طلبة الأونروا من عين التل وحلب يحشدون قواهم لزيادة الوعي بكوفيد-19

14 كانون الثاني 2021
أطفال لاجئي فلسطين من مدرسة ميخائيل كاشور التابعة للأونروا في حلب يعرضون فنهم من نشاط كوفيد-19 الذي شاركوا فيه والذي صمم من أجل زيادة الوعي بالفيروس وتعليم الأطفال كيفية التأقلم مع الوضع الجديد. الحقوق محفوظة للأونروا، 2020

كان العديدون من الأطفال والمعلمين متلهفين عندما أعيد فتح المدارس في سورية وقلقين حيال التدابير الوقائية التقييدية لجائحة كوفيد-19.

وكان بعض الطلبة مترددين في اتباع قواعد النظافة الشخصية والتباعد الجسدي الجديدة، وخائفين من وصمة العار والتنمر. وأدركت الهيئة التدريسية في مدرسة ميخائيل كاشور التابعة للأونروا في حلب بأن تلك مشكلة واستجابوا بشكل سريع. وبدعم وتنسيق مع فريق الحماية، تم تنفيذ نشاط بهيج تحت عنوان "مجلة كوفيد-19" لإسناد الطلبة بهدف زيادة الوعي بكوفيد-19 والتخفيف من المخاوف وتعليم الطلبة بطريقة صديقة للطفل سبل التأقلم مع الوضع الجديد.

وشاركك كافة طلبة مدرسة ميخائيل كاشور والبالغ عددهم 393 طالبا في هذا النشاط، بمن في ذلك 70 طالبا يعيشون حاليا في مخيم عين التل الذي تعرض لدمار شديد أدى إلى عدم وجود أي ساحات للعب وإلى تدمير البنية التحتية الأساسية بشكل كبير. وتؤمن الأونروا المواصلات لأولئك الطلبة لكب يتمكنوا من مواصلة تعليمهم في مدينة حلب.

وسويا، قام الطلبة بإعداد أوراق ملونة مكتوب عليها ما يجب وما لا يجب القيام به، وقاموا بتجميع تلك الأوراق لعمل "مجلة كوفيد-19" خاصة بهم. كما قاموا أيضا بتضمين رسائل حول كيفية دعم بعضهم البعض وكيفية احترام واتباع التدابير الوقائية اللازمة من أجل البقاء محميين من الفيروس والتأكد من عدم انتشاره.

وعملت تشكيلة من الأنشطة، تم تكييفها خصيصا لتوائم أعمار الطلبة، على مساعدتهم في فهم أن البقاء متحدين يجعلهم أقوى. وقام الطلبة الأصغر سنا بعمل رسومات ملونة، فيما شارك الآخرون في مسابقات. وقام الطلبة الأكبر سنا بإعداد عروض تلفزيونية عملوا من خلالها على تمرير المعلومات كما لو أنهم مقدمي برامج تلفزيونية حقيقيون.

وتم تزويد كافة الطلبة بكمامات ملونة قابلة لإعادة الاستخدام إضافة إلى زجاجة من معقم الأيدي التي يمكنهم فيما بعد أخذها للمنزل.

مريم (13 سنة) هي واحدة من 70 طالبا وطالبة من لاجئي فلسطين ممن عادوا إلى مخيم عين التل للاجئي فلسطين في سورية ويداومون في مدرسة تابعة للأونروا في حلب. الحقوق محفوظة للأونروا، 2020.
مريم (13 سنة) هي واحدة من 70 طالبا وطالبة من لاجئي فلسطين ممن عادوا إلى مخيم عين التل للاجئي فلسطين في سورية ويداومون في مدرسة تابعة للأونروا في حلب. الحقوق محفوظة للأونروا، 2020.

مريم (13 سنة) هي واحدة من 70 طالبا وطالبة من لاجئي فلسطين ممن عادوا إلى مخيم عين التل للاجئي فلسطين في سورية ويداومون في مدرسة تابعة للأونروا في حلب. الحقوق محفوظة للأونروا، 2020.

ومريم التي تبلغ الثالثة عشرة من العمر هي واحدة من 70 طالبا وطالبة عادوا إلى مخيم عين التل ويذهبون الآن إلى المدرسة هناك. لقد أجبرت على الفرار من المخيم عندما كانت فتاة صغيرة في الصف الأول، وهي سعيدة للغاية للذهاب إلى مدرسة أقرب إلى منزلها. وبعد أن نزحت إلى طرطوس، استمرت بالذهاب إلى المدرسة هناك. "جميعنا أردنا العودة والرجوع قبل سنتين، بعد أن قام والدي بإصلاح منزلنا مع الأصدقاء على مدار عدة شهور"، تقول مريم التي تبدي ملاحظاتها بخصوص تجربتها مع "مجلة كوفيد-19" بالقول: "ليس هنالك الكثير من ساحات اللعب حيث أعيش. لقد حظيت بالكثير من المرح خلال النشاط وتعلمت كيفية القيام بإمتاع نفسي بطريقة آمنة. إنني فخورة جدا لكوني قادرة الآن على أن أشرح لعائلتي ما الذي نحن بحاجة إليه للبقاء بصحة جيدة ومحميين من كوفيد-19. إنني أحلم بأن أرى مخيمي كما كان في السابق وأن أعود إلى مدرستي القديمة مجددا".

وستواصل الأونروا توفير أنشطة الحماية والمواصلات لمريم ولكافة الطلبة الآخرين في عين التل لكي يتمكنوا من مواصلة تعليمهم في حلب بطريقة آمنة وصديقة للطفل.

ولا تزال مسألة إعادة تقديم الخدمات في المخيم المتضرر بشكل كبير تحظى بالأولوية. إن مريم مثال حي على ذلك. وبسبب الأزمة المالية غير المسبوقة للوكالة، فإن الخدمات الحرجة مثل تلك المقدمة إلى لاجئي فلسطين العائدين في سورية قد أصبحت عرضة للخطر، الأمر الذي يضع لاجئي فلسطين في موضع الخطر. #PalestineRefugeesAtRisk