فصل جديد: الأونروا تكرم 280 طالبا من دفعة خريجي عام 2019 من مركز تدريب دمشق

22 تشرين الأول 2019
خريجون تم تصويرهم خلال حفل تخريج  مركز تدريب دمشق التابع الأونروا للعام 2019. ©صور الأونروا 2019 ، تغريد محمد

في الثاني والعشرين من تشرين الأول 2019، احتفلت الأسر والوالدون والأصدقاء والموظفون بحوالي 2580 طالبا من مركز تدريب دمشق التابع لوكالة الأمم المتحدة لإغاثة وتشغيل لاجئي فلسطين في الشرق الأدنى (الأونروا) ممن تخرجوا من برامج التدريب المهني التي كانوا يدرسونها. وبهذه المناسبة، أقيم حفل لتكريم الطلبة الذين تخرجوا من 14 تخصصا في السنة الأكاديمية 2018-2019.

وحضر الحفل كل من السيد علي مصطفى المدير العام للهيئة العامة للاجئين الفلسطينيين العرب ومدير شؤون الأونروا في سوريا السيد أمانيا مايكل إيبيي وأسر الطلاب وأفراد المجتمع المحلي.

وفي كلمة لها أمام الطلبة الخريجين، رحبت السيدة ميرفت أبو راشد مديرة مركز دمشق للتدريب بأفراد عائلات وأصدقاء الخريجين وقدمت بعض عبارات التهنئة الملهمة للخريجين بالقول: "إن شهاداتكم تمثل العمل الجاد والتفاني الذي أظهرتموهم على مدار العامين الماضيين. إننا فخورون جدا بإنجازاتكم ومتحمسون من أجل مستقبلكم".

وفي معرض إشادته بالخريجين على مثابرتهم وعلى تصميمهم على التفوق وعلى تحقيق أحلامهم بالرغم من حدة التشرد والمشقة جراء الأزمة السورية، قال مدير شؤون الأونروا في سوريا السيد أمانيا: "بفضل عملكم الجاد واجتهادكم، فإنكم تدخلون الآن مرحلة جديدة في حياتكم. إنني واثق من أنكم ستستخدمون المهارات والخبرات التي اكتسبتموها هنا في مركز تدريب دمشق من أجل خلق حياة أفضل لكم ولعائلاتكم ولمجتمعكم".

وقدمت مراكز الأونروا للتدريب المهني للمتدربين معايير المعرفة الصناعية بهدف إعدادهم لتحديات العمل التي سوف يواجهونها عند توظفهم في قطاعات مختلفة. "نجتمع اليوم هنا لنحتفل ونعترف بكافة إنجازاتنا. إنني أقدم شكري وامتناني لمديرة مركز تدريب دمشق والمدرسين والعاملين الذين كرسوا حياتهم المهنية من أجل نقل المهارات والمعرفة لجيل جديد من لاجئي فلسطين. لقد منحتم الطلبة الموجودين هنا الأدوات التي يحتاجونها من أجل بناء مستقبل أفضل وأكثر إشراقا لأنفسهم ولمجتمعهم"، يقول السيد أمانيا الذي قدم الشكر للحكومة السورية وللهيئة العامة للاجئين الفلسطينيين العرب على دعمهم للأونروا ولمجتمع لاجئي فلسطين.

وفي معرض تهنئته للطلبة ولوالديهم، قال السيد علي مصطفى المدير العام للهيئة العامة للاجئين الفلسطينيين العرب: "إننا فخورون للغاية بإنجازات الطلبة ومتحمسون بشأن مستقبلهم". وأعرب السيد مصطفى عن شكره للحكومة السورية على الطرق العديدة التي تقدم فيها الدعم للأونروا، معربا عن تضامنه ودعمه للجهود المضنية التي يقوم بها المفوض العام السيد بيير كرينبول من أجل حشد الموارد للأونروا لمواصلة تقديم خدماتها للاجئي فلسطين.

وبالنيابة عن زملائها الخريجين، أعربت عهد سليمان عن امتنانها للأونروا لقيامها بتسليح لاجئي فلسطين الشباب بمهارات السوق وبالأدوات التي تساعدهم في تحقيق كامل إمكاناتهم، حيث قالت: "نقوم اليوم بجني ثمار عملنا الجاد ونبدأ فصلا جديدا في حياتنا. اسمحوا لي أن أذكركم عندما تصعدون على خشبة المسرح لتسلم شهاداتكم بأن تفكروا بالأشخاص الذين ساعدوكم على الوصول إلى هذه النقطة، بمن في ذلك الوالدين والمعلمين والأصدقاء وغيرهم. واعتبارا من اليوم، أصبحنا شركاء في بناء مستقبل وطننا فلسطين".

وتعمل الأونروا على تعزيز سبل المعيشة عن طريق بناء رأس المال البشري للاجئي فلسطين وتزويدهم بسبل الوصول إلى فرص إدرار الدخل والتوظيف. إن تعزيز قدرات لاجئي فلسطين وتزويدهم بالمهارات اللازمة لتحقيق إمكاناتهم وتأمين سبل الوصول لسوق العمل تعد جوهر برنامج الوكالة للتعليم والتدريب المهني. وفي هذا البرنامج، يتم توفير التدريب المهني والتعليم الفني من خلال ثمانية مراكز للتدريب المهني لأكثر من 7,500 لاجئ من فلسطين في سائر أقاليم عمليات الوكالة الخمسة. وفي تلك المرافق، تقدم الأونروا مجموعة من الدورات التجارية والاحترافية القصيرة والطويلة الأجل، وتعمل على المحافظة على روابط قوية مع أسواق العمل ذات العلاقة. إن معدلات توظيف خريجي برنامج التعليم والتدريب المهني عالية، الأمر الذي يساعد في التقليل من بطالة الشباب.