بمناسبة يوم الصحة العالمي، الاونروا تسلط الضوء على الاصلاحات في مجال الصحة في لبنان

09 نيسان 2013

9 نيسان 2013
بيروت

نظّمت وكالة غوت وتشغيل اللاجئين الفلسطينيين في الشرق الادنى (الاونروا) يوم الجمعة  5 نيسان 2013  لقاءً في مكتب لبنان الرئيسي أطلقت خلاله نتائج الاصلاحات التي قامت بها الوكالة في مجال الصحة في لبنان منذ العام 2009 بتمويل سخي من مكتب التعاون الايطالي للتنمية.

وقد حضر هذا الحفل سفير ايطاليا في لبنان جيسيبي مورابيتو وممثلون عن مكتب التعاون الايطالي للتنمية وممثلون عن المنظمات غير الحكومية وكل الاطراف الاخرى الفعلة في مجال الصحة والتي تتعاون معها الاونروا. كما حضر الحفل مدير برنامج الصحة في رئاسة الاونروا الدكتور اكيهيرو سيتا.

وفي هذه المناسبة قال سعادة السفير مورابيتو "ان ايطاليا والاونروا اليوم فخورتان بحصد نتائج هذه الاصلاحات التي أدت الى تحسينات ملحوظة كاستفادة اكبر من الخدمات الصحية وتغطية اكبر ونوعرة افضل وتنسيق احسن ومراقبة وضبط أشد. لكن بالرغم من التحسينات المشجعة ما زال اللاجئون الفلسطينيون يواجهون تحديات كبيرة تتمثل بشكل خاص في الحصول على الرعاية الصحية المتخصصة في لبنان". 

من جهتها شكرت مديرة الاونروا في لبنان السيدة آن ديسمور الحكومة الايطالية على دعمها المستمر والتزامها الى جانب الاونروا خاصة في مجال الصحة وقالت "إن الرعاية الصحية مسألة تهم كل لاجئ فلسطيني في لبنان. ومع أن الاصلاحات التي جرت حتى اليوم أتت بتحسينات كبيرة وملحوظة إلا ان التحديات امامنا ما زالت ملحة. نحن نعتمد على الدعم المستمر للدول المانحة –ونسعى إلى حشد دعم من دول مانحة جديدة- لكي نستمر في تقديم هذه الخدمات وهي خدمات حيوية لكل اللاجئين".

بعد ذلك، عرضت رئيسة قسم الصحة في لبنان الدكتورة منى عثمان كل النشاطات التي قامت بها الاونروا في سياق الاصلاحات الصحية منذ العام 2009 واستعرضت نتائجها والتحديات التي مازالت تواجهها الوكالة لا سيما في مجال الرعاية الصحية المتخصصة.

أقراء/يملخص للتقرير حول اصلاحات الاونروا في مجال الصحة للمزيد من المعلومات.

** إنتهى **
 
 
معلومات عامة عن الأونروا :
تأسست الأونروا كوكالة تابعة للأمم المتحدة بقرار من الجمعية العامة في عام 1949، وتم تفويضها بتقديم المساعدة والحماية لحوالي خمسة ملايين من لاجئي فلسطين المسجلين لديها. وتقتضي مهمتها بتقديم المساعدة للاجئي فلسطين في الأردن وسورية ولبنان وسورية والضفة الغربية وقطاع غزة ليتمكنوا من تحقيق كامل إمكاناتهم في مجال التنمية البشرية وذلك إلى أن يتم التوصل لحل عادل لمحنتهم. وتشتمل خدمات الأونروا على التعليم والرعاية الصحية والإغاثة والخدمات الاجتماعية والبنية التحتية وتحسين المخيمات والإقراض الصغير.
 
 
لم تواكب التبرعات المالية للأونروا مستوى الطلب المتزايد على الخدمات والذي تسبب به العدد المتزايد للاجئين المسجلين والحاجة المتنامية والفقر المتفاقم. ونتيجة لذلك، فإن الموازنة العامة للوكالة والتي تعمل على دعم الأنشطة الرئيسة لها والتي تعتمد على التبرعات الطوعية بنسبة 97% قد بدأت في كل عام وهي تعاني من عجز متوقع كبير. ويبلغ العجز المالي في الموازنة العامة حاليا ما مجموعه 67,2 مليون دولار.