الخدمة بوصفها واجبا: أم لخمسة أطفال تخدم مرضى كوفيد-19

12 نيسان 2022
تروي الدكتورة وفاء أماسي ، طبيبة لاجئة فلسطينية في مركز النصيرات الصحي التابع للأونروا في غزة ، تجربتها كمتخصصة في مجال الرعاية الصحية خلال جائحة COVID-19 في غزة. الحقوق محفوظة للأونروا ، 2021 ، تصوير محمود رضوان

"أنا فخورة جدا بأن أكون جزءا من برنامج الأونروا الصحي وبأن يكون لي دور في تقديم الخدمات الصحية الأولية للاجئي فلسطين!" تقول وفاء عماسي، وهي طبيبة لاجئة من فلسطين تعمل في مركز صحي النصيرات التابع للأونروا في غزة. لقد دأبت وفاء على العمل مع الأونروا على مدار السنوات الخمس عشرة الماضية في خدمة لاجئي فلسطين، بما في ذلك خلال جائحة كوفيد-19.

تتذكر وفاء كيف أصيب سكان غزة بالذعر من الانتشار العالمي والمحلي لفيروس كوفيد-19. ونتيجة للحصار المفروض على غزة، تعرض نظام الصحة العامة في القطاع لضغوط شديدة وعانى من نقص حاد في القدرات. "عم ضباب عدم اليقين في جميع أنحاء غزة عندما أبلغت وزارة الصحة عن أول حالة إصابة بـكوفيد-19. وكان دور برنامج الصحة في الأونروا ضروريا لحماية المجتمع وتقليل احتمالات العدوى وحماية طاقم الصحة الخاص بها".

"عملت في وحدة الجهاز التنفسي، حيث اكتشفت العديد من حالات الإصابة بفيروس كورونا في مراحلها المبكرة. في البداية، قمنا بالتوعية بإجراءات الحماية والحجر الصحي. ثم وبناء على أعراض المريض، قمنا بتقديم الأدوية أو الإحالة إلى المستشفيات الحكومية"، تقول الدكتورة وفاء.

بصفتها أم لخمسة أطفال، تعرضت الدكتورة وفاء لصدمة عاطفية من نطاق العمل الذي اضطلعت به أثناء الجائحة ومن إمكانية تعريض أطفالها للفيروس. لقد طمأنتها الإجراءات الوقائية التي تنفذها الأونروا لمرضاها وموظفيها. وأوضحت الدكتورة وفاء قائلة: "كنت حذرة للغاية، خاصة وأنني كنت على اتصال مباشر مع مرضى كوفيد-19 بشكل يومي. وفي المركز الصحي، كانت معدات الحماية الشخصية متاحة على الدوام".

بفضل التمويل السخي من مركز الملك سلمان للإغاثة والمساعدات الإنسانية، تمكنت الأونروا من تأمين المعدات الطبية وتوسيع خدمات برنامجها الصحي للتعامل مع حالات كوفيد-19، وفي نفس الوقت حماية موظفي الأونروا والمرضى.