العودة إلى المدرسة 2021 – منجزات طلبة الأونروا

10 أيلول 2021
© الحقوق محفوظة للأونروا، 2021. تصوير محمد الحناوي

منذ المدارس الأولى التي أقيمت فوق الرمال عام 1950، عملت الأونروا على حماية الحق في التعليم النوعي لجميع أطفال لاجئي فلسطين، حيث قدمت تعليما مهنيا رائدا بالشراكة مع اليونسكو في وقت مبكر من عام 1953، وحققت التكافؤ بين الجنسين في مدارسها بحلول منتصف الستينيات من القرن الماضي، وعملت على دمج تعليم حقوق الإنسان وحل النزاعات والتسامح في مناهجها الدراسية من التسعينيات ثم البدء ببرلمان طلابي على مستوى الوكالة. وفي مواجهة جولات العنف المتكررة في غزة والصراع المستمر منذ عشر سنوات في سوريا، كانت الأونروا رائدة في برنامج تعليمي رائد في حالات الطوارئ، من أجل عدم ترك أي طالب متخلف عن الركب. ومنذ أن بدأت عملياتها، قامت الأونروا بتعليم أكثر من مليوني ونصف طفل لاجئ وهي معروفة كقوة مهمة من أجل الخير في الشرق الأوسط. ومن خلال نظامها التعليمي، تهدف الوكالة إلى ضمان أن يطور طلاب لاجئي فلسطين إمكاناتهم الكاملة وأن يصبحوا أفرادا واثقين ومبدعين ومتابعين ومفكرين ومنفتحين يدافعون عن حقوق الإنسان ويفخرون بهويتهم الفلسطينية.

هذه قصص بعض الطلاب الاستثنائيين من لاجئي فلسطين. كان كل واحد منهم طالبا في الأونروا، وهو يساهم الآن بشكل إيجابي في تنمية المجتمع والمجتمع العالمي.

 

عصا مزودة بجهاز استشعار للأشخاص المكفوفين

الحقوق محفوظة للأونروا، 2010
الحقوق محفوظة للأونروا، 2010

في عام 2010، دخلت كل من أسيل أبو ليل وأسيل الشعار ونور العارضة من مدرسة عسكر التابعة للأونروا في مخيم عسكر بالضفة الغربية المحتلة التاريخ بكونهن أول فلسطينيين يفوزون بجائزة في مسابقة العلوم الأولى للشباب في العالم. لقد قمن بالتنافس مع 1500 من المتأهلين للتصفيات النهائية من جميع أنحاء العالم، وحصلن على "جائزة خاصة في الإلكترونيات التطبيقية" في معرض إنتل للعلوم والهندسة في سان خوسيه، كاليفورنيا لاختراعهم المبتكر لعصا استشعار إلكترونية للمكفوفين. ترسل العصا إشارة الأشعة تحت الحمراء إلى الأسفل وإلى الأمام لمساعدة ضعاف البصر على "رؤية" ما إذا كانوا يقتربون من حفرة. قال مارك أوسلان، المدير في الاتحاد الأمريكي للمكفوفين: "على الرغم من وجود أنواع مختلفة من "عصي الليزر" منذ أوائل السبعينيات، فإن تصميم الفتيات قام بحل عيب أساسي في النماذج السابقة من خلال اكتشاف الثقوب في الأرض".

 

مسابقة الروبوتكس

الحقوق محفوظة للأونروا، 2014
الحقوق محفوظة للأونروا، 2014

في نيسان 2014، ذهب فريق من الطلاب الشباب من مدرسة الأونروا في مخيم البقعة للاجئي فلسطين في الأردن إلى سانت لويس في الولايات المتحدة حيث انضموا إلى أكثر من 80 فريقا من جميع أنحاء العالم للتنافس في المهرجان العالمي لدوري ليغو الأول. لقد احتلوا بالفعل المركز التاسع في مسابقة الروبوتات الوطنية من خلال تطبيق للهواتف الذكية يركز على الكوارث الطبيعية. وفي سانت لويس، حصل الفريق على جائزة الحكام، محققين شيئا يفوق خيالهم. كانت الرحلة ممكنة بفضل الدعم المالي الذي قدمته الأونروا.

