توقيع اتفاقية لتشغيل الشباب اللاجئين الخريجين بين الأونروا ومؤسسة التعاون والمؤسسة الفلسطينية للتعليم من أجل التوظيف

13 تشرين الثاني 2012

13 نوفمبر 2012
رام الله ، الضفة الغربية

رام الله- وقعت كل من وكالة الأمم المتحدة لإغاثة وتشغيل لاجئي فلسطين في الشرق الأدنى ومؤسسة التعاون والمؤسسة الفلسطينية للتعليم من أجل التوظيف مذكرة تفاهم حيث تهدف هذه المذكرة إلى دعم مبادرات توظيف الشباب اللاجئين الخريجين الجدد، وتدريبهم للدخول إلى سوق العمل. ودمجهم للعمل في مؤسسات القطاع الخاص بكافة مكوناته.

وتبلغ قيمة هذه الاتفاقية 460,000 دولار والتي ستعمل على توظيف وتستهدف هذه الاتفاقية، الشباب اللاجئين الذين تتراوح أعمارهم ما بين (18-35)، ويحملون درجة الدبلوم أو البكالوريوس في مجال إدارة الأعمال والتسويق والمحاسبة والمبيعات،أو في مجال التخصصات المهنية، و ستساهم الأونروا بملبغ قيمته 360 ألف دولار، بينما ستساهم مؤسسة التعاون بمبلغ قيمته 100 ألف دولار حيث سيتم تنفيذ هذا المشروع من خلال المؤسسة الفلسطينية للتعليم من أجل التوظيف.

وقد وقع هذه الاتفاقية كل من مدير عمليات وكالة الغوث في الضفة الغربية السيد فليبة سانشيز، ومدير عام مؤسسة التعاون د. تفيدة الجرباوي، وعضو مجلس إدارة المؤسسة الفلسطينية للتعليم من أجل التوظيف د.صبري صيدم، في مدينة رام الله.

وسيتلقى 200 شاب خريج 50 ساعة تدريبية من خلال مشروع مؤسسة التعاون وكذلك من خلال المؤسسة الشريكة لمؤسسة التعاون المؤسسة الفلسطينية للتعليم من أجل التوظيف. وسيتم توظيف كل مشارك لمدة ستة أِشهر حيث ستعمل الأونروا على تزويد كل خريج بمساعدة مالية مقدارها 300$ كل شهر إضافة إلى 200$ سيقوم القطاع الخاص المشغل بدفعها.

لقد وضح مدير عمليات وكالة الغوث مدى تأكيد هذه الاتفاقية على التزام الأونروا إزاء الشباب اللاجئين الفلسطينيين قائلا: "لقد أعلن المفوض العام الأونروا عن برنامج عمل من عشرة التزامات والتي ستعمل الوكالة من خلالها على تعزيز دعمها لقطاع الشباب خلال مؤتمر " إشراك الشباب" الذي عقد في بروكسل خلال شهر آذار الماضي .وهذا المشروع الذي يجمع ما بين تطوير مهارات 200 طالب من الطلاب اللاجئين وتدريبهم لدمجهم في سوق العمل، ما هو إلا مثالا واضحا على تنفيذ تلك الالتزامات".وقد رحب سانشيز بهذه المبادرة التي تعكس تحول الأونروا باتجاه تزويد اللاجئين بمساعدات تترك أثرا ملموسا على حياتهم كبرامج التدريب المهني وبرامج التمويل الصغير". وأكد سانشيز على أن هذا المشروع أيضا هو أحد المخرجات الإيجابية لمراجعة المناشدة الطارئة .وتخطط الوكالة على إعادة تركيز مواردها إزاء المشاريع الداعمة التي تترك أثرا مباشرا على اللاجئين الأفراد كما تعزز انخراطهم في سوق العمل".


من جانبها أوضحت المدير العام لمؤسسة التعاون د.تفيدة الجرباوي، أن حوالي 40% من اللاجئين الفلسطينين في الضفة الغربية وقطاع غزة هم من الشباب، ويعانون من قلة فرص التعليم والعمل وزيادة في الفقر، وأشارت إلى أن هذه الاتفاقية تهدف إلى المساهمة في تخفيف هذه الآثار السلبية، وأكدت على أن تطوير قدرات الشباب يقع في صلب اهتمامات مؤسسة التعاون، والتي بدورها خصصت العديد من برامج التشغيل لهؤلاء الشباب، بالاضافة إلى البرامج التعليمية والصحية والثقافية الداعمة لهم، ومن ضمنها هذا البرنامج والذي يسعى إلى تقليل نسب البطالة، وخاصة في المخيمات الفلسطينية، والمساهمة في دعم ركائز الاقتصاد الفلسطيني .

