الاتحاد الأوروبي يدعم جاهزية الأونروا واستجابتها لـجائحة COVID-19 في الضفة الغربية المحتلة

10 حزيران 2021
باعتباره المساهم الأكبر في برنامج الصحة التابع للأونروا، يتيح دعم الاتحاد الأوروبي توفير معدات الحماية الشخصية الحيوية (PPE) التي تضمن استمرار الخدمات لمجتمع لاجئي فلسطين طيلة فترة الجائحة. وشمل ذلك معقمات وكمامات وقفازات وملابس واقية لحماية موظفي الأونروا والمرضى من الإصابة بفيروس كوفيد-19. © 2021 صور الاونروا

يتذكر طبيب عيادة الأونروا المتنقلة خالد معتوق، الخوف والتخبط والهلع الذي ساد أوساط لاجئي فلسطين خلال الأشهر الأولى لجائحة كوفيد-19. حيث عملت الأونروا بسرعة للاستجابة للاحتياجات المستجدة وتقديم الخدمات في ظل ظروف صعبة للغاية. يقول الدكتور معتوق: " قدمت الأونروا أفضل الخدمات الصحية في الضفة الغربية ككل، وكنا وما زلنا ملتزمين بإجراءات الوقاية المشددة حتى بعد الانتهاء من تطعيم طواقمنا ".

إجراءات الوقاية هذه واستمرار تقديم الخدمات الصحية للاجئين، لم تكن أن تتحقق بهذا النجاح لولا الدعم السخي والسريع الذي قدمه الاتحاد الأوروبي لوكالة غوث وتشغيل اللاجئين الفلسطينيين في الشرق الأدنى، "الأونروا"، مع الأشهر الأولى لانتشار الجائحة، الأمر الذي ساعد الوكالة في تطبيق خطة الطوارئ التي وضعتها لإيصال كافة خدماتها للمخيمات الـ19 المنتشرة على طول الإقليم.

ويصف الدكتور معتوق تجربة عمله خلال الـ15 شهراً الماضية بأنها تجربة محفوفة بالمخاطر وكان الخوف سيد الموقف، فوظيفته تحتم عليه التنقل يوميا بين عيادات الضفة المختلفة، والاحتكاك يوميا بالطواقم الطبية واللاجئين المرضى، مما يضاعف احتمالية تعرضه للإصابة بفيروس كورونا ويضيف: "منذ الشهر الأول للجائحة وأنا ملتزم بالإجراءات الوقائية ولم اتهاون ابدا في خلع الكمامة أو اللباس الواقي، وكنت اجري فحص الكورونا في كل مرة يتم ابلاغنا فيها بإصابة مريض بالفيروس كنا قد أشرفنا على معاينته سابقاً. كما أعتبر نفسي محظوظا بانني لم اصب بالفيروس، ويعود الفضل في ذلك للحذر الشخصي أولا، والمعدات الوقائية المقدمة من الاتحاد الأوروبي ثانياً والتي سهلت عملنا كطواقم طبية واستطعنا ان نقدم خدماتنا للاجئين فعالية عالية".

إن طواقم الأونروا العاملة في المختبرات الطبية هم من بين الطواقم الأكثر عرضة للإصابة بفيروس كورونا، لأن عملهم يتطلب اتصال جسدي مباشر مع المرضى. وهنا يقول السيد رزق دياب، مدير مختبر عيادة الأمعري، إنه ومع بداية الجائحة لم يتوقع أحد أن يتطور الفيروس وينتشر بشكل سريع ويضيف: "نحن كطاقم طبي نتعامل مع عشرات المرضى يوميا ولا نعلم من منهم مصاب ومن سليم، خاصة وأن المسافة بيننا وبين المريض مسافة صفر، والقلق دائم سواء بالعمل أو حين مغادرتنا لمنازلنا خوفا من نقل الفيروس لأفراد عائلتنا".

 

باعتباره المساهم الأكبر في برنامج الصحة التابع للأونروا، يتيح دعم الاتحاد الأوروبي توفير معدات الحماية الشخصية الحيوية (PPE) التي تضمن استمرار الخدمات لمجتمع لاجئي فلسطين طيلة فترة الجائحة. وشمل ذلك معقمات وكمامات وقفازات وملابس واقية لحماية موظفي الأونرو
باعتباره المساهم الأكبر في برنامج الصحة التابع للأونروا، يتيح دعم الاتحاد الأوروبي توفير معدات الحماية الشخصية الحيوية (PPE) التي تضمن استمرار الخدمات لمجتمع لاجئي فلسطين طيلة فترة الجائحة. وشمل ذلك معقمات وكمامات وقفازات وملابس واقية لحماية موظفي الأونرو

معدات الحماية الشخصية هي الحل الوحيد للعاملين في المختبرات الطبية لضمان استمرار تقديم خدماتهم الطبية للاجئين كما يقول السيد رزق: "من خلال المساعدات الأوروبية تمكنا من تحصين انفسنا من خطر الاصابة بالفيروس، فيوميا كان يتم تقديم حصصنا من اللباس الواقي والمعقمات والكمامات والقفازات والتي كنا نعمل على تبديلها أكثر من مرة يوميا، هذا كله ساعدنا في اداء عملنا بشكل فعّال."

