اللاجئين الشباب في الضفة الغربية يشاركون في أيام المرح للاتحاد الأوروبي والأونروا

23 كانون الأول 2011

22 كانون الاول 2011
القدس

طالبات الاونروا يحملن اعلام الاونروا والاتحاد الاوروبي في يوم المرحتجمع مئات من طلاب مدارس الأونروا الأسبوع الماضي في إحدى المدارس في مدينة نابلس للمشاركة في احتفال اختتام "أيام مرح الاتحاد الأوروبي والأونروا"، هذا البرنامج الذي عرف الكثير من الطلاب اللاجئين الفلسطينيين على الثقافة والتاريخ الأوروبي.

فمن خلال عروض الرقص والغناء والنشاطات الأخرى، قدم الطلاب ما تعلموه خلال هذا البرنامج – حيث كانت سلسلة من النشاطات اللامنهجية التي عقدت ليوم واحد في مدارس الأونروا في مختلف أنحاء الضفة الغربية، والتي قدمت بفضل الدعم السخي من الاتحاد الاوروبي.

الاحتفال بالتعليم

قال ديفيد هاتون مسؤول في الاونروا - الضفة الغربية: "بعد 62 عاما، اليوم ليس يوما للاحتفال الأونروا، ولكنه احتفالا باستمرار قوة وصمود اللاجئين الفلسطينيين، ورغبتهم في إعداد وتحضير أطفالهم للمستقبل من خلال التعليم."

إنضم هاتون جنبا إلى جنب مع ضيوفه القادمين من الاتحاد الأوروبي والمركز الثقافي الفرنسي، لهذا الاحتفال الذي جمع أكثر من 200 شخص من أصدقاء وأسر الطلاب.

عدد كبير من الفتيات والفتيان رقصوا وغنوا، وقدموا عروض للدمى المصنوعة يدويا، وحتى انهم لعبوا لعبة الاسئلة والاجوبة عن التاريخ الأوروبي مع الجمهور، باللغتين الانكليزية والعربية.

الطلاب يقدمون معلوماتهم العامة عن طريق الفنون المختلفة

بعد الأداء، تم دعوة الحضور إلى المعرض الذي عُرضت من خلاله المشاريع الفنية التي أنشأها الطلاب خلال أيام المرح للاتحاد الأوروبي والأونروا. وقد بدى نجاح البرنامج واضحا من خلال تلك الفنون، بما في ذلك نموذج لبرج ايفل الفرنسي وتقرير مصور عن موسيقى الجاز في جمهورية التشيك.

بعد إلقاء خطاب أحد المسؤولين من الاتحاد الأوروبي وآخر من الأونروا، قدم ممثل عن الطلاب ملخصا عام عن البرنامج في خطاب وجهه الى الجمهور.

 حيث قال فيه: "هذه الأيام القليلة والممتعة بالفعل رفعت مستوى الوعي وفهمنا للثقافة الأوروبية أكثر". وأضاف: "لقد استمتعنا بكل دقيقة واحدة قضينها في المخيم الصيفي. فقد كان المخيم الصيفي الأول من نوعه الذي قمنا بالاتحاق به، ونأمل ان لا يكون الأخير. "

شاهد مجموعة صور ايام المرح للاتحاد الاوروبي والاونروا ،إضغط هنا

** إنتهى **

الاتحاد الأوروبي والأونروا

إن الهدف الرئيسي للاتحاد الأوروبي من تقديم الدعم للاجئين الفلسطينيين هو المساهمة في إيجاد حل عادل لقضية اللاجئين كجزء من تسوية شاملة لقضايا الوضع النهائي. من خلال القيام بذلك، يضمن الاتحاد الأوروبي أن تتم تلبية الاحتياجات الإنسانية الأساسية واحتياجات التنمية للاجئين الفلسطينيين. حيث تقدم معظم هذه المساعدات من خلال شراكتها مع الأونروا.

كان الاتحاد الأوروبي ومازال أكبر المانحين للأونروا منذ عام 1971. ويخصص الاتحاد الاوروبي الجزء الأكبر من الدعم المالي لميزانية الأونروا العامة لتمكينها من توفير التعليم الأساسي والصحة وخدمات الإغاثة الاجتماعية للاجئين الفلسطينيين.

لمعرفة المزيد عن مساعدات الاتحاد الأوروبي للفلسطينيين، يرجى زيارة الموقع Europa website.