الأونروا تحتفل باليوم العالمي لحقوق الإنسان

10 كانون الأول 2019

في العاشر من كانون الأول، انضمت الأونروا للمجتمع الدولي في الاحتفال باليوم العالمي لحقوق الإنسان. ويصادف هذا اليوم ذكرى تبني الجمعية العامة للأمم المتحدة للإعلان العالمي لحقوق الإنسان في عام 1948. وفي هذا العام، نظمت مدارس الأونروا في سائر أقاليم عمليات الوكالة الخمسة فعاليات خاصة احتفل خلالها الطلبة والمعلمون والوالدون والمجتمعات المحلية بالمناسبة وتشاركوا الأفكار حول كيفية تعزيز حقوق الإنسان في مجتمعاتهم.

وفي كافة مدارسها المنتشرة في المنطقة والتي يبلغ عددها 708 مدرسة، تعمل الأونروا بشكل متواصل على تطوير فهم قوي وتقدير لحقوق الإنسان لدى الطلبة الناشئين من لاجئي فلسطين. ومن خلال برنامج حقوق الإنسان وتسوية النزاعات والتسامح، والذي يتم تنفيذه كجزء من برنامج الأونروا التربوي، يعمل المعلمون والتربويون في الأونروا على تمكين طلبة لاجئي فلسطين من ممارسة حقوقهم والتمسك بقيم حقوق الإنسان والافتخار بهويتهم الفلسطينية والمساهمة بشكل إيجابي في مجتمعهم وفي المجتمع العالمي.

وتقول لونا، وهي برلمانية طالبة من غزة، "لقد كان يوما جميلا، وخصوصا مع مشاركة الوالدين. كانت هناك العديد من الأنشطة، كالمسرحيات والأغاني والأنشطة المستقاة من مجموعة أدوات وورشات عمل حقوق الإنسان وتسوية النزاعات والتسامح والخاصة للوالدين حول موضوع التنوع الذي هو موضوع احتفال هذا العام.

بدوره، تحدث مالك، وهو برلماني طالب من الأردن، عن كيف أنه وأصدقاؤه كانوا "متحمسين للغاية لهذا اليوم وعملنا جاهدين للتخطيط للأنشطة ولضمان مشاركة كافة الطلاب. لقد عملنا سويا كفريق، وكل واحد منا ساهم بمهاراته ومواهبه".

وكانت الوكالة قد قامت بتنفيذ مكونات حقوق الإنسان والتسامح في برنامجها التربوي منذ العام 1999.

--- انتهى ---