الأونروا تختتم أعمال إعادة تأهيل المساكن والبنى التحتية في مخيم عين الحلوة

25 تشرين الأول 2017
أشارت رئيسة بعثة الاتحاد الأوروبي في لبنان السفيرة كريستينا لاسن خلال احتفال في صيدا: "من خلال المشاريع التي نختتمها الآن، أُتيح لأكثر من 206 عائلات الحصول على مسكن، فضلاً عن تأهيل كامل لثماني عيادات صحية وتزويدها بالأثاث". الحقوق محفوظة للأونروا 2017،  تصويرعلي حشيشو

أقامت وكالة إغاثة وتشغيل اللاجئين الفلسطينيين في الشرق الأدنى (الأونروا) حفل اختتام بمناسبة إنجاز مشروع إعادة تأهيل البنى التحتية والمساكن في مخيم عين الحلوة في صيدا جنوب لبنان وذلك في 20 أيلول2017. 

في هذا الإطار، يشيد لاجئو فلسطين والعاملون في الأونروا بدعم الاتحاد الأوروبي والصندوق السعودي للتنمية والوكالة اليابانية للتعاون الدولي لتحسين البنى التحتية في عين الحلوة الذي ساهم في التأثير البيئي السلبي الناتج عن تدهور البنى التحتية والمساكن. وأدى هذا المشروع مباشرة إلى تحسين الوضع الصحي للاجئي فلسطين بما يضمن نوعية حياة أفضل لهم. 

في الواقع، وقبل تلقي هذه المساهمات المرحب بها، كانت حالة البنى التحتية السيئة في المخيم تتسبب بانقطاع المياه وفيضان الشوارع خلال فصل الشتاء بالإضافة إلى تعطل نظام الصرف الصحي. كما كانت المساكن تعاني من مشاكل عدّة منها خطر الانهيار ما يهدد حياة القاطنين فيها. 

يقول علي أصلان، وهو لاجئ فلسطيني يعيش في مخيم عين الحلوة مع عائلته، "لقد سار المشروع على نحو جيد ونحن راضون عن النتائج بالمجمل. إلا أن العديد من المنازل لا زال يحتاج إلى إعادة تأهيل ونأمل أن تعالج المشاريع الجديدة هذه المشكلة".

يعمل موظّفو الأونروا على تحسين البنى التحتية في مخيم عين الحلوة، لبنان. الحقوق محفوظة للأونروا 2017،  تصويرعلي حشيشو
يعمل موظّفو الأونروا على تحسين البنى التحتية في مخيم عين الحلوة، لبنان. الحقوق محفوظة للأونروا 2017، تصويرعلي حشيشو

وقال مدير عام الأونروا في لبنان، كلاوديو كوردوني، في كلمة ألقاها في الاحتفال، إن هذا المشروع دليل على ما يمكن إنجازه معًا لدعم لاجئي فلسطين. وأضاف: "شعرت بالقلق لدى رؤية أثر الإشتباكات المتكررة في عين الحلوة على حياة المدنيين ومنازلهم ولاسيما على الأطفال. غير أن الأونروا ستستمر في دعمهم والوقوف إلى جانبهم".

من جهتها، أعربت رئيسة بعثة الاتحاد الأوروبي في لبنان السفيرة كريستينا لاسن عن تضامنها مع سكان المخيم الذين عايشوا لفترة طويلة ظروفًا بالغة الصعوبة. وأشارت إلى أن الاتحاد الأوروبي يقف إلى جانبهم وقالت: "كما تعرفون، يدعم الاتحاد الأوروبي لاجئي فلسطين في لبنان منذ أعوام عدّة، ونحن مستمرون في ذلك". 

وأضافت لاسن أنه "من خلال المشاريع التي نختتمها الآن، أُتيح لأكثر من 206 عائلات الحصول على مسكن، فضلاً عن تأهيل كامل لثماني عيادات صحية وتزويدها بالأثاث، وإنجاز أنظمة جديدة للتزويد بالمياه وتصريفها".

ساهم الاتحاد الأوروبي بأكثر من عشرة ملايين يورو في مشروع إعادة تأهيل المساكن والبنى التحتية. كما ساهم أيضًا كل من الصندوق السعودي للتنمية بحوالي 7 ملايين دولار أميركي والوكالة اليابانية للتعاون الدولي بمليونيّ دولار أميركي لإنجاز أعمال البنى التحتية في المخيم.