بتوزيع ما مجموعه 20,000 ليتر من مياه الشرب للمدنيين النازحين وللمجتمعات المستضيفة في يلدا. كما قامت البعثة أيضا بتوفير 1,200 كيس من الخبز بالإضافة إلى طقمي ترفيهيين للأطفال من اليونيسف للمدنيين النازحين في المراكز الجماعية. إن كل طقم ترفيهي لديه القدرة الكافية لخدمة 80 طفلا.
  • قام موظفو الأونروا الصحيون على تأسيس نقطة صحية متنقلة قامت بمعالجة 168 مريضا خلال اليوم. ولا يزال الكادر الطبي يكتشفون إصابات بالتهاب الكبد الوبائي من نوع (أ) مثلما يلاحظون وجود سوء في التغذية لدى بعض المرضى.
  • تعمل الأونروا الآن في كل منطقة مجاورة لليرموك من جهة الشرق والجنوب الشرقي – يلدا وبابيلا وبيت سهم. وسيقوم فريق إنساني بالعودة إلى يلدا يوم غد.
  • إن أؤلئك الذين يتسلمون المساعدات يتألفون من عائلات فلسطينية وسورية تضررت جراء اندلاع العنف، بالإضافة إلى المجتمعات المحلية. وتقوم بعثات الأونروا بتوزيع مجموعة واسعة من المواد الإنسانية لكل عائلة من تلك العائلات بما في ذلك الغذاء والإمدادات الطبية ومعالجات تنقية المياه والفرشات والبطانيات وأدوات المطبخ العائلية والأطقم الصحية.
  • تواصل الأونروا عملية تقديم المساعدة الإنسانية للمدنيين من اليرموك الذين لا يزالون نازحين في التضامن، وهي منطقة تقع على الطرف الشمالي الشرقي. وتقوم الأونروا أيضا بتوزيع وجبات غداء ساخنة يومية لكافة المدنيين ليتم استكمالها بعملية التوزيع الاعتيادية للأطعمة المعلبة.
  • التقت بعثة الأونروا بالقادة الدينيين والسياسيين وقادة المجتمع المحلي ولجنة الإغاثة المحلية في يلدا الذين لعبوا، بالإضافة إلى السلطات السورية، دورا حيويا ومرحبا به من أجل توسعة عمليات الاستجابة الإنسانية.
  • إن هذه العمليات المستمرة تمثل إيضاحا مستمرا على التزام الأونروا بتقديم المساعدات الضرورية لكافة المدنيين المتضررين جراء الأزمة في اليرموك. ولا تزال الأولوية لدى الأونروا تتمثل في إيصال المساعدة الإنسانية للمدنيين داخل اليرموك نفسه، وهي تؤكد على مطالبها القوية لكافة الأطراف باحترام التزاماتها بحماية المدنيين وباحترام تلك الالتزامات وبالعمل على تأسيس ظروف آمنة يمكن للأونروا من خلالها أن تقوم بإيصال المساعدة الإنسانية المنقذة للأرواح.
  • لا تزال حالة الهشاشة والضعف التي يعاني منها المدنيون في اليرموك في أوجها. وتشعر الأونروا بالقلق البالغ من أنه وبدون توفر أسباب الوصول فإن الاحتياجات الإنسانية الأساسية لما يصل إلى 18 ألف مدني فلسطيني وسوري، بمن فيهم 3,500 طفل، ستبقى غير ملباة.

استعداد الأونروا

  • عملت الأونروا على تجنيد فرق الاستجابة الطارئة التابعة لها في الأول من نيسان من أجل تطوير مجموعة من السيناريوهات للاستجابة، بما في ذلك عمليات نزوح كبيرة للمناطق التي لا تتوفر لدى الأونروا حاليا سبل الوصول إليها.
  • تعمل الأونروا عن كثب مع الشركاء ومع وكالات الأمم المتحدة من أجل حشد الموارد لاستجابة إنسانية واسعة النطاق لدعم المدنيين من اليرموك.
  • قامت الأونروا بإعادة تموضع مخزون الطعام والفرشات والبطانيات والأطقم الصحية من أجل الاستجابة للاحتياجات الأشد إلحاحا في أقرب وقت يتم فيه فتح سبل الوصول.
  • تعمل الأونروا بسرعة مع كافة الشركاء من أجل تقييم وضع المدنيين النازحين إلى الجنوب الشرقي من اليرموك في يلدا وبابيلا وبيت سهم ومن أجل الاستجابة لاحتياجاتهم الأشد إلحاحا.

نداء من أجل الدعم

  • في الوقت الذي يستمر العنف فيه بتشكيل خطر جسيم على حياة وسلامة لاجئي فلسطين في سائر أرجاء سورية، فإن الأونروا تناشد المانحين بزيادة دعمهم لمناشدة الأونروا الطارئة.
  • إن مقدرة الوكالة على استدامة تداخلات الطوارئ المنقذة للحياة، في الوقت الذي تقوم فيه وعلى الفور بالاستجابة للتطورات الملحة مثل هذه التي تؤثر على اليرموك منذ الأول من نيسان، تتعرض للتقويض بشكل خطير جراء النقص المزمن في التمويل لغايات التداخلات الإنسانية داخل سورية.
  • إن أكثر من 95% من لاجئي فلسطين يعتمدون الآن على الأونروا من أجل تلبية احتياجاتهم اليومية من الطعام والماء والرعاية الصحية.
  • تشمل التداخلات ذات الأولوية تلك المساعدات النقدية التي تمكن الأونروا من الوصول إلى حوالي 470,000 لاجئ من فلسطين هم في حاجة، بمن فيهم ما يصل إلى 39,500 يعيشون حاليا في مناطق يصعب الوصول إليها. وسينفذ المال المخصص لهذا التدخل بعد القيام بتوزيع الجولة الثانية من المساعدات النقدية في حزيران.
  • كما أن هنالك حاجة لتمويل إضافي من أجل المواد الحيوية غير الغذائية بما في ذلك البطانيات والفرشات والأطقم الصحية لعائلات لاجئي فلسطين المشردة في سائر أرجاء سورية.