تبرع الطلبة يحدث فرقا

08 نيسان 2015
© القوق محفوظة للأونروا

تقول ديالى: "شعرت بالسعادة عندما رأيت الابتسامة ترتسم على وجوه الطالبات في مدرسة الطالبية للاناث وهن يتسلمن مجموعات من اللوازم المدرسية."

ديالى عامر فايز قاقيش، 16 عاما، طالبة في الصف العاشر في مدرسة الراحة الدولية في أبو ظبي قامت مؤخرا بالتبرع ب 210 مجموعة قرطاسية لطالبات مدرسة الطالبية للاناث. زارت ديالى المدرسة في 10 آذار 2015 لتشهد عملية توزيع القرطاسية، ولم تكن تلك الزيارة للمدرسة الأولى  بالنسبة لديالى فقد قامت العام الماضي بزيارة المدرسة برفقة أخيها فراس لتوزيع 75 حقيبة على الطالبات المحتاجات.

كان لجدة ديالى، نظمية، وهي فلسطينية الأصل وكانت تعمل سابقا معلمة في مدارس الأونروا، دورا في تشجيع حفيدتها على دعم اللاجئين الفلسطينيين فتقول: "أريدها أن تفكر بالطلبة الآخرين غير القادرين على تأمين حاجاتهم الضرورية في الحياة وان تتحمل مسؤولية مساعدتهم."

أما المعلمة حنان الصبّاح، رئيسة اللجنة الاجتماعية في مدرسة الطالبية للاناث تقول: "جاءت هذه المبادرة بوقتها بالنسبة للطالبات المحتاجات لعدم مقدرتهم على شراء اللوازم المدرسية الضرورية لهم مع بداية الفصل الدراسي الجديد، لكن بفضل هذا التبرع أصبحن سعداء لأمتلاك تلك اللوازم. 

تقول طالبة الصف الرابع في مدرسة الطالبية، بيسان أكرم، 10 أعوام: "انني سعيدة الآن لاقتناء هذه اللوازم التي لاأستطيع شراؤها. سوف أستخدم الأدوات الهندسية التي أحتاجها بشدة في مادة الرياضيات. وأستخدم كذلك علبة الألوان. أما الدفاتر فسوف أحتفظ بها لأستخدمها في الصف الخامس."

مع القليل من الانسانية نستطيع ان نعطي الأمل.

أطلقت الأونروا حملة #الكرامة_لا_تقدر_بثمن في غزة بتاريخ 22 كانون الثاني 2018. الحقوق محفوظة للأونروا 2018، تصوير رشدي السراج
قفوا #للاجئي_فلسطين، إنضموا لحملة #الكرامة_لا_تقدر_بثمن