وثمنت د.الجرباوي الشراكة القوية مع الأونروا، وعلى دورها الهام والحيوي الذي تقوم به فيما يتعلق بالاستمرار في تقديم الخدمات الأساسية للاجئين الفلسطينين، وتمكينهم من العيش بكرامة، كما ثمنت الشراكة الاستراتيجية مع المؤسسة الفلسطينية للتعليم من اجل التوظيف، وأشادت بدورها في مجالات دعم وتطوير التعليم، وتوفير فرص العمل .

وتحدث عضو مجلس إدارة المؤسسة الفلسطينية التعليم من أجل التوظيف ،الدكتور صبري صيدم قائلا:" إن هذه الاتفاقية والاتفاقية الموقعة مع مؤسسة التعاون بصورة منفردة وهذا العدد المهم من الشباب المستهدف بمجموع 1700 متدرب سيشكلوا جميعا بالنسبة لمؤسستنا تطورا فارقا في تحفيز الاهتمام بطموحات وآمال الشباب اللاجئ الذي عانى الإهمال والحرمان وفرصة متميزة لتطوير ثقافة الشراكة بين المؤسسات على اختلافها ضمانا للفائدة وتفاديا للتشتيت.

وعلى هامش الاحتفال، وقعت مؤسسة التعاون أيضاً اتفاقية منحة مع المؤسسة الفلسطينية للتعليم من أجل التوظيف، تقدم من خلالها مؤسسة التعاون مبلغ 372 ألف دولار من الصندوق العربي للانماء الاقتصادي والاجتماعي، بهدف تدريب 1500 خريج، لتمكينهم من الوصول إلى سوق العمل.

وتقدمت د.تفيدة الجرباوي بالشكر للصندوق العربي للإنماء الاقتصادي والاجتماعي على دعمه المستمر والمتواصل للمساهمة في تحسين الأوضاع الاجتماعية والاقتصادية لأبناء شعبنا، وخاصة الشباب منهم.

الأونروا، فهي توفر مساعدات وحماية ومناصرة إلى ما يقرب من 5 مليون لاجئ فلسطيني مسجل في الأردن، ولبنان، وسوريا والأراضي الفلسطينية المحتلة لحين إيجاد حل عادل لقضيتهم. خدمات المنظمة تشتمل على التعليم، والرعاية الصحية، وشبكة الحماية الاجتماعية والبنية التحتية في المخيمات وتحسينها، والدعم المجتمعي والإقراض الصغير، والاستجابة الطارئة، بما يتضمن الاستجابة خلال فترات النزاع المسلح.

مؤسسة التعاون هي مؤسسة غير ربحية مستقلة أسسها عام 1983 مجموعة من الشخصيات الاقتصادية والفكرية الفلسطينية والعربية، بهدف توفير المساعدة الإنسانية والتنموية للفلسطينيين. وتلامس المؤسسة حياة أكثر من مليون فلسطيني سنوياً عبر ما تقدمه من دعم لتنفيذ آلاف المشروعات والبرامج التي تنفذها في الضفة الغربية وغزة وإسرائيل والقدس الشرقية وفي التجمعات الفلسطينية في لبنان . ويستفيد منها جميع فئات المجتمع الفلسطيني وبخاصة الأطفال والشباب والفقراء والطلبة وذوي الاحتياجات الخاصة.

المؤسسة الفلسطينية للتعليم من أجل التوظيف هي مؤسسة غير ربحية بدأت عملها في عام 2006 حيث يرئسها مجموعة من رجال الاعمال الرياديين و القياديين.تؤمن المؤسسة بأنه عندما يشعر الشباب بأنهم ذوي فائدة و منتجين و مستقلين، فإنهم يشاركون في بناء مجتمعات مستقرة و مزدهرة. تهدف المؤسسة الى إمداد الشباب العاطلين عن العمل بمهارات العمل وبذل الجهود لتنمية القوى العامل و رفع مستوى التوظيف لدى الشباب.

لمزيد من الاستفسارات،يرجى الاتصال على:

كاظم أبو خلف
القائم بأعمال مدير مكتب إعلام وكالة الغوث في الضفة الغربية
خلوي: 0542168723

عوف عوض الله:
مدير القسم الإعلامي في مؤسسة التعاون
خلوي: 0598992791

سارو نكشان
المدير العام للمؤسسة الفلسطينية للتعليم من أجل التوظيف
خلوي:0544641735