 

باعتباره أكبر مساهم في برنامج الصحة التابع للأونروا، فقد ساعد الدعم الموثوق به من الاتحاد الأوروبي في ضمان استمرار الرعاية الصحية الأولية المقدمة للاجئين الفلسطينيين وقدم الدعم للأونروا في مكافحة انتشار فيروس كوفيد- 19©   2021 صور الاونروا
باعتباره أكبر مساهم في برنامج الصحة التابع للأونروا، فقد ساعد الدعم الموثوق به من الاتحاد الأوروبي في ضمان استمرار الرعاية الصحية الأولية المقدمة للاجئين الفلسطينيين وقدم الدعم للأونروا في مكافحة انتشار فيروس كوفيد- 19© 2021 صور الاونروا

 

وفي تموز من العام 2020، وقع الاتحاد الأوروبي والأونروا اتفاقية تعهد الاتحاد بموجبها بتقديم مساعدات لوكالة الغوث بقيمة مليون يورو، خصصت لإقليم الضفة الغربية بما في ذلك القدس الشرقية كجزء من مبادرة "تعزيز جاهزية واستجابة الأونروا لتفشي فيروس كوفيد-19 في قطاع غزة والضفة الغربية". وعملت المساعدات الأوروبية على ضمان استمرار الرعاية الصحية الأولية المقدمة للاجئين الفلسطينيين ودعم جهود وكالة الغوث في مكافحة انتشار فيروس كوفيد-19 كذلك حماية العاملين في مجال الرعاية الصحية أثناء قيامهم بعملهم في عيادات الأونروا والمخيمات بشكل عام.

وخلال فترة الجائحة، استمرت عيادات الاونروا والبالغ عددها 43 عيادة، وكذلك مستشفى قلقيلية، في تقديم خدماتها لـ858,000 لاجئ بشكل فعال ودون انقطاع سواء داخل العيادات أو عن بعد.

وبفضل التمويل الأوروبي أيضا، تمكنت وكالة الغوث من تشغيل 50 طبيب إضافي مؤقت، للعمل بدلا من الطواقم الطبية التي إما دخلت في حجر منزلي أو اصيبت بفيروس كورونا، مما ساهم في استمرار تقديم خدماتها لللاجئين. كما تم تعيين موظفي صحة بيئة مؤقتين في كافة المخيمات والذين انصب عملهم على ضمان تعقيم المخيمات ومنشآت الأونروا داخلها، بالإضافة إلى سائقين مؤقتين لتوصيل الأدوية والطرود الغذائية والمعقمات للعائلات اللاجئة التي أصيبت بالفيروس.

 باعتباره أكبر مساهم في برنامج الصحة التابع للأونروا، فقد ساعد الدعم الموثوق به من الاتحاد الأوروبي في ضمان استمرار الرعاية الصحية الأولية المقدمة للاجئين الفلسطينيين وقدم الدعم للأونروا في مكافحة انتشار فيروس كوفيد-19.©  .  2021 صور الاونروا
باعتباره أكبر مساهم في برنامج الصحة التابع للأونروا، فقد ساعد الدعم الموثوق به من الاتحاد الأوروبي في ضمان استمرار الرعاية الصحية الأولية المقدمة للاجئين الفلسطينيين وقدم الدعم للأونروا في مكافحة انتشار فيروس كوفيد-19.© . 2021 صور الاونروا

 

يقوم مارك لاسواوي، القائم بأعمال مدير الشراكات في الأونروا: "بالنيابة عن الوكالة، أشكر الاتحاد الأوروبي على دعمه السخي للأونروا بما في ذلك هذه المساهمة الخاصة التي ساعدت الأونروا على تعزيز الاستعداد والاستجابة لـكوفيد-19 في الضفة الغربية، بما في ذلك القدس الشرقية. نحن ممتنون للغاية للاتحاد الأوروبي لدعمه الثابت على مدار العقود وتمويله الذي يعتمد عليه لكل من العمليات الأساسية والطارئة ".

وتعد الاونروا المزود الرئيسي للرعاية الصحية الأولية للاجئي فلسطين في الأراضي الفلسطينية المحتلة بما في ذلك القدس الشرقية. وخلال جائحة كوفيد -19، ساهمت الأونروا في تعزيز توفير الخدمات الصحية الأساسية للتجمعات النائية، ودعم وصولهم إلى الرعاية الصحية، بصفته حق أساسي من حقوق الإنسان.