من الميدان

عالية الشهابي ، داخل أحد مكتب أحد مراكز التوزيع التابعة للأونروا في ضاحية الأليانس ، دمشق، سوريا. © 2016 الأونروا تصوير تغريد محمد
15 آذار 2017
رحلت عالية الشهابي، وهي لاجئة من فلسطين تبلغ الثمانين من العمر، مع عائلتها بحثا عن الملاذ إلى المدينة القديمة بدمشق عندما غادروا فلسطين في العام 1948. وبوصفها طفلة من أطفال النكبة، نشأت في مدينة دمشق التي أحبتها. وهي لم تفكر أبدا أنها وفي سنوات شيخوختها ستواجه هي وباقي مجتمع لاجئي فلسطين نزاعا مدمرا آخر ألا وهي الحرب...
من الميدان
عبدالله محمد السهلي، دمشق، سوريا. © 2017 الأونروا تصوير تغريد محمد
15 آذار 2017
كل صباح، عندما يكون الطقس جيدا يجلس المسن عبد الله محمد السهلي على أحد المقاعد في الباحة المشمسة في مركز الإيواء في مركز تدريب دمشق. وعادة ما يحب الرجل البالغ من العمر 77 التجول في المكان والتمتع بالهدوء النسبي بعيدا عن مركز الإيواء المزدحم.
من الميدان
تعيش ميسر عثمان مع أطفالها في مركز تدريب دمشق، جنبا إلى جنب مع 180 أسرة من اللاجئين الفلسطينيين الأخرى من الذين شردتهم الحرب. © 2017 الأونروا تصوير تغريد محمد
15 آذار 2017
كانت ميسّرعثمان ترتب بعناية بطانيات أطفالها في غرفتها في مركز تدريب دمشق الذي يطل على سفح التل الجنوبي الغربي من المدينة. وتعيش الآن وهي أم لثلاثة أطفال وتبلغ من العمر 40 عاماً في منشأة تابعة للأونروا
من الميدان
يعيش علي حسين في المأوى الجماعي  في مدرسة أريحا في خان دنون في  سوريا 2016  ©الأونروا تصوير تغريد
15 آذار 2017
يقول علي إن العيش في مركز الإيواء صعب. "نعيش في غرفة ذات جدرانٍ مكسوة بالآجر مما يزيد البرد في فصل الشتاء". ويوضح علي قائلاً: "أحيانا عندما تعود أختي من روضة الأطفال وهي تبكي بسبب البرد، أقوم بإعطائها سترتي وأذهب للعب في الخارج للحفاظ على دفئي".
من الميدان
شروق كساب تعيش مع أسرتها في مركز تدريب الأونروا في دمشق والذي يستخدم كمأوى جماعي منذ عام 2013 بعد أن نزحوا عدة مرات. © 2017 الأونروا تصوير تغريد محمد
15 آذار 2017
إن شروق كساب الطالبة في السنة الخامسة في كلية الطب في دمشق والتي تبلغ ثلاثة وعشرين عاماً مفعمة بالحيوية ومجتهدة وذلك على أمل أن تصبح طبيبة في الجراحة العامة يوماً ما
من الميدان