طلبة من أوروبا ومن سورية يلتقون على أوجه التشابه من خلال مشروع #صوتي_مدرستي

20 كانون الثاني 2016
© 2015 الحقوق محفوظة للأونروا

"مرحبا من لندن"، هتفت أصوات طلبة مدرسة أوكلاندز وهم يخاطبون أقرانهم في مدرسة فلسطين للبنات بمدينة دمشق. إن هذه هي تجربة التبادل الصفي الافتراضية الأولى من أصل ثلاث تعقد هذا الشتاء ضمن مشروع مناصرة الطلبة الذي تقوم به الأونروا تحت عنوان #صوتي_مدرستي.

وفي سورية والمملكة المتحدة وبلجيكا، يقوم الطلبة في الصفوف المقترنة باللقاء والمناقشة والبحث وتطوير مشروع مناصرة مدرسية أو مجتمعية بهدف تسليط الضوء على أهمية التعليم كل في موقعه. وقد أمكن القيام بهذا المشروع بفضل المنصة التعليمية المبتكرة لبرنامج سكايب "سكايب في الغرفة الصفية".

وفي الوقت الذي حدثت فيه تجربة التبادل الأولى، ذاب الخجل لدى الطلبة وأصبحوا أكثر معرفة ببعضهم البعض. "كان الطلاب من مدرسة بو الواقعة شرق لندن مضحكين... لقد كان ممتعا أن نقوم بتكوين صداقات جديدة"، تقول راما إحدى طالبات مدرسة اليرموك في دمشق.

وخلال الاتصال الأول، تشارك الطلبة بتفصيلات عن مدرستهم وحياتهم وتطلعاتهم واكتشفوا أن لديهم من الأمور المشتركة أكثر بكثير مما كانوا يتوقعون.

وفي جلسة التبادل الأولى بين مدرستي أوكلاندز وفلسطين للبنات، اكتشف الطلبة أنهم مشجعون لنجوم نفس الفرقة الموسيقية. "كان [الطلبة في حمص] يشبهوننا بشكل عجيب. لم أكن متأكدا مما كان ينبغي علي أن أتوقعه بسبب الأوضاع في سورية"، يقول جورج من المدرسة الأوروبية الرابعة في بروكسل.

وقد كانت النقاشات مثيرة للدهشة بالفعل بالنسبة لأولئك الشباب والفتيات. وقالت حفصة من مدرسة أوكلاندز في لندن: "إنني أحترمهم كثيرا بسبب ما يحدث في بلدهم حاليا وبالرغم من ذلك فإنهم لا يزالون يرغبون بالذهاب للمدرسة يوميا. إنهم يذهبون للمدرسة بغض النظر عن المخاطر الموجودة في الخارج عليهم".

ويعمل مشروع #صوتي_مدرستي على منح الطلبة في بلدان مختلفة الفرصة لمشاهدة كيف تبدو الحياة عند أقرانهم في الجانب الآخر من الكرة الأرضية. كما أنه يوفر للطلبة منصة للاتفاق على محور مشروعهم التربوي. ويعمل الطلبة بشكل منفصل في مدارسهم الخاصة فيما يظلون على تواصل من خلال الانترنت. وهم يقومون بتطوير المهارات اللازمة لكي يصبحوا مدافعين فاعلين ولكي يقوموا باتخاذ إجراءات فاعلة في مدارسهم ومجتمعاتهم. وبالنسبة للعديدين منهم، فإن تلك قد كانت المرة الأولى التي يستخدمون فيها تكنولوجيا الانترنت كأداة تعليمية.

وسيقوم الطلبة المشاركون في مشروع #صوتي_مدرستي لهذا العام باللقاء مجددا في نهاية كانون الأول في مناقشة ختامية عبر برنامج سكايب لمشاركة نتائج مشروعهم الطلابي.

معلومات عامة

#صوتي_مدرستي

#صوتي_مدرستي هو مشروع أنشأته الأونروا وتقوم بتنفيذه بالتعاون مع شركة ديجيتال إكسبلورر وخدمة سكايب في الغرفة الصفية. والغاية من المشروع هي زيادة الفرص المتاحة للطلبة لمعرفة آرائهم واستكشاف محددات التعليم النوعي وأهمية صوت الطلبة والحق في إبداء الرأي والتعبير. والمشروع ممول من قبل الوكالة البريطانية للتعاون الدولي والاتحاد الأوروبي ومنظمة الأمم المتحدة للطفولة (اليونيسف) بأموال مخصصة من أجل الأزمة السورية. وللمزيد من المعلومات، يرجى زيارة الرابط التالي: www.unrwa.org/myvoicemyschool وصفحة المشروع على موقع شركة ديجيتال إكسبلورر: http://myvoice.digitalexplorer.com

