عند بدء العودة إلى المدارس ، أطفال لاجئو فلسطين يواجهون صعوبات جمة

03 أيلول 2012

٣ أيلول 2012

يعد نصف مليون طفل من أطفال لاجئي فلسطين عدتهم هذا الأسبوع لعبور أبواب مدارس الأونروا البالغ عددها 700 مدرسة وذلك إيذانا ببدء العام الدراسي. وتاليا بعض الحقائق الرئيسة التي تسلط الضوء على التحديات التي يواجهها لاجئو فلسطين الشباب في مناطق عملياتنا.

ومن المعلوم أن وكالة الأمم المتحدة لإغاثة وتشغيل لاجئي فلسطين (الأونروا) تقدم المساعدات الإنسانية ومساعدات التنمية البشرية للاجئي فلسطين في الأراضي الفلسطينية المحتلة وسورية ولبنان والأردن. وتشمل هذه المساعدات التعليم الأساسي والتدريب المهني والتعليم الثانوي في لبنان.

ويعد برنامج التعليم البرنامج الأكبر في الأونروا، وهو يستحوذ على أكثر من نصف ميزانية الوكالة. وفي عام 2010، بدأت الأونروا بتنفيذ إستراتيجية للإصلاح التربوي تهدف إلى تحسين الخدمات التعليمية لطلاب المدارس من لاجئي فلسطين. وتعالج الإستراتيجية مسائل التطوير المهني للعاملين وإثراء المناهج وتطويرها وتحسين تقديم الخدمة للطلبة من ذوي الاحتياجات الخاصة. وستعمل هذه التحسينات على تمكين الوكالة بشكل أفضل من تلبية المطالب المتطورة للتعليم في القرن الحادي والعشرين.

للمزيد عن عمل الأونروا التربوي مع لاجئي فلسطين، أنقر هنا

قطاع غزة

  • تقوم الأونروا حاليا بإدارة وتشغيل 247 مدرسة يدرس فيها 226,500 طالب وطالبة. وتعمل 93% من تلك المدارس بنظام الفترتين، وذلك يفرض قيودا على الوقت التعليمي الممنوح للطلبة إضافة إلى القضاء على إمكانية إدخال أنشطة لا منهجية.
     
  • وللحصول على مدارس ذات فترة واحدة، تحتاج الأونروا إلى ما يقدر بحوالي 117 بناية مدرسية إضافية بشكل فوري، إلى جانب 53 بناية أخرى بحلول عام 2020. وتشتمل خطة الأونروا لإنعاش وإعادة إعمار غزة على بناء 100 مدرسة جديدة.
     
  •  في عام 2011، قامت الأونروا بتنفيذ مسحها السنوي الثاني للفقر المدقع في مدارسها بغزة؛ ووجد المسح أن أكثر من 30% من الطلبة في 167 مدرسة من أصل 243 يعيشون في فقر مدقع؛ أي بعبارة أخرى غير قادرين على تلبية احتياجاتهم الغذائية الأساسية يوميا.
     
  • 34% من مجمل طلبة الأونروا في غزة يعيشون في فقر مدقع، وغير قادرين على تلبية أبسط احتياجاتهم الغذائية. إن هذه النتيجة تظهر صورة مدمرة، وذلك بالنظر إلى الآثار التي يمكن أن يحدثها الفقر على مقدرة الطفل على التحصيل المدرسي
     
  •  يعمل برنامج الأونروا للتغذية التكميلية المدرسية، والذي يتم تمويله من خلال مناشدة الأونروا الطارئة الخاصة بالأراضي الفلسطينية المحتلة، بمثابة شبكة أمان للعائلات الفقيرة ويزود الأطفال في المدارس بوجبة صحية خفيفة.
     
  •   كان للحصار المستمر وللنزاع في هذا الجيب الساحلي أثره على الأطفال في الأعوام القليلة الماضية. وفي العام المنصرم، ذكر تقرير صادر عن منظمة الأمم المتحدة للتربية والعلوم والثقافة (اليونسكو) بأن 80% من الأطفال في غزة يعانون من التوتر في بعض الأوقات أو في معظمها، وأن 80% يشعرون بالحزن في بعض الأوقات أو معظمها.
     
  • تجعل الانقطاعات المتكررة للكهرباء في غزة من الصعوبة بمكان للأطفال من الاستعداد للذهاب للمدرسة في الصباح ومن الدراسة في فترة ما بعد الظهر؛ وتحديدا في فصل الشتاء حيث تقل فترة النهار وتزداد الحاجة إلى وسائل التدفئة.
     
