الأونروا تستنكر مقتل ستة لاجئين فلسطينيين في مخيم خان الشيح خارج دمشق

21 حزيران 2013

21  حزيران 2013
القدس

في حوالي الساعة العاشرة من مساء يوم 19/6/2013، ضربت ثلاث قذائف هاون على الأقل مخيم خان الشيح للاجئي فلسطين خارج دمشق. واصاب أحد الصواريخ تلك مدرسة تابعة للأونروا كانت تأوي 260 لاجئا فلسطينيا مشردا. وقد قتل في هذه الغارة ما لا يقل عن خمسة لاجئين فلسطينيين، منهم طفلين وامرأتين، داخل المدرسة فيما أصيب أحد عشر شخصا، منهم موظف يعمل لدى الأونروا، بجراح خطيرة. وقتل لاجئ آخر في مكان آخر من المخيم. وبأقسى العبارات، فإن الأونروا تعرب عن استنكارها لهذا المثال الأخير من الاستخفاف بأرواح المدنيين في النزاع السوري.

ولم يكن بالإمكان تقديم الرعاية الطبية للجرحى إلا في الصباح حيث أن الصراع المسلح قد جعل من المستحيل لهم أن يتم إخلاؤهم أو أن يتلقوا العلاج داخل المخيم.

واعتبارا من ظهيرة يوم 20 حزيران، استمر الصراع بالاحتدام في مخيم خان الشيح، الأمر الذي أدى إلى الحيلولة دون الوصول الآمن إليه. ومع ذلك، فإن مكتب عمليات الأونروا في سورية، بالتعاون مع الهيئة العامة للاجئين الفلسطينيين العرب والشركاء الآخرين، تحرك لحشد تقديم المساعدات الإنسانية للناجين. وقد دفعت حوادث القتل والإصابة هذه إلى المزيد من عمليات تشريد الفلسطينيين من المخيم.

إن كافة مخيمات اللاجئين الفلسطينيين في سورية قد تأثرت بشكل مباشر جراء النزاع. إن حوادث القتل التي حدثت في مخيم خان الشيح تأتي في وقت يتصاعد فيه النزاع المسلح في أجزاء متعددة من سورية، بما في ذلك في محيط مدينة دمشق حيث تقع غالبية مخيمات اللاجئين الفلسطينيين. قد شهدت المناطق الأخرى التي يقطن فيها الفلسطينيين، وتحديدا اليرموك وسبينة والحسينية والسيدة زينب، تصاعدا في الأعمال العدائية مؤخرا، وارتفع عدد حالات القتل والإصابة في أوساط الفلسطينيين فيما تم ترك الناجين يعانون من الصدمة والتشريد والإفقار.

ومجددا وبشكل ملح، تدعو الأونروا كافة الأطراف في النزاع السوري إلى الكف عن إجراء النزاع المسلح في مخيمات اللاجئين الفلسطينيين والمناطق المدنية الأخرى، وإلى الامتثال لالتزاماتهم المنصوص عليها وفقا لأحكام القانون الإنساني الدولي، وتحديدا التزاماتهم بحماية اللاجئين والمدنيين الآخرين من آثار النزاع المسلح.

إن السعي وراء الحلول العسكرية للنزاع السوري لن يؤدي إلا إلى الاستمرار في مضاعفة عدد القتلى والجرحى في أوساط المدنيين كذلك الذي حدث في مخيم خان الشيح، وسيؤدي إلى زيادة تفاقم المعاناة الإنسانية الشديدة أصلا والتي يتعرض لها السوريون والفلسطينيون على حد سواء. وتناشد الأونروا بشدة الأطراف كافة والمجتمع الدولي إلى حل النزاع السوري من خلال عملية سلمية من الوساطة والحوار.

-- انتهى --

  معلومات عامة
 
تأسست الأونروا كوكالة تابعة للأمم المتحدة بقرار من الجمعية العامة في عام 1949، وتم تفويضها بتقديم المساعدة والحماية لحوالي خمسة ملايين من لاجئي فلسطين المسجلين لديها. وتقتضي مهمتها بتقديم المساعدة للاجئي فلسطين في الأردن وسورية ولبنان وسورية والضفة الغربية وقطاع غزة ليتمكنوا من تحقيق كامل إمكاناتهم في مجال التنمية البشرية وذلك إلى أن يتم التوصل لحل عادل لمحنتهم. وتشتمل خدمات الأونروا على التعليم والرعاية الصحية والإغاثة والخدمات الاجتماعية والبنية التحتية وتحسين المخيمات والإقراض الصغير.

لم تواكب التبرعات المالية للأونروا مستوى الطلب المتزايد على الخدمات والذي تسبب به العدد المتزايد للاجئين المسجلين والحاجة المتنامية والفقر المتفاقم. ونتيجة لذلك، فإن الموازنة العامة للوكالة والتي تعمل على دعم الأنشطة الرئيسة لها والتي تعتمد على التبرعات الطوعية بنسبة 97% قد بدأت في كل عام وهي تعاني من عجز متوقع كبير. وفي الوقت الحالي، يبلغ العجز المالي في الموازنة العامة للوكالة ما مجموعه 65 مليون دولار.
 
للمزيد من المعلومات، يرجى الاتصال ب:

سامي مشعشع
الناطق الرسمي للأونروا باللغة العربية
خلوي: 8295 216 54(0) 972+
مكتب: 0724 589 2(0) 972+
[email protected]

أطلقت الأونروا حملة #الكرامة_لا_تقدر_بثمن في غزة بتاريخ 22 كانون الثاني 2018. الحقوق محفوظة للأونروا 2018، تصوير رشدي السراج
قفوا #للاجئي_فلسطين، إنضموا لحملة #الكرامة_لا_تقدر_بثمن