قصة نجاح غزل: يوم يحتفل به

22 آب 2019
غزال التوبة ، البالغة من العمر 16 عامًا ، لاجئة فلسطينية تعيش في حمص ، سوريا. إنها عالية الإنجاز وتريد أن تصبح معلمة عندما تتخرج من الكلية.  © 2019 تصوير الأونروا وليد منصور.

"لا أستطيع أن أصف مشاعري حينما تم الإعلان عن نتائج امتحاناتنا. كان هناك الكثير من الإثارة، وكنت سعيدة للغاية. لقد بكيت من الفرحة!" تقول غزل التوبة التي تبلغ السادسة عشرة من العمر. وغزل طالبة لاجئة من فلسطين تعيش في مخيم حمص للاجئين في سوريا. "لا أشعر أن إعاقتي تمنعني من مواصلة تعليمي"، تضيف غزل التي هي واحدة من آلاف الطلبة الذين نجحوا مؤخرا في الامتحانات الوطنية للصف التاسع، والتي أحرزت علامات عالية تؤهلها للدراسة في التعليم العام. وتكمل غزل حديثها بالقول: "عملت أمي على خلق بيئة تعليمية إيجابية في بيتنا وكانت دائما داعمة لي".

وإضافة إلى البيئة الداعمة في المنزل، استفادت غزل من الخدمات التي قدمها لها برنامج الإغاثة والخدمات الاجتماعية في الأونروا، مثل حضورها المنتظم للفعاليات التي كانت تعقد في المركز المجتمعي التابع للأونروا في حمص قبل انضمامها للمدرسة. إن تصميمها على مواصلة دراستها والحصول على درجة عليا يشكل حافزا لجميع من حولها. وحسب وصف إحدى معلماتها، فإن غزل طالبة حيوية "تتمتع بطاقة لا حدود لها مقارنة بالفتيات في مثل سنها".

وعلى الرغم من تطلعاتها الإيجابية للحياة، إلا أن غزل ليست محصنة تماما تجاه الآراء السلبية للآخرين، حيث تقول عن ذلك: لقد أخذت حصتي من التعليقات الغريبة والاستفسارات غير الملائمة". إن حماستها للتعلم وتفانيها في دراستها قد دفعاها للنجاح في المدرسة. وتأمل غزل بأن تصبح معلمة للغة العربية بعد أن تتخرج من الجامعة.

وتقول غزل بفخر: "إنني فخورة لغاية لتغلبي على كافة التحديات التي واجهتها".

وتفخر الأونروا بتقديم تعليم جامع لما مجموعه 532,000 طالب لاجئ من فلسطين في الشرق الأوسط، بما يعكس الاحتياجات المتنوعة للأشخاص ذوي الإعاقات في كل مدرسة من مدارسها البالغ عددها 708 مدرسة. ويعمل برنامج التعليم في الوكالة على ضمان تقديم نهج تعليمي مبني على الحقوق يخدم مجموعات الطلبة الأشد عرضة للمخاطر. والبرنامج يعمل بنشاط على تشجيع مجتمعات المدارس الجامعة. وعلاوة على ذلك، فإن موظفي الوكالة يعملون جاهدين من أجل تمكين الطلبة ولديهم سياسة بعدم التسامح مطلقا مع التنمر. وتهدف الأونروا إلى حماية كل طالب من التهميش والاستبعاد.

 

وتقول غزل بفخر: "إنني فخورة لغاية لتغلبي على كافة التحديات التي واجهتها".