تقرير الوضع في اليرموك _ رقم 46

11 أيلول 2015
رضيعان في نقطة الأونروا الصحية في يلدا. 10 أيلول 2015. الحقوق محفوظة للأونروا

10 ايلول 2015 _ تقرير رقم 46


قامت الأونروا اليوم بمهمات إنسانية في يلدا وذلك من خلال تقديم الرعاية الصحية الحيوية للمدنيين الذين نزحوا من اليرموك ولأفراد المجتمع المحلي الذين يستضيفونهم. 
 

تقرير الوضع – 10 أيلول 2015

  • قام الموظفون الطبيون في الأونروا بتأسيس نقطة صحية في يلدا قدمت المعالجة الطبية لما مجموعه 300 مريضا على مدار اليوم. ويشمل هذا العدد خمس حالات يشتبه بإصابتها بالتيفوئيد. ومن بين أحد عشر طفلا تحت الخامسة تم تقييم حالتهم بأنهم يعانون من فقر التغذية، وجد أن طفلا واحدا يعاني من سوء حاد في التغذية.
  • قامت الأونروا بنشر وحدة متنقلة لصحة الفم والأسنان في يلدا، وقامت تلك الوحدة بمعالجة 24 مريضا على مدار اليوم.
  • في الوقت الذي لا تزال فيه درجة الحرارة العالية في الصيف تؤثر على المنطقة، ومع الانقطاع المتكرر في إمدادات المياه والغذاء إلى اليرموك ويلدا وبابيلا وبيت سهم، لا تزال الأمراض السارية تمثل مصدر ضعف كبير بالنسبة للمدنيين.
  • إن الخدمات الصحية في هذه المناطق محدودة بشكل كبير وتفتقر إلى القدرة على الاستجابة لتفشي الأمراض بشكل كبير. ولهذا السبب، فإنه من الحيوي أن تستمر المساعدة الطبية للأونروا لأجل غير مسمى وأن تتم توسعتها لتشمل أشكال أخرى من المساعدة الإنسانية.
  • لا تزال الأولوية لدى الأونروا تتمثل في إيصال المساعدة الإنسانية للمدنيين داخل اليرموك نفسه، وهي تؤكد على مطالبها القوية لكافة الأطراف باحترام التزاماتها بحماية المدنيين وباحترام تلك الالتزامات وبالعمل على تأسيس ظروف آمنة يمكن للأونروا من خلالها أن تقوم بإيصال المساعدة الإنسانية المنقذة للأرواح.
  • لا تزال حالة الهشاشة والضعف التي يعاني منها المدنيون في اليرموك في أوجها. وتشعر الأونروا بالقلق البالغ من أنه وبدون توفر أسباب الوصول فإن الاحتياجات الإنسانية الأساسية للمدنيين الفلسطينيين والسوريين، بمن فيهم العديد من الأطفال، ستبقى غير ملباة. وقد تم القيام بمهمة هذا اليوم بتسهيل من السلطات السورية.

 

نداء من أجل الدعم

  • في الوقت الذي يستمر العنف فيه بتشكيل خطر جسيم على حياة وسلامة لاجئي فلسطين في سائر أرجاء سورية، فإن الأونروا تناشد المانحين بزيادة دعمهم لمناشدة الأونروا الخاصة بالأزمة السورية والتي لم تحصل إلا على 30,8% فقط من الأموال المطلوبة لعام 2015.
  • إن مقدرة الوكالة على استدامة تداخلات الطوارئ المنقذة للحياة، في الوقت الذي تقوم فيه وعلى الفور بالاستجابة للتطورات الملحة مثل هذه التي تؤثر على اليرموك منذ الأول من نيسان، تتعرض للتقويض بشكل خطير جراء النقص المزمن في التمويل لغايات التداخلات الإنسانية داخل سورية.
  • إن أكثر من 95% من لاجئي فلسطين يعتمدون الآن على الأونروا من أجل تلبية احتياجاتهم اليومية من الطعام والماء والرعاية الصحية.
  • تشمل التداخلات ذات الأولوية تلك المساعدات النقدية التي تمكن الأونروا من الوصول إلى حوالي 470,000 لاجئ من فلسطين هم في حاجة. كما أن هنالك حاجة لتمويل إضافي من أجل المواد الحيوية غير الغذائية بما في ذلك البطانيات والفرشات والأطقم الصحية لعائلات لاجئي فلسطين المشردة في سائر أرجاء سورية.
  • تشمل التداخلات ذات الأولوية تلك المساعدات النقدية التي تمكن الأونروا من الوصول إلى حوالي 470,000 لاجئ من فلسطين هم في حاجة، بمن فيهم ما يصل إلى 39,500 يعيشون حاليا في مناطق يصعب الوصول إليها. وسينفذ المال المخصص لهذا التدخل بعد القيام بتوزيع الجولة الثانية من المساعدات النقدية في حزيران.
  • كما أن هنالك حاجة لتمويل إضافي من أجل المواد الحيوية غير الغذائية بما في ذلك البطانيات والفرشات والأطقم الصحية لعائلات لاجئي فلسطين المشردة في سائر أرجاء سورية.