تقرير الوضع في اليرموك _ رقم 39

19 آب 2015
© 2014 UNRWA Photo

19 اب 2015 _ تقرير رقم 39


قامت الأونروا اليوم بأولى عمليات مهامها الإنسانية في يلدا وذلك منذ أن انقطعت سبل الوصول للمنطقة منذ الثامن من حزيران 2015. ووسط تقارير بتفشي مرض التيفوئيد في منطقة اليرموك، وذلك بتسجيل ما لا يقل عن عشر حالات مؤكدة في اليرموك ويلدا وبابيلا وبيت سهم، تم تخويل الأونروا صلاحية تقديم مساعدة طبية محدودة إلى جانب تقديم إمدادات صحة المياه والبيئة للمجتمع المحلي.

 

تقرير الوضع – 18 اب 2015

  • قام الموظفون الطبيون في الأونروا بتأسيس نقطة صحية متنقلة قدمت الاستشارة الطبية لما مجموعه 211 مريضا على مدار اليوم، وشمل ذلك ست حالات من التيفوئيد.
  • كما قامت الأونروا أيضا بتوفير 50,000 قرص لتنقية المياه للجنة المحلية وذلك بهدف المساعدة في ضمان توفر سبل وصول السكان لمياه شرب نظيفة.
  • إن أؤلئك الذين يتسلمون المساعدات يتألفون من عائلات فلسطينية وسورية نزحت أو تضررت جراء النزاع، بالإضافة إلى المجتمعات المحلية.
  • لا تزال الأولوية لدى الأونروا تتمثل في إيصال المساعدة الإنسانية للمدنيين داخل اليرموك نفسه، وهي تؤكد على مطالبها القوية لكافة الأطراف باحترام التزاماتها بحماية المدنيين وباحترام تلك الالتزامات وبالعمل على تأسيس ظروف آمنة يمكن للأونروا من خلالها أن تقوم بإيصال المساعدة الإنسانية المنقذة للأرواح.
  • لا تزال حالة الهشاشة والضعف التي يعاني منها المدنيون في اليرموك في أوجها. وتشعر الأونروا بالقلق البالغ من أنه وبدون توفر أسباب الوصول فإن الاحتياجات الإنسانية الأساسية لما يصل إلى 18 ألف مدني فلسطيني وسوري، بمن فيهم العديد من الأطفال، ستبقى غير ملباة.
 

 

نداء من أجل الدعم

  • في الوقت الذي يستمر العنف فيه بتشكيل خطر جسيم على حياة وسلامة لاجئي فلسطين في سائر أرجاء سورية، فإن الأونروا تناشد المانحين بزيادة دعمهم لمناشدة الأونروا الخاصة بالأزمة السورية والتي لم تحصل إلا على 30,8% فقط من الأموال المطلوبة لعام 2015.
  • إن مقدرة الوكالة على استدامة تداخلات الطوارئ المنقذة للحياة، في الوقت الذي تقوم فيه وعلى الفور بالاستجابة للتطورات الملحة مثل هذه التي تؤثر على اليرموك منذ الأول من نيسان، تتعرض للتقويض بشكل خطير جراء النقص المزمن في التمويل لغايات التداخلات الإنسانية داخل سورية.
  • إن أكثر من 95% من لاجئي فلسطين يعتمدون الآن على الأونروا من أجل تلبية احتياجاتهم اليومية من الطعام والماء والرعاية الصحية.
  • تشمل التداخلات ذات الأولوية تلك المساعدات النقدية التي تمكن الأونروا من الوصول إلى حوالي 470,000 لاجئ من فلسطين هم في حاجة. كما أن هنالك حاجة لتمويل إضافي من أجل المواد الحيوية غير الغذائية بما في ذلك البطانيات والفرشات والأطقم الصحية لعائلات لاجئي فلسطين المشردة في سائر أرجاء سورية.
  • تشمل التداخلات ذات الأولوية تلك المساعدات النقدية التي تمكن الأونروا من الوصول إلى حوالي 470,000 لاجئ من فلسطين هم في حاجة، بمن فيهم ما يصل إلى 39,500 يعيشون حاليا في مناطق يصعب الوصول إليها. وسينفذ المال المخصص لهذا التدخل بعد القيام بتوزيع الجولة الثانية من المساعدات النقدية في حزيران.
  • كما أن هنالك حاجة لتمويل إضافي من أجل المواد الحيوية غير الغذائية بما في ذلك البطانيات والفرشات والأطقم الصحية لعائلات لاجئي فلسطين المشردة في سائر أرجاء سورية.