  • في عام 2007، قامت الأونروا بتطبيق مشروع "مدارس التميز" بهدف عكس التدهور في المعايير في غزة؛ ويتضمن المشروع التعليم العلاجي والتركيز على الموضوعات الرئيسة وإدخال أنشطة لا منهجية وزيادة زمن التواصل بين المعلم والطالب والانتباه للأطفال من ذوي الاحتياجات الخاصة.
     
  • منذ عام 2008، شارك كافة الطلاب في مدارس الأونروا بغزة في برنامج الأونروا لحقوق الإنسان وحل النزاعات والتسامح.

للمزيد من المعلومات عن الأونروا في غزة، أنقر هنا

الضفة الغربية

  • تقوم الأونروا بإدارة وتشغيل 99 مدرسة في الضفة الغربية يدرس فيها ما يزيد عن 50,000 طالب وطالبة.
  • يعاني خريجو المدارس في كل من الضفة الغربية وغزة وبشكل غير متناسب من تدهور اقتصادي مطرد وسوق عمل محلي هالك. ووصل معدل البطالة بين الشباب في الأراضي الفلسطينية المحتلة في العام الماضي أكثر من 50%.
     
  • في عام 2009، قامت الأونروا بإطلاق برنامج إنعاش تربوي لمدارسها في الضفة الغربية؛ واستهدف الإصلاح كل من المناهج وأساليب التدريس والحصص العلاجية، وهو يشجع على مشاركة مجتمعية أفضل. ومن خلال خطة الإنعاش، ارتفعت معدلات النجاح في كل من الرياضيات واللغة العربية بحوالي 20-25 بالمائة.
     
  • بسبب الجدار العازل في الضفة الغربية، فإن الشباب الذين يعيشون في مناطق مثل "منطقة التماس" – وهي تشكل ما نسبته 10% من الضفة الغربية وتقع بين الجدار وبين خط هدنة عام 1949 (الخط الأخضر)- غالبا ما يعانون من صعوبة في الوصول إلى المدارس وغيرها من الخدمات العامة. 
     
  • إن الممارسات الإسرائيلية بهدم المنازل والبنى التحتية الأخرى في القدس الشرقية والمنطقة (ج) قد كان لها أثر مدمر على الأطفال بشكل خاص. ويظهر العديد من الأطفال الذين تضرروا جراء عمليات الهدم علامات للتوتر اللاحق للصدمة والاكتئاب والقلق. وفي الغالب، فإن تحصيلهم الأكاديمي يعاني أيضا جراء ذلك.
     
  • العائلات والمجتمعات التي تعرضت منازلها للهدم تواجه فقرا متزايدا وانعداما طويل الأجل في الاستقرار، علاوة على محدودية في سبل الوصول إلى الخدمات العامة كالتعليم.
     
  • منذ عام 2000، منعت إسرائيل الشباب من السفر من غزة لغايات الدراسة في جامعات الضفة الغربية متذرعة في ذلك بالمخاوف الأمنية.

للمزيد من المعلومات عن الأونروا في الضفة الغربية،أنقر هنا.

سورية

  • التجأ الآلاف من المهجرين قصرا من السوريين ولاجئي فلسطين في سورية إلى مدارس الأونروا في مختلف أرجاء البلاد؛ ووصل عددهم في 28 آب إلى ما يقارب من 10,000 شخص. ومع قرب بداية العام الدراسي الجديد في السادس عشر من الشهر الجاري فان إمكانية توفير الخدمات التعليمية لهولاء الأطفال تشكل مصدر قلق كبير لدي الاونروا. 
     
  • تقوم الأونروا بإدارة وتشغيل 118 مدرسة في سورية تستوعب ما يزيد على 65,000 طالب وطالبة. وتعمل أغلبية تلك المدارس بنظام الفترتين وتقدم تعليما أساسيا ابتدائيا وإعداديا. 
     
  • تظهر مؤشرات التنمية أن لاجئي فلسطين يتخلفون عن سكان البلد المضيف في المجالات الرئيسة، بما في ذلك معدلات التحاق أقل بالمدارس. 
     
  • ما يقارب من 200 لاجئ فلسطيني من سورية، بمن فيهم الأطفال، موجودون حاليا في مخيم سايبر سيتي في شمال الأردن. 
     
  • لا يزال لاجئو فلسطين في سورية، مثلهم في ذلك مثل كافة لاجئي فلسطين، أشد عرضة للمخاطر ويعيشون في حالة من انعدام اليقين فيما يتعلق بمستقبلهم بعيد الأجل.

للمزيد من المعلومات عن الأونروا في سورية ، أنقر هنا
للمزيد حول الوضع الحالي في سورية، أنقر هنا

لبنان

  • تقوم الأونروا بإدارة وتشغيل 69 مدرسة في لبنان يدرس فيها ما يقارب من 32,000 طالب وطالبة (أكثر من نصفهم من الإناث). 
     
