الأونروا وشركاؤها يدعمون قطف الزيتون في مناطق مهددة

25 تشرين الأول 2013
Olive harvest in Burin

الضفة الغربية

في يوم الثلاثاء الموافق 22 اكتوبر، احتفلت وكالة الامم المتحدة لإغاثة وتشغيل اللاجئين الفلسطينيين (الأونروا) بموسم قطف الزيتون في الضفة الغربية لعام 2013م. ونظمت الوكالة الاحتفال بالتنسيق مع شركائها في فريق الدول الانساني (HCT)، بما فيهم مؤسسة وكالات التنمية الدولية (AIDA)، منظمة الأغذية والزراعة للأمم المتحدة (FAO)، مكتب الامم المتحدة لتنسيق الشؤون الانسانية (OCHA). وحضر المناسبة ممثلون عن البرازيل والارجنتين واسبانيا والمملكة المتحدة واليابان والاتحاد الاوروبي والمفوضية الاوروبية للمساعدة الانسانية والحماية المدنية (ECHO) إضافةً الى وكالات اعلام دولية مثل ام بي سي MBC ونيو يورك تايمز New York Times والقناة الاسرائيلية العاشرة.

تم تنظيم الحدث في قرية بورين، بالقرب من نابلس، المحوّطة بمستوطنتي إيتسهار وبراخا. ونظراً لقربهم الجغرافي من هذه المستوطنات غير القانونية، تعرّض المزارعين من قرية بورين –والكثير منهم من اللاجئين الفلسطينيين- لقيود صارمة للوصول  الى اراضيهم الزراعية التي يملكونها. وقد حدّت هذه القيود من قدرة المزارعين على الاعتناء بمحاصيلهم وحصدها مما قلل من كمية المحاصيل والدخل العائد منها. فكي يتمنكوا من الاعتناء بأشجارهم بالطريقة الصحيحة يحتاج المزارعون  للوصول بأمان الى أراضيهم على مدار العام.

يحدّ نظام التصاريح الحالي حوالي 150 تجمع ريفي من الوصول الى اراضيه. ويضطر مزارعو بورين استخدام آلية التنسيق المسبق أو الحصول على تصاريح "زيارة" من السلطات الاسرائيلية كي يتمكنوا من الوصول الى اراضيهم والى مصادر المياه. وكانت نسبة الموافقة على طلبات التصاريح خلال موسم قطف الزيتون لعام 2012م حوالي 48% وسُمح الدخول من خلال بوابة واحدة فقط.

بالإضافة الى قيود الوصول الى اراضيهم، يتعرض المزارعون الى اعتداءات متكررة ومتزايدة على ممتلكاتهم من قبل المستوطنين الاسرائيليين. وتشمل أعمال العنف هذه الاعتداء البدني وإلحاق اضرار كبيرة على الاراضي والممتلكات بما فيها تدمير وتلف أشجار الزيتون. ابتداءً من 31 اغسطس 2013م، سجلت أوتشا OCHA اضراراً لحقت بـ 7714 شجرة وشتلة يملكها فلسطينيون على أيدي مستوطنين، مسجلةً بذلك زيادة كبيرة مقارنةً بعدد 6094 الذي سجل خلال نفس الفترة من عام 2012م.

أكد فيليبه سانشيز، مدير عمليات الأونروا في الضفة الغربية، خلال الحفل على دعم الوكالة المستمر لمجتمع بورين وغيرهم ممن يواجهون أوضاع مشابه، حيث قال: "تعبر الأونروا عن قلقها البالغ إزاء عنف المستوطنين تجاه اللاجئين الفلسطينيين في الضفة الغربية وقد وّثقت عدد من الاعتداءات على حقول زيتون يملكها لاجئون في عدد من القرى الواقعة جنوب مدينة نابلس، بالقرب من مستوطنتي إيتسهار وبراخا، التي يعيش فيها حوالي 4000 لاجئ فلسطيني". وأكمل قائلاً: "تسعى الأونروا من خلال برنامجها النقود مقابل العمل للاستمرار بدعم سكان بورين في زراعة أراضيهم."

أقرأ/ي المزيد عن الصعوبات التي يوجهها المزارعين الفلسطينيين في موسم قطف الزيتون في محافظة نابلس