 

أبطال كرة القدم

الحقوق محفوظة للأونروا، 2016. تصوير رشدي السراج
الحقوق محفوظة للأونروا، 2016. تصوير رشدي السراج

فاز فريق كرة القدم التابع للأونروا في غزة بكأس النرويج الدولي لكرة القدم 2016. شارك في البطولة 2199 فريقا من أكثر من 50 دولة. إن هذه هي المرة الثانية التي يفوزون فيها بالحدث منذ عام 2010. ووفقا لمكتب الأمم المتحدة للرياضة من أجل التنمية والسلام، فإن المشاركة في الألعاب الرياضية تعزز مهارات الأطفال الحياتية، بما في ذلك العمل الجماعي والعمل الجاد وإظهار الاحترام وقبول الخسائر والوقوف إلى جانب بعضهم البعض، في الوقت الذي توفر فيه مساحة آمنة لهم للأنشطة الترفيهية وفرص المشاركة في التبادل الثقافي وخلق صداقات جديدة. تم دعم مبادرة كرة القدم للاجئي فلسطين في غزة بسخاء من قبل الشركات الفلسطينية المحلية والأونروا. بالإضافة إلى ذلك، قدم المجتمع المحلي ملعبا (بيضاويا) وسط غزة للتدريب والتمرين خلال الأسابيع التي سبقت البطولات مجانا.

 

حاملو الرقم القياسي لموسوعة غينيس

الحقوق محفوظة للأونروا، 2010. تصوير شريف سرحان
الحقوق محفوظة للأونروا، 2010. تصوير شريف سرحان

في صيف عام 2009، أطلقت الأونروا ألعابها الصيفية الشهيرة في غزة، والتي شارك فيها ربع مليون طفل في محاولة للمساعدة في التخفيف من الأثر النفسي والاجتماعي لدورات العنف المتكررة في القطاع المحاصر. وفي السنوات ما بين عام 2009 وعام 2011، حطم الأطفال المشاركون في دورة الألعاب الصيفية للأونروا خمسة أرقام قياسية في موسوعة غينيس: ففي عام 2009، حطموا الرقم القياسي العالمي بأكبر عدد من الطائرات الورقية التي تم إطلاقها في وقت واحد (3,170). وفي العام التالي، حطموا الرقم القياسي لأكبر عدد من كرات السلة (7203) يتم اللعب بها في وقت واحد. في ذلك العام نفسه، ضاعفوا سجلهم الخاص عن العام السابق لعدد الطائرات الورقية التي تم إطلاقها في وقت واحد. في عام 2011، حطموا أيضا رقمين قياسيين. الأول بقيام 3250 طفل باللعب بما مجموعه 175 طائرة ورقية، والآخر بقيام 2000 طفل باللعب بكرة قدم في وقت واحد. وتعليقا على إنجازات الأطفال في ذلك الوقت، قال سفير اليونيسف للنوايا الحسنة ونجم الدوري الاميركي للمحترفين بكرة السلة باو جاسول: "إن أحلامكم وآمالكم حقيقية مثل أي شخص آخر. إذا أتيحت لكم الفرصة، يمكنكم تحقيق المستحيل".

 

النثر الحائز على جائزة

الحقوق محفوظة للأونروا، 2020. تصوير خليل عدوان
الحقوق محفوظة للأونروا، 2020. تصوير خليل عدوان