  • في لبنان، لا يتمتع الأطفال والشباب من لاجئي فلسطين بإمكانية الوصول إلى نظام المدارس العامة، فيما تعد كلفة التعليم الخاص في لبنان من ضمن الأعلى في المنطقة. ولا تملك معظم العائلات الفلسطينية في لبنان الموارد المالية اللازمة لتسجيل أطفالها في أي من تلك المؤسسات. 
     
  • ولهذا السبب، لا تعمل الأونروا على توفير التعليم الأساسي فحسب، بل والتعليم الثانوي أيضا، وذلك خلافا لباقي مناطق عملياتها. وبدرجة أقل، تدعم الأونروا سبل الوصول إلى التعليم الجامعي للفلسطينيين في لبنان من خلال تمويل محدد من المانحين. 
     
  • على الرغم من معدلات الالتحاق العالية على المستوى الأساسي، إلا أن ثلثي الفلسطينيين ممن تزيد أعمارهم عن 15 عاما ليسو حائزين على شهادة البريفيت، وهي الشهادة الحكومية التي تمنحهم سبيل الوصول للمدرسة الثانوية (البيوت المعيشية التي يكون رب الأسرة فيها ليس حائزا على البريفيت تكون على الأغلب عرضة لأن تعاني من الفقر). 
     
  • ثمانية بالمائة من إجمالي لاجئي فلسطين في لبنان ممن هم في سن الدراسة (7-15 سنة) ليسو مسجلين في المدرسة؛ فيما 10% من لاجئي فلسطين في لبنان ممن تزيد أعمارهم عن 15 سنة لم يدخلوا المدرسة على الإطلاق. 
     
  • نسبة التسرب في أوساط أطفال لاجئي فلسطين ممن تتراوح أعمارهم بين 6-18 سنة تعد عالية وتبلغ حوالي 18%. 
     
  • نصف الفلسطينيين الشباب فقط ممن هم في سن المرحلة الثانوية (16-18 سنة) مسجلون في المدارس أو في مراكز التدريب المهني. 
     
  • خمسة بالمائة فقط من الفلسطينيين في لبنان يحملون شهادة جامعية.

للمزيد من المعلومات عن الأونروا في لبنان،أنقر هنا

 الأردن

  • تعمل الأونروا على إدارة وتشغيل 172 مدرسة في الأردن تقدم فيها التعليم الأساسي من الصفوف الأول وحتى العاشر ويدرس فيها ما يقارب من 117,000 طالب وطالبة. وتعد النتائج المدرسية لطلبة الأونروا في الأردن أعلى من معدلات نظرائهم على مستوى المدارس والكليات. 
     
  • يقدم كل من مركز تدريب عمان وكلية تدريب وادي السير التدريب المهني لأكثر من 1,300 طالب وطالبة؛ وغالبية الطلبة في مركز التدريب وكلية العلوم التربوية التابعة للأونروا هن من الإناث. 
     
  • تواجه مدارس الأونروا في الأردن تحديات خطيرة فيما يتعلق بالموارد والبنية التحتية. وحاليا، فإن 23 مدرسة من مدارس الأونروا ممن تضم صفوفا من الأول وحتى العاشر هي مدارس مستأجرة. 
     
  • إن تلك المباني المستأجرة، والتي تقع وسط أحياء مكتظة ومزدحمة، ليست بديلا ملائما للمرافق المدرسية على المدى البعيد. وتمتاز الغرف الصفية فيها بصغر مساحتها، علاوة على أن المبنى يفتقر لوجود مساحة فيه تتيح للطلبة اللعب فيها، أضف إلى أن الأطفال يجدون صعوبة في عبور الشارع للوصول إلى المدرسة. 
     
  • تسعون بالمائة من مدارس الأونروا في الأردن تعمل بنظام الفترتين. وكما هو الوضع في غزة، فإن نظام الفترتين لا يتيح المجال للقيام بالأنشطة اللامنهجية. ولا يتوفر للطلبة سوى يوم واحد عطلة أسبوعية، وهي يوم الجمعة، وذلك لتعويض اليوم الدراسي القصير. 
     
  • سيتم افتتاح مدارس جديدة للأونروا في الأردن في الفصل القادم وفي العام القادم، فيما تم العمل مؤخرا على إعادة تجديد العديد من المدارس.

للمزيد من المعلومات عن الأونروا في الأردن،أنقر هنا

الأرقام كما هي في 31 آب 2012، باستثناء بعض الأرقام من لبنان والتي تعود لعام 2011.