أطفال فلسطينيون يعرضون مواهبهم على مسرح مدرج بصرى

05 أيار 2010

سوريا
05 أيار 2010

فقرة من فرقة أطفال فلسطينين تقدم على مدرج بصرىبدت على السيّاح نظرة المفاجأة يوم الجمعة الواقع في 16 ابريل/نيسان 2010 عندما تدفق التلاميذ الفلسطينييون من جميع أنحاء سورية الى مسرح مدرّج بصرى لأداء عرض سندريلا السنوي.  وقد عادت  الحياة مرة أخرى إلى هذه الأطلال والآثار القديمة بينما غنى ورقص وعزف اللاجئون الشباب بلباسهم التقليدي وقدموا مجموعة متنوعة من العروض المسرحية.

ونتيجة لجهد مشترك بين الوكالة اليابانية للتعاون الدولي (جايكا) والاونروا فقد كان عرض سندريلا شراكة ممتعة لسورية واليابان وفلسطين.  وبعد انضمامهم سوية لأداء الأناشيد الوطنية الثلاثة انقسم الطلاب والطالبات الى مجموعات كل حسب مدينته بصفوف من حمص ودمشق وحماه ودرعا واللاذقية وحلب.  وألقت كل مجموعة كلمة قصيرة حول مدينتها وأدت عدة عروض غنائية.  وأطلق العرض مواهب الطلاب وقاموا بأداء كل شيء ابتداءاً من موسيقى البوب اليابانية الى أغاني الأعراس الفلسطينية، وذلك باستخدام مجموعة متنوعة من الأدوات الموسيقية والأغاني باللغتين العربية واليابانية.

وقد امتلأت المقاعد خلال العرض، وقد أثبتت إحدى مقاطع الغناء والرقص عند لحظة معينة أنها كانت متقنة لدرجة أن الجمهور لم يعد باستطاعته المشاهدة فقط  بل  تدفق الدبلوماسيون والسياح والآباء والأمهات كل على حد سواء على أرضية المدرّج أو على المسرح يشبكون أياديهم لرقص الدبكة جنباً الى جنب مع الموسيقى. وفي الختام اجتمع الطلاب والطالبات سوية لختام العرض بأداء موحد.

ويستوحي عرض سندريلا اسمه من الحكاية الأوروبية الاسطورية حيث ترتقي فتاة فقيرة فوق ظروفها وترقص نحو النجاح.  وقال السيد محمد عموري مدير برنامج التربية و التعليم الإقليمي في الأونروا والمشرف على هذا المشروع: "كان هدفنا هو أن يطور الطلاب والطالبات مواهبهم الفنية ومواقفهم تجاه الثقافة العالمية في بيئة آمنة ومشجعة".

وقد انتهى العرض بإشارة حلوة ومرّة في آن معاً عندما قام السيدان روجر هيرن، مدير شؤون الاونروا، وعلي مصطفى، المدير العام للهيئة العامة للاجئين الفلسطينيين العرب بوداع السيدة أكيكو توميتا الممثل المقيم للوكالة اليابانية للتعاون الدولي (جايكا) في سورية.  وشكر السيد هيرن السيدة توميتا لرعاية وتعزيز التفاهم الفلسطيني – الياباني خلال "سنواتها الثلاث من الدعم الكبير الذي قدمته للاونروا".  كما عبّر أيضاً عن امتنانه للحكومة السورية والهيئة العامة للاجئين الفلسطينيين العرب ووزارة الثقافة للتعاون الوثيق من أجل إنجاح هذا العرض.

تمسك بالثقافة

لقد كان واضحاً للجمهور أن هؤلاء الشباب الفلسطينيين متمسكون بثقافة مدنهم في سورية في الوقت الذي هم على صلة قوية بهويتهم الفلسطينية وأنهم منفتحون على التقاليد الجديدة.

النص والصور من إعداد روري دونيلي

أطلقت الأونروا حملة #الكرامة_لا_تقدر_بثمن في غزة بتاريخ 22 كانون الثاني 2018. الحقوق محفوظة للأونروا 2018، تصوير رشدي السراج
قفوا #للاجئي_فلسطين، إنضموا لحملة #الكرامة_لا_تقدر_بثمن