في عام 2013، وبالتنسيق مع وزارة الخارجية الأمريكية، سافر وفدان من طلاب الأونروا الذين تتراوح أعمارهم بين 11-13 عاما إلى الولايات المتحدة لمعرفة المزيد عن حقوق الإنسان وتاريخ حركة الحقوق المدنية في أمريكا. جميع الطلاب كانوا رؤساء البرلمانات الطلابية في مدارسهم والمتفوقون في مساقات حقوق الإنسان التي يدرسونها. ومنذ ذلك الحين، شارك طلاب الأونروا في مسابقة الرسائل الملهمة للسلام التي نظمتها خدمة المتنزهات الوطنية بالولايات المتحدة وحديقة السلام العالمي الدولية. تحتفل المسابقة برسائل السلام التي يحتفي بها الشباب حول العالم. حتى الآن، فاز ثلاثة من طلاب الأونروا من غزة في هذه المسابقة بقصائدهم، وهم: ربى رأفت القدرة ونور الهدى رأفت ومحمد الشاعر، اثنان منهم من طلاب الصف التاسع من غزة وذلك في عام 2014. فيما فازت الطالبة جميلة أبو جمعة (15 عاما) عام 2019 والطالبة نغم اليازجي (15 عاما) عام 2020 (في الصورة). نغم طالبة لاجئة في مدرسة إناث الشاطئ الإعدادية الثانية التابعة للأونروا في غزة. تم نقش القصائد المختارة على لوحة ووضعت بشكل دائم في حديقة زهور السلام العالمية بجامعة بارك في ستوكتون بولاية كاليفورنيا. وتعد الحديقة واحدة من ست حدائق شقيقة لـ حديقة مارتن لوثر كينج "لدي حلم" في أتلانتا بولاية جورجيا.

 

عبقري الرياضيات

الحقوق محفوظة للأونروا، 2018. تصوير رهام الجعفري
الحقوق محفوظة للأونروا، 2018. تصوير رهام الجعفري

يعيش نورالدين نصر الله (9 أعوام) في مخيم بلاطة للاجئين شمال الضفة الغربية. في عام 2018، كان طالبا موهوبا في الصف الثالث في مدرسة ذكور بلاطة الأساسية التابعة للأونروا ولديه هواية خاصة: لقد برع في مجال الحساب الذهني الذكي. يستطيع نورالدين جمع وطرح أعداد كبيرة في غضون ثوان، ويتم تدريبه على تطوير قدرته العقلية وأدائه من خلال اعتماد طريقة "حساب العداد الذهني بكلتا اليدين". باستخدام الأصابع في كلتا اليدين للعد في وقت واحد، تشجع هذه الطريقة التحفيز في كلا الجانبين الأيمن والأيسر من الدماغ. لقد عملت أيضا على تحسين مهاراته في التفكير النقدي إلى حد كبير، كل ذلك في الوقت الذي تنطلق فيه أصابعه في الهواء. شارك نورالدين في العديد من المسابقات على المستوى الوطني، بما في ذلك مسابقة وطنية استضافتها جامعة الخضوري التقنية الفلسطينية حيث فاز بالمركز الأول في مسابقة عبقري الحساب الذهني بالمستوى السابع. هذا الفوز سمح له بالمشاركة في المسابقات الدولية. بما أن عائلة نورالدين لم تتمكن من تغطية رسوم التسجيل في مركز تدريب خاص لتنمية موهبته، اجتمع أساتذته ومدرسته وإدارة برنامج التعليم في الأونروا في الضفة الغربية لتغطية رسومه!

 

البرلمانيون المدرسيون

الحقوق محفوظة للأونروا، 2019.
الحقوق محفوظة للأونروا، 2019.

قام طلاب لاجئي فلسطين في مدارس الأونروا بانتخاب برلمانات مدرسية منذ عام 1999 كجزء من برنامج الوكالة لحقوق الإنسان وحل النزاعات والتسامح. كانت تلك البرلمانات وسيلة رئيسة لتعزيز احترام الحقوق والممارسات الديمقراطية والتسامح. في تشرين الثاني 2017، تم انتخاب أول برلمان طلابي على مستوى الوكالة، وكان يتألف من 21 عضوا يمثلون كل منطقة جغرافية من أقاليم عمليات الوكالة الخمسة. تم تصميم ذلك البرلمان لتوفير مساحة جماعية لتعزيز مشاركة الطلاب في جميع أقاليم عمليات الأونروا، ومساعدتهم على التعبير عن فخرهم بهويتهم الفلسطينية المشتركة وتقوية تماسكهم الاجتماعي، والتعبير عن آرائهم حول القضايا ذات الصلة، ونقل وجهات نظرهم وآرائهم حول مسائل مختلفة - تعكس القضايا والجوانب المحددة لكل إقليم إلى الرئاسة العامة للوكالة. شارك أعضاء البرلمان بشكل نشط في الأحداث الرئيسة برفقة المفوض العام، مثل اجتماعات الجمعية العامة للأمم المتحدة، واجتماعات جامعة الدول العربية، وغيرها من الأحداث على مستوى الوكالة. في هذه الصورة، يلتقي الأمين العام للأمم المتحدة أنطونيو غوتيريش (إلى اليسار) البرلمانيين المدرسيين في مدارس الأونروا في غزة في 30 آب 2017.

