بيان صادر عن الناطق الرسمي للأونروا كريستوفر غانيس

09 أيار 2011

القدس
9 أيار 2011

تسببت الأحداث الجارية في سورية بقيام الأونروا بتعليق عدد من خدماتها أو التقليل منها في عدد من المناطق في أرجاء البلاد. ففي درعا وحواليها، تقوم الأونروا بتشغيل وإدارة إحدى عشرة مدرسة وعيادتين صحيتين ومركزين لخدمة المجتمع المحلي ومركز شبيبة واحد. ولا تتوفر لدى الأأونروا سوى معلومات قليلة حول ظروف موظفيها أو اللاجئين في درعا حيث أن أنظمة الاتصالات العادية لا تزال غير عاملة منذ أكثر من أسبوعين.

وتعرب الأونروا عن قلقها بشأن استمرار تقديم الخدمات لما يقارب من 30,000 لاجئ فلسطيني في درعا والمناطق المحيطة بها. وتشعر الأونروا بقلق أكبر حيال ما يزيد عن 120 مريض في درعا والمناطق المحيطة بها ممن يعتمدون على الأونروا للحصول على جرعة الأنسولين التي تعتمد حياتهم عليها. وقد حاولت الوكالة إرسال مؤن طبية عاجلة إلى درعا إلا أن ذلك لم يكن ممكنا حتى هذه اللحظة. وقد أعربت الأونروا عن قلقها للحكومة السورية التي لطالما تمتعت معها بعلاقة تعاونية، وتأمل الوكالة بأن يتم استئناف عملياتها الاعتيادية في وقت قريب.

وتقوم الأونروا على خدمة ما يقارب من ثلاثين ألف لاجئ فلسطيني في مخيم درعا والقرى المحيطة به. وفي مختلف أرجاء سورية، يعيش ما يقارب من 472,000 لاجئ فلسطيني مسجل لدى الأونروا. وتقوم الوكالة بتشغيل وإدارة 118 مدرسة في مختلف الأماكن في سورية تعمل على تدريس 66,000 طالب وطالبة. وعلاوة على ذلك، تقوم الأونروا بإدارة مركز تدريب مهني في دمشق وثلاث وعشرين عيادة صحية وستة مراكز تأهيل مجتمعي إضافة إلى خمسة عشر مركز لبرامج المرأة.
 

** انتهى **

عن الأونروا

تعمل الأونروا، وهي وكالة الأمم المتحدة لإغاثة وتشغيل اللاجئين الفلسطينيين في الشرق الأدنى، على تقديم المساعدة والحماية وكسب التأييد لما يقارب من 4,7 مليون لاجئ فلسطيني مسجل لديها في الأردن ولبنان وسورية والأراضي الفلسطينية المحتلة وذلك إلى أن يتم التوصل لحل لمحنتهم.

ويتم تمويل الأونروا بشكل كامل تقريبا من خلال التبرعات الطوعية للدول الأعضاء في الأمم المتحدة.

للمزيد من المعلومات، يرجى الاتصال على:

سامي مشعشع
الناطق الرسمي
8295 216 54(0) 972+
[email protected]