قارئة صغيرة تتحول إلى روائية: طالبة في الأونروا تكتب عن الهدف والإمكانية

23 تشرين الأول 2019
رؤى شيش في مكتبة مدرسة إناث الدهيشة الأولى التابعة للأونروا.© الحقوق محفوظة للأونروا ، 2019. تصوير عبير إسماعيل.

تتذكر رؤى بأن قصة قصيرة بعنوان "بلبل" كانت محاولتها الأولى في الكتابة، والتي تصفها بأنها محاولة هاوية. وكانت مكتبة مدرسة إناث الدهيشة الأولى التابعة لوكالة الأمم المتحدة لإغاثة وتشغيل لاجئي فلسطين في الشرق الأدنى (الأونروا) بالقرب من بيت لحم في الأراضي الفلسطينية المحتلة هي المكان الذي بدأ فيه حب رؤى للقراءة والكتابة.

ورؤى، وهي لاجئة من فلسطين تبلغ السابعة والعشرين من العمر، قد نشرت للتو أول رواية لها بعنوان "أجنحة" حازت من خلالها على جائزة مؤسسة عبد المحسن القطان للثقافة والفنون. "اكتشفت ولعي بالقراءة والكتابة عندما كنت في التاسعة من عمري. وقد اعتدت قضاء كل أوقات فراغي في مكتبة المدرسة. أنا أقرأ الكثير من الكتب والقصص والروايات. لقد قادني هذا إلى إدراك أنني أحب الكتابة أيضا!" تقول رؤى التي تنسب الفضل إلى ذات المكتبة في إلهامها لأن تصبح الكاتبة والروائية التي أصبحت عليها اليوم.

وكانت رؤى واحدة من العديد من الكتاب الذين تنافسوا في مجال الرواية لجائزة مسابقة الكاتب الشاب التي تطلقها مؤسسة عبد المحسن القطان. واشتملت الجائزة على جائزة نقدية وفرصة لنشر روايتها المؤلفة من 288 صفحة كاملة مع حفل لإطلاق الكتاب في متحف محمود درويش.

وعندما طلب منها أن تصف عملها الأول، قالت رؤى: "تحتوي الرواية على كم كبير من الخيال، وهي مبنية على الصراع بين الخير والشر. إنها تركز على الطريق نحو العثور على شغف المرء؛ وهي تتحدث عن امرأة تتوفر لها كل أسباب السعادة من أصدقاء وعمل وزوج محب إلا أنها ليست سعيدة. إن ذلك يقودها إلى البدء برحلة بحثا عن شغفها".

وتقوم رؤى بزيارة مدرستها كلما سنحت الفرصة لها. وقامت بعرض روايتها أمام مجموعة من الطلبة الذين يحبون القراءة، والذين يطلقون على مجموعتهم اسم "رحلة قارئ". وتحلم رؤى بأن تقوم في يوم من الأيام بترجمة روايتها إلى اللغة الإنجليزية وتكييفها لتصبح فيلما روائيا. ويمكن العثور على روايتها "أجنحة" في متاجر بيع الكتب وفي المكتبات العامة.