                                                                            

مؤلفة ناشرة

الحقوق محفوظة للأونروا، 2019. تصوير عبير إسماعيل

قامت رؤى، وهي لاجئة تبلغ من العمر 27 عاما، للتو بنشر روايتها الأولى بعنوان "أجنحة"، وحصلت على جائزة مؤسسة عبد المحسن القطان للثقافة والفنون. "اكتشفت شغفي بالقراءة والكتابة عندما كنت في التاسعة من عمري. كنت أقضي كل وقت الفراغ في مكتبة مدرستي [الأونروا]. قرأت أكواما من الكتب والقصص والروايات. قادني هذا إلى إدراك أنني أحب الكتابة أيضا!" تقول رؤى التي تنسب الفضل إلى تلك المكتبة نفسها لإلهامها بأن تصبح الكاتبة والروائية التي هي عليها اليوم.

تتذكر رؤى أن قصة قصيرة بعنوان "بلبل" كانت هي محاولتها الأولى للكتابة، والتي تصفها بالمبتدئة. كانت مكتبة مدرسة إناث الدهيشة الأولى التابعة للأونروا بالقرب من بيت لحم في الضفة الغربية المحتلة المكان الذي بدأت فيه رؤى شيش لأول مرة حبها للقراءة والكتابة.

 

عالم فذ

الصورة بإذن من نورس رحال، 2020
الصورة بإذن من نورس رحال، 2020

بدأ نورس رحال كصبي صغير يتمتع بموهبة فريدة واجتهاد سينتهي به المطاف كعالم في أحد معاهد ماكس بلانك الشهيرة في ألمانيا، تاركا وراءه عائلته في سوريا التي مزقتها الحرب لمساعدة فريق من الباحثين على تطوير لقاح مرشح ضد فيروس كوفيد-19. ولهذا السبب، فهو ينسب الفضل لأسرته التي تقدر التعليم وللتعليم الذي تلقاه في مدرسة الأونروا. "أتذكر مدرستي وجميع أساتذتي. لقد احترمتهم لأنهم كانوا أكثر من معلمين بالنسبة لنا، ولم تكن المدرسة مجرد مدرسة، لقد كانت مثل المنزل بالنسبة لنا. كان معلمونا، الذين كانوا أيضا لاجئين من فلسطين ومتخصصين في التعليم، مثل الأسرة. لقد علمتنا المدرسة جميع المواد المعتادة، ولكنها علمتنا أيضا الحياة والقيم والأولويات. لقد حافظت الأونروا على تقاليد وثقافة فلسطين وأنقذتها".

 

مهندس ناسا

الحقوق محفوظة للأونروا، 2021
الحقوق محفوظة للأونروا، 2021

في نيسان 2021، أكملت مروحية المريخ التابعة لوكالة ناسا أول رحلة لها على كوكب آخر. كان وراء هذا العمل الفذ التاريخي فريق عبقري وموهوب وملتزم. لؤي البسيوني هو أحد المهندسين في الفريق الذي عمل كمهندس كهرباء وطاقة رئيسي. وهو طالب سابق في مدرسة تابعة للأونروا في بيت حانون بغزة.