ديجيتال إكسبلورر

ديجيتال إكسبلورر هي مؤسسة اجتماعية تربوية حائزة على جائزة ومقرها في مدينة لندن. وبصفتها رائدة في مجال تطوير برامج تعليمية مبتكرة للعالم الواقعي، تعمل الشركة على دعم المعلمين والطلاب في المدارس دوليا على المشاركة وعلى اتخاذ الإجراءات حول القضايا العالمية الهامة بدءا من الصراع الثقافي وحتى التغير المناخي.

الاتحاد الأوروبي

يعد الاتحاد الأوروبي أكبر مانح متعدد الأطراف للمساعدة الدولية للاجئي فلسطين، وهو يقدم الدعم الحاسم والموثوق للأونروا منذ عام 1971, وخلال الفترة الواقعة بين 2007 وحتى 2014، تبرع الاتحاد الأوروبي بأكثر من مليار يورو لدعم الأونروا، بما في ذلك 809 مليون يورو لدعم الخدمات الأساسية. وعلاوة على ذلك، قدم الاتحاد الأوروبي تبرعا سخيا لمناشدات الأونروا الإنسانية الطارئة ولمشاريعها استجابة للأزمات المتعددة والاحتياجات المحددة في مختلف أرجاء المنطقة. وتقدم الدول الأعضاء في الاتحاد الأوروبي دعما حاسما إضافيا للوكالة. وقد أتاحت الشراكة القائمة بين الاتحاد الأوروبي وبين الأونروا المجال لملايين من لاجئي فلسطين للحصول على تعليم أفضل ولعيش حياة أكثر صحة وللوصول إلى الفرص الوظيفية وتحسين ظروفهم المعيشية، وبالتالي المساهمة في تنمية المنطقة بأكملها.

الوكالة البريطانية للمساعدة

تعد المملكة المتحدة رابع أكبر مانح للأونروا؛ ففي عام 2015 لوحده، قدمت وزارة التعاون الدولي ما مجموعه 33 مليون جنيه استرليني للموازنة العامة للوكالة إضافة إلى 28 مليون جنيه استرليني لمناشدة الأزمة الإقليمية السورية الطارئة ومليوني جنيه استرليني من أجل مناشدة الأونروا الطارئة للأراضي الفلسطينية المحتلة.

الأونروا

تواجه الأونروا طلبا متزايدا على خدماتها بسبب نمو عدد لاجئي فلسطين المسجلين وهشاشة الاوضاع التي يعيشونها والفقر المتفاقم. يتم تمويل الأونروا بشكل كامل تقريبا من خلال التبرعات الطوعية. لم يواكب الدعم المالي مستوى النمو في الاحتياجات ونتيجة لذلك فإن الموازنة البرامجية للأونروا، والتي تعمل على دعم تقديم الخدمات الرئيسة، تعاني من عجز كبير يتوقع أن يصل في عام 2016 إلى 81 مليون دولار. برامج الأونروا الطارئة والمشروعات الرئيسة ، والتي تعاني أيضا من عجز كبير، يتم تمويلها عبر بوابات تمويل منفصلة.

تأسست الأونروا كوكالة تابعة للأمم المتحدة بقرار من الجمعية العامة في عام 1949، وتم تفويضها بتقديم المساعدة والحماية لحوالي خمسة ملايين من لاجئي فلسطين المسجلين لديها. وتقتضي مهمتها بتقديم المساعدة للاجئي فلسطين في الأردن وسورية ولبنان وسورية والضفة الغربية وقطاع غزة ليتمكنوا من تحقيق كامل إمكاناتهم في مجال التنمية البشرية وذلك إلى أن يتم التوصل لحل عادل ودائم لمحنتهم. وتشتمل خدمات الأونروا على التعليم والرعاية الصحية والإغاثة والخدمات الاجتماعية والبنية التحتية وتحسين المخيمات والإقراض الصغير.

أطلقت الأونروا حملة #الكرامة_لا_تقدر_بثمن في غزة بتاريخ 22 كانون الثاني 2018. الحقوق محفوظة للأونروا 2018، تصوير رشدي السراج
قفوا #للاجئي_فلسطين، إنضموا لحملة #الكرامة_لا_تقدر_بثمن