حملة الأطفال الأصحاء للاتحاد الأوروبي تعزز العادات الإيجابية والصحية في لبنان

26 شباط 2020
"نحن نقوم بالكثير من الأنشطة مع الطلبة حول أهمية الطعام الصحي والنظافة الشخصية، وهم قد دأبوا على تطبيق ممارسة ذلك في المدرسة وفي المنزل"، تقول معلمة الصحة في المدرسة غادة زيدان. © الحقوق محفوظة للأونروا، 2019

اشترك الطلبة والوالدون والمعلمون في مدرسة دير القاسي التابعة للأونروا في صيدا بلبنان في حملة الأطفال الأصحاء التي يدعمها الاتحاد الأوروبي.

وانطلقت الحملة باجتماع بين كادر المدرسة والبرلمان المدرسي. وسويا، ناقش الطرفان أفكارهم بشأن حملة الأطفال الأصحاء وقاموا بوضع خطة. كان هدفهم يتمثل في مساعدة الطلبة وعائلاتهم على تبني عادات صحية والمحافظة عليها عن طريق الحصول على المعلومات والتحفيز والبقاء نشيطين في المجال.


الحصول على المعلومات

الحقوق محفوظة للأونروا، 2019. تصوير علي زراقط.
الحقوق محفوظة للأونروا، 2019. تصوير علي زراقط.

خلال الحملة، تمت دعوة متحدثين ضيوفا وخبراء إلى المدرسة بهدف رفع الوعي حيال عدد من القضايا الصحية الهامة. وقام طبيب أسنان أمام الوالدين بعرض الطريقة الأفضل للمحافظة على صحة الفم والأسنان لدى أطفالهم. فيما أدار خبير تغذية جلسة توعية حول الأكل الصحي.

©الحقوق محفوظة للأونروا، 2019
©الحقوق محفوظة للأونروا، 2019

وقالت أسماء يحيى شريف، وهي أم لولدين يدرسان في مدرسة دير القاسي: "كان ولداي سعيدين للغاية خلال الحملة، وأنا شخصيا تعلمت الكثير من الأشياء حول الطعام الصحي والنظافة والصحة الشخصية. وأقوم الآن بإعداد المزيد من الطعام الصحي في المنزل". 

وبروح من زيادة الوعي، تم توزيع ملصقات ومنشورات بين الطلبة تتعلق بالممارسات الأمثل والنظافة الشخصية ومخاطر التدخين وقمل الرأس. وجنبا إلى جنب في الغرفة الصفية مع أقرانهم، شاهد الطلبة أيضا أفلام فيديو تتحدث عن كيفية تحسين العادات من أجل أسلوب حياة أكثر صحة.

 

التحفيز

©الحقوق محفوظة للأونروا، 2019. تصوير علي زراقط
©الحقوق محفوظة للأونروا، 2019. تصوير علي زراقط

"متى نقوم بتنظيف أسناننا بالفرشاة؟" تسأل ناصرة العينا مديرة مدرسة دير القاسي في صيدا بلبنان في الوقت الذي تقوم فيه بتوزيع أطقم صحية على الصف. وفي الغرفة التي تمتلئ بطلبة صغار متحمسين/ تبدأ الأصوات بالصراخ بإجابات متعددة مثل "مرتين في اليوم!" وأيضا "بعد أكل أي شيء فيه سكر!".

ومع الوضع الاقتصادي الحالي الصعب في لبنان، اجتمع كادر المدرسة والوالدون سويا من أجل تعبئة وتوزيع أطقم صحية على طلبة الصفوف الأول والثاني والثالث وذلك في جهد يهدف إلى تحفيز الأطفال والعائلات على إعطاء الأولوية للنظافة الشخصية، بالرغم من الوضع الصعب. وتشتمل الأطقم الصحية على فوطة صغيرة وفرشاة أسنان ومعجون أسنان وصابونة، وتم إعطاء الطلبة اختبارا قصيرا حول كيفية وموعد استخدامها.

© الحقوق محفوظة للأونروا، 2019. تصوير علي زراقط.
© الحقوق محفوظة للأونروا، 2019. تصوير علي زراقط.

وطوال حملة الأطفال الأصحاء، تعرف الطلبة والوالدون على منافع الأكل الصحي وتجنب الوجبات السريعة. وتلقى الأطفال وجبة صحية خفيفة يومية، مثل القمح المسلوق والزبيب أو قطعة من الفاكهة مثلما عرضوا أمام بعضهم البعض وأمام الصف الفوائد المحددة للأنواع المختلفة من الفاكهة والخضروات. 

©  الحقوق محفوظة للأونروا، 2019.
© الحقوق محفوظة للأونروا، 2019.

وقال آدم، وهو طالب في الصف الخامس ممن شاركوا في أنشطة الطعام الصحي، "نحن نعرف الآن المزيد عن أهمية الطعام المنزلي ومخاطر الوجبات السريعة". 

 

البقاء نشيطين

بعد أن حصلوا على جرعة مقوية من الطاقة من الوجبة الصحية الخفيفة التي تناولوها، انخرط الطلاب بنشاط أكبر في أنشطة وألعاب رياضية منظمة كمسابقات كرة القدم والقفز بالحبال وكرة اليد والركض.

إن هذه الحملة المدعومة من الاتحاد الأوروبي تعرض فرصة فريدة للتثقيف بشأن الصحة من خلال محضرات وأنشطة شيقة. وقد بدأ تنفيذ حملة الأطفال الأصحاء للاتحاد الأوروبي والأونروا بداية في عام 2019، وستستمر بالتأثير بشكل إيجابي على مجتمعات مدارس الأونروا في أقاليم عمليات الوكالة الخمسة طوال عام 2020.