تجربة الأطفال اللاجئين مع احذية تومز في الأردن

29 حزيران 2015
طلاب الأونروا في الأردن خلال توزيع أحذية تومز. © 2015 الحقوق محفوظة للأونروا. تصوير دانييلا وايت

بالنسبة لبعض العائلات اللاجئة ذوي الدخل المنخفض، فإن شراء زوج من الأحذية قد يعني احيانا التخلي عن شراء حاجات ضرورية أخرى. تقول هالة، وهي أم لخمسة أطفال "إن شراء أحذية جديدة لأطفالي يعني الاستغناء عن حاجات ضرورية أخرى." وعائلة هالة هي واحدة من 18,063 عائلة فلسطينية لاجئة مصنفة حسب تقييم الأونروا ضمن العائلات الأشد فقرا. على الرغم من ان هالة تستحق استلام مساعدة مالية إضافية من الأونروا لكنها ما زالت على قائمة الانتظار لعدم توفر التمويل الكافي لدى الوكالة لتقديم هذه المساعدة.

ومن خلال الاستجابة لمثل هذه الاحتياجات الضرورية، فإن شركة تومز الكائنة في ولاية كاليفورنيا والتي تتبرع بزوج أحذية مقابل كل زوج أحذية يباع، فهي بالفعل تحدث فرقً في حياة اللاجئين. لقد تبرعت شركة تومز بالأحذية لأطفال اللاجئين الفلسطينيين في كل من الأردن وغزة. في الأردن، انتفعت مجموعتين من التبرع وهما طلبة من مدارس الأونروا البالغ عددها 175 مدرسة وتتراوح أعمار الطلبة  من 6 الى 15 عاما. وشمل التبرع كذلك أطفال من خارج المدارس لكنهم من العائلات الأشد فقرا في مناطق شمال وجنوب عمان واربد والزرقاء.       

خالد، 15 عاما، أحد أبناء هالة، ترك المدرسة بعد انهاء الصف السابع لمساعدة أمه ماليا. ان إعطاء زوج من الأحذية لكل فرد من اخوته الأربعة يساعد العائلة في توفير أسعار الأحذية لشراء حاجيات ضرورية أخرى.  

قالت السيدة نادية موسى، مديرة مدرسة النزهة الاعدادية للاناث الثانية: "بالنسبة لعائلة مثل عائلة هالة فإن اعطاء زوج أحذية بإمكانه أن يصنع الابتسامة على وجوه الأطفال. إنها لفتة جميلة من شركة تومز. كان الطلبة فرحون باستلام أحذية تومز وخصوصا فرقة الموسيقى المدرسية، الذين أصبحت الآن الوان أحذيتهم تنسجم مع الزي الموحد الذي يرتدونه."

"إن توزيع أحذية تومز قد ساهم بزيادة المساعدة التي تقدمها الأونروا لمجتمع اللاجئين وبصورة خاصة لأطفال العائلات الذين يعيشون تحت خط الفقر المدقع"، قالت السيدة وسام الحسنات مديرة خدمات الإغاثة في إقليم الأردن. 

وأضافت وسام: "نأمل ان تستمر هذه الشراكة مع شركة تومز على المدى الطويل للمحافظة على مثل هذا الدعم للأطفال اللاجئين في منطقة الأردن.“