حلقة حوار تسلط الضوء على الايدي العاملة الفلسطينية في لبنان

05 حزيران 2012

5 حزيران 2012
بيروت لبنان

في اطار مشروع الكرامة للجميع الذي يموّله مكتب المفوضية الاوروبية للمساعدة الانسانية والحماية المدنية، عقدت الاونروا حلقة حوار حضرها الاعلام والمؤسسات الاهلية العاملة في المخيمات لالقاء الضوء على واقع اليد العاملة الفلسطينية في لبنان. 

كما تضمّن اللقاء ايضاً شهادات من نساء فلسطينيات وجدن عملاًُ من خلال مراكز خدمات  التوظيف التابعة للاونروا ورب عمل وجد الموظّفين الكفوئين من خلال المراكز المذكورة.

 البحث عن عمل

مهى التي  تعمل كأمينة سر لدى شركة استيراد كاميرات مراقبة في مدينة صور الساحلية في جنوب لبنان، ي واحدة من أولئك الفلسطينيين الذين أخبروا قصتهم: "بعد تخرّجي في ادارة المكاتب، بحثت طويلاً عن عمل ولكني لم أجد.  وكان العائق الاساسي كوني فلسطينية، شأني شأن الكثيرين ممن تخرجوا معي".

علمت مهى بأن الاونروا افتتحت مكاتب خدمات توظيف في المناطق. فقصدت مكتب صور وتقدّمت بسيرتها الذاتية. كم كانت مفاجأتها كبيرة عندما قابلتها احدى الموجّهات وساعدتها على اعادة صياغة سيرتها الذاتية، وعرضت عليها عدة وظائف فاختارت ما يناسبها. وقبل موعد المقابلة، تدرّبت مهى على كيفية اجراء المقابلة والتعامل مع الناس في المركز.

"انا اعمل منذ شهر. وأجد متابعة من مركز التوظيف حتى اليوم. لقد أعطاني هذا المشروع فسحة امل جديدة لي وللعديد من الفلسطينيين أمثالي. انه صلة الوصل بين الفلسطينيين الباحثين عن عمل مهما كانت درجة علمهم، وارباب العمل، وهذا ما نحتاج اليه اليوم".

مواجهة التحديات

لا تختلف قصة نيفين الخليل كثيراً. فقد سمعت عن المركز من خلال جمعية في المخيم وتقدّمت بطلب للعمل. نيفين معالجة فيزيائية، مصابة بشلل الاطفال، لكن هذا لم يمنعها من العمل: "لم تكن اعاقتي يوماً عائقاً لممارسة عملي، إنما القانون هو العائق الاساسي. لأنني فلسطينية، لا استطيع ان افتح عيادتي الخاصة".

العمل معاً

بعد زيارتها الى المركز، وجدت نيفين عملاً في أحد النوادي الصحية في صور يملكه السيد على هنيدي وهو لبناني. وعن عمل نيفين يقول السيد هنيدي "نيفين واحدة من خمسة فلسطينيين يعملون لديّ. سمعت من بعض الاصدقاء انهم وظّفوا فلسطينيين فتشجعت". يعتبر على أن فرص العمل المحدودة المتاحة للفلسطينيين تجعل منهم موظفين متفانين.  "واليوم انا غير نادم طبعاً لاسيما وانهم ذوو كفاءة عالية". 

**  إنتهى **

معلومات خلفية :

الاتحاد الاوروبي :

ويعد الإتحاد الأوروبي أكبر ممول للأونروا منذو عام 1970. وتخصص غالبية المساعدة المالية التي يقدمها الإتحاد الأوروبي للميزانية العامة للأونروا لتمكينها في تزويد اللاجئين الفلسطينيين بالخدمات الضرورية بما فيها التعليم والصحة وخدمات الإغاثة والشؤون الاجتماعية.

للمزيد حول لبنان ، إضغط هنا
للتبرع الى الاونروا ، إضغط هنا