 

باحث حاصل على بعثة رابطة اللبلاب

الحقوق محفوظة للأونروا، 2019. تصوير عبير نوف
الحقوق محفوظة للأونروا، 2019. تصوير عبير نوف

حقق اللاجئ من فلسطين إسماعيل عجاوي، البالغ من العمر 17 عاما، أعلى درجة في فرع علوم الحياة في امتحانات البكالوريا اللبنانية الرسمية في المنطقة الجنوبية وثامن أعلى درجة على مستوى كل لبنان. في ربيع عام 2019، تخرج إسماعيل من ثانوية دير ياسين التابعة للأونروا في مخيم البص للاجئين في مدينة صور بلبنان، وتم قبوله في الفصل الأول بجامعة هارفارد عام 2023!

وقال عجاوي إن مدرسته كانت محاطة بالمخيم، وبالتالي فهي "تعاني من العديد من الصعوبات، وأهمها كثافة المساكن التي تؤدي إلى بناء منازل قريبة جدا من بعضها البعض. في هذا الجو، من الصعب حقا على الطلاب التركيز في دراستهم. يوجد عدد محدود من المنح الدراسية [بعد المدرسة الثانوية] وكل عام ينخفض العدد. إن نسبة كبيرة من الطلاب غير قادرين على الدراسة. أنصح جميع زملائي في الصف بالدراسة الجادة والمحافظة على دراستهم، حتى يتمكنوا من تحقيق أحلامهم كما تمكنت أنا من تحقيق أحلامي".

شاهدوا فيديو عن إسماعيل بالنقر هنا

 

نتيجة كاملة

الحقوق محفوظة 2020. تصوير إسراء الرفاعي
الحقوق محفوظة 2020. تصوير إسراء الرفاعي

إسراء الرفاعي طالبة تبلغ من العمر 16 عاما، وهي تدرس في مدرسة شفا عمرو التابعة للأونروا في البرزة بدمشق، وهي في الأصل من مخيم اليرموك للاجئين. هربت إسراء مع والديها وشقيقيها من المخيم في عام 2012. ومثل آلاف آخرين، نزحت الأسرة مرارا وتكرارا في السنوات التي تلت ذلك. على الرغم من العديد من التحديات، وآخرها جائحة كوفيد-19، فإن إسراء هي واحدة من 4,289 طالبا لاجئا من فلسطين خاضوا الامتحان الوطني للصف التاسع في حزيران.

"سأبقى على الدوام أذكر عام 2020. العديد من اللحظات التي لا تنسى في حياتي قد حدثت هذا العام. كان معظمها حزينا ومخيفا. ولكن أيضا ولأول مرة منذ سنوات عديدة، حدث شيء يجعلني سعيدة وفخورة، شيء يمنحني الأمل. فبعد سنوات عديدة من العمل الشاق، وبعد أن رأيت سوريا تعاني منذ ما يقرب من عقد من الزمان، بعد القلق بشأن تأثير الصراع على تعليمي، غير هذا العام حياتي. ظننت أنني كنت أحلم عندما رأيت نتائج امتحاني. لقد تمكنت من تحقيق أعلى نتيجة ممكنة، 310 من أصل 310، بحصولي على علامة كاملة في كل مبحث. لم أصدق ذلك حقا إلا بعد أن تحقق والداي وإخوتي مرتين"، تقول إسراء.

 

الاستدامة الفائزة بالجائزة

الحقوق محفوظة للأونروا، 2021. تصوير محمد الحناوي
الحقوق محفوظة للأونروا، 2021. تصوير محمد الحناوي

غادة كريم البالغة من العمر عشرين عاما هي من بين 97 زميل خريج من برنامج التدريب المهني على تركيب وتشغيل وصيانة وبرمجة أنظمة الطاقة الشمسية الكهروضوئية في مركز تدريب غزة التابع للأونروا، بدعم من الحكومة الألمانية من خلال الجمعية الألمانية للتعاون الدولي. فبعد أن تدربت في مجال تخصصي للطاقة المتجددة، تقوم النساء في صفها بكسر الحواجز في مجال يهيمن عليه الرجال. في حزيران الماضي، ومن بين 100 مرشح، تم اختيار غادة للفوز بجائزة #مهارات خضراء من المؤسسة الأوروبية للتدريب التابعة للاتحاد